الرئيسية / الآراء والمقالات / الدكتور حنا عيسي يكتب : ما أسهل اتهام أصحاب الرأي الأخر بالعمالة والخيانة

الدكتور حنا عيسي يكتب : ما أسهل اتهام أصحاب الرأي الأخر بالعمالة والخيانة

الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات
الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات

متابعات يكتبها د حنا عيسي

 

“في أيام الصيف .. أتمدد على رمال الشاطئ وأمارس هواية التفكير بكِ .. لو أنني أقول للبحر ما أشعر به نحوكِ .. لترك شواطئه .. وأصدافه وأسماكه .. وتبعني “

(كثير من الناس ينظرون إليّ ويظنون أنهم يعرفونني لكنهم لا يعرفون على الإطلاق . هذا هو أنا الحقيقي . أنا شخص متواضع ، شخص حساس . شخص يهتم بالآخرين ، يريد مساعدة الآخرين .. لذا ، يا صديقي أنا ممنوعٌ من التفكير حتى في التمني .. أنا لو أعصرُ ذِهني تعصرُ الدولة دُهني! لماذا ؟ لأن ، الله قد من علينا بثلاث في هذا البلد : حرية التعبير وحرية التفكير والمقدرة على عدم تطبيق أي منهما .. فالأفكار مثل الأرانب ، فإذا كان عندك اثنان وتعلمت كيفية التعامل معهما فسوف تحصل على دستة بعد وقت قصير. إذن ، مشكلتي أنني أهتم أكثر من اللازم وأتعب نفسي بالتفكير في أمور قد لا تعني لكَ شيئاً أصلا … ولكن أليس هذا هو الحب ؟)






“ما أسهل اتهام أصحاب الرأي الأخر بالعمالة والخيانة، وربما الكفر لمجرد أنهم لا يسيرون في الركاب السلطاني للرأي الأخر “

(هناك من يناضلون من أجل الحرية وهناك من يطالبون بتحسين شروط الحرية. نحن لسنا في دولة حرة لذلك يعتبرون التعبير عن الرأي خطيئة والانتقاد جريمة. يقول طاغور: ثقيلة هي قيودي.. والحرية مناي، واشعر بخجل وأنا أصبو اليها. أما مونتسكيو فيعرف الحرية على أنها هي الحق في أن تعمل ما يبيحه القانون أما فولتير فيجيب بالقول: أمقت ما تكتب، لكنني مستعد لدفع حياتي كي تواصل الكتابة.






يوجد نوعان من المحامين : أولئك الذين يعرفون القانون وأولئك الذين يعرفون القاضي”

( لا تكذب ولا تعط الوعود فأنت لست صاحب قرار ولست مسئولا عن النتائج ..وقبل ذلك كله كن انسانا لتكن محاميا ..لا تكسب دعوى وتخسر نفسك .. المحامون يشبهون وحيد القرن : سميك الجلد ، قصير النظر ومستعد دائمًا للحمل..لذا ، من الأفضل أن تكون فأراً في فم القطة من أن تكون بين يدي محام..لأنه في بعض الاحيان يحتاج المحامون الى محامين ..لماذا ؟ لأنه ، هناك محامي جيد يعرف القانون .محام أفضل يعرف القاضي.ولكن أفضل محام يعرف حبيب القاضي ..وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ، المحامون هم رجال قمنا بتوظيفهم لحمايتنا من المحامين).




” أنام مبكراً في كل ليل وأصحو قبل منبلج الصباح .. أحضر قهوتي السمراء فوراً وديك الجار يبدأ بالصياح

(أعظم ما في القهوة التوقيت ، أن تجدها في يدك فور تتمناها ، فمن أجمل أناقات العيش تلك اللحظة التي يتحول فيها ترف صغير إلى ضرورة.. فالمرأة التي يتحسن مزاجها من : كتاب قصيدة ، أغنية أو كوب قهوة .. لن ينتصر عليها أحد حتى الحياة تخسر أمامها. إذن ، لا أحتاج شيئاً خارقاً ، فقط قهوة معك وبعض الراحة لأقول لك الرماد الذي في داخلي.. لأن ، حريتي أن أشرب فنجان قهوتي متى ما أريد. حين أغلي قهوتي ما بعد منتصفِ الليل ، أعرفُ أن الوقت يشير إلى أنني بخير. نعم ، وحدهم من يرون إخلاصهم في القهوة ، يفهمون أنها ليست إدماناً أو عادة. من آداب شرب القهوة استنشاق رائحتها ، وتركها تداعب خلايا رأسك. القهوة لمن يعرفها مثلي هي أن تصنعها بنفسك ، لا أن تأتيك على طبق ، لأنّ حامل الطبق هو حامل الكلام ، والقهوة رفيقة السكون).

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

محمد جبر الريفي

محمد جبر الريفي يكتب : بين المشروع القومي والمشروع الصهيوني

بين المشروع القومي والمشروع الصهيوني حالة تناقض رئيسي وصراع مفتوح بقلم:محمد جبر الريفي منذ البداية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *