الرئيسية / الآراء والمقالات / زهير العزه يكتب : مقاومون لفلسطين تُقرأُ عليهِم الفاتحة

زهير العزه يكتب : مقاومون لفلسطين تُقرأُ عليهِم الفاتحة

295776_58_1615792119
مقاومون لفلسطين تُقرأُ عليهِم الفاتحة
 
 
زهير العزه
 
رفع الأذان… إنتظر دقائق حتى يتجمع الناس .. صلى صلاته إماماً.. سلم على المصلين وسلموا عليه .. نوى بنية الجهاد و الدفاع عن الارض .. حرض الناس …. صرخ يا أخوة فلسطين .. يا أخوة الجهاد ..
 
قالها أكثر من مرة ومضى….
 
سار الشهيد عاطف يوسف حنايشة وسارالناس معه و خلفه حتى وصلوا عند حاجز الإحتلال الذي نصب قبل ساعات من أجل السماح للمستوطنين الصهاينة أن يستكملوا سرقة الأرض كعادتهم ……….
 
هم قتلة .. هم مجرمون.. هم إرهابيون .. هم سفلة .. هم كل ما جمعت جينات الإرهاب و القتل و اللصوصية و الوحشية والعنصرية في هذا الكون ………..
 
لكن ذلك لم يمنع الحشد من التقدم نحو حاجز الصهاينة ..
 
إقترب القتلة في طريقهم لمنع الحشد الفلسطيني من مواجهة الصهاينة …..
 
تصدى عاطف الحنايشه وجموع الفلسطينيين للقتلة الصهاينة بالحجارة وبإجسادهم العارية… .
 
هو قدر الفلسطيني الذي لا دولة له ولا حماية له ولا جيش عنده أو حتى شرطة…أن يواجه بلحمه إرهاب عصابات الصهاينة ومن خلفهم من أمريكيين أشد إرهابا من الصهاينة …
هو قدر الفلسطيني أن يواجه بالحجرعنوان مقاومته و دفاعه عن أرضه، بعدما تخلى العالم عنه .. و بعدما خانه من نصبتهم دول عربية وأجنبية ليستولوا على القرار الفلسطيني … سراق وشذاذ أفاق “شحادون” برتبة عميل ،أصبحوا وعلى حساب الشعب الفلسطيني من أصحاب الثروات التي يتلقونها من داعميهم…………
 
خونة لفلسطين وشعبها، لم يكونوا بين الحشد الذي كان يواجه المحتل ….لم يكونوا ضمن الحشد الذي عنوانه بالدم نكتب لفلسطين…. و باللحم الحي نواجه المحتل ….
 
هكذا هو قدرالفلسطيني أن يقاوم ليرد المحتل المستوطن على أعقابه ….
 
وقف عاطف حنايشه أمام الجموع رمى حجره بإتجاه الجنود الصهاينة …………
 
صوب القتلة المحتلين لفلسطين كل فلسطين بنادقهم الى صدره .. تلقى عاطف الرصاصة الاولى في منتصف جسده النحيل.. ثم تلقى الثانية والثالثة .. وقبل أن يسلم الروح الى بارئها قال: سلام على فلسطين ……..سلام لفلسطين … وسلام على أطفالي الثلاثة …….
 
فالرحمة لشهداء فلسطين .. الرحمة لإمام نادى للصلاة ونادى لفلسطين…….. كل الرحمة للمدافعين عن قضية فلسطين الأحياء منهم والشهداء…………….
 
zazzah60@yahoo.com

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سامي-إبراهيم-فودة

زكريا الزبيدي أسطورة التنين الأسمر الذي هزم الصياد بقلم:-

زكريا الزبيدي أسطورة التنين الأسمر الذي هزم الصياد بقلم:- سامي ابراهيم فودة أوقفتني شخصية رجل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *