الرئيسية / الآراء والمقالات / سامي فودة يكتب : أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ باسل عماد صبحي عريف

سامي فودة يكتب : أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ باسل عماد صبحي عريف

سامي-إبراهيم-فودة

أبطال غيبتهم القضبان الأسير المناضل/ باسل عماد صبحي عريف
(1982م- 2021م)
بقلم:- سامي إبراهيم فودة
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,
أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء على رجال أشداء صابرين على الشدائد والبلاء, رسموا بأوجاعهم ومعاناتهم وآلامهم طريق المجد والحرية واقفين وقوف أشجار الزيتون, شامخين شموخ جبال فلسطين, صابرين صبر سيدنا أيوب في سجنهم, فمهما غيبتهم غياهب سجون الاحتلال الصهيوني وظلمة الزنازين عن عيوننا, فلن تغيب أرواحهم الطاهرة التي تسكن أرواحنا فهم حاضرون بأفئدتنا وأبصارنا وعقولنا وفي مجري الدم في عروقنا مهما طال الزمن أم قصر,
عندما نستحضر صور هؤلاء الأبطال البواسل جنرالات الصبر والصمود ونستذكر أسمائهم المنقوشة في قلوبنا والراسخة في عقولنا ووجداننا لا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الابطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش أفراد شعبهم كباقي شعوب الأرض في عزة وحرية وكرامة, فأسرانا تاج الفَخَار وفخَر الأمة هم من قهروا الاحتلال الصهيوني بصمودهم وثباتهم,
وأمام عظمة تضحياتهم لا يمكن لأي كلام مهما عظم شأنه أن يوافيهم ولو جزء بسيط مما عانوه, فمن حقهم علينا أن نستذكرهم ونذكر تضحياتهم وأسيرنا البطل باسل عماد صبحي عريف ابن التاسعة والثلاثون ربيعاً هو وأحد هؤلاء الابطال الذي غيبتهم سجون الاحتلال عن الأهل والأقارب والأحبة والأصدقاء والقابع حالياً في معتقل نفحة الصحراوي وقد أنهى عامة التاسع عشر ودخل عامة العشرين على التوالي في سجون الاحتلال متنقلة بين سجون الاحتلال,
الأسير:- باسل عماد صبحي عريف
مواليد :- 4/4/1982م
مكان الإقامة :- مدينة غزه حي الرمال
الحالة الاجتماعية:- أعزب
المهنة:- موظف في جهاز الشرطة” رام الله”
العائلة الكريمة:- تتكون عائلة الأسير البطل من الوالدين وله من الإخوة ثلاثة وثمانية أخوات ويأتي الأسير في الترتيب الأول سناً من بين إخوته وأخوته
مؤهلة العلمي :- تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة سلمان سلطان والاعدادي في مدرسة الكرمل واستطاع خلال وجوده بداخل المعتقل اتمام شهادة الثانوية العامة حيث واصل تعليمه الجامعي وحصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية,
تاريخ الاعتقال:- :- 19/8/2002 م
مكان الاعتقال:- معتقل نفحة الصحراوي
التهمة الموجه إليه:- الانتماء لحركة فتح والمشاركة في قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين بمستوطنة عوفر انتقاماً لاستشهاد صديقه “مهند حلاوه ” في رام الله
الحالة القانونية:- المؤبد مدى الحياة مرتين إضافة إلى 52 عام
إجراء تعسفي وظالم:- أمعن الاحتلال الصهيوني في مواصلة إجرامه بحق الأسير باسل بحرمانه من رؤية أهلة ولا يزال الأسير محروماً من رؤية وزيارة والده منذ مطاردة قوات الاحتلال الإسرائيلي له قبل اعتقاله بعامين, وأمه لا يسمح لها إلا كل سنتين أو ثلاثة سنوات مرة بزيارته,
محطات مضيئة في حياة الأسير:- باسل عريف
تعايش الأسير البطل باسل عن قرب مع مطاردين صقور الفتح وكان دايماً قريب من الشهيد البطل/ عاهد الهابط وعمه احمد..
حين بلغ الثامن عشر من عمره توجه إلى مدينة رام الله ليكون إلى جانب والده الذي يعمل شرطياً في السلطة الفلسطينية وقد تفرغ للعمل بجهاز الشرطة في عام 1998م وتلقى العديد من الدورات التدريبية.
التحق الأسير باسل في انتفاضه الأقصى مع الأسير ناصر أبو حميد ومروان البرغوثي وكل شباب الأمعري في رام الله..
يقول والد الأسير باسل المحطة الوحيدة التي لم ينساها اطلاقاً هي عندما كان يعمل ضابطاَ في شرطة رام الله وفي أخر رحلة له في باصات الارتباط من رام الله الى غزة, التفت ابنه باسل فجأة عليه وهجم مسرعاً عليه بجنون وجلس يبكى في حضنه ويعتبر والد الأسير هذه أول مرة يشوف فيها أبنة باسل يبكي, كما يبدو انه باسل قد أدرك مسالة اعتقاله باتت قريبة وانه لم يتمكن بعد ذلك من رؤية والده.
اعتقال الأسير:- باسل عريف
تعرض الأسير البطل باسل عريف لعملية اختطاف على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي “الوحدات الخاصة” وكان عمره عند اعتقاله لا يتجاوز 19 عاما,بعد مطاردته لمدة عامين أثناء تواجده في مخيم الأمعري بالضفة المحتلّة في 19 آب/أغسطس 2002م حيث جرى استدراجه من قبل احد العملاء وتم اقتياده الى معتقل المسكوبية في القدس المحتلة, وقد خضع يومها الأسير باسل عند اعتقاله لجولات تحقيق قاسية وصعبة وهو جريح في يده اليمني, وبقي يعاني منها حتى يومنا هذا وقبل اسبوع وبعد ان دخل عامة 18 قررت إدارة مصلحة السجون إجراء عملية جراحية له,
وقد تنقل في عدة سجون صهيونيه هي عسقلان وبئر السبع وهداريم وايشكل والآن هو معتقل في معتقل نفحه الصحراوي وخضع للعزل الإنفرادي وخاض العديد من معارك الأمعاء الخاوية مع الأسرى البواسل في السجون خلال فترة اعتقاله الطويل
الحرية كل الحرية لأسرانا البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

خالد غنام

خالد غنام يكتب : اسم ألورا : اسم فلسطيني غزا بلاد الاغريق

اسم ألورا : اسم فلسطيني غزا بلاد الاغريق  بقلم خالد غنام- استراليا  اسم للبنات في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *