20138.
الرئيسية / اسرى الحرية / هيئة الأسرى: مع حلول عيد الأضحى المبارك آلاف الفلسطينيين مغيبين قسراً عن أسرهم وبيوتهم في سجون الإحتلال

هيئة الأسرى: مع حلول عيد الأضحى المبارك آلاف الفلسطينيين مغيبين قسراً عن أسرهم وبيوتهم في سجون الإحتلال

20138.

هيئة الأسرى: مع حلول عيد الأضحى المبارك آلاف الفلسطينيين مغيبين قسراً عن أسرهم وبيوتهم في سجون الإحتلال

غزة / الصباح / في  كل عيد يتجدد المشهد، آلاف الفلسطينيين يحرمون من فرحة إحياء طقوسه وشعائره الدينية بين الأهل والأحباب بفعل تغييبهم القسري في سجون الإحتلال، ليبدل الفرحة حزناً ووجعاً ومرارةً.
وكشفت الهيئة أن هناك نحو (4850) أسيرا، يقبعون في سجون الاحتلال وموزعين على نحو (23) سجناً ومعتقلا ومركز توقيف، ولكل واحد من هؤلاء قصة وحكاية، وأن من بينهم (43) اسيرة و(225) طفلا و(540) معتقلا اداريا، وأكثر من (500) أسير/ة يعانون من أمراض مختلفة، بينهم عشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة ومرضى السرطان وكبار السن وأكبرهم سنا الأسير فؤاد الشوبكي “أبو حازم” الذي بلغ من العمر (82) عاما.
 
وأضافت الهيئة: أن من بين الأسرى يوجد (85) اسيرا معتقلين منذ ما يزيد عن 20عاما، (34) منهم مضى على اعتقالهم أكثر من 25عاما، ومن بين هؤلاء (13) اسيرا معتقلين منذ ما يزيد عن 30عاما بشكل متواصل، اقدمهم الأسيرين كريم وماهر يونس المعتقلان منذ يناير1983.
 
وبينت الهيئة أن عشرات آخرين ممن تحرروا في صفقة وفاء الأحرار (شاليط) عام2011، واعيد اعتقالهم عام2014، وهؤلاء أمضوا 20عاما وما يزيد، وأبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى أكثر من 40عاما على فترتين وما زال في السجن.
 
وأكدت الهيئة أن هذه الأرقام المرتفعة من الأسرى وسنوات أعمارهم التي أحرقت في سجون ومعتقلات الإحتلال، تدلل على وحشية دولة الإرهاب الإسرائيلية، والتي لا زال المجتمع الدولي عاجزاً عن وضع حد لها ومحاسبتها.
 
ودعت الهيئة وسائل الإعلام المحلية والدولية الوفاء لرسالتها الإنسانية والوطنية، وتسليط الضوء على معاناة الأسرى وعائلاتهم، تحديداً في مثل هذه الأيام المباركة، ففي كل بيت قصص تروى وأمل لقاء متجدد، وأمنيات بتبيض السجون وزوال الإحتلال.

هيئة الأسرى: تسعة اسرى مستمرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد إعتقالهم الإداري

 

 

طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاحد، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية التحرك الفوري لوضع حد للتفرد الإسرائيلي بالأسرى الإداريين المضربين عن الطعام داخل سجون الإحتلال، والذين نقلوا جميعا الى الزنازين منذ اللحظات الأولى لإضرابهم.

واكدت الهيئة ان أربعة أسرى مضربين لليوم السادس على التوالي وهم: سالم زيدان، محمد زغير، مجاهد حامد، محمد إعمر، في حين يواصل خمسة أسرى آخرين إضرابهم لليوم الخامس على التوالي وهم: محمود الفسفوس، جيفارا النمورة، مؤيد الخطيب، رأفت الدراويش، كايد الفسفوس.

واعربت الهيئة عن قلقها على حياة كافة الأسرى المضربين، وتخوفاتها من أن يتعرضوا لذات السياسة التي طبقت بحق الأسير المحرر البطل الغضنفر أبو عطوان، الذي إستمر في إضرابه 65 يوما، وكاد ان يتلحق بركب شهداء الحركة الأسرى، لولا إنهاء إعتقاله والإفراج عنه ونقله الى المستشفى الإستشاري في رام الله، والذي غادره لمنزله اول امس.

وأضافت الهيئة ” الإجرام والعنصرية التي ترافق سياسة الإعتقال الإداري أصبحت لا تطاق، وأن الأسر العائلات الفلسطينية تدفع ثمن يومي جراء ذلك، ولا يعقل أن يستمر صمت المجتمع الدولي على هذه المعاناة وهذا النهج من الإعتقال، وأصبحنا قريبين جدا من إنفجار حقيقي داخل السجون والمعتقلات”.

وفي هذا السياق وصلت معلومات للهيئة من داخل سجن النقب، ان هناك خطوات تصعيدية اليوم وغدا، وان هناك مجموعة من الأسرى سيلتحقون بالإضراب المفتوح عن الطعام، والحركة الاسيرة تدرس بجدية إعلان النفير العام لكسر هذه السياسة الإجرامية، محملة إدارة سجون الإحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا المضربين، وعن عن حياة كافة اسرانا واسيراتنا في سجون الإحتلال.

 

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

951

توقفوا عن اثارة الفتن وحرب الاشاعه واعملوا لصالح فلسطين والتحرر من الاحتلال الصهيوني

توقفوا عن اثارة الفتن وحرب الاشاعه واعملوا لصالح فلسطين والتحرر من الاحتلال الصهيوني رام الله …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *