فتح
الرئيسية / تحقيقات و حوارات / حركة التحرير الوطني الفلسطيني-“فتح” خطايا أم عظمة

حركة التحرير الوطني الفلسطيني-“فتح” خطايا أم عظمة

فتح

حركة التحرير الوطني الفلسطيني-“فتح” خطايا أم عظمة

 
بكر أبوبكر

رام الله / الصباح / كتب / بكر أبوبكر

 
لطالما كرّرت أن النقد بكافة أشكاله فترة المعركة أو العدوان مما لايُنصح به، ولايجدر بنا التطرق له إلا بما يخدم المعركة، ليس رفضًا لمضمون النقد، وإنما انتظارًا لصمت المدافع وانكفاء الصواريخ، واحترامًا للشهداء، والمناضلين كل في موقعه، وتقديرًا للمفهوم العلمي أن لكل شيء وقته، وبالطبع مكانه وأسلوبه.
 
وكرّرت في إطار الحديث عن هبّة رمضان لأجل القدس 2021م، وثورة الضفة المستمرة يوميًا في كل مناطق الاشتباك، وحِراك الداخل، ثم بإطار العدوان الصهيوني الفاشي على غزة البطلة أن الاختلاف بالرأي مقبول، بل ومطلوب وأحيانا حين يشكل تناغمًا أوتنويعًا على ذات الوتر، لكنه مؤجل خاصة وقت الشدة والحريق (المعركة) بمواجهة العدو.
 
وفي هذا السياق دعني أقول أنني مازلت أحتفظ بمودة كبيرة مع عدد من قادة وكُتّاب حركة التحرير الوطني الفلسطيني-فتح من كافة الألوان داخل الحركة الرحبة، ومن كُتّاب “حماس” أيضا كما ب”الجبهة الشعبية” و”الفلسطينية” و”العربية” وغيرها من الفصائل يمينا ويسارًا، ولا تعني الصداقة أو المحبة إتفاقي الكلي معهم بالرأي، بل يكون الحوار متداخلًا حسب الموقف بين الاتفاق أوالاختلاف الجزئي أوالكلي حسب الموقف أو التحليل أوالمشهد ما هو سِمة الديمقراطية.
 
إن الوحدة الوطنية خاصة في ظل العدوان هدفٌ سام وفرض عين، والخطاب الموحد فضيلة تجلب احترام العدو قبل الصديق ، وهي من أصل التكوين في نشأة الثورة الفلسطينية والمنظمة وحركة فتح التي لا تميز بتاتًا في الميدان، ولا تميز بالفعل بين أعضائها، وأعضاء غيرها، والجماهير.
 

حركة تُعطي ، وهياج

 
 
حركة فتح الوسطية الفكرية والاعتدال المجتمعي والوحدوية الوطنية والعربية تُعطي، فهي مجبولة على العطاء، وهي عندما تعطي تُعطي الجميع على عكس فصائل الحزبية المقيتة التي تميّز عناصرها ودونًا عن الشعب ويا للأسف.
 
حركة فتح التي مع كافة اخوانها صنعت تاريخنا الحالي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة عام 1965م وهي إنطلاقة المقاومة الفلسطينية وحرب الشعب طويلة النفس (المدى).
المقاومة الفلسطينية أو الثورة الفلسطينية وحركة فتح جُبلت على مقارعة العدو بكافة أشكال النضال، و”فتح” هي الحركة المرحابة التي تعترف بالآخرين وتقدر كل إسهاماتهم فلا تغفلهم ولا تلفظهم، ولا تبصق في وجه أحد! بل تجاوره ديمقراطيا، وهو ما نريد أن يظل من سمات هذه الحركة رغم ما اعترى جسدها من النباتات المتسلقة والشوائب الانتهازية ما يجب أن نقرّ به ونغيّره.
 
إن مُركّب الطعن (والشتم والاتهام …) الذي حركته العواطف الهياجة للبعض نتيجة شلال الدم النازف طال مختلف الفصائل! للأسف، ما استوجب هذه الكلمات.
 
ومن هؤلاء المهتاجين قد نفهم عواطف اللحظة، ولكن لا يمكن أن يتم إغفال تلك الفئة القليلة المدسوسة والمعروفة جماعة وأشخاصًا التي لا هم لها إلا إسناد الاحتلال الصهيوني مباشرة أومواربة، فتظهر فترات الأزمات أو فترات التوافق بين الألوان الفصائلية في فلسطين لتجعل من الفتنة هي سمة المجتمع.
 
حاورت وقرأت وناقشت الكثيرين من الأطياف ممن بدأوا يطعنون منذ الآن في “حماس” (يطعنون ولاينتقدون) وفي “فتح” (يطعنون ولاينتقدون) بشكل تخصيصي، وسأدع ل”حماس” أن ترد عن نفسها، واتركوا لي “فتح”.
 

المرتدون بالحركة، والتحشيد

 
 
المثير بالأمر أنه في عدد من المواقف المهتاجة أن الطعن (وللأسف ليس الانتقاد) يأتي أحيانًا ممن يفترضون انتماءهم لحركة فتح!
لكنهم يرتدّون إرتدادًا شبه كامل…يا للهول!
وينجرفون انجرافًا كاملًا للطعن بذات الحركة! يعني بأنفسهم إن صح انتماؤهم!؟
هؤلاء المرتدون كأنهم خلعوا عباءة الحركة ولبسوا عباءة أخرى!
وهل ظنّوا أن ]النضالية والرسالية والديمومة[ في فكر الوطنية الجامعة ثوبًا يبلى!
هؤلاء حين يتحدثون لا يفرقون بين النقد وأدب الاختلاف والحوار، وتغير المواقف….
وهم غير مدركين حساسية التوقيت والمكان..ولا يدركون معنى فكر المقاومة الفلسطينية.
ولربما مدركين ويتعمدون! أوغير مدركين ضرورة الفصل بين الفكرة والمباديء والحوار، وبين مواقف عدد من القادة غير المقبولة أو المتخاذلة.
 
عموما –ورغم ذلك-فإننا بدلًا من إلقاء اللوم على الأعضاء والكوادر من الأوجب أن نُحسن نحن تثقيف وتوعية وتدريب كل الكادر الحركي وتعبئته ما لم نفعله أو لا نوليه الاهتمام الكافي في إطار المناخ التنظيمي التعبوي التحفيزي المطلوب، ونحتاج فيه لتغيير داخلي كثير…
 
كما كان الأولى بنا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح الاهتمام بالتنظيم (الكتلة البشرية) (ما يعني عقل وفهم ونقاش ومتابعة وحساب) لا التحشيد (نحملهم في حافلة ولكل شطيرة ونخرج للمهرجان؟!)
وكان علينا الاهتمام بالرسالية العقدية الصلبة الثابتة نحو فلسطين العربية لا الهامشية الفكرية
وأن نهتم بالنضالية العملية اليومية البرامجية، وليس العقلية الوظيفية
وأن نمتّن البيئة الداخلية (المناخ) الديمقراطية النقدية التثقيفية الخصبة
بمعنى آخر وبوضوح: أن المٌلام الأول هو من يقف على رأس الهرم، والأهرامات كثيرة في سياق التساسل الإداري التنظيمي.
 
 

ذكاء واعتراف

 
 
الكاتب أ.د.محسن صالح القيادي في حركة حماس ورئيس مركز الزيتونة للدراسات في مقال له (18/5/2021) ناقدًا للقيادة الفلسطينية كعادته، يحتفي قائلاً: أن (حماس وقوى المقاومة هي التي جرَّت تيار التسوية وقاعدته الشعبية إلى مربع المقاومة وأنها فرضت عليهم أجندتها ولو إلى حين).
 
ويذكر د.صالح أيضًا أن: (الغليان الذي شهدته القاعدة الفتحاوية وانضمام شبابها إلى الفاعليات الانتفاضية والمقاومة يشير إلى أن هذه القاعدة الوطنية “صوتت” للمقاومة وتجاوزت قيادتها المرتبكة المنعزلة…..).
 
ولست بوارد نقاش الدكتورمحسن برأيه الذي نحترمه، وقد نتفق معه في أجزاء منه ونختلف بأجزاء أخرى، ولكن ما ابتغيته هو اعترافه وإشارته الذكية والهامة هذه التي تدلل على الوعي بمعنى وفكر حركة فتح التي لا تموت.
 
“فتح” بيئة ثريّة وخصبة تصنع الأبطال من الشباب الثائر والمقاوم دومًا وأبدً -وقبل أي فصيل آخر بالحقيقة والتاريخ-، وهم الذين يعرفون الطريق دومًا، ويتقدمون على قيادتهم، ولا يهابون، وليس كتلك التهويمات لدى بعض قادة الفصائل الحزبية المنغلقة فكريًا أوالمتكلسة عمليًا.
 
ويعقب هذا المقال لمحسن صالح تصريح واعتراف واضح من د.موسى أبومرزوق القيادي في “حماس” إثر الهدنة في غزة، وبعد إضراب الكرامة الكبير بالضفة بأيام الذي دعته له وقادته حركة “فتح” بشبيبتها الفاعلة ميدانيًا والفصائل، بقوله عن فكر فتح الوحدوي الأصيل: (رأينا رجال حركة فتح الأبطال في رام الله وغيرها من المدن حين يعرف نفسه بأنه من فتح ثم يلقي التحية لمحمد الضيف أو يهتف للقسام….-قناة الجزيرة 21/5/2021).
 
وقال أبومرزوق أيضًا في مقابلة له على قناة العربي 22/5/2021:(خلال المعركة الأخيرة مع العدو الصهيوني توحدت فتح وحماس وباقي الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني كله.)
 

هل لك أن تجد مثل هذا النفس الوطني الذكي؟

هل لك أن تجد مثل هذا النفس الوطني الذكي ذو الديمومة في غير حركة فتح؟

 
 
 
النفَس الوحدوي التجاوزي للخلافات والتجاوزي لعقل الفصائلية المنغلق، خاصة في الأزمات، هل تجده عند غير فتح، أو عند غير شبيبة فتح، وأبطالها، وبصيغة الديمومة؟!
إنه نفس الخالد فينا ياسر عرفات (أبوعمار)، وصلاح خلف وماجد أبوشرار وأحمد ياسين وفتحي الشقاقي وجورج حبش….هوالنفس الناهض بوطنيته الجامعة وعروبته الحقة، فهل وجدته يومًا في غير بيئة حركة فتح، ومناخها العميق في وحدوية واحتضان ضمن عقلية البستان؟
دعني أتامل معك!
 

حرية الخطأ في فتح!

 
 
فتح أخطأت كثيرًا وأصابت، بمعنى أن عديد المواقف عبر مسيرتها الطويلة منذ العام 1965 كانت تحتاج لمراجعات عدة تصويبًا أو مباركة…
 
وحاضرت وتكلمت في مجامع القيادة، والإعلام، وفي التنظيم عن أخطاء الحركة والمتوجب فعله، وكتبت شخصيًا في ذلك ثلاثة كتب تعبوية ، وليس واحدًا بل والرابع على الطريق
 
وهذه الحرية سِمتنا الفتحوية (وهي وسمنا الأصيل حاليًا hashtag)، وميزتنا الرائجة ( trend التي لن نتخلى عنها في إطار النظام الداخلي… وصراعنا متواصل.
 
وهي بالحقيقة أي حرية التفكير والحوار والنقاش والتعبير من السمات الفتحوية التي يحسدنا عليها أولئك الواعين، أو العقلانيين، وأولئك المتفجرين غضبًا لكن المكمّمة أفواههم في التنظيمات الفكرانية (الأيديولوجية) .
 
لذا ففكرة خطأ أو خطيئة المواقف والقرارات والتوجهات لقيادات الحركة ليست غائبة عن طاولة القرار بالحركة، أو يجب ألا تكون غائبة، بل وعلينا كلّ عبر إطاره تقويمها أو نقدها بلا كلل في وقتها، فلا تكون الاجتماعات أو الندوات أو المؤتمرات الحركية مهرجانات انتخابية فقط.
 
الخطيئة البارزة بالحركة هي في حجم الاتساع في بعض الأحيان ، إذ بدلاً من الوعي والتدارك والمحاسبة تكون الطبطبة ما يعني التهاون والانفلاش وفقدان الهيئة الذي يقترب أحيانًا من ضياع الهوية النضالية.
 
 
 
 
 

الرسالية والنضالية والديمومة

فكر حركة فتح التحرري، فكر المقاومة الفلسطينية، فكر الثورة الفلسطينية مازال وسيظل فكرالوطنية الغامرة (تحتضن أحرار الأمة والعالم بمنطق النضال والثورية)، وهو فكرالكيانية الجامعة والهوية الموحدة، والرحابة المانعة
 
حركة “فتح” هي التي جرّت وراءها كافة الفصائل بلا استثناء لاعتناق مفاهيم العقلانية والوسطية والتوازن والواقعية السياسية، بعد فترات موات أوسبات ، أو رفضوية مطلقة من هذه الفصائل، ثم في رحلاتها الفكرية والسياسية صعودًا وهبوطًا بالبحث عن الذات.
 
فكر فتح الرسالية والنضالية والديمومة لايفهم التشرذم الوطني، رغم الحرية والرحابة التي تصل كثيرًا الى حد الفوضى، وهو فكر رحب لايفهم الاقليمية رغم طعنات القريب والبعيد، ولايفهم اسكات الصوت المخالف رغم نمو بذور السلطوية الاستبدادية مؤخرا لدى بعض قياداتها المأزومة، ولدى كثير من الطفيليات على سطحها.
 
بوضوح، فنحن عندما نتحدث عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح، لا يهمنا بعض القادة (أومن يسمون أنفسهم قادة، وللقيادة شروط لاتنطبق على الكثيرين) ففيهم ذو الرفعة والاحترام والمواقف المقدرة، وفيهم المستبد أو الانتهازي العفن والمتسلق كما في كل الفصائل الفلسطينية على إطلاقها.
 
 

اقتباسات خالد الحسن

 

دعونا هنا نقتبس هنا من المعلم والمفكر الكبير خالد الحسن حيث يقول أن: (التفاعل النضالي يضع أصحاب الاستبداد في إطار تحمل أعباء النضال، وهذا نقيض الشخصية المستبدة المصابة بطبعها بضعف ثقتها بنفسها وبقدرتها وبحركة شعبها، فتهرب من أعباء النضال هروب الناس من وباء الطاعون.)
ويقول: (إن القيادة هي تعبير شعبي عن الرضا والثقة بأقوال وأفعال المسؤول لما يتوفر في قوله وفعله من قدرة وصدق ووضوح والتزام وممارسة صادقة واضحة، تعبر في مجملها عن مصالح الأمة أو الشعب، فينصبه الشعب قائدًا من خلال تجاوبه مع أقواله وأفعاله وعدم التردد في العطاء لما يتطلبه القرار من عطاء .. عندها يصبح مَن في موقع القائد قائداً.)
بل ويوضح: (إن القائد لا يصنعه موقع أو قرار، وإنما يظهر عبر حركة متداخلة مع حركة الجماهير وآمالها ومواقفها .. فيصبح قائداً لأنه كذلك، وليس لأن قراراً منه أو من غيره صدر بتعيينه قائداً.)
فلا يفرحن أحد بنقدي هذا لقادة حركة فتح، فلديه ذات الأمر في فصيله هو، وربما أشد.
فليتجرأ و(يبق البحصة) وليقم هو في مساحته بواجبه كما نفعل… وإن كنت أشك بمرتجفي الرُكَب.
 
عندما نتحدث عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح
نتحدث عن الفكرة التحررية النضالية العظيمة
الفكرة الوطنية الوحدوية التي صنعت الكيانية
عن تنظيم تحرير فلسطين بكل الطرق
عن تنظيم بلون تراب أرض فلسطين
عن تنظيم الفكرة والمباديء الجامعة…لا الولاءات الشخصية أو الانتهازية
فتح الديمقراطية والرحابة، لا الاستبداد والتفرد والشخصانية
إنها جماعة الاعتدال والوسطية الرحبة
ونتحدث عن حركة فتح البيئة الثورية الخصبة
وعن شبيبة ناهضة أبدًا لا تقبل الضيم
وعن الانجازات التي لاينكرها إلا أعمى أوحاقد أوجاهل
ونتحدث عن أبطال صناعة الحدث دومًا ويوميًا
في كل فلسطين
وعن مستقبل سيصبح قريبا بيد شبيبتها الناهضة شاء من شاء وأبى من أبى.
 
ضد العفونة
في فتح نتحدث بالمقابل عن أخطاء كثيرة، نعم
فمن لايعمل لايخطيء
ونتحدث عن مواقف متضاربة…. وتصريحات عفنة لانتفق معها
وقد نتحدث عن شخصيات آن لها أن تفهم المتغيرات وتفسح المجلس لغيرها.
 
لست مع النقد في ظل المعركة المحتدمة مع العدو،إلا بما يخدمها …
 
وأنا أبوالنقد لمواقف عديدة فيما سبق وما سيلحق، ولمن يرغب له الرجوع لموقعي على الشابكة، لكني لا أقبل البتة التشكيك بوطنية كل الفصائل بما فيها “حماس”، ورغم الانقلاب الدموي على غزة عام 2007م.
 
وعليه لن أقبل بتاتًا مسارات الطعن المدسوس بفكر وقيم وتاريخ ومستقبل ورموز حركة فتح بوابة فلسطين، وكما قال عنها الشيخ هاني فحص بأنها ابنة فلسطين، وشبه فلسطين، وقد صدق.
 
من لايرغب بحضن فتح الفكر المرحاب والبيئة الخصبة للوطنية الجامعة-رغم أخطائها الكثيرة نعم، ونجاحاتها الكثيرة والمشهودة- له أن يعتنق أي لون وطني آخر، ونرفع له الحطّة والعقال.
قلنا في العنوان للمقال: خطايا أم عظمة؟
بمعنى أننا في “فتح” نعترف بالخطايا…. ونصارع الخاطئين
أو لمن لم يعترف فيها عليه ذلك
ومن رغِب اللحاق بمركّب الحرية والحوار والاعتراف فنحن أهلُه…
من الممكن أن نُعلّمه وندربه إن تحرر من خوفه…
والعبرة بالتقويم ما هو صراع داخلي متواصل عندنا
أما العظمة فتصنعها الانجازات
والعظمة حين تحرير فلسطين أرض البرتقال الحزين كما قال عنها غسان كنفاني
والشعب كما كان يردد الخالد ياسر عرفات أكبر من كل قياداته
والشعب هو الذي يصنع المعجزات وهوصاحب العظمة.
 
كفى
فالمطلوب من أي عربي
أو عربي فلسطيني أن يمتنع عن اللعن والقباحة والشتم والطعن في الوطنية، او الهوية النضالية الفلسطينية الجامعة.
وأن يمتنع عن الطعن بحضارتنا العربية الاسلامية (والمسيحية المشرقية) الجامعة.
وليكون مناضلًا مجاهدًا -بالحد الأدنى- عليه أن يؤمن بالله، وواجب التحرير…
وينطلق للعطاء بنفَس حرب الشعب طويلة النفس (الأمد)
وله أن يرتدي الكوفية والثوب الفلسطيني…. ويرفع علم فلسطين فقط.
 
 

إضافة: لا انسحاب في فتح

 
في ردي على الكاتب الصديق هشام ساق الله، وإشارته لتفكير البعض للانسحاب من فتح-من الواضح أن المتوقع لديهم كان ليس بحجم الحاصل-، قلت له:
فتح فيها المنسحبون، أو المرتدّون
وفيها المستبدون وفيها الانتهازيون ولست أنت ولا أنا منهم.
فتح الفكرة والهدف والقيم والمسار والمناخ هي نحن.
القلة الانتهازية -وإن كان منها البارز- التي منها من يركب ظهر الحركة لانراها تمثل ما نفهمه بفتح، فلنناضل معًا، ونصارع ونجاهد داخليًا حتى نُسهم في التغيير أو على الاقل في جعل المعادلة أكثر اتزانا.
فلسطين هدف فتح، والوطنية الجامعة فكرها، وقيم الرحابة والحوار والاتساع قيمها، ومسار التعددية الكفاحية مسارها، ومناخ أو بيئة التوالد والانتاج والنهوض يظهر في شبيبتها الخلّاقة كما يظهر بالمبادرات وفي الافكار الناهضة.
القلة الطفيلية الانتهازية، او المستبدة بالأمر، في كل مكان أو موقع لنا أن نحاصرها أو ننصحها أو نصارعها، أو نفضحها ولنا ان استطعنا أن نسقطها ديمقراطيًا. ولكنها ليست فتح.

فتح هي الشعب الفلسطيني لأنها تعبر عن إرادته بالتحرير

وفتح بنت فلسطين وشبه فلسطين.

سيزولون وتبقى الحركة من أجل التحرير. قلمك أنت سلاح وصوتك قوة يجب ان تظل مشهرة يا اخ هشام في وجه الخطائين ولينصرفوا هم أما أنت، اما نحن، فباقون.

 
 
 
 
وإنها لثورة حتى النصر
 
 
#بكر_أبوبكر
رئيس أكاديمية فتح الفكرية، أكاديمية الشهيد عثمان أبوغربية
ورئيس مركز الانطلاقة للدراسات
كاتب عربي فلسطيني
www.bakerabubaker.info
https://www.facebook.com/baker.abubaker
https://twitter.com/bakerabubaker
https://www.youtube.com/c/BakerAbuBaker/videos
https://www.scribd.com/user/27293740/Baker-AbuBaker
 
‬‬

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

444741

سد النهضة ⁠ : الصراع المائي في افريقيا

سد النهضة :  الصراع المائي في افريقيا ⁠ ⁠ ⁠ إعداد: الباحثة في الشؤون الاستراتيجية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *