الرئيسية / الآراء والمقالات / اللواء سليم الوادية يكتب :ياسامعين الصوت / يخرج علينا قول الربيع الفلسطيني ،،

اللواء سليم الوادية يكتب :ياسامعين الصوت / يخرج علينا قول الربيع الفلسطيني ،،

سليم الوادية

اللواء سليم الوادية يكتب :

ياسامعين الصوت 
يخرج علينا قول الربيع الفلسطيني ،،
العالم العربي ابتلى بالربيع العربي في بعض جمهورياته الذي بدل ان يصلح خرب ودمر وغير رؤساء بهروبهم وقتل بعضهم قبل هروبه ونحي اخرون اجبارياً من رئاستهم لدولهم واخرون دمروا بلادهم وقتلوا شعوبهم وهجروهم بقوة الاعتقال والتعذيب والقتل الارهابي ليرتعب الشعب ويخنع مجبراً ،
هذا الربيع العربي الذي هلل له واقيمت المهرجانات الشعبيه لمناصرته وفي النتيجه خساره بشريه واقتصاديه وتفتيت اضافي للتضامن العربي وفتح الباب بعد العديد من السنوات للتناحر تارةً وتصحيح المواقف لرأب الصدع بين البعض واعادة العلاقات بين المتضرر من الربيع والدول التي عززته للتغيير الذي لم يحصل كما سوريا ،
اليوم طرح البعض واعلنته قناة الجزيره عنوان ربيع فلسطين ولا نريد ان نستبق الاحداث بشأنه ولكنه يحمل وجهان ،
الاول : تغيير قيادي ليقود المسيره الفلسطينيه بعد الحرب الرابعه على غزه والتي اوجدتها المقاومه الفلسطينيه لردع الاحتلال ووقف تعديه على الاقصى والشيخ جراح وهذا بحد ذاته خلق وضعاً جديداً في قضية فلسطين وحقوق شعبنا والتفافا شعبياً دولياً لنصرة فلسطين وحرية شعبها ونددوا بالعنصريه للدوله المحتله ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه والاستمرار بدعم الاستعمار لارضنا وطرده من ارضه في القدس المحتله وانتشار مستوطناته على الارض الفلسطينيه امام الرأي العام العالمي الذي اقر عدم قيام الدولة المحتله تغيير واقع تلك الاراضي لانه يتعارض مع اتفاقيات جنيف الرابعه واتفاقيات روما بخصوص الجنائيه الدوليه ،
الحرب اوقفت بعد ١١ يوماً بعد تدخلات العديد من الدول وعلى رأسها الاداره الامريكيه الجديده ومصر والاردن والامم المتحده وبدعم اورووبي من الدول الاوروبيه المشكله الاساسيه للاتحاد الاوروبي التي تحركت شعوبها بشكل لم يسبق له مثيل بما فيها حركة الحياة مهمه للسود في امريكا ضد العدوان على قطاع غزه ،
التفاؤل في الحل الذي يحفظ حقوق شعبنا بزوال الاحتلال عن الارض الفلسطينيه واحياء قرار الشرعيه الدوليه بحل الدولتين باقامة الدوله الفلسطينيه بعاصمتها القدس الشرقيه والذي اعلنته الاداره الامريكيه البايدينيه الجديده واعادة القنصليه الامريكيه للقدس الشرقيه ،ذلك التفاؤل سيبقى ناقصاً اذا لم تعلن الاداره الامريكيه الجديده بالغاء قرار ترامب الذي اعتبر القدس الموحده عاصمةً لدولة الاحتلال ،
القضيه الاخرى يجب على من يريد تحقيق السلام في الشرق الاوسط ان لا يميز بين قوى الشعب الفلسطيني وفصائله المطالبه بحقوقها المشروعه بوصف البعض بالارهاب وهذا بحد ذاته يخلق حاله تركبها دولة الاحتلال وتعزز التفرقه وتضرب الوحده الفلسطينيه المنشوده ،
ان التغيير الفلسطيني او ما يصفه البعض بالربيع الفلسطيني عليه ان يتوجه بكل قواه وعلاقاته الدوليه بان تقام الانتخابات التشريعيه والرئاسيه والمجلس الوطني بالضغط لقيامها في القدس كما الضفه والقطاع ولاترفضها دولة الاحتلال او تعطلها وهو المطلب الذي اتخذ به مرسوم رئاسي فلسطيني وعطلته الدوله المحتله برفضها قيام الانتخابات في القدس الشرقيه الذي انتقد البعض تأجيل الانتخابات وكأنه يقول نقيم الانتخابات بدون القدس ولم يعلم اويعلم بان الانتخابات بدون القدس تأييداً لقرار ترامب باعتبارها عاصمه موحده لدولة الاحتلال ،
الحرب الرابعه وصمود شعبنا في قطاع غزه اعاد للقضيه الفلسطينيه حضورها القوي عالمياً ماعدا دول التطبيع الجديده التي لم تحرك ساكناً رغم انها اعتبرت التطبيع نصرة للقضيه الفلسطينيه وتحقيق السلام القائم على حل الدولتين ،
المرحله القادمه يجب على السياسه الفلسطينيه ان تتنبه جيداً وتتحرك بشكل يعزز الدعم الشعبي الدولي والرسمي لعدم تغيبه عن الضغط على الكيان المحتل حتى يرضخ للحل السياسي باقامة الدوله الفلسطينيه بعاصمتها القدس الشرقيه وحق العوده للاجئين حسب قرار الشرعيه الدوليه ،،

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

سفير الاعلام العربي في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية

سري القدوة يكتب : ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني

ايدلوجيا الاستيطان والتهويد والموقف الفلسطيني بقلم  :  سري القدوة الخميس 23 أيلول / سبتمبر 2021. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *