الرئيسية / الآراء والمقالات / الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب : قراءه سريعه في عقل المؤامره ..

الشاعر : اللواء شهاب محمد يكتب : قراءه سريعه في عقل المؤامره ..

شهاب محمد

قديم ولكنه جديد
في المضمون ..
قراءه سريعه في عقل المؤامره ..
الشاعر : اللواء شهاب محمد
منذ سنتين وقبل ذلك احد عشر عاما
أخرى ذهبت كلها سدى ووضعت قضيتنا
في مواقف ومازق حرجه لسوء الفهم
لدينا وهو اعتقادنا ان الاحتلال يريد أن يتفوق علينا عسكريا فقط .. والتجربة اثبتت ان عناد
شعب فلسطين لا يواجه بقوة عسكريه فقط
لذلك لجأ الاحتلال لمحاولة محو فكرة فلسطين ،
ووجودها وحقوقها من الاذهان في ظرف لم تطلق فلسطين فيه تهديدات للاحتلال بصواريخها العابره للقارات ، ولا بطائراتها الاقوي
من بي ٥٢ ، والشبح ، والميج والميراج .. الخ
فلسطين كلها قالت لا لترامب ونتنياهو ، والصدى تردد في العالم كله وقضي الأمر ،
ترى لو اتحد سلاح المقاومه مع المقاومه الشعبيه والرسميه ماذا سيبيع ترامب بعدها
ورفيقه نتنياهو ..
اظن ترامب تحديدا سيكون وقته
قصير وغير كاف لمعالجة آثار عدوانه على القيم الامريكيه ، والقيم الامميه بدون تفاصيل ،
ونتنياهو سيكون حسابه عسيرا
مع الديمقراطيه الاسرائيليه التي هي ديمقراطيه تخص كيان الاحتلال ، ولا يستفيد منها الجسد الكياني المحتلة ارضه ، ومصادرة حقوقه ..
أدعوكم لهذا المقال بعد كل ما جرى…


التكامل بدلا
من التفاضل ..
يحسب الكيان المحتل كل نشاط عس كري له بمردوده السياسي عليه .. اما نحن فنستخف ببعضنا وياخذ كل طرف حراكه له ويظن انه هو على صواب والاخر على خطا ..
لو قرر الطرفان او الأطراف كلها نهجا اخر مختلفا فيه تكامل بين السياسي والعسكري .. لاصبح الموقف الفلسطيني اقوى وارتب واجل واكثر احتراما ولاصبح بالامكان توحيد الصفوف .. اعتقد المال ليس هما اذا اتفقنا وتقاسمنا رغيف الخبز واشياء اخرى .. و الحقيقيه ان الربيع العربي جرب سمه فينا من البدايه ولكنه فشل .. لماذا ؟
لان الانشقاق الذي حدث عندنا كان انشقاقا سطحيا في مستواه التنظيمي فقط عند الطرفين ولم يحدث انفصاما في الشخصيه الفلسطينيه لان التأييد للطرفين متبادل في الضفه وغزه والشعب هنا وهناك يريد الطرفين بنسب متفاوته واذا كانت الدوائر المخابراتيه الاستعماريه تعرف ذلك وتعرف صعوبة انقسام الشعب الفلسطيني عموديا فانها كانت قد تحولت لحرق محيط فلسطين واعماقها الاستراتيجيه في العالم العربي وهنا اوجعتنا بانهاء المد القومي وتقديم المد الاسلامي ليكون ظهيرا بديلا لاهله ولكن سرعان ما تخلت عنه بحكم اكلة الثور الابيض والاسود لان الاستعمار هدفه الاساس تدمير النظام العربي وجيوشه واقتصادياته واعادته للوراء مائة عام هي ذكرى جريمة بلفور ومع ذلك حققوا انجازا مذهلا وكانوا يتطلعون الى مصر اولا لكنهم تحولوا الى الخليج لاسباب منها طمعهم في واردات مكثفه لعجوزات موازناتهم وضغط ذلك على اوضاعهم الداخليه .. وكذلك الموقف المصري المختلف المتميز بعدم خلاف المصريين على مصر وهم منذ القدم بكل مكوناتهم مصر لديهم مليون خط احمر مهما كان انتماؤهم الحزبي .. وقد اعترفت السيده كلينتون بمفاجأة استعداد القوات المسلحه المصريه للدفاع عن مصر عندما اضطرت الطائرات الامريكيه الى العوده لقواعدها بعد انطلاقها لضرب اهداف مصريه .. لكن ذلك لم يجعلها تكف عن فكرة استهداف مصر نهائيا .. و العدوان على فلسطين والامه العربيه الاسلاميه لم ينته ولكن تقدمت فيه اولويات وتاجلت اخرى .. وهم يفكرون جديا بالمناورات في خطة القرن لتكتيكها بما يضمن تنفيذها على مراحل بنفس طويل بعد ان تعثرت تكتيكات الالتفاف على الموقف العربي رغم اجتهاد مشترك لتحريك قوى شعبيه في الخليح لفرض تطبيع مبكر يسند الخطه ولكنه كان اهوجا يستند الى المساس بالقدس والاقصى وفلسطين ماضيا وحاضرا ومستقبلا وبذلك فشلت الجهود المضلله
لانها مست ايضا خطوطا حمراء بكل الحقائق والوقائع فالزمن الذي مضى على دخول عمر بن الخطاب للقدس ليس زمنا بعيدا في التعريفات للمسميات والحقائق امام الشعوب وقدراتها المتطوره .. واذا تحولت واخفقت الامبرياليه والصهيونيه في مخططاتها فانها تقلب خبزها على الصاج حتى يكون اكثر نضوجا .. ولا يخيفنا ذلك .. ان ما يخيفنا هو انتظارنا لتلقي صفعات في القرن لا صفعه ونحن ما زال بيدنا ان نستنهض قوانا ونقاوم شعوبا ودولا لو لبينا النداء معا تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم في المستويين العربي بما فيه الفلسطني والاسلامي بكل اطيافه ولا يفوتني ان اكرر القول ان ايران وتركيا ليستا بعيدتين عن الاستهداف فالشرق الاوسط لا مكان فيه لدول منتجه انه سوق للاستهلاك فقط وحتى ربيبة العدوان وحارسة المصالح الامبرياليه ستبقى قي وظيفتها فقط ولن تتجاوز حدودا لها في ذلك ..

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

مونتجمري حور

د. مونتجمري حور يكتب : القيادة الفلسطينية تسبقنا بعقد من الزمن تجاه الدولة الواحدة

القيادة الفلسطينية تسبقنا بعقد من الزمن تجاه الدولة الواحدة كتب: د. مونتجمري حور كثيرة هي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *