الرئيسية / الآراء والمقالات / ناهض زقوت يكتب : لقاء في فيلم وثائقي عن القضية الفلسطينية

ناهض زقوت يكتب : لقاء في فيلم وثائقي عن القضية الفلسطينية

ناهض زقوت

لقاء في فيلم وثائقي عن القضية الفلسطينية
ناهض زقوت

القضية الفلسطينية وتداعياتها السياسية ما زالت هم الأمة العربية ومثقفيها، رغم محاولات التطبيع الرسمي العربي.
في لقاء مع شركة الواحة الاعلامية التي تقوم على انتاج وتسجيل فيلم وثائقي لصالح قناة عراقية يتحدث عن الدور القومي في القضية الفلسطينية. كان المحاور الاعلامي نبال عجور، والمصور أحمد أبو كميل.
تحدثنا عن تاريخ القضية الفلسطينية من بدايات الاحتلال البريطاني، وعودة قليلا للوراء في العهد التركي حيث تطرقنا لبلورة القكر القومي لدى الشعوب العربية ومن بينهم الفلسطينيون، منذ فرض سياسة التتريك على العالم العربي، واستمرار هذا الفكر في محاولات بريطانيا اقامة الوطن القومي اليهودي، وقيام الجمعيات والاحزاب المناهضة لوعد بلفور والهجرة اليهودية، والثورات التي انطلقت من 1920 وصولا إلى الثورة الكبرى عام 1936.
وتناولنا الاجراءات التي مارسها الاحتلال البريطاني لتثبيت الوطن اليهودي، وصولا إلى رفع القضية الفلسطينية في الامم المتحدة وفرض قرار التقسيم، إلى حرب فلسطين ودخول الجيوش العربية، والتي انتهت بنكبة فلسطين وتشريد أهلها لاجئين في البلدان العربية.
وعن الدور العربي بعد النكبة وموقفهم المتبابن من اللاجئين الفلسطينيين الذي تبلور في وثيقة مؤتمر الدار البيضاء عام 1964، وتشكيل الاحزاب القومية واليسارية والاسلامية التي رفعت شعار تحرير فلسطين وفق منطلقاتها الايدلوجية. وعن الثورات التي انطلقت في العالم العربي للتخلص من الحكم الفاسد الذي اعتبر سببا رئيسيا في ضياع فلسطين، كثورة 1952 في مصر، وثورة حزب البعث في العراق.
تبقى القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية، رغم محاولات تزييف وعي الشعوب العربية من أدوات الاستعمار واعوانه.

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

عبد الرحيم جاموس 
عضو المجلس الوطني الفلسطيني 
رئيس اللجنة الشعبية في الرياض

د. عبدالرحيم جاموس يكتب : التطبيع والإعلام الصهيوني في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني . غاياتهما الإستراتيجية ..!

التطبيع  والإعلام الصهيوني في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني . غاياتهما الإستراتيجية ..! بقلم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *