الرئيسية / الآراء والمقالات / علي ابو حبلة يكتب : حاخامات الصهيونية الدينية يحذرون من تشكيل حكومة التغيير

علي ابو حبلة يكتب : حاخامات الصهيونية الدينية يحذرون من تشكيل حكومة التغيير

رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
رئيس تحرير افاق الفلسطينيه
حاخامات الصهيونية الدينية يحذرون من تشكيل حكومة التغيير
علي ابو حبلة
 
الكيان الإسرائيلي كيان عنصري ينزع للتطرف والعنصرية الاصوليه ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ،هذا إذا ما أخذنا تعريف الأصولية وهي اصطلاح سياسي فكري مستحدث يشير إلى نظرة متكاملة للحياة بكافة جوانبها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية نابعة عن قناعة متأصلة عن إيمان بفكرة أو منظومة قناعات تكون في الغالب تصورا دينيا أو عقيدة دينية
الأصوليون المسيحيون اليوم. والاصولية اليهودية هي استنساخ عن الأصولية الامريكيه وهي تعني تفرد اليهود عن غيرهم من ناحية الجنس والمعتقد وسموهم عن غيرهم من البشر والاصولية اليهودية تلعب دورا بالغ الأهمية في سياسة العنصرية والاستيطان والسياسات الخارجية الصهيونية وهي تطال مختلف الحياة في الكيان الإسرائيلي وفق المعتقد والفكر الذي تقوم عليه الاصولية العنصرية الصهيونية ، إن المطلع على المجتمع الإسرائيلي في فلسطين لا ينكر الدور البارز الذي تنتهجه جماعات يمينية صهيونية ذات أصولية متطرفة حيث أن هذه الجماعات تسعى سعيا دؤوبا نحو تثبيت وترسيخ ودعم المشروع الصهيوني إلى أقصى درجة ممكنة ضمن مفهوم يهودية الدولة
الاصوليه الدينية باتت متأصلة في المجتمع اليهودي ويخشى على المجتمع اليهودي من الانحدار لمستنقع الاصوليه الدينية المتطرفة والتحكم بالسياسات الصهيونية ، فقد وجه كبار حاخامات الصهيونية الدينية في الكيان الإسرائيلي عددًا من الرسائل من أجل منع تشكيل حكومة التغيير داخل الاحتلال الإسرائيلي دعوا فيه أتباعهم إلى «القيام بأي شيء كي لا تتشكل حكومة كهذه».
وحذر رئيس «الشباك» من موجة اغتيالات سياسية في بلاده، بسبب زيادة التطرف الخطير في النقاش العنيف والمحرض، خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، وقد سبق لليمن المتطرف عن القيام باغتيال رابين اذ لم ترض أحزاب اليمين الإسرائيلية المتشددة عن تحركات رابين السياسية فاغتاله يهودي عام 1995.
وفي بيان لهم أوضح الحاخامات إن الحكومة التي أعلن رئيس حزب «ييش عتيد»، يائير لابيد، عن تشكيلها الأسبوع الماضي، «تتناقض بشكل كامل مع رغبة الشعب مثلما تم التعبير عنها بشكل حاسم في الانتخابات الأخيرة. وليس متأخرا القيام بذلك، وهذا ما زال ممكنا بكل تأكيد». وأوضح الحاخامات أنه لا يمكن الاستسلام لواقع تتشكل فيه حكومة في إسرائيل، والتي تستهدف الأمور الأساسية في شؤون الدين والدولة، والتي كانت سائدة منذ قيام دولة إسرائيل وحتى اليوم بواسطة جميع حكومات إسرائيل».
وأكدو أن تشكيل هذه الحكومة ستحلق ضررًا الاستسلام لواقع تتشكل فيه حكومة في إسرائيل، في صلب وجودنا باعتمادها على مؤيدي الإرهاب، إضافة إلى تواجد بعض الوزراء الذين يدعون المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق مع ضباط الجيش الإسرائيلي حول جرائم حرب
وادعى دروكمان في تسجيل مصور في وقت لاحق السبت، أنه «لا يوجد هنا أي تحريض، والتحريض موجود في مخيلة أولئك الذين يقولون ذلك فقط»، وأنه «بالإمكان القيام بكل ما هو ممكن بطريقة ديمقراطية من أجل منع تشكيل هذه الحكومة».
كافة استطلاعات الرأي تبين بما لا يقبل مجالاً للشك: الامتداد الديني الأصولي اليهودي المتطرف في الشارع الإسرائيلي، وإحدى استطلاعات الرأي لصحيفة «يديعوت أحرونوت» تتوقع:أن حجم المتطرفين الإسرائيليين في عام 2025 في إسرائيل. سيبلغ 65% من سكانها اليهود.لهذه الأسباب العقائدية تجد إحدى المتغيرات الإسرائيلية في المرحلة الحالية(منذ عشر سنوات تقريباً): تدخلاً متزايداً من اليمين الديني الإسرائيلي المتطرف في الحياة السياسية والاجتماعية الإسرائيلية. حيث أصبحت المؤسسة الدينية أحد جناحي السلطة في إسرائيل(الجناح الآخر هو المؤسسة العسكرية). ولذلك ومن أجل إنجاح ائتلافه الحكومي الحالي. لجأ نتنياهو إلى تلبية مطالب الأحزاب الدينية اليمينية الفاشية المشاركة في حكومته. مثل»إسرائيل بيتنا» و «أجودات هتوراة» وغيرهما. على الأصعدة المالية والسياسية والاجتماعية. الأصولية اليهودية تدعو إلى القتل والإبادة الجماعية والتطهير العرقي للفلسطينيين والعرب.
ان خطر الفكر الصهيوني يزيد من حالات العنف والتعصب في المنطقة وان الكيان الإسرائيلي يؤسس لحرب صليبية جديدة نتيجة الجنوح والتطرف الديني ومحاربة الإسلام والمسيحية التي بوجهة المتطرفين الصهيانه أعداء لليهود ، إن ما تواجهه المنطقة من مخاطر الأصولية اليهودية والتطرف منبعه الفكر الأصولي الأمريكي والفكر الصهيوني والذي يقود لحرب دينية فيما لو تم تمرير وترسيخ مفهوم الاصوليه الدينيه اليهودية كمفهوم للدولة اليهودية وفق رسائل الحاخامات وتزايد تدخلهم في الحياة السياسية ضمن معادلة تهدف لتحقيق حلم الدولة الاصوليه اليهودية والنزعه المسيطره للتطرف وعربدة المستوطنين الطغاة في القدس خير مثال لهذا النموذج الأصولية اليهودية المتأصلة المتغلغلة في الفكر الديني

عن الصباح الفلسطينية

شاهد أيضاً

هديل زقوت

هديل وائل زقوت تكتب : ظلمٌ مبطن بصنع أيدينا

ظلمٌ مبطن بصنع أيدينا بقلم الكاتبة/ هديل وائل زقوت       يمضي الصيف كله، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *