جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 372 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عباس الجمعة : لننتصر الى الأسرى ومبادئهم وقيمهم الثورية الخالدة
بتاريخ السبت 04 فبراير 2012 الموضوع: قضايا وآراء

لننتصر الى الأسرى ومبادئهم وقيمهم الثورية الخالدة
بقلم / عباس الجمعة
لقد توقفت امام زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى قطاع غزة ، وكنت امل ان تلقي هذة الزيارة ترحيب من كافة القوى والشخصيات ، ولكن يبقى السؤال لماذا يرفض الامين العام للامم المتحدة


لننتصر الى الأسرى ومبادئهم وقيمهم الثورية الخالدة
بقلم / عباس الجمعة
لقد توقفت امام زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى قطاع غزة ، وكنت امل ان تلقي هذة الزيارة ترحيب من كافة القوى والشخصيات ، ولكن يبقى السؤال لماذا يرفض الامين العام للامم المتحدة لقاء عائلات الاسرى هؤلاء الذين يتعرضون لابشع جريمة من قبل الاحتلال الصهيوني رغم كل النداءات التي وجهها الاسرى الى مؤسسات المجتمع الدولي لإنهاء ملف العزل الانفرادي الذي يعتبر إعدام بدون مقصلة.
وامام ذلك نرى من واجبنا تسليط الانتباه الى سياسة العزل الانفرادي التي تعتبر من أقسى العقوبات وأخطرها بحق الاسرى والمعتقلين ، وهي سياسة موت بطيء ، حيث يعيشون في زنازين ضيقة تفتقد لكل المقومات الإنسانية وتحت شروط وإجراءات مشددة كإجبارهم على تقييد أيديهم خلال الخروج الى ساحة الفورة، وحرمانهم من زيارات ذويهم ومنعهم من إدخال الكنتين وغيرها من الإجراءات التعسفية.
ان ما تعرض له عميد اسرى جبهة التحرير الفلسطينية الرفيق محمد التاج ، وعدد من قادة الحركة الاسيرة قبله و في مقدمتهم الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق المناضل أحمد سعدات، ومروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وخضر عدنان وفؤاد الشوبكي وحسام خضر وغيرهم ، كان يفترض بان كي مون ممثل العدالة الإنسانية في العالم، ان يطالب حكومة الاحتلال بفتح ملفات الآلاف من الأسرى الإداريين مناضلين وأطفالا ونساء ونوابا زجوا وفق قوانين بائدة وعنصرية سنوات طويلة في سجون ومعسكرات الاحتلال، رهائن لقرارات أمنية غير قانونية ، واستهتاراً بالشرعية الدولية ومواثيقها وقراراتها، يجدد لهم الاعتقال عدة مرات، لا يستطيعون فيها الدفاع عن أنفسهم لأن الملفات سرية ومغلقة، ولا يعرفون مصيرهم ومتى سيطلق سراحهم.
وامام ما يعانيه الاسرى الابطال نتسأل متى يتم الارتقاء بهذا القضية عبر هيئات القضاء والقانون الدوليين، مع أن القانون الدولي الإنساني واضح وصريح لإدانة إسرائيل ومحاسبة المسؤولين فيها عن هذه القضايا أمام المحافل القانونية الدولية.
ان حالة العزل التي تفرضها سلطات الاحتلال على الأسرى لم تستطع عزلهم عن قضايا وهموم الشعب الفلسطيني ، وان قضيتهم ستبقى حاضرة على أجندة العمل الوطني لانهم لاعب وشريك أساسي في نضالات شعبهم وقضاياه.
وهنا لا يفوتنا ان ندعو الجميع للانطلاق نحو انهاء الانقسام الفلسطيني إكراما للشهداء و الأسرى ، لأن المصالحة هي اكبر أمل يزف للأسرى ، وان الخروج من النفق المظلم هو ترتيب بيت الفلسطيني المتمثل بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني .
ان مواجهة سياسات حكومة العدو الصهيوني الحاقد وأجهزته الفاشية وفي مقدمتهم إدارة مصلحة السجون المجرمة، يجب ان يبدأ بتكثيف حالة التضامن مع الاسرى في سبيل انتزاع حقوقهم وفي مقدمتها عزتهم وكرامتهم، والانتصار لمبادئهم وقيمهم الثورية الخالدة، فلا يكفي تمجيدهم والتغني ببطولاتهم، بل إن من حقهم علينا أن نمارس مزيداً من الفعل والضغوط حتى إطلاق سراحهم وتحقيق حريتهم.
ختاما : لا بد من القول على القيادة الفلسطينية وكافة الفصائل والقوى العمل من اجل إبراز قضية الاسرى امام المحافل الدولية و توظيفها وحسن استغلالها وتطويرها، لتكون في آلياتها وأهدافها في المعركة المتواصلة ضد الظلم الإسرائيلي.
رئيس تحرير صحيفة الوفاء الفلسطينية

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية