جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 312 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: يا فلسطين ... انتي أمنيّةْ ... قفي و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ وقولي .... ابنا
بتاريخ الأحد 02 أكتوبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

يا فلسطين ... انتي أمنيّةْ ... قفي و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ وقولي .... ابنائي ... هم شعب فلسطين ... شعب فلسطين .. ضاع التاريخ وانا باقة ورد سأبقى باقية .. حول تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية
الكاتب محمد مصطقى الكردي
الجز الثالث عشر
نواب حماس يدعون الرئيس لعدم الذهاب للأمم المتحدة ويصفونها
دعا نواب حركة حماس في المجلس التشريعي في غزة، الثلاثاء ، الرئيس محمود عباس للتراجع عن الخطوة التي وصفوها 'بالانفرادية' بالتوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطين.


يا فلسطين ... انتي أمنيّةْ ... قفي و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ وقولي .... ابنائي ... هم شعب فلسطين ... شعب فلسطين .. ضاع التاريخ وانا باقة ورد سأبقى باقية .. حول تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية
الكاتب محمد مصطقى الكردي 27 / 9 / 2011
الجز الثالث عشر
نواب حماس يدعون الرئيس لعدم الذهاب للأمم المتحدة ويصفونها 
دعا نواب حركة حماس في المجلس التشريعي في غزة، الثلاثاء ، الرئيس محمود عباس للتراجع عن الخطوة التي وصفوها 'بالانفرادية' بالتوجه للأمم المتحدة لطلب عضوية دولة فلسطين.
ودعت 'اللجنتان السياسية والقانونية في التشريعي' بعد اجتماع عقد في مقر المجلس في غزة الرئيس عباس 'إلى التراجع عن الخطوات التي وصفوها بالانفرادية والضارة بالقضية (الفلسطينية) وضرورة توحيد الجهود الوطنية حول المصالحة وخيار مقاومة الاحتلال'.
وشددت اللجنتان في بيان صحفي، على ضرورة 'استثمار الثورات العربية لانتزاع الحق الفلسطيني'، ودعت الجامعة العربية لسحب المبادرة العربية وإطلاق يد الشعوب في مقاطعة ومقاومة المحتل الصهيوني لتحرير الأرض والمقدسات'.
وحذر البيان من 'المخاطر التي تكتنف هذه الخطوة من النواحي السياسية والقانونية وأثرها على مستقبل حق العودة وعلى وجود منظمة التحرير الفلسطينية وعلى فلسطينيي 1948 فضلا عن الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنازل عن ارض فلسطين التاريخية في مقابل مكاسب سياسية وهمية وغير حقيقية'.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع خصص 'لمناقشة مستقبل القضية الفلسطينية' في ضوء توجه الرئيس عباس إلى الأمم المتحدة للحصول على عضوية فلسطين على حدود 1967 .
وتنوي القيادة الفلسطينية تقديم طلب للاعتراف بدولة فلسطينية على حدود عام 1967 خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر، في خطوة تعارضها (إسرائيل) والولايات المتحدة.
ويشار إلى أن اجتماعات المجلس التشريعي في غزة يشارك فيها نواب حركة حماس فقط.
اسرائيل ودولة فلسطينية : حماس بيان بشأن القضايا المزايدة السلطة الفلسطينية لدى الامم المتحدة لبناء الدولة
مستشهد الفلسطيني في الامم المتحدة عطاء "الفضيحة" ، والمادة التي كتبها أخبار صحيفة هآرتس ، من إدارة الشؤون السياسية :
حماس وقطاع غزة تحت سيطرتها تماما. على الرغم من الحصار الذي تفرضه اسرائيل تهدف من والبارزة في إضعافها ، وأبقت غسل الأموال والعائدات الناتجة من أنفاق التهريب تحت الحدود مع مصر وحركة المقاومة الاسلامية اقفا على قدميه.
ميثاق الحركة تدعو إلى إقامة دولة إسلامية إلى أن تنشأ في كل فلسطين التاريخية (بما في ذلك اسرائيل).
قادة حماس وجهات نظر قوية على محاولة من جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس للحصول على الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية على أساس حدود ما قبل عام 1967 ، قبل ان احتلت اسرائيل الضفة الغربية من الاردن.
"مجرد هراء" ، كما يقول محمود الزهار ، وهو عضو بارز في حركة حماس في غزة. "الدولة الفلسطينية يعني الأرض والشعب والسلطة ، والآن ، ما هي حدود إسرائيل؟ وكانت اسرائيل قد حدود كثيرة في ال 30 الماضية ، 40 عاما ، ما الحدود نحن ذاهبون الى الحديث عن؟"
النهج المتبع في الأمم المتحدة ، كما يقول ، هو "احتيال سياسي". انه أمر لا لبس فيه على قدم المساواة على حل الدولتين ما يسمى ، الذي يهدف إلى إقامة دولة إسرائيل ودولة فلسطينية جنبا إلى جنب.
واضاف "اننا لن تعترف بإسرائيل ، وهذا هو بسيط جدا ، ونحن لن تقبل إسرائيل مثل مالك سنتيمتر مربع واحد لأنها دولة ملفقة".
"على أي أساس أخلاقي وأنشأت إسرائيل؟ على حق العودة (لليهود) بعد سنة 4000؟ انها مجرد خيال".
يقول الموافقة بحق اسرائيل في الوجود "سوف يتكلف 10 مليون فلسطيني حقهم في فلسطين. من يستطيع دفع هذا الثمن؟ من سيذهب الى مخيمات اللاجئين ونقول للناس ليس لديك حق في فلسطين؟"
الزهار وحماس هي أيضا لا هوادة فيها بشأن وحدة وطنية فلسطينية مع حركة فتح التي يتزعمها عباس.
بعد سنوات من مرارة ، وعلى الصراع العنيف مرات ، والتي اندلعت بعد وصول حماس طاردت قوات الأمن الموالية لعباس والسلطة الفلسطينية من قطاع غزة ، وقعت الحركتان اتفاقا للمصالحة في أيار.
ولكن تعثرت المحادثات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية ، هناك بند في الاتفاق ، كما المجموعتين تفشل في الاتفاق على من يجب أن يكون رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد.
ويريد عباس سلام فياض ، رئيس الوزراء الحالي للسلطة القائم على الضفة الغربية الفلسطينية ، والاستمرار في هذا المنصب. حماس ترفض هذا صراحة.
"هذا الرجل هو غير مقبول بالنسبة لنا" الزهار الدول رفضا قاطعا.
يقول فياض الموالية للغرب ، وهو خبير اقتصادي بالاحترام على الصعيد الدولي ، "ليست قومية ، فهو متعاون".
الزهار يختلف عن قادة حماس الآخرين فيما يتعلق بجهود مسؤول ألماني في محاولة للتوسط في الصفقة ، والتي ستشهد حركة حماس الافراج عن الجندي الاسرائيلي انه تم عقد منذ عام 2006 ، في مقابل اطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
ووصف المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري الوسيط ، وهو مسؤول في جهاز المخابرات الألمانية BND ، بأنها "لا مفاوض نزيهة" ورفض كافة اشكال التعاون في المستقبل.
لكن الزهار قال الوسيط "ليست على جانب إسرائيل ، فهو محايد."
"إن المشكلة ليست في الوسيط الالماني" ، كما يقول ، محملا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن المأزق في صفقة التبادل ، واتهمته ب "العلاقات العامة".
وماذا عن الربيع يسمى العربية ، والثورات التي تجتاح دول الشرق الأوسط ، والتي أطاحت الأنظمة في تونس ومصر ويهدد اثنين آخرين ، في ليبيا ، وسوريا ، حيث يقع المقر السياسي لحركة حماس؟
المتحدث باسم حماس ابو زهري يرفض التكهنات -- علنا على الأقل -- أن الحركة يجب أن تصل وتغادر دمشق اذا أطيح راعيها ، الرئيس السوري بشار الاسد.
"نحن ضيوف في لبنان وسوريا لاجئين وأيضا في غاية الأهمية :... نحن لسنا جزءا من ما يجري في سوريا وليس لدينا نية لمغادرة دمشق ونحن لا نرى أي سبب لمغادرة سوريا" ، كما يقول ( المصدر )
حماس الشعب الفلسطيني لم يفوض أحد للتنازل عن حقوقه
جددت حركة (حماس) تأكيدها اليوم، على أن الشعب الفلسطيني لم يفوض أحدًا للتنازل عن حقوقه، وأن تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية له لا يمنحها حق التنازل عبر توجها للأمم المتحدة، بل يوجب عليها النضال لاستعادتها دون الانتقاص منها.
وقالت حماس في تقرير سياسي أصدرته دائرة شئون اللاجئين فيها : إن توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة، خطوة غير المحسوبة العواقب لها تداعيات على قضية اللاجئين الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، ويترتب عليها مضار خطيرة.
وأضاف التقرير: "تأتي تلك الخطوة بعد الفشل الذريع والمتوقع لعملية التسوية، واعتراف قادة منظمة التحرير بعجزهم عن الحصول على حقوق للشعب الفلسطيني عبر التفاوض مع الاحتلال على مدى عشرين عامًا".
وأوضحت أنه في ظل فشل قيادة المنظمة أصبح لزامًا عليها تصويب المسار إلا أنها وبدلًا من السعي لتعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل المقاومة بكافة أشكالها، ذهبت نحو خيارات مجهولة غير محسوبة، وبناء على أهواء شخصية تخدم مصالح العدو، حيث توفر له الاعتراف الكامل وترفع من مستوى هذا الاعتراف.
وأضافت الدائرة "لقد استفرد الرئيس محمود عباس بالقرار الفلسطيني، ولم يطبق اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة قبل خمسة شهور والقاضي بتشكيل إطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير يضم كل فصائل العمل الوطني، تؤخذ قراراته بالتوافق".
وأفادت أن عباس لم يجمع الفصائل ولم يستشر أحدًا، وهو يخطو أخطر خطوة على حاضر ومستقبل القضية الفلسطينية، يتجاوز بها كل الثوابت الفلسطينية، ويضرب بعرض الحائط كل التضحيات والنضال الفلسطيني منذ تسعين عامًا.
وأكدت الدائرة أن من أخطر نتائج توجه أيلول أنه سيؤدي لرفع مستوى الاعتراف بالكيان اليهودي من اعتراف منظمة (كيان دون الدولة) إلى اعتراف دولة كاملة العضوية، وهو الاعتراف الأقوى في القانون الدولي.
وأوضحت أن الاعتراف الرسمي بدولة الكيان اليهودي، يؤدي إلى إلغاء حق لاجئي عام 1948في أراضيهم التي أُخرجوا منها، وإلغاء حقهم في العودة إليها أو التعويض عن أملاكهم التي تركوها وراءهم وعن معاناتهم، مينةً أن عباس لم يحصل على ضمانات بشأن الحفاظ على الثوابت وعدم المساس بها في حال الاعتراف بالدولة.
وأشارت الدائرة إلى أن الحصول على دولة كاملة العضوية أو بمركز مراقب لن يحسِّن من أوضاع الفلسطينيين في الضفة وغزة شيئًا، ولن يمكنهم من استعادة نازحي عام 1967، لأن دولة الكيان اليهودي المُمسكة بالمعابر والحدود لن تسمح بذلك.
وشددت على أن عباس لن يضيف جديدًا بهذه الخطوة وأنه يريد تحريك العملية التفاوضية الميتة، مبينةً أنه سيتوجه إلى مجلس الأمن والذي من المؤكد سيرفض هذه الخطوة بالفيتو الأمريكي، فسيوجه إلى الجمعية العامة التي ستؤكد على وضع فلسطين كدولة بمركز مراقب دون إضافة أي جديد.
ودعت حماس كافة الفصائل الفلسطينية ومؤسسات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى الوقوف عند مسئولياتها التاريخية وإعلان موقفها الذي يحاسبها عليه شعبنا والتاريخ.
آخر ما تفتقت عنه عبقرية البردويل - 'استحقاق أيلول محاوله للانقلاب على المشروع الوطني ' !!
غزة - العهد -جدد النائب عن كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي الفلسطيني د.صلاح البردويل موقف حركة حماس الرافض تماما لخطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة وطلب الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 67م وما بات يعرف في وسائل الإعلام باستحقاق أيلول والذي ينوي الرئيس عباس الإقدام عليها بدعم عربي رسمي.
وقال البردويل في ندوة نظمتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي لأفراد الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة حماس المقالة بمحافظة خان يونس إن ما يسمى باستحقاق أيلول هو مطلب إسرائيلي وأمريكي منذ البداية وأنه عبارة عن فخ يراد منه تصفية القضية الفلسطينية والتنازل عن 78% من مساحة فلسطين التاريخية ومن ثم التفاوض لسنوات على ما تبقى من الأرض وإسقاط حق العودة.
وتابع قائلا:' ما يجري هو حلقة من حلقات الانقلاب على المشروع الوطني الفلسطيني ' وهو خطر قانوني كبير على القضية الفلسطينية، ووصف الخطوة بأنها ' أسوأ من أوسلو بمرات ' وانه يستهدف حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وسيؤدي في النهاية إلى إسقاط حق العودة وتوطين الشعب الفلسطيني في الشتات بعد الاعتراف بحق إسرائيل من الدولة الفلسطينية في الوجود على 78% من الأرض الفلسطينية وحتى الفلسطينيون داخل إسرائيل سوف يصبحوا مهددين بالطرد إلى دويلتهم المزعومة.
وزعم البردويل في حديثه إن قيادات فتحاوية أخبرتهم خلال لقاءات المصالحة إنها ترفض مثل هذه الخطوة وأنها مجرد مناورة سياسية لن تخرج إلى أرض الواقع لكن ما برز على العلن كان مخالفا لكل الكلام الذي قالوه في الاجتماعات.
واستعرض البردويل زاعما في كلمته ابرز المراحل التي مرت بها حركة المقاومة الإسلامية حماس ومن ثم محاولات احتوائها عن طريق دمجها في الخطة السياسية حتى وصلت إلى سدة الحكم من خلال انتخابات برلمانية حصدت فيها أغلبية المقاعد في المجلس التشريعي ومحاولات الانقلاب عليها وعلى الشرعية التي تمثلها بدعم أمريكي وإقليمي - على حد زعمه .
- لو كان كلام البردويل هذا صحيحا ، فما الذي يجعل اسرائيل والولايات المتحدة تسخر كافة امكاناتها ، وتبذل جل طاقاتها لاحباط المسعى الفلسطيني ؟!.
- الى متى ستواصل حماس هذا النهج التخويني الذي يعود بالضرر على القضية والشعب الفلسطيني ؟!
- هل هذا فهم البردويل ( وحده ) أم يشاركه فيه قادة آخرين ؟ اذا كان فهمه هو فمن حق الدكتور احمد يوسف ، ود. ناصر الشاعر وغيرهم الكثير ممن أبدوا تأييدهم لاستحقاق الدولة ، بل وشاركوا في مسيراتها - نقول من حقهم على ( بردويلهم ) أن يفهمهم ما هم عنه غافلون ، لأنها ( عبقرية بردويلية فذة ) لا يستطيع غيره أن يفهم خفاياها !!!
شرطة حماس تفض بالقوة مؤتمرا لحركة الشباب الفلسطيني بغزة
غزة -العهد- قامت الشرطة المقالشرطة حماس ة بقطاع غزة اليوم الخميس بفض مؤتمر حركة الشباب الفلسطيني التأسيسي الأول والذي كان من المفترض إقامته الساعة 11 صباحا بمطعم السلام أبو حصيرة بغزة اليوم، فقد توجه أربعة أشخاص بزي مدني وقاموا بمداهمة المكان واخذ أسماء الحضور والضيوف وأعضاء الحركة ومصادرة بطاقات الهوية الخاصة بهم. كما تم مصادرة أجهزة الاب توب لعدد منهم وقد اعتقل جهاز الأمن الداخلي ثلاث أشخاص من الهيئة التأسيسية للحركة.
وفي إفادة لأحد أعضاء الهيئة التأسيسية لحركة شباب الفلسطيني قال بأنهم اخطروا وزارة الداخلية والجهات المختصة بإقامة المؤتمر حسب ما ينص عليه القانون الفلسطيني قبل أسبوع من إقامة المؤتمر ولم يبلغنا احد بالرفض وكانوا قد ابلغونا بشكل غير رسمي بأنه لا مانع عندنا من إقامة الحفل.
جدير بالذكر إن حركة الشباب الفلسطيني قد تم تأسيسها بهدف تحريك الطاقات الشبابية الفردية والجماعية، ومن اجل تطوير البنية الاجتماعية والوطنية للمجتمع الفلسطيني، عبر تشكيل الأطر والمؤسسات الجماهيرية المنطلقة من رؤية واحتياجات الشباب، وبما يتناسب مع الواقع الفلسطيني. كما تسعى الحركة في أهدافها إلى خلق جيل شبابي متمكن يساهم في بناء مجتمع ديمقراطي قائم على الشفافية, والعدالة الاجتماعية, وسيادة القانون, ويحترم التعددية السياسية والثقافية ويصون حقوق الإنسان.
البردويل: خطوة أيلول فخ يراد منه تصفية القضية الفلسطينية
خان يونس – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الدكتور صلاح البردويل، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية، رفض خطوة ذهاب محمود عباس إلى الأمم المتحدة وطلب الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود العام 67 باعتبارها خطوة منفردة وتحمل تنازلات عن الجزء الأكبر من فلسطين التاريخية.
وقال البردويل في ندوة نظمتها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي لأفراد الأجهزة الأمنية بمحافظة خان يونس، اليوم الخميس (22-9) إن "ما يسمى استحقاق أيلول هو مطلب "إسرائيلي" وأمريكي منذ البداية" معتبرًا أنه عبارة عن فخ يراد منه تصفية القضية الفلسطينية والتنازل عن 78% من مساحة فلسطين التاريخية ومن ثم التفاوض لسنوات على ما تبقى من الأرض وإسقاط حق العودة.
وتابع قائلا: "ما يجري هو حلقة من حلقات الانقلاب على المشروع الوطني الفلسطيني"، وهو خطر قانوني كبير على القضية الفلسطينية، ووصف الخطوة بأنها " أسوأ من أوسلو بمرات " وأنها تستهدف حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وستؤدي في النهاية إلى إسقاط حق العودة وتوطين الشعب الفلسطيني في الشتات بعد الاعتراف بحق "إسرائيل" من الدولة الفلسطينية في الوجود على 78% من الأرض الفلسطينية وحتى الفلسطينيون داخل إسرائيل سوف يصبحوا مهددين بالطرد إلى دويلتهم المزعومة".
وكشف البردويل في حديثه أن قياداتٍ فتحاويةً أخبرتهم خلال لقاءات المصالحة أنها ترفض مثل هذه الخطوة وأنها مجرد مناورةٍ سياسيةٍ لن تخرج إلى أرض الواقع لكن ما برز على العلن كان مخالفًا لكل الكلام الذي قالوه في الاجتماعات.
شملت مدن الضفة الغربية وقراها أمن السلطة ينفذ حملة اعتقال واسعة ضد المواطنين
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ ليل الأربعاء حملة اعتقالاتٍ واسعةٍ ضد المواطنين، وركزت على مدينتي الخليل ونابلس للحيلولة دون حدوث أي صداماتٍ متوقعةٍ يوم غدٍ الجمعة مع المغتصبين الصهاينة.
وقالت مصادر خاصة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن جهاز المخابرات العامة اعتقل الصحفي محمد منى (29 عامًا) من مدينة نابلس، كما أفادت مصادر إعلامية أن المخابرات اقتحمت منزل المدون والكاتب ثامر سباعنة من مدينة جنين، وكانت أجهزة السلطة قد أطلقت سباعنة قبل نحو أسبوع من الان.
وأفاد عددٌ من طلاب الجامعات الفلسطينية أن عناصر من الأجهزة الامنية تلاحقهم في أزقة الجامعات مع تواجدٍ مكثفٍ لسياراتها خارج أبواب الجامعة، كما أفاد شهود في مدينة نابلس أن جهاز الأمن الوقائي قام بتفتيش عدد من المنازل في المدينة بحثا عن بعض المواطنين، كما طالت الحملة 15 من نشطاء وأنصار حركة حماس في محافظتي نابلس وطولكرم.
ففي محافظة نابلس، داهمت قواتٌ كبيرةٌ تابعةٌ لأجهزة أمن السلطة العديد من المنازل وسكنات الطلبة في أحياء المدينة، وقد عرف من المعتقلين حتى الآن الأسرى المحررين سائد ياسين وبكر بلال ونجله سعيد بلال وعادل الفاخوري، كما طالت الحملة عدد من طلبة جامعة النجاح وهم يوسف عواد وراجي سليم وحمزة بانا وعبدالرحمن هندية، حيث تخلل عمليات المداهمة تفتيش عائلات المعتقلين ومصادرة أجهزة حاسوب وأموال ومقتنيات خاصة.
وفي ذات السياق اعتقل جهاز الأمن الوقائي كلاً من صبري ذوقان من مخيم بلاطة وعاصم صبيح من مخيم عسكر.
وأما في قرية تل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الشاب محمود ريحان وهو شقيق الشهيدين القساميين عاصم ومحمد ريحان وشقيق القيادي الأسير عماد ريحان.
وفي طولكرم، أفادت مصادرٌ من المدينة أن قوةً من الوقائي داهمت صباح اليوم الحي الجنوبي من المدينة واعتقل عناصرها الشاب جعفر عمر عودة( 24 عامًا)، وهو معتقلٌ سابقًا عدة مراتٍ في سجون أجهزة السلطة، كما أعاد ذات الجهاز اعتقال الطالب في جامعة النجاح والأسير المحرر إسلامبولي بدير من المدينة.
أما في جنين؛ قام جهاز الأمن الوقائي باختطاف غسان طاهر الزغيبي (37 عامًا) بعد مداهمة محله التجاري في المدينة، كما اختطف الجهاز ذاته الأستاذ عصام عبد الرحمن الشلبي (48 عامًا) مدير "مدرسة الإيمان" في المدينة، أثناء خروجه منها.
في السياق ذاته؛ قام جهاز المخابرات باستدعاء مدير أوقاف جنين السابق، الشيخ محمد رضوان ياسين (46 عامًا) للتحقيق منذ ساعات صباح اليوم، وأخلى سبيله في ساعات مساء اليوم.
وفي طوباس قامت قوة كبيرة من عناصر جهاز الأمن الوقائي، بمداهمة منازل: القيادي في حماس فازع صدقي صوافطة (39 عامًا)، وشقيقه المختطف عرفات (37 عامًا)، ومنزل والدهم الحاج صدقي صوافطة، وقاموا بالعبث بمحتوياتها، ومصادرة جميع الحواسيب التي وجدوها في المنازل الثلاث، كما صادروا بعض الوثائق التي تعود لأفراد الأسرة.
كما قام جهاز الأمن الوقائي في طولكرم باختطاف الأسير المحرر من اعتقال دام 7 سنوات، عبد الله خضر رصرص (32 عامًا)، صهر القيادي السير الشيخ جمال ابو الهيجا، بعد استدعائه للمقابلة صباح اليوم، وكان ذات الجهاز قد داهم منزل المختطف رصرص، وبعد أن لم يعثر عليه، بعث له باستدعاء للحضور لمقراته.
وشنّت الأجهزة حملة استدعاءات واسعة في صفوف قياديي ونشطاء حماس، وقد عُرف من بين الذين تم استدعاؤهم كلٌ من الشيخ عازم الحارون "أبو سيد قطب"، والشيخ عبدالله ياسين، والأستاذ محمد الطويل، وكساب الزقوت، والشيخ عمار مناع، وأحمد القطاوي، وأحمد أبو صلاح، وعلي التقي، وجميعهم تم استدعاؤهم من قبل جهاز الأمن الوقائي.
وقد صعّدت الأجهزة الأمنية حملات الاعتقال والاستدعاء والمداهمة خلال اليومين الماضيين في مختلف محافظات الضفة الغربية، حيث تجاوز عدد المعتقلين أكثر من 40 معتقلا منذ بداية الأسبوع بالإضافة لأكثر من 120 استدعاء في مختلف محافظات الضفة.
وقالت مصادر موثوقة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن جهاز الأمن الوقائي والمخابرات تناوبوا على توزيع بلاغات حضور لمواطنين في مدينة دورا وسعير والشيوخ ويطا وبني نعيم ومدينة الخليل.
وأكدت ذات المصادر مشاهدة عناصر الوقائي وهم يتنقلون بسيارات مدنية تابعة لأجهزة السلطة، ويرتدون الزي المدني ويحملون معهم قوائم بأسماء مطلوبين للاستدعاء وطلبات كثيرة بحوزتهم.
وأوضحت المصادر أن أكثر من 40 استدعاءً وزعت في مدينة دورا وقراها، وجاء في طلبات الاستدعاء مقابلة مسؤولي الأجهزة بتاريخ 22-9 ما يعني أن معظم المستدعين سيتم اعتقالهم، حيث تتعمد الأجهزة المذكورة احتجاز من تستدعيهم في هذا اليوم استعدادًا للأسبوع الذي يليه.
وقال العديد من هؤلاء المستدعين أنهم لن يذهبوا لمقابلة مسؤولي الأجهزة وأن من حقهم أن يعيشوا أجواء المصالحة وليس من حق الأجهزة الأمنية القيام بالحملة في ظل ما يسمونه استحقاق أيلول المزعوم.
فيما قام العديد منهم بفضح ممارسات الأجهزة الأمنية ونشر هذه الاستدعاءات على صفحة الفيس بوك، وعرف من بين الذين تم استدعاؤهم، همام القيق معتقل سابق لدى الاحتلال وأجهزة السلطة، وغسان عمرو معتقل سابق لدى الاحتلال والسلطة وهما من مدينة دورا، إضافة إلى الأسير المحرر نوح قفيشة من مدينة الخليل الذي أمضى 15 عامًا في سجون الاحتلال ومعتقل سابق لدى الأجهزة الأمنية، وعيسى شلالدة وهو مدرس ومعتقل سابق لدى سلطات الاحتلال وأجهزة السلطة، وأربعة آخرون من بلدة سعير شرق الخليل.
كما عرف منهم حسن الخضور من بني نعيم وهو معتقل سابق لدى سلطة رام الله والاحتلال، والأستاذ محمد عبد القادر عيايدة وهو مدرس في مدرسة الشبان المسلمين في الخليل ومختطف سابق في سجون السلطتين. وجبر الرجوب من دورا، ومعاذ نجل النائب محمد أبو جحيشة.
وكانت أجهزة السلطة اختطفت خلال الأجواء الاحتفالية باستحقاق أيلول كلا من: عبادة دوفش، حذيفة الخطيب، حازم الفاخوري، معاذ الهيموني، نادي أبو سنينة، إسلام أبو رجب، صهيب الشروف، أدهم أبو عرقوب، وجميعهم من محافظة الخليل، وأحمد السنيفة من قلقيلية، ومحمد أبو الرب من قباطية، وعلاء حماد من جنين.
خبير: من حق الشعب الفلسطيني محاكمة عباس وفريقه أمام محاكم ثورية
عمّان – المركز الفلسطيني للإعلام
أعرب خبير في القانون الدولي، عن خشيته مما وصفه "صفقة سياسية" تتم الآن في مقر الأمم المتحدة، تهدف إلى حصول الكيان الصهيوني على اعترافٍ دولي وعربي بـ "يهوديتها"، مقابل الاعتراف بدولةٍ فلسطينيةٍ على حدود الأراضي المحتلة عام 1967.
وقال أنيس القاسم، في محاضرة ألقاها في العاصمة الأردنية عمّان مساء أمس الأربعاء (21-9)، إن "التحركات الأمريكية "الإسرائيلية" الأوروبية المضادة للمسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة، قد تفضي إلى صيغة تسويةٍ تقارب الاشتراط الصهيوني بالاعتراف الفلسطيني بيهودية الدولة".
واعتبر أن المسعى الفلسطيني بطلب عضوية الدولة على حدود 1967 في الأمم المتحدة "يحمل جوانب سلبية أكثر منها إيجابية، حيث جاء لتغطية عورات القيادة الفلسطينية إزاء فشلها الممتد منذ أوسلو 1993" وفق تعبيره.
وأضاف "السلطة الفلسطينية عالجت فشلها بآخر، لاسترداد مسار التسوية من جموده الراهن وملء الفراغ السياسي القائم وتقديم إنجازٍ مفقودٍ"، واستذكر القاسم حديث رئيس سلطة رام الله محمود عباس، حينما قال "المفاوضات خياره الأول والأخير".
وبين قاسم أن "الطلب قد يقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة، الذي إما أن يؤجل ترحيله إلى مجلس الأمن، أو أن يحوله إلى المجلس الذي قد يطلب مهلة غير محددة الزمن لدراسة الطلب".
وانتقد القاسم حديث أطرافٍ من السلطة بأن الجانب الفلسطيني لن يخسر شيئًا عند فشل المسعى، وإذا نجح فإن الوضع سيكون أفضل، معتبرًا أن "ذلك الكلام يفتقد للحكمة السياسية ويضع القضية الفلسطينية محل تجارب".
ولفت إلى أن الطلب الفلسطيني بعضوية الدولة وفق حدود 1967 "يثبت الحدود ويقوّض ما ورد في القرار الدولي 194"، الذي ينص على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وأراضيهم التي هُجّروا منها قسرًا بفعل العدوان الصهيوني عام 1948 وتعويضهم.
ورأى القاسم أن من "حق الشعب الفلسطيني محاكمة السلطة الفلسطينية ضمن محاكم ثورية بسبب تفريطها بحقوق الشعب الفلسطيني" وفق ما يرى.
وأرجع "الانزعاج الأمريكي والإسرائيلي من المسعى الفلسطيني إلى محاولة رفع ثمن الصفقة القادمة"، داعيًا إلى "تحريك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية (2004) بشأن الجدار العنصري ومقاطعة الاحتلال باعتبارها خطوات أجدى من المسعى في الأمم المتحدة".
أبو زهري: خطاب أوباما يعكس الانحياز الأميركي لصالح الاحتلال
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتبر الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" د. سامي أبو زهري، اليوم الخميس، أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما في الأمم المتحدة "يعكس حالة الانحياز الأميركي الكامل لصالح الاحتلال الإسرائيلي".
وقال أبو زهري لوكالة فرانس برس "خطاب أوباما يعكس حالة الانحياز الأميركي الكامل لصالح الاحتلال، وهو ما يؤكد خطأ استمرار الرهان الفلسطيني والعربي على الدور الأميركي".
وأضاف "لذلك نحن ندعو إلى اعتماد استراتيجية وطنية فلسطينية قائمة على الاعتماد على الذات وعلى العمق العربي والإسلامي في ظل هذا الصلف الأميركي والإسرائيلي".
ودعا أبو زهري الشعوب العربية والإسلامية إلى ممارسة الضغط على حكامها لتقليص الدور الأميركي في المنطقة، في ظل العداء للمصالح العربية والفلسطينية والدعم المطلق للاحتلال الصهيوني.
وكان الرئيس الأميركي أعلن الأربعاء في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن "لا مجال لطريق مختصرة لإنهاء النزاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، في إشارة إلى المسعى الفلسطيني لطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية.
شؤون اللاجئين بـ"حماس": شعبنا لم يفوّض أحدًا للتنازل عن حقوقه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكَدت دائرة شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الشعب الفلسطيني "لم يفوِّض أحدًا للتنازل عن حقوقه، وأن تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية له لا يمنحها حقّ التنازل عبر توجّه أيلول، بل يوجب عليها النضال لاستعادتها دون الانتقاص منها".
وشدَّدت الدائرة خلال بحث معمَّق ناقشت فيه توجه السلطة إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالعضوية الكاملة في الهيئة الدولية، مع خبراء القانون الدّولي، على أنَّ التوجه للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة، "خطوة غير المحسوبة العواقب لها تداعياتها على قضية اللاجئين الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، ويترتب عليها مضارّ خطيرة".
وقالت الدائرة، في تقرير نشره الموقع الرسمي لحركة "حماس"، "تأتي تلك الخطوة بعد الفشل الذريع والمتوقع لعملية التسوية، واعتراف قادة منظمة التحرير بعجزهم عن الحصول على حقوق للشعب الفلسطيني عبر التفاوض مع الاحتلال على مدى عشرين عامًا".
وأوضحت أنَه "في ظل فشل قيادة المنظمة أصبح لزامًا عليها تصويب المسار إلاَّ أنَّها وبدلًا من السعي لتعزيز الوحدة الوطنية، وتفعيل المقاومة بكافة أشكالها، ذهبت نحو خيارات مجهولة غير محسوبة، وبناءً على أهواء شخصية تخدم مصالح العدو؛ حيث توفر له الاعتراف الكامل وترفع من مستوى هذا الاعتراف".
وأضافت "لقد استفرد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالقرار الفلسطيني، ولم يطبق اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة قبل خمسة شهور والقاضي بتشكيل إطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير يضمّ كلّ فصائل العمل الوطني، تؤخذ قراراته بالتوافق".
وأفادت أن عباس لم يجمع الفصائل ولم يستشر أحدًا، وهو يخطو أخطر خطوة على حاضر ومستقبل القضية الفلسطينية، يتجاوز بها كلّ الثوابت الفلسطينية، ويضرب عُرضَ الحائط كلَّ التضحيات والنضال الفلسطيني منذ تسعين عامًا".
وأكّدت الدائرة أن من أخطر نتائج "توجّه أيلول" أنَّه سيؤدّي إلى رفع مستوى الاعتراف بالكيان اليهودي من اعتراف منظمة (كيان دون الدولة) إلى اعتراف دولة كاملة العضوية، وهو الاعتراف الأقوى في القانون الدولي".
وأوضحت أنَّ الاعتراف الرَّسمي بالجانب الصهيوني، سيؤدِّي إلى إلغاء حق لاجئي عام 1948 في أراضيهم التي أُخرجوا منها، وإلغاء حقهم في العودة إليها أو التعويض عن أملاكهم التي تركوها وراءهم وعن معاناتهم، مبيّنةً أنَّ عباس "لم يحصل على ضمانات بشأن الحفاظ على الثوابت وعدم المساس بها في حال الاعتراف بالدولة".
وأشارت الدائرة إلى أنَّ الحصول على دولة كاملة العضوية أو بمركز مراقب "لن يحسِّن من أوضاع الفلسطينيين في الضفة وغزة شيئًا، ولن يمكنهم من استعادة نازحي عام 1967، لأنَّ دولة الكيان اليهودي المُمسكة بالمعابر والحدود لن تسمح بذلك"، كما قالت.
وشدَّدت على أن عباس "لن يضيف جديدًا بهذه الخطوة، وأنَّه يريد تحريك العملية التفاوضية الميتة"، مبيّنةً أنه سيتوجّه إلى مجلس الأمن "والذي من المؤكّد سيرفض هذه الخطوة بالفيتو الأمريكي، فسيوجّه إلى الجمعية العامة التي ستؤكّد على وضع فلسطين كدولة بمركز مراقب دون إضافة أيّ جديد".
وأفادت أن وكالة الغوث الدولية "الأونروا" ستتحلل بناءً على تلك الخطوة من التزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، وأنَّها ستعمد للاتفاق مع الدول المضيفة لهم لتسليمهم مهامَّ رعاية اللاجئين مقابل تبرعات سخية من الدول العظمى.
وأوضحت أن رئيس السلطة محمود عباس، وفقًا لتلك الخطوة، "سيطالب بوقف المقاومة المسلحة نهائيًّا، لأنَّ أيّة عملية مسلحة ضد الكيان اليهودي ستصنَّف على أنَّها عُدوان دولة على دولة، ممَّا يقضي بردّ الكيان اليهودي ردًّا موجعًا قد يصل إلى مستوى الاحتلال مجدّدًا".
وقالت الدائرة "ليس صحيحًا أن انضمامنا كدولة إلى محكمة الجنايات الدولية سيمكننا من ملاحقة دولة الكيان الإسرائيلي على جرائمها، فهي ليست عضوًا في هذه المحكمة". وأضافت "الدولة الموعودة ستتفاوض على القضايا العالقة في مفاوضات حلّ نهائي لاحقًا، ممَّا يؤكّد أنَّ هذه الخطوة هي مجرّد عملية تحريك للمفاوضات الميتة".
وتابعت "سنكون وشعبنا الفلسطيني المجاهد في حِلٍّ من أيّ التزامات تدعونا للانتقاص من حقوقنا غير القابلة للتصرّف؛ وعلى رأسها حقنا الطبيعي في أرضنا وعودتنا، وحقنا في الدفاع عن أنفسنا وعن أرضنا ومن أجل استرداد حقوقنا كاملة"، على حد تعبيرها.
كيف تناولت الصحف الصهيونية موضوع الدولة الفلسطينية؟
تناولت الصحف الإسرائيلية سعي السلطة الوطنية الفلسطينية للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، حيث تباينت آراؤها بين مقللة من أهمية الخطوة ومحذرة من عواقبها.
ففي صحيفة "هآرتس" كتب "باراك رابيد" يقول إن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية طلبت في الأسبوعين الأخيرين من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم اتخاذ خطوات عقابية حادة ضد السلطة الفلسطينية في اليوم التالي للتوجه إلى الأمم المتحدة.
وقالت الصحيفة إن وزير الدفاع ايهود باراك يقود إلى جانب الوزير دان مريدور معارضة العقوبات الحادة على السلطة الفلسطينية. وحذر الوزيران من أن الأمر من شأنه أن يؤدي إلى اندلاع العنف الذي يدفع الفلسطينيين إلى وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل.
وفي صحيفة "معاريف" أيضا قال "ألون بن كاس" إن الدراما التي لا داعي لها في الأيام القريبة القادمة في نيويورك هي "الجمعية العامة على لا شيء"، وقال إن الجدية الذاتية الفلسطينية ليست في مكانها، كما أن الفزع الإسرائيلي مبالغ فيه، مؤكدا أنه لن تقوم أي دولة فلسطينية في نيويورك.
وفي صحيفة "إسرائيل اليوم" قال "عمانوئيل نفون" إن إعلان الدولة الفلسطينية سيكون تصريحا فارغا يدفع الفلسطينيون من أجله ثمنا باهظا، مثل قطع المساعدة الأميركية عنهم ووقف إسرائيل تحويل أموال الضرائب إليهم. وقال إن التصويت المرتقب لن يكون "تسونامي سياسيا" بل زوبعة في فنجان، فحسب وثيقة الأمم المتحدة فإن الدولة التي تريد أن تقبل للمنظمة يجب أن تتوجه إلى الأمين العام الذي ينقل الطلب إلى مجلس الأمن، لكن يجب قبل ذلك أن توجد دولة.
فمحمود عباس فضلا عن أنه لم يعلن إنشاء دولة، فإن السلطة لا تتوفر على جميع معايير القانون الدولي كي تعتبر دولة وهي: سكان ثابتون، وأرض محددة، وحكومة وقدرة على إدارة علاقات خارجية.
وقال الكاتب إن السلطة الفلسطينية لا تملك أرضا محددة بل أرضا مختلفا عليها، فلم تكن قط دولة فلسطينية ذات سيادة في الضفة الغربية وغزة، ولم توجد قط حدود بين إسرائيل والضفة الغربية، بل خط هدنة مؤقت عُرف كذلك باتفاقات رودوس، وليست للسلطة الفلسطينية حكومة واحدة بل اثنتان: حكومة منظمة التحرير في رام الله وحكومة حماس في غزة. وأوضح الكاتب أن مجلس الأمن لن يقبل الطلب الفلسطيني لأن الولايات المتحدة ستستعمل حق النقض. الجزيرة نت، 21/09/2011
الكيان الصهيوني يتخبط، ويجر الإدارة الأميركية معه
توماس فريدمان
لم أكن أبدا أكثر قلقا على مستقبل اسرائيل من قلقي عليه الآن. فتداعي الاعمدة الرئيسة لأمن اسرائيل - السلام مع مصر، واستقرار سوريا والصداقة مع تركيا والأردن- مقترنا مع أكثر الحكومات في تاريخ اسرائيل حماقة من الناحية الدبلوماسية وأكثرها عجزا في الشأن الاستراتيجي، قد وضعا اسرائيل في وضع بالغ الخطورة.
أدى هذا إلى جعل الحكومة الأميركية في حالة ملل من القيادة الاسرائيلية، لكنها رهينة لسخافاتها، لأن اللوبي القوي الموالي لاسرائيل في موسم انتخابي يمكن أن يفرض على الإدارة أن تدافع عن اسرائيل في الأمم المتحدة، حتى عندما تعلم الإدارة ان اسرائيل تنفذ سياسات ليست في مصلحتها، أو في مصلحة أميركا.
اسرائيل ليست مسؤولة عن الإطاحة برئيس مصر السابق حسني مبارك، أو عن الانتفاضة في سوريا أو عن قرار تركيا بالسعي لقيادة إقليمية من خلال تلويث اسرائيل بشكل هجومي، أو عن انقسام الحركة الوطنية الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة. وما يتحمل رئيس وزرائها، بيبي نتنياهو، مسؤوليته هو الفشل في وضع استراتيجية للرد على كل تلك التطورات بطريقة تحمي مصالح اسرائيل طويلة الأمد.
حسنا، يمتلك نتنياهو استراتيجية : ان لا يعمل شيئا في مواجهة الفلسطينيين أو تركيا من شأنه أن يتطلب منه الوقوف ضد قاعدته الانتخابية، او التنازل عن ايديولوجيته أو إثارة العداوة مع شريكه في الائتلاف، وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، وهو من الجناح اليميني المتطرف.
ثم يتصل بالولايات المتحدة لوقف برنامج ايران النووي وينقذ اسرائيل من كل الوخزات، ولكن أن يضمن أن الرئيس اوباما لن يطلب منه شيئا في المقابل- مثل وقف المستوطنات الاسرائيلية- من خلال حشد الجمهوريين في الكونغرس للضغط على اوباما وتشجيع القادة اليهود على التلويح بأن اوباما معاد لاسرائيل وسيخسر الصوت اليهودي. وفي غضون ذلك يجعل اللوبي الاسرائيلي يهاجم أي شخص في الإدارة او في الكونغرس يقول بصوت مرتفع أن بيبي قد ارتكب بعض الأخطاء، وليس فقط باراك اوباما. وهكذا، فمن يمكنه ان يقول بأن نتنياهو ليست لديه استراتيجية؟
وكتب المحلل الاسرائيلي ألوف بن في صحيفة "هآرتس" يقول :"الجهود الدبلوماسية التي استغرقت عدة سنوات لإدماج اسرائيل كجارة مقبولة في الشرق الأوسط انهارت هذا الأسبوع ، بطرد سفراء اسرائيل من انقرة والقاهرة، والإخلاء السريع لموظفي سفارتها في عمان. المنطقة تلفظ الدولة اليهودية، التي تغلق نفسها وراء جدران محصنة، تحت قيادة ترفض أي تغيير، أو تحرك او إصلاح... وقد أظهر نتنياهو سلبية تامة أمام التغييرات الدراماتيكية في المنطقة، وسمح لمنافسيه بالإمساك بالمبادرة ووضع الأجندات".
ما الذي تستطيع اسرائيل فعله؟ لقد قالت السلطة الفلسطينية لنفسها، وهي التي قطعت قفزات ملموسة خلال السنوات الخمس الماضية في بناء المؤسسات وقوى الأمن لدولة في الضفة الغربية- ما جعل الحياة هناك أكثر هدوءا من أي وقت مضى بالنسبة لاسرائيل- :"بناؤنا للدولة لم يدفع باسرائيل لوقف الاستيطان أو القيام بخطوات للفصل، وهكذا فكل ما نقوم به هو المحافظة على استمرارية الاحتلال الاسرائيلي. دعونا نذهب للأمم المتحدة، ونحصل على اعتراف بدولة في حدود 1967 ونحارب اسرائيل بهذه الطريقة".
نتنياهو لم يفعل الأمرين السابقين، والآن تسارع الولايات المتحدة لنزع فتيل الازمة، وللقيام بذلك، وهي ليست مضطرة للتصويت بفيتو ضد الدولة الفلسطينية، مما قد يكون كارثيا في عالم عربي يتحرك بشكل متزايد نحو حكم ذاتي أكثر شعبية، وبخصوص تركيا، فقد عمل فريق اوباما ومحامو نتنياهو دون كلل خلال الشهرين الماضيين لحل الأزمة الناتجة عن قتل الكوماندوز الاسرائيليين لمواطنين اتراك خلال الغارة على اسطول المساعدات التركي الذي حاول بإهمال الرسو في غزة. وكانت تركيا تطلب اعتذارا.
وبحسب مقال مستفيض حول المحادثات كتبه المعلق الاسرائيلي ناحوم بارنيع في صحيفة "يديعوت أحرونوت" فقد وافق الجانبان على ان اسرائيل ستعتذر فقط عن "أخطاء عملياتية"، وسيوافق الأتراك على عدم رفع قضايا قانونية. ثم تجاوز بيبي بعد ذلك محامييه ورفض الصفقة، بدافع من االكبرياء القومي والخشية من أن يستخدم ليبرمان الاتفاق ضده. وهكذا طردت تركيا السفير الاسرائيلي.
وبالنسبة لمصر، فقد غادر الاستقرار مبناها ولن تخضع أي حكومة مصرية جديدة إلا للمزيد من الضغوط الشعبوية على اسرائيل. بعض تلك التطورات كان من غير الممكن تجنبها، ولكن لماذا لا توجد استراتيجية للتقليل إلى الحد الادنى منها من خلال وضع اسرائيل خريطة سلام حقيقية على الطاولة؟
أشعر بتعاطف شديد بسبب الدوامة الاستراتيجية الاسرائيلية وليست عندي اوهام بخصوص أعدائها. لكن اسرائيل لا تقدم لأصدقائها – والرئيس اوباما واحد منهم- أي شيء للدفاع عنها من خلاله. تستطيع اسرائيل القتال ضد الجميع أو أن تختار عدم الاستسلام ولكن أن تخفف من تلك النزعات من خلال مقاربة سلام يمكن أن يعترف بها الأشخاص من ذوي العقليات النزيهة على أنها جادة، وتقلل بالتالي من عزلتها.
ولسوء الحظ، فليس لاسرائيل اليوم قائد أو حكومة تنفذ مثل هذه الاستراتيجية البارعة.
هآرتس، 21/9/2011
بيان هام حول تقدم السلطة الفلسطينية في رام الله بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة
انطلاقاً من البرنامج السياسي الوطني الذي توافقت عليه مجمل القوى الوطنية الفلسطينية، بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة حقيقية على خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، عاصمتها القدس، مع عودة اللاجئين، وتفكيك المستوطنات، دون الاعتراف بالكيان الصهيوني، فإننا في حركة حماس مع أي جهد أو حراك سياسي يحقق تأييداً ودعماً دولياً لحق شعبنا في التحرر وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وإنجاز الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويؤدي إلى إدانة الكيان الصهيوني الرافض لحقوقنا ويكشف موقفه الحقيقي، على ألا يكون هذا الحراك السياسي على حساب أيّ من حقوقنا الوطنية.
إن تقدم الإخوة في السلطة الفلسطينية في رام الله بطلب عضوية فلسطين كدولة في الأمم المتحدة يأتي بصورة منفردة – للأسف – بعيداً عن التوافق الوطني الفلسطيني، كما أنه لا يأتي ضمن إستراتيجية وطنية نضالية متكاملة متفق عليها، وإنما كامتداد لمسيرة التسوية، وفي سياق الإصرار على نهج المفاوضات بعيداً عن خيار المقاومة وامتلاك أوراق القوة.
إننا نؤكد على قناعتنا الراسخة أن المقاومة بشكل أساسي، وإلى جانبها كل أشكال العمل والنضال السياسي والجماهيري، هي الطريق الحقيقي لتحرير أرضنا، وانتزاع حقوقنا، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة الحقيقية.
إن حاجة شعبنا الملحّة هي تحرير أرضه فعلياً، ليقيم عليها دولة فلسطين ذات السيادة والاستقلال الحقيقي، وليس استمرار الحديث عن دولة لا وجود لها على الأرض، واستمرار الانشغال بخطوات رمزية محدودة التأثير، بل ملتبسة ببعض المخاطر.
إننا بهذه المناسبة ندعو الإخوة في قيادة السلطة في رام الله، والإخوة في حركة فتح والقوى والفصائل الفلسطينية كافة، إلى حوار ومراجعة سياسية معمقة، بهدف الوصول إلى إستراتيجية وطنية فلسطينية نضالية نتوافق عليها وطنياً، ونستجمع على أرضيتها كل أوراق القوة، وعلى رأسها المقاومة، لنكون بالفعل قادرين على إنجاز حق تقرير المصير، وانتزاع أرضنا وحقوقنا الوطنية من الاحتلال الصهيوني بإذن الله.
حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس المكتب الإعلامي السبت 19 شوال 1432 هـ الموافق 17 أيلول/سبتمبر 2011 م
مواطنو الضفة: خطوة عباس مغامرة غير محسوبة العواقب
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
تعمق الجدل بين مواطني الضفة الغربية مع اقتراب موعد تقديم طلب الاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام67، إلا أن مجمل آراء المواطنين أجمعت على أن سلبيات التوجه تفوق إيجابياته بكثير ويسير بالقضية الفلسطينية نحو الهاوية والمجهول.
ولوحظ مع الهجوم الإعلامي الهائل من قبل حركة فتح وتهويلها وتكبيرها للخطوة وحشد الأجهزة الأمنية وجميع أذرع الحركة وحالة الترهيب والترغيب للمواطنين للمشاركة في المسيرات، إلا أن مواطني الضفة لم يبدوا حماسًا ظاهرًا وأخذوا بنقد الخطوة رغم حالة القمع البوليسي وتكميم الأفواه من قبل الأجهزة.
المواطن ناصر محمد من مدينة رام الله انتقد طلب العضوية وقال: "خطوة عباس مغامرة غير محسوبة العواقب فالضعيف لا يقدر على تحقيق الإنجازات، وكان الأولى لعباس وقف ملاحقة المقاومة، وإعادة تفعيلها في الضفة لأنها القادرة على تحقيق النتائج والتحرير كما حصل مع كل الشعوب التي تحررت من الاحتلال.
وترى الطالبة منى محمود من جامعة بير زيت أن أقصى ما يمكن أن يحققه عباس هو الاعتراف بدولةٍ مراقبةٍ أو كاملة العضوية هذا إن استطاع ذلك، وفي المحصلة هو انتصار وهمي ودولة على الورق لا يلزم الاحتلال بشيء.
وتستهجن الطالبة شروق جمعة من جامعة النجاح المحاولات التجميلية والتضخيم غير المسبوق من قبل الآلة الإعلامية التابعة لحركة فتح حول الخطوة، وتقول: "في زمن الهزائم يقلب الباطل إلى حق، ويصبح الفشل والإخفاق استحقاقًا.
ويتساءل العامل جمال عبد الكريم من نابلس عن السيادة لدولةٍ على الورق، ويقول: "حتى لو نجح عباس في خطوته، فأين هي الدولة التي يتحكم فيها الاحتلال في كل شيء حتى في تصريح المرور والتنقل لعباس نفسه؟! وبصراحة عباس يائسٌ وفاشلٌ، ولا يملك أوراق قوةٍ حقيقيةٍ للضغط في الأمم المتحدة.
وتستهجن الطالبة فاطمة أبو حسين من الجامعة الأمريكية عدم تشاور عباس مع القوى الفلسطينية حول خطوته واستفراده فيها وتقول: "يبدو أن عباس مثله كمثل فرعون الذي قال لقومه (ما أريكم إلا ما أرى)، و(أنا ربكم الأعلى)".
ويرفض الحقوقي محمود النتشة من الخليل مقولة إن الذهاب إلى الأمم المتحدة تربك الاحتلال وتحرج الأمريكان ويقول: "في السياسة والقوة لا يوجد شيء اسمه إحراج أو إرباك؛ بل تحقيق الأهداف والانتصار على الأعداء".
وتخشى الطالبة خلود المصري من جامعة النجاح أن يكون من وراء خطوة عباس التضحية بحق العودة، وإنهاء تمثيل المنظمة في الوطن والمنفى، وتقول: "فلسطين التاريخية ليست 22%، وأي قرار جديد في الأمم المتحدة يلغي القديم مثل قرار التقسيم 181، ويفرغ قرار 194 حول حق العودة من مضمونه".
ويفند الحقوقي خليل محمد من رام الله المزاعم حول قوة القرارات الأممية ويقول: "تقرير غولدستون الأممي الذي أكد ارتكاب الاحتلال جرائم حرب ضد الإنسانية في قطاع غزة، أين هو؟! وقرار محكمة العدل الدولية الذي اعتبر الجدار العنصري في الضفة الغربية غير قانوني، أين هو الآخر؟!
وعن المشاركة في المسيرات في الضفة لـ"استحقاق أيلول" يقول الطالب حمدان حسن من نابلس: "فتح منعت الناس من الخروج في مسيرات والاحتجاج على العدوان على غزة آواخر 2008 والتي راح ضحيتها 1500 بين طفل وامرأة وشيخ، في الوقت الذي خرجت فيه مظاهرات في العالم كله ضد المجزرة وداخل دولة الاحتلال نفسها، والآن تريد إجبار الناس على تأييد خطوة عباس". وأضاف: "كالعادة ستضغط فتح على الموظفين وتخرج المدارس عنوة أو بالتحايل كما هدد محافظ نابلس على شاكلة "إن لم تستحِ فاصنع ما شئت".
بلدة بيت أمر .. حكاية صمود وتحدٍّ أمام عنجهية الاحتلال
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
في أرض مثل فلسطين... كثيرة هي حكايات الصمود والتحدي لمدن وقرى ومخيمات رفضت ظلم الاحتلال فوقفت أمام عنجهيته بكل ثبات وقدمت أبناءها قربانًا للنصر والتحرير.
بلدة بيت أمر في مدينة الخليل المحتلة إحدى المناطق التي تصدر اسمها المواقع والنشرات الإخبارية فلا يكاد يمر يوم حتى تتعرض هذه البلدة لهجمة من الاحتلال الصهيوني سواء بمصادرة جزءٍ من أرضها أو اعتقال عددٍ من أبنائها إضافة لاعتداءات المستوطنين المستمرة من دهسٍ وإطلاقٍ للنار بهدف ترويع أهل هذه البلدة، ودفعهم للتراجع عما يقومون به للمطالبة باسترجاع أرضهم المسلوبة والمصادرة.
موقع بيت أمر
تقع بلدة بيت أمر على الشارع الرئيس الواصل بين مدينة الخليل ومدينة القدس، حيث تبعد 10 كيلو متر إلى الشمال من مدينة الخليل و15 كم إلى الجنوب من مدينة بيت لحم ، ويبلغ عدد سكان البلدة نحو 13400 نسمة، وتشتهر بالزراعة وأهم زراعاتها العنب والتفاح واللوزيات والخضار، وترتفع البلدة أكثر من 950 مترًا عن مستوى سطح البحر، وتبلغ مساحة أراضيها (30129) دونم وهذه النسبة تشكل 2.25% من مساحة محافظة الخليل، وقد قام الاحتلال بمصادرة مساحات واسعة من أراضي البلدة لإقامة المستوطنات.
بيت أمر والاستيطان
تتعرض بلدة بيت أمر لهجمة متواصلة من الاحتلال ومستوطنيه بهدف السيطرة على بقية أراضيها التي التهم الجدار الفاصل والمستوطنات المحيطة بها جزءًا كبيرًا منها. المواطن عبد الفتاح صبارنة (43 عامًا) قال لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن البلدة محاطة بالمستوطنات حيث يحدها من الشمال مستوطنتي "أفرات" و"غوش عتصيون" والتي التهمت ما يقارب 30% من أراضيها، بالإضافة إلى جدار الفصل الذي ابتلع مساحاتٍ ليست بالصغيرة من كرومها، كما توجد مستوطنة "بيت عين" بالجهة الشمالية الشرقية للبلدة ومن الجنوب مستوطنة "كرمي تسور" والتي ابتلعت من أراضيها الكثير.
وأضاف صبارنة بأن البلدة تعاني من مداهمات جيش الاحتلال المتكررة؛ حيث تتعرض في كثير من الأحيان البنية التحتية وشبكات المياه والكهرباء والمنازل والمحال التجارية للتخريب، كما تتعرض الأراضي الزراعية للتجريف، وتعاني البلدة من استمرارية زحف المستوطنات المحيطة نحوها، واستمرارية مصادرة الأراضي.
بدوره ذكر أحد نشطاء اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بأن المغتصبين القاطنين بالمستوطنات المحيطة ببلدة بيت أمر يستهدفون أراضي المواطنين بالتخريب عبر حرق الأشجار وإلقاء المخلفات من النفايات، ووصل الأمر في بعض الحالات إلى التخلص من مياه الصرف الصحي في هذه الأراضي، و أشار الناشط بأن هناك حوالي 800 دونم من الأراضي المدمرة على طول جدار الفصل العنصري بالإضافة إلى 7200 دونم من الأراضي المعزولة خلف هذا الجدار.
وأضاف بأن الشارع الالتفافي المارّ بجوار البلدة أصبح مسرحًا لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال؛ حيث تقع حوادث دهس أو إطلاق نار بشكل مستمر، وسقط عدد من الشهداء والجرحى نتيجة هذه الاعتداءات، ناهيك عن الضرر الذي ألحقه هذا الشارع بالمزارعين حيث بلغت مساحة الأراضي المصادرة حوالي 800 دونم.
مسيرة أسبوعية ينفذ سكان بلدة بيت أمر مسيرة أسبوعية رفضًا للاستيطان وللجدار الفاصل، والذي اقتلع جزءًا كبيرًا من أراضيها، ويشارك متضامنون أجانب في هذه المسيرات التي تتوجه إلى الأراضي المصادرة، وعادة ما يواجه جيش الاحتلال المسيرة بالقمع ويطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين بها ليقع كثيرٌ منهم بين مصابٍ بالاختناق أو رضوضٍ وكسورٍ أو حتى معتقلا في السجون.
المزارع رفعت الزعاقيق ( 38 عامًا) من سكان بيت أمر قال لمراسلنا إنه يشارك بشكلٍ مستمرٍ بالمسيرة الأسبوعية مطالبا باستعادة أرضه التي ابتلع الجدار الفاصل أكثر من 20 دونمًا منها، وذكر الزعاقيق بأن هناك مواطنين آخرين كانت خسارتهم أكبر، وصادر الاحتلال مساحة كبيرة من أراضيهم، وأنه لن يمل أو يتعب من المشاركة في هذه المسيرات لأن نفسه وبقية أبناء البلدة أطول من نفس الاحتلال حسب قوله، وهم أصحاب الأرض الحقيقيون وأن مصير هذا الجدار والمستوطنات هو الهدم، وأن الأرض سترجع لهم طال الزمان أم قصر.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.68 ثانية