جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 342 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: عباس وعـودة فلسطين إلى الأمم المتحدة مُجدّدا
بتاريخ الجمعة 23 سبتمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

Palestinian President Mahmoud Abbas holds his hands to his face as U.S. President Barack Obama speaks during the 66th session of the General Assembly at United Nations headquarters Wednesday, Sept. 21, 2011.  (AP Photo/Seth Wenig)
عباس وعـودة فلسطين إلى الأمم المتحدة مُجدّدا
د. حسن أبوطالب - القاهرة-

مع دورة عقارِب الساعة، تقترب لحظة المواجهة في مجلس الأمن بين إصرار الرئيس عباس ومَـن وراءه، السلطة الوطنية والجامعة العربية، على الحصول على وضعية الدولة كاملة العضوية لفلسطين، وبين قرار الولايات المتحدة وإسرائيل منع هذا الأمر بأي ثمن كان.



عباس وعـودة فلسطين إلى الأمم المتحدة مُجدّدا
د. حسن أبوطالب - القاهرة-

مع دورة عقارِب الساعة، تقترب لحظة المواجهة في مجلس الأمن بين إصرار الرئيس عباس ومَـن وراءه، السلطة الوطنية والجامعة العربية، على الحصول على وضعية الدولة كاملة العضوية لفلسطين، وبين قرار الولايات المتحدة وإسرائيل منع هذا الأمر بأي ثمن كان.


لُـعبة الأرقام هُـنا، أساسية. فتِـسْـع دول من الأعضاء في المجلس، تؤيِّـد الطلب الفلسطيني، وبدون فيتو أمريكي، كفيلة بأن تجعل حُـلم الرئيس عباس حقيقة قانونية. أما أقل من ذلك، فسيكون الإحْـباط هو النتيجة الحتمية، وهو ما تسعى واشنطن لتأمينه، حتى تتجنَّـب حَـرج استِـخدام حق النقض، ومن ثَـمّ يتأثر موقفها الأخلاقي لدى الشعوب العربية في زمن الثورات والإنتفاضات، التي باتت تفرض نفسها على الجميع.

وأيا كانت النتيجة المُـنتظرة، نجاحا أو فَـشلا، فثمَّـة لحظة فارقة ستفْـرِض نفسها، كما أن التحرّك الفلسطيني والدولي، بعد قرار مجلس الأمن، أيا كان، سيكون مختلِـفا حتْـما.



أسباب فلسطينية
يذهب الفلسطينيون إلى مجلس الأمن مدفوعين بأسباب معروفة للكافة، وجوهرها أن المفاوضات الأبدية وغيْـر المنضبِـطة والفاقِـدة للمرجِـعية الواضحة، والتي بلا جدول زمني وبرعاية وسيط دولي غيْـر نزيه، بل ومُـنحاز تمام الانحِـياز للطرف الآخر، تؤدي إلى خسارة كل شيء، بدءاً من الأرض التي يقضمها غُـول الاستيطان، الذي لا يتوقّـف أبدا، ومرورا بالتَّـراجع المُـستمِـر لنوعية الحياة اليومية لكل فلسطيني، ونهايةً بفُـقدان الأمل في جدوى التحرّك السلمي لنيل الحقوق، التي لا جِـدال في مشروعيتها.

ومن هنا، تأتي الرسالة الأهَـم في مسعى التوجه إلى مجلس الأمن، وهي التأكيد على فقدان المِـصداقية في الدور الأمريكي، ومن ثَـمّ ضرورة العودة إلى العالم الرّحب، ممثلا في منظمته الأم والأعلى، لعل وعسى أن تقود هذه العودة إلى تغيير المعادلات التي حكمت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية طِـوال العقديْـن الماضييْـن.



تغيير المعادلات
بيْـد أن تغيير المعادلات ليس أمرا عبَـثيا، ولكنه أيضا ليس أمرا يسِـيرا، إنه بحاجة إلى خطّـة وإستراتيجية واضحة وقرار وإرادة، والأهَـم الإستعداد لدفع الثمن المتوقّـع، لاسيما في ظل استراتيجية تتمسُّـك بالنِّـضال السلمي بكل أشكاله، وهو ما تُـدركه إسرائيل والولايات المتحدة، بأنه خيار الضُّـعفاء الذين لا يمكنهم فِـعل أي شيء، إلا بالقَـدْر الذي يسمح به الأقوياء.

ومن هنا يصبِـح التوجّـه إلى مجلس الأمن في عرف السلطة الوطنية الفلسطينية، نوعاً من المخاطرة المحسوبة لإعادة إطلاق التفاوض، وفق أرضية جديدة أو بالأحْـرى وِفق معادلات جديدة، أهَـم ما فيها هو تغيير طبيعة التفاوض ذاته بين دولة مُـفترضة ولكنها مُحتلّـة، ودولة قائمة بالإحتلال يتعيَّـن عليها إنهاء هذا الاحتلال، وِفقا للإلتزامات الدولية المقرّرة في اتفاقية جنيف الرابعة.



عَـقَـبات أمام العودة للأمم المتحدة
لكن العودة إلى الأمم المتحدة، وتحديدا مجلس الأمن، تصطدِم بالمعايير الإسرائيلية الأمريكية المُصمّـمة منذ زمن طويل على إبعاد المجتمع الدولي بكل أشكاله من التدخُّـل بصورة مباشرة أو غير مباشرة في عملية المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية، وحتى إذا تطلَّـبت الضرورة التعامل مع شكل ما يعكس مشاركة دولية، فيكون الأمر مشاركة شكلية، لا تقدِّم ولا تؤخِّـر، أو تنْـصاع تماما للإرادة الأمريكية الإسرائيلية المُـشتركة، وحال اللجنة الرباعية الدولية خيْـر مثال على ذلك، رغم أنها، من حيث الشّـكل، تعطي الانطباع الزائف بأن هناك مظلّـة دولية للمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.

والحق هنا، أن تغيير المعادلات على النَّـحو الذى يطمح إليه الرئيس عباس، يختلف تماما عن تغيير الحقائق على الأرض. فالأخيرة لن تشهد أي تغيرات فورية. فلن يختفي الاحتلال ولن تختفي إجراءاته وقيوده التي تُـنغِّـص حياة الفلسطينيين، بل على العكْـس، قد تتضاعف القيود وترتفِـع حدّة المنغِّـصات اليومية، والمواجهات المحتملة بين الفلسطينيين والمستوطنين ستَـفرض نفسها على قائمة الأخبار لمدّة طويلة مقبلة.

كما أن الجدل حول التأثيرات المُـحتملة لقرار عُـضوية كاملة لفلسطين، بافتراض صدوره، على حقّ العودة ومكانة ووظيفة منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي لكل الفلسطينيين في أركان المعمورة الأربعة، وكيفية تطبيق القرار الدولي حال صدوره، وإدارة المفاوضات في ظل الوضعية الجديدة، هو جدل لن ينقطِـع، وقد بدأت مؤشِّـراته بالفعل في الموقف الذي اتخذته حركة حماس برفْـض الذهاب إلى مجلس الأمن، لأنه لن يُـضيف جديدا ولن يؤثِّـر على مشروعية المطالب والحقوق الفلسطينية في كل فلسطين، وليس فقط في حدود الأرض المحتلة عام 1967، حسب تصريحات بعض قادة حماس في قطاع غزة.



نابلس، 20 سبتمبر 2011: مجموعات من شبان المستوطنين يرفعون الأعلام الإسرائيلية في مسيرة انطلقت من مستوطنة إيتامار قرب مدينة نابلس في الضفة الغربية للإحتجاج على طلب إعلان الدولة الفلسطينية. (Keystone)

رفض إسرائيلي.. ولكن!
موقِـف حماس على هذا النِّـحو يتَّـفق من حيث الجوهَـر مع الموقف الذي تلتزم به إسرائيل، وهو رفض وإجهاض المسعى الفلسطيني، وإن اختلف السَّـبب، ولكنه يختلِـف مع موقف مركز بيرس للسلام الإسرائيلي، الذي رصد خمسين سببا تدفع إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين والتعامل معها كحلٍّ صحيح وكحقيقة تُـساعد على إنهاء الصراع.

ومن بين أهَـمّ تلك الأسباب، أن هذا الإعتراف يؤمن الهوية اليهودية والصهيونية والديمقراطية لإسرائيل، حسب وثيقة الإستقلال التي قامت الدولة على أساسها عام 1948، ولأن ذلك سوف يساعد على التفرّغ للقضية الاجتماعية وترميم المجتمع الإسرائيلي، وأنه إذا كان لجنوب السودان دولة فلماذا لا يطبَّـق ذلك على الفلسطينيين؟

بيْـد أن هذه الأصوات العاقلة والمُـنطلقة أساسا من أرضية صهيونية لا جدال فيها، ليست الوحيدة في المضمار الإسرائيلي، الذي يعُـجّ بالتطرّف ودعوات التصعيد ضدّ الفلسطينيين وضدّ الرئيس عباس شخصيا، وإنزال العِـقاب بهم جميعا، كما يُـروِّج لذلك نتانياهو ووزير خارجيته ليبرمان بكل فجاجة.



19 سبتمبر 2011، نيويورك: الوفد الفلسطيني برئاسة محمود عباس يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وعددا من أهم معاونيه (Keystone)

الجمعية العامة والخِـيارات المهجنة
وكما أن الغُـموض سيظل مُـحيطا بالنتائج المحتملة بالنسبة لقرار أممي يضفي شرعية قانونية كاملة على دولة مُـفترضة لفلسطين، وفقا لحدود 1967 وعاصمتها القدس، سيظل الغُـموض ذاته لصِـيقا بخِـيار الذهاب إلى الجمعية العامة، وهو الخيار الذي يوصف بأنه الأكثر واقعية، ولأنه مضمون أكثر في ضوء وجود أكثر من 130 دولة تعترف بالفعل بفلسطين كدولة، وأنه وفقا لنصيحة د. نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الأكثر قابلية للتحقيق وله نتائج أفضل بالنسبة للعملية التفاوضية المُـحتملة لاحقا.

خيار الجمعية العامة يعني ترقية وضع الكيان الفلسطيني المعمول به الآن إلى وضع دولة غير عُـضو، يمكنها أن توقِّـع على المعاهدات الدولية، لاسيما معاهدة المحكمة الجنائية الدولية، ومن ثَـم يمكنها أن تخاطب المحكمة للتعامل جنائيا مع القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين المتورِّطين في جرائم حرب ضد الفلسطينيين، مما يوفِّـر للمفاوض الفلسطيني ورقة ضغْـط كبيرة وذات قيمة، سياسية ومعنوية وقانونية، لا حدود لها.

أما الرباعية الدولية التي وجدت نفسها في موقف حرِج من تحرّك الرئيس عباس، حيث أصابها الانكشاف السياسي والاخلاقي في مقتل، تواجه بدورها خيارات صعبة. فمن جانب، هي تفضِّـل التفاوض على الطريقة الأمريكية الإسرائيلية، ولكنه لم يعُـد يُـجدي، وتُـدرك في الآن نفسه، أنه خيار يُـساوي الجمود، في زمن تتحرك فيه الشعوب العربية بخُـطوات سريعة يصعُـب خدعها، وتُـدرك أيضا أن الولايات المتحدة تواجه المأزق ذاته وتبحث عن بديل أقلّ كلفة، يتمثل في حجب الأصوات المؤيِّـدة لمطلب العضوية الكاملة.

وبعض التصوّرات المطروحة أمام اللجنة الرباعية، تدعو إلى العودة إلى المفاوضات، ولكن في ظل ترقية جُـزئية للكيان الفلسطيني، وِفق صيغة تمُـر من الجمعية العامة مع ضوابط لا تسمَـح للطرف الفلسطيني في وضعيته الجديدة، أن يستخدم ميزات اللُّـجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية.

والظاهر، أن فرنسا، حسب تصريحات غامِـضة لوزير خارجيتها آلان جوبي، تميل إلى خيار كهذا، يبعد عنها حرَج المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، ولا ينزع عنها إيجابيات مواقفها الأخيرة تُـجاه الثورات العربية، لاسيما الحالتيْـن الليبية والسورية تحديدا، من جانب آخر، وهي المواقف التي تعتبِـرها باريس، مواقِـف إيجابية تصُـبُّ في مصلحة سياستها الدّاعمة للحرية والديمقراطية في العالم العربي، وكِـلاهما مناقضان للاحتلال في أي صورة كانت.

ولِـذا، تظل الساعات المقبِـلة، إلى ما قبل منتصف يوم الجمعة 23 سبتمبر بتوقيت نيويورك، حبْـلى بالمفاجآت والمواقِـف المهجنة، بين خيارات ومشاهد متناقضة، ولكنها قد تُـرضي الجميع.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية