جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 314 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: عددها انخفض من 1200 إلى أقل من 200 حرب أنفاق غزة تدخل مرحلة الحسم.. رصد المخاطر
بتاريخ السبت 03 سبتمبر 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

The tunnels are used to smuggle everything from cars and cattle to weapons into the Gaza Strip
عددها انخفض من 1200 إلى أقل من 200
حرب أنفاق غزة تدخل مرحلة الحسم.. رصد المخاطر الأمنية لبقاء الأنفاق بين سيناء وغزة والمخاوف الإنسانية من هدمها
القاهرة - الصباح - لا تزال الأنفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة بوابات كسب الرزق لآلاف المصريين والفلسطينيين على حد سواء، وعلى الرغم من المخاطر الكبيرة التى تنتظر عابريها، وسرية العمل بها،


عددها انخفض من 1200 إلى أقل من 200
حرب أنفاق غزة تدخل مرحلة الحسم.. رصد المخاطر الأمنية لبقاء الأنفاق بين سيناء وغزة والمخاوف الإنسانية من هدمها
القاهرة - الصباح - لا تزال الأنفاق الحدودية بين مصر وقطاع غزة بوابات كسب الرزق لآلاف المصريين والفلسطينيين على حد سواء، وعلى الرغم من المخاطر الكبيرة التى تنتظر عابريها، وسرية العمل بها، إلا أن الوصول لها بات أسهل مما مضى، وبعدما كانت من الأسرار باتت مزارات مفتوحة للمغامرين فى أى وقت.

تمر الأنفاق، التى تشكل طريقا بديلا للتنقل بين الحدود المصرية وقطاع غزة حاليا، بمفترق طرق يحدد مصيرها، إما أن تبقى، أو تزول.. فى طريقى إلى مناطق الأنفاق على الحدود لم يكن صعبا، حيث نزلت من السيارة قادما من مدينة العريش، إلى شارع صلاح الدين فى رفح الذى يبعد 150 مترا تقريبا عن الحدود المصرية الفلسطينية.. فور نزولك سترى بعينيك العمارات الشاهقة فى قطاع غزة تقابلها بيوت شبة مهدمة وعمارات هبطت أو مالت بسبب انتشار الأنفاق أسفلها.. وكأن نصفها أصبح على الأرض والنصف الآخر على الهواء.. خطوت إلى شارع صلاح الدين حيث المقهى الذى اعتدت الجلوس عليه منذ سنوات، الجديد فقط مدرعة تقف بالقرب من مبنى بنك مصر قبالة المقهى، وعلى مرمى البصر القريب مدرسة تعانى من آثار التشقق جراء قصف الحدود، ومسجد تعهد بعض أصحاب الأنفاق بالجانب الفلسطينى بترميمه بعد تعرضه للهبوط بسبب حفر أحد الأنفاق، وبعض الجنود المصريين يقفون بالقرب من الجدار الحدودى الذى لا يحجب رؤية قطاع غزة.

جلست وإلى جوارى مجموعة شباب من الصعيد بجلابيبهم ولهجتهم المميزة، ابتسمت لهم وأنا أسألهم: «أخبار الأنفاق إيه؟» لم يكن السؤال صادما لهم كما كان من قبل، لذا ابتسموا قائلين: «بخير لكن مش تمام قوى».

أدركت مغزى الكلمة فعدد الأنفاق بات محدودا بعد أن كان أكثر من 1200 نفق، الآن لا يزيد ربما على 200 نفق أو أقل.. تدفق البضائع بين الجانبين أصبح أقل، ويتركز حاليا على ضخ الوقود: البنزين والسولار الذى يتم بدون تدخل بشرى، من خلال خراطيم ومضخات على جانبى الحدود.


إبراهيم محمود من إحدى محافظات الصعيد يقول بصراحة: الدنيا اتغيرت.. العملية ناشفة والأجر اليومى لا يزيد على 50 جنيها، لكن الحمد له أهى شغلانه وكام شهر ونرجع تانى، لأنه عيب ترجع البلد بعد غربة بدون فلوس، وأضاف: الآن الأنفاق لا تهرب إلا الجاز والبنزين وده بيتم بالخراطيم من غير ناس يعنى، والحال اتغير للأسوأ. ويتابع: كان العمل فى الأنفاق أحسن من السفر للخليج لكن ده كان زمان.

على الجانب الآخر حيث رفح الفلسطينية وعلى بعد 200 متر فقط من المقهى الذى أجلس عليه، وقرب محطات وقود بهلول برفح، لا يجد الشباب العاطل أى فرص عمل، قلة منهم فقط تقبل العمل تحت القصف الجوى للأنفاق، والنتيجة دائما قتلى وجرحى وأحزان يخلفها فراقهم.

 
إبراهيم السيد، شاب يعمل فى الأنفاق قال: «بصراحة احنا خايفين إن مصر تهدم الأنفاق وتقطع أرزاقنا». مضيفا: «هذا حرام لأن الأنفاق تقدم الطعام والشراب لغزة ودول مسلمين زينا وواجبنا اننا نقف معاهم». واستطرد: «حتى لو كانت الأنفاق تهرب سلاحا فصدقنى نحن لا نعلم أين هذه الأنفاق، وأكيد حماس هى المسيطرة عليها من الجانبين، لضمان السرية على الأقل ومش أى حد يعمل فيها وأعتقد أن العمل فيها أفضل ألف مرة من عملنا فى الأنفاق العادية، لأن المقابل أكيد كبير، مشيرا إلى أن الأنفاق تدر دخلا لآلاف الأسر وعمال وسائقين وتجار مصرين، والكل يأكل عيش من وراها».

الرغبة فى الحياة وكسب العيش هى المسيطرة على الشباب وتدفعهم للمغامرة دون خوف من الموت تحت الأرض، فى عشرات الأنفاق الممتدة من شمال معبر رفح البرى بدءا من منطقة «الصرصورية» إلى مناطق «الجندى المجهول، وصلاح الدين، والبراهمة، والجبور، والشعوت» بحى السلام والتى تنشر فى الزراعات وأسفل المنازل بل تمتد تحت بعض المدارس والمنشآت الحكومية، ويوجد عدد ضئيل منها فى منطقة «الدهنية» جنوب معبر رفح البرى، التى كان بها نفق لتهريب السيارات وهو من الأنفاق الكبيرة فى الحجم والتكلفة مقارنة بأنفاق نقل البضائع أو الوقود، وما بين العلامتين الثالثة والسادسة تمتد الأنفاق وخزانات الوقود التى تأتى لها مئات الشاحنات ليلا لتفرغ حمولتها فى خزانات عملاقة تحت الأرض، يتم ضخ الوقود منها بمضخات لخزانات على فى غزة، بما يساوى 4 أضعاف سعر الوقود فى مصر، تباع للعملاء فى غزة فى ظل معاناة أهالى سيناء من قلة الوقود بسبب تهريبه لغزة ومطالبهم المستمرة للرقابة على المحطات.

من جهتهم يرى أصحاب وعمال الأنفاق بغزة أن إغلاق الأنفاق سيشكل كارثةً حقيقيةً على آلاف الأسر التى يعمل أبناؤها فى الأنفاق، بعد أن وجدوا حلا للبطالة المنتشرة فى غزة من خلال العمل فى الأنفاق، ويرون أن قسوة وخطورة العمل فى الأنفاق تبقى أهون من إغلاقها، على الرغم من أن الأنفاق خلفت مئات الشباب الهارب الذين تطاردهم أحكام غيابية لضلوعهم فى العمل فى أو امتلاك أنفاق.

'اليوم السابع'

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية