جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 364 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالحكيم وادى : كيف نتجاوز حق الفيتو قانونيا في الأمم المتحدة
بتاريخ الأحد 14 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

كيف نتجاوز حق الفيتو قانونيا في الأمم المتحدة
بقلم الاسير المحرر/عبدالحكيم وادى
 أستاذ القانون الدولي العام/تخصص العلاقات الدولية.


مما لاشك فيه إن الشعب الفلسطيني مازال يقبع تحت العدوان الصهيوني منذ 63 عاما,ولاشك إن التفكير بالتوجه للأمم المتحدة قد جاء متأخرا جدا في أروقه السياسة والدبلوماسية


كيف نتجاوز حق الفيتو قانونيا في الأمم المتحدة
بقلم الاسير المحرر/عبدالحكيم وادى
 أستاذ القانون الدولي العام/تخصص العلاقات الدولية.


مما لاشك فيه إن الشعب الفلسطيني مازال يقبع تحت العدوان الصهيوني منذ 63 عاما,ولاشك إن التفكير بالتوجه للأمم المتحدة قد جاء متأخرا جدا في أروقه السياسة والدبلوماسية الفلسطينية بعد هذا الاحتلال الصهيوني الذي طال أمدة في اغتصاب فلسطين منذ عام 1948 وذلك بمشاركة العالم بصمته على هذا الاعتداء والعدوان.

إن مراحل تطور عمل الأمم المتحدة وتوسيع أهليتها في الجمعية العامة والتي تضم أكثر من 192 دولة عضوا فيها قد عرفت دفعه هامه وحادة باتخاذ هذه الجمعية العامة توصيات وعقوبات عديدة مشابهة للعقوبات التي يمكن مجلس الأمن اتخاذها بمقتضي المادة 41 من الميثاق مثال توصية الجمعية رقم/39 حول القضية الاسبانية,وأيضا التوصية رقم/1761 في القضية لكورية ,وعددا كبيرا مماثلا في قضية جنوب إفريقيا برقم/1899 وأيضا عددا كبيرا مماثلا في قضية المستعمرات البرتغالية,ومايهمنا هو بالتحديد توصية الجمعية العامة برقم/377 الصادرة بتاريخ/3/نوفمبر/1950 بايعاذ من الولايات المتحدة الأمريكية المعنونة باسم/الاتحاد من اجل الحفاظ على السلم,والتي تعرف كذلك باسم كاتب الدولة الأمريكي آنذاك المدعو/acheson,وحسب هذه التوصية يمكن للجمعية العامة إن تقوم مقام مجلس الأمن,إذا اخفق هذا الأخير في القيام بمسؤولياته الأساسية الخاصة بحفظ السلم والأمن الدوليين بفعل استعمال حق الفيتو, وفي هذه الحالة تبحث الجمعية العامة فورا الموضوع قصد إصدار التوصيات المناسبة لأعضاء المنظمة,بما في ذلك,إذا تعلق الأمر بتهديد بالسلم أو إخلال بها او عمل عدواني,او استخدم القوة المسلحة عند الحاجة,للمحافظة على السلم والأمن الدوليين أو إعادته إلى نصابه.
لقد أحدثت هذه التوصية ضجة كبيرة على مستوى العلاقات السياسية الدولية,وعلى مستوى الفقه القانوني المحض.كما كانت لها عواقب بالغة على مستوى عمل المنظمة الدولية,حيث اعتبر البعض بان هذا تجاوزا مفرطا لمؤهلات الجمعية العامة,مما تسبب بطرح مشكلتين تتلخص بالتالي:
أولا: مشكلة متعلقة بمعرفة ما إذا كان توقف عمل مجلس الأمن بفعل الفيتو من طرف احد الأعضاء الدائمي العضوية يعتبر إخلالا وتفريطا من طرفه في القيام بمهامه الرئيسية وما يترتب عن ذلك من عواقب.
ثانيا: مشكلة معرفة الوسائل القانونية التي ترخص للجمعية العامة مباشرة دراسة المشكلة بعد توقف عمل مجلس الأمن
بخصوص المشكلة الأولي فقد تقدم فقهاء القانون الدولي برائين: الأول مفاده أن مجلس الأمن يعتبر قائما بمهامه الرئيسية بخصوص حفظ السلم والأمن الدوليين حتي لو شلت حركته بالفيتو الذي يعتبر في حد ذاته قرار كوسيلة شرعية وقانونية لاستخدام الفيتو وليس العكس,لان الميثاق لم ينص على البديل لذلك,واستخدامه هو من عناصر التوازن بين القوى العالمية.
أما الرأي الثاني يعتبر أن استعمال حق الفيتو يضع المجلس في مآزق تعتبر معه حركته مشلولة,زيادة علي أن هذه الوضعية تدل على إن المجلس لم يقم بمهامه الأساسية,ويترتب عن هذا فرغ قانوني يتحتم ملؤه.بل في استخدام حق الفيتو يعتبر المجلس قد انتهى من القيام بعملة.

لكن هذا الرأي يتعارض بوضوح كامل مع نص الميثاق نفسه الذي يحدد عمل الجمعية العامة من خلال المادة:12>> عندما يباشر مجلس الأمن بصدد نزاع أو موقف ما الوظائف التي رسمت في الميثاق,فليس للجمعية العامة أن تقدم أية توصية في شان هذا النزاع أو الموقف إلا إذا طلب ذلك منها مجلس الأمن.<<ولكن هناك اتجاه يري إنها ليست مرفوضة بطريقة نهائية مادامت المادة:12 تشير إلى إمكانية طلب يتقدم به مجلس الأمن في هذا الصدد.
وهنا استطاعت الدبلوماسية الأمريكية استغلال هذه الثغرة القانونية,المدعومة بالفقهاء والخبراء الامريكين حيث تقدمت بتحليل نظري خاص بهذه المعضلة,وكفيل بتجاوز حق الفيتو,وقد تم قبول هذا التحليل نظرا لتوفر أغلبية الأصوات المؤيدة للغرب آنذاك ويتلخص هذا التحليل على النحو التالي:
أولا: إذا كانت الجمعية العامة في دورتها العادية,وانتهي المجلس من النظر في القضية,يحق لها أن تباشر مناقشتها داخل الجمعية العامة.
ثانيا: إذا لم تكن الجمعية العامة في دورتها العادية,وطلب منها مجلس الأمن الاجتماع بصفة استثنائية,ولكن كيف,ونحن نعلم أن حق الفيتو سيعترض لامحالة هذا الطلب؟ وهنا كذلك قالت الدبلوماسية الأمريكية بان هذا الطلب مجرد مسالة إجرائية مسطريه فقط,ولا يمس بتاتا بمضمون القضية المطروحة,وبناءا على هذا الرأي,فلا يمكن أن يتعرض الطلب للفيتو,طبقا للمادة:27 فقرة 2 من ميثاق الأمم المتحدة التي تقول:>>تصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الإجرائية بموافقة تسعة من أعضائه<< هنا إذا لا يلعب حق الفيتو إي شئ وهذا ما ينطبق على القضية الفلسطينية من خلال الاستحقاق في أيلول القادم, انطلاقا من ماجاء بة مضمون توصية acheson كاتب الدولة الأمريكية آنذاك.
وعلية فان مجموع هذه التحليلات القانونية الأمريكية هي التي سمحت إلي الجمعية العامة باتخاذ توصيات هي مبدئيا من اختصاص مجلس الأمن,ومن الواجب ملاحظته إن الجمعية العامة لم تستغل هذه الأهلية الجديدة في ميدان اللجوء إلى القوة.وقد استخدمتها لاحقا في قضية تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي على مصر عبر اتخاذ توصية تتعلق بتكوين قوة أممية لحفظ السلم والأمن الدوليين,وللإشارة أيضا فقد استعملت توصية كاتب الدولة الأمريكي آنذاك المدعو/acheson لأخر مرة بمناسبة الأزمة الأفغانية حيث تعذر الأمر علي مجلس الأمن في اتخاذ قرار,نظرا لاستعمال حق النقض الفيتو السوفيتي,فطلب من خلال توصية تحمل رقم/462 بتاريخ/9/يناير/1980,تدخل في إطار قراراته المتعلقة بالمسائل الإجرائية طبقا للمادة:27 فقرة 2 من الميثاق.وتشير بكل وضوح إلي التوصية رقم/377,بطلب اجتماعا استثنائيا مستعجلا للجمعية العامة,انعقد من العاشر إلى الرابع عشر يناير عام 1980,وكانت هذه سادس دورة استثنائية مستعجلة في تاريخ الأمم المتحدة.

والسؤال الذي يطرح نفسه,لماذا لا يستخدم الفلسطينيون نفس الطريقة ونفس الخطة ونفس المواد سابقة الذكر من ميثاق الأمم المتحدة التي هي مجبرة على الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس انطلاقا من حق الشعوب في تقرير مصيرها بنص التوصية رقم/2526 الصادرة عام 1974 وواجب على كافة الدول دعم ومساندة هذه الشعوب حبا في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين مثلما تم دعم الشعب الليبي مؤخرا بقرار مجلس الأمن رقم 1973.وكذلك الأمر توصية الصادرة عن مجلس الأمن رقم 181 حول الاعتراف بدولتين فلسطينيه وأخرى صهيونية,مع العلم أنها توصية وليس قرارا وبالتالي فهي غير ملزمة,وكثيرا ما يخطئ الفلسطينيين باعتبارها قرار وليس توصية وقد أشار لها احد القادة البارزين في مقابلة تلفزيونية قائلا قرار 181 وهذا خطاء فادح,لانها توصية غير ملزمة أصلا بعكس القرار الذي ينتج إثارة القانونية ويطبق بالقوة انطلاقا من صلاحيات مجلس الأمن في الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وأخيرا يمكن لنا القول لابد من استخدام نفس الطريقة الدبلوماسية التي استخدمها خبراء القانون الدولي الأمريكيين وعلى رأسهم acheson في تجاوز حق الفيتو الأمريكي المتوقع في دعمه للكيان الصهيوني,وتجاهله إلي حقوق الشعب الفلسطيني مقابل إرضاء اللوبي الصهيوني في أمريكا بهدف فوز الرئيس اوباما في الانتخابات الأمريكية القادمة وضمان ترشحه لفترة رئاسية جديدة.كما يحق للفلسطينيين الاستعانة بخبراء القانون الدولي لتجاوز مشكلة حق الفيتو كما تجاوزته أمريكا ضد الفيتو السوفيتي مؤخرا في القضية الأفغانية عام 1980. والتي سبقها القضية الكورية أيضا...الخ وهكذا يستطيع الفلسطينيون التفوق على الفيتو الأمريكي إذا ما تحرك الدبلوماسية الفلسطينية دوليا في اكتساب دعم وتأيد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة واستخدام نفس الطرق السابقة,مع العلم إن مجلس الأمن هو مجلس سياسي وليس قانوني ويعمل حسب مصالح اعضائة الخمسة أصحاب حق الفيتو.
وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية