جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 367 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غازي السعدي : تهديد ووعيد هل إسرائيل مستعدة لحرب محتملة؟
بتاريخ الأربعاء 10 أغسطس 2011 الموضوع: قضايا وآراء

تهديد ووعيد
هل إسرائيل مستعدة لحرب محتملة؟
غازي السعدي
          فيما يخيم الهدوء والترقب على الجماهير الفلسطينية انتظاراً لاستحقاقات سبتمبر، تطلق اسرائيل التهديدات باحتمالية وقوع حرب ثالثة-إذ أن الثانية كانت العدوان على لبنان عام 2006- فإسرائيل تفتعل حالة من الذعر،


تهديد ووعيد
هل إسرائيل مستعدة لحرب محتملة؟
غازي السعدي
          فيما يخيم الهدوء والترقب على الجماهير الفلسطينية انتظاراً لاستحقاقات سبتمبر، تطلق اسرائيل التهديدات باحتمالية وقوع حرب ثالثة-إذ أن الثانية كانت العدوان على لبنان عام 2006- فإسرائيل تفتعل حالة من الذعر، وتجري استعدادات عسكرية على قدم وساق، بينما ينحصر الهم الفلسطيني في موضوع رواتب الموظفين وقوات الأمن الفلسطينية، الذين لا مصدر رزق لهم غيرها، وأصبحت تشكل هماً على هذا الجمهور وخاصة في شهر رمضان المبارك، أكثر من انشغالهم بما سيحدث في شهر سبتمبر، في المقابل فإن الجماهير الإسرائيلية نزلت إلى الشوارع منذ شهر بما يعرف بـ"ثورة الخيام"، التي شملت كافة أنحاء البلاد، احتجاجاً على الغلاء والضرائب وارتفاع أسعار المساكن والأوضاع الصحية والتعليمية والاقتصادية عامة، في هذه الاحتجاجات والمظاهرات طالب المحتجون من كافة الأطياف الحزبية والسياسية بإسقاط حكومة "نتنياهو" فيما وصف وزير الإعلام الإسرائيلي "أدلشتاين" المحتجين بالثعالب الصغيرة، وحذر المهووسين منهم، كما نعتهم نائب كنيست ليكودي بالفوضويين، فالطبقات الفقيرة والوسطى أصبحت من أكثر المتضررين من سياسة الحكومة الاقتصادية.
          إسرائيل تتحدث عن الحرب الثالثة وكأنها أمر حتمي، فمنذ وصول "نتنياهو" لهرم الحكم عام 2009 حصر إستراتيجيته وأولويته بالهجوم على إيران وتوعُدها، وتهديد حزب الله اللبناني وحماس في قطاع غزة، فالجيش الإسرائيلي يقوم بتدريبات على مدار الساعة كان أبرزها نقطة تحول (5) التي شملت جميع أنحاء البلاد، ويقول قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق اللواء "ايتسل بودنيجر": إذا أطلقوا الصواريخ على بلدنا، فإن إسرائيل سترد بصورة قوية تجعل الجانب الآخر يندم جراء إطلاقه الصواريخ، لكن المطلوب حماية القواعد العسكرية الإسرائيلية، من هجوم الصواريخ المعادية لشل قواتنا، وفي مثل هذه الحالة لن نستطيع شن الهجوم "راديو إسرائيل 26/7/2011".
          وزير الجبهة الداخلية "متان فيلنائي يقول أن الحرب القادمة ستدور في الجبهة الخلفية داخل إسرائيل، وليس في ساحة القتال، وفي مداخلته في مؤتمر عُقد في إسرائيل بمشاركة مئات الخبراء من إسرائيل والعالم، تحت عنوان "حماية سماء إسرائيل من الصواريخ" يرى أن نظرية الدفاع الإسرائيلية كانت تعتمد على أن أفضل وسائل الدفاع هي الهجوم، بدلاً من حاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها، وأنه لا يجب إطلاق صاروخ باهظ الثمن من أجل إسقاط صاروخ رخيص.
          إن موضوع الحرب الثالثة لا يجد قبولاً من جميع الإستراتيجيين الإسرائيليين، فرئيس مجلس الأمن القومي السابق جنرال احتياط "غيورا آيلاند"، يقول أن  إسرائيل لن تنتصر على حزب الله، إذا لم يتم استهداف البنى التحتية اللبنانية والجيش اللبناني، "هآرتس 25/7/2011"، وهناك من ينادي بتدمير لبنان لضمان انتصار إسرائيل في الحرب القادمة.
          وحسب العسكريين الإسرائيليين فإن نقطة ضعف إسرائيل في المواجهة، الصدمة الأولى الناجمة عن صواريخ العدو، الذي يؤدي إلى الشعور العام الذي سيصيب الإسرائيليين، والتأثير على معنوياتهم، وتقول جريدة "هآرتس 3/8/2011" أن حزب الله وحماس يملكان صواريخ قادرة على ضرب جميع الموانئ الإسرائيلية، ومواقع البنى التحتية المتواجدة على مسافة من الساحل، بل أن إسرائيل بأجمعها ستكون تحت نار الصواريخ.
          لقد خصصت الحكومة الإسرائيلية (75) مليون شيكل لتدريب وحدات خاصة استعداداً لسبتمبر إذا قام الفلسطينيون بالتظاهر والقيام بأعمال شغب ضد المستوطنين، وجميع الأجهزة الأمنية في ذروة الاستعداد لهذا اليوم، وطالب رئيس لجنة الخارجية والأمن الجنرال "شاؤول موفاز"، باستدعاء الاحتياط لمواجهة إعلان دولة فلسطين، ورغم استعداد الجيش لهذا اليوم، إلا أن القوات النظامية غير كافية لوحدها، لذلك هناك ضرورة لاستدعاء قوات الاحتياط، "هآرتس 2/8/2011"، وإسرائيل ستستخدم سلاحاً جديداً، يطلق عليه "البيكا" وهو يطلق من مدفع لتفريق المتظاهرين وينشر مادة نتنة الرائحة، فإسرائيل تطلق التهديدات وتستعرض قدرتها العسكرية عبر الكشف عن بعض الأسلحة التي تملكها كما تفعل إيران عندما تستعرض أسلحتها، رغم أن الجهات الإسرائيلية تعتبر ذلك بأنه يأتي من منطلق الضعف، وهكذا أخذت تفعل إسرائيل باستعراض أسلحتها.
          من جانبه حذر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق "بني غانتس" أعداء إسرائيل من اختبار قوة الجيش الإسرائيلي، مؤكداً استعداد هذا الجيش لعمل كل ما يلزم للدفاع عن دولة إسرائيل، فإسرائيل تهدد أحياناً، وتتراجع أحياناً أخرى وتدعي الدفاع عن النفس، ففي جبال القدس حُفر خندقان تحت الأرض ليشكلان ملجأ وقيادة للحكومة والوزراء ونواب الكنيست ورؤساء أركان الجيش والأجهزة الأمنية، أُعدا خصيصاً للجوء إليهما أثناء الحرب، فإسرائيل التي تُعد العدة للعدوان اختارت أماكن لمقابر جماعية، وبدأت بحفر القبور، لعملية الدفن السريع للموتى، لعدم وجود إمكانية لتشخيصهم، "قضية مركزية 15/6/2011"، وحسب جريدة "معاريف 28/7/2011"، فإن إسرائيل تتوقع انهيار السلطة الفلسطينية قبل سبتمبر، وتعود الضفة الغربية كما كان حالها قبل اتفاقات "أوسلو"، وتعتمد الجريدة على تحذيرات د. صائب عريقات أن إغلاق الأبواب أمام الحل السياسي سيدفع السلطة للتخلي عن مسؤوليتها الأمنية على الضفة الغربية، واعتبرت الصحيفة أن هذه السيناريوهات، من أخطر التهديدات التي قد تتعرض لها إسرائيل، إذ أن الأمن الفلسطيني أثبت وجوده في فرض الأمن.
          لقد كشف الجيش الإسرائيلي - من منطلق تحذير العدو- عن صاروخ موجه جديد يطلق عليه "تموز" من إنتاج شركة "رفائيل" الإسرائيلية بمقدوره إصابة الهدف بدقة  عالية من مسافة "25" كيلومتراً بواسطة جهاز "استشعاري" قادر على تعقب الهدف وإصابته، كما كشف عن قذيفة من نوع "كلينت" تستخدم من قبل القوات البرية المدرعة، و"معطف الريح"، و"القبة الحديدية" التي لم يثبت نجاحها، وصاروخ حيتس "3" وطورت إسرائيل قذيفة من نوع "يورو فايتر" بالتعاون مع ألمانيا، وحصلت على غواصة سادسة من صنع ألمانية من طراز "دولفين" قادرة على حمل أسلحة نووية، ووُضع لواء "كفير" -الذي يعمل بشكل دائم في الضفة الغربية- على أهبة الاستعداد لمواجهة التظاهرات المتوقعة، فإسرائيل تنفق على الأمن ستة أضعاف ما تنفقه الدول الصناعية والشرق أوسطية.
          في كتاب جديد لأستاذ العلوم السياسية في جامعة تل-أبيب، حول المسألة الإيرانية وتداعياتها، يروي فيه أن حرب الظلال بين إسرائيل وإيران، بدأت مع نهاية الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006، وبدأ الموساد القيام بأعمال سرية داخل إيران، ونصح الكاتب التروي والتأني قبل ضرب إيران، وفي الوقت ذاته يقول الإسرائيليون:" إننا مجانين وعلى استعداد لتدمير إيران بالكامل، بينما يرى قائد سلاح البرية السابق، اللواء "ابراهام بوتسر"، بأن الهجوم على إيران خطر سيضر بإسرائيل، كما أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الفريق "غابي اشكنازي" ورئيس الموساد السابق "مئير دغان"، ورئيس الشاباك السابق "يوفال ديسكن"، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "عاموس يدلين"، عملوا على تثبيط عزم "نتنياهو" بإرسال سلاح الجو الإسرائيلي لقصف المنشآت النووية في إيران، وينطلق موقفهم من أن الهجوم على إيران سيفضي إلى حرب إقليمية، وأن آلاف الصواريخ ستنهال على إسرائيل، الأمر الذي سيؤدي إلى شلل اقتصادي، وإلى أزمة في العلاقات مع الولايات المتحدة، وأن مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية ستكون من أكثر العمليات خطورة وتعقيداً، والسؤال: كيف ستبدو إسرائيل بعد يوم من مهاجمة إيران؟ فقد سبق أن اتخذت الحكومة الإسرائيلية قراراً بضرب  إيران، إلا أن رئيس الأركان "أشكنازي" أفشل القرار وقال:" لن تذهب أية طائرة لضرب إيران طالما أني رئيس لهيئة الأركان"، "هآرتس 6/6/2011".
          إسرائيل لجأت لخيار آخر لعرقلة المشروع النووي الإيراني عبر تنشيط الفيروس لضرب الكمبيوترات الإيرانية، ثم تنفيذ عمليات اغتيال ضد العلماء الإيرانيين، وفيما يتعلق بقيام سبع سفن تابعة للشركة الإسرائيلية "الأخوان عوفر"، التي رست ثماني مرات في الموانئ الإيرانية، وبموافقة من "نتنياهو"، تحمل مواد كيماوية رغم العقوبات التي فرضتها واشنطن، فقد أثارت هذه القضية ضجة في إسرائيل والعالم، وعند مناقشة هذا الموضوع في إحدى لجان الكنيست، أرسل رئيس الكنيست ورقة صغيرة، أمر فيها بوقف النقاش، بناء على تعليمات يعتقد أنه تلقاها من رئيس الموساد، فقد استغل الموساد هذه السفن لإدخال عملاء إسرائيليين لعمليات التخريب والتجسس على إيران، وبذلك أغلق هذا الموضوع في وجه أي نقاش لا في الكنيست، ولا في وسائل الإعلام، ويبدو أن عمليات الموساد في إيران، جاءت بديلاً لقيام إسرائيل بضرب  إيران، طالما أنها لم تحصل على الضوء الأخضر وموافقة أميركية، فإسرائيل تخشى وغير مستعدة لحرب قادمة، رغم تهديدها وتلويحها بالحرب، بل أنها أضعف من الصمود أمام حرب قادمة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية