جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 406 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : بإدارة مجلس أعلى مستقل: عملية انتخابية ثم حكومة
بتاريخ الأربعاء 27 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


بإدارة "مجلس أعلى" مستقل:
عملية انتخابية ثم حكومة
عدلي صادق

لم يتوقع أحد، أن يكون الخلاف حول تسمية رئيس الحكومة الانتقالية؛ سبباً رئيساً في تعثر عملية المصالحة.



بإدارة "مجلس أعلى" مستقل:
عملية انتخابية ثم حكومة
عدلي صادق
لم يتوقع أحد، أن يكون الخلاف حول تسمية رئيس الحكومة الانتقالية؛ سبباً رئيساً في تعثر عملية المصالحة. وسبق أن نوّهنا في هذا المكان، الى خطأ أن يتعاطى البعض مع مسألة تشكيل هكذا حكومة وفاقية انتقالية، من كفاءات غير فصائلية؛ وكأنها حكومة المجد النهائي، والخيار المديد لترسيم الحدود بين من يحكمون ومن لا يحكمون. وقد بدا واضحاً أن الأمور تؤخذ بالقليل من الثقة في النوايا وفي المواعيد. فمن جهة رئاسة السلطة ليس هناك اطمئنان الى أن حماس ستمضي قًدماً في تطبيق اتفاق القاهرة أو التوافر على إنجاحه، بل إن وضع العصا في الدواليب وارداً من جانبها، لكي لا نصل الى مرحلة الانتخابات. وفي العادة يترافق التعطيل مع تدوير اسطوانة التشكيك والتخوين، بالتالي كان هناك حرص من رئاسة السلطة على أن توضع الأمور حيثما يؤمن الجانب، فكان التمسك بفيّاض كرئيس للحكومة، كأحد أبرز عناوين التوجه السياسي المعتمد. ومع انسداد الأفق أمام محاولات التوافق على رئيس للحكومة، قيل إن بقاء الوضع الحكومي على ما هو عليه، في كل من الضفة وغزة، ربما يصبح مخرجاً. غير أن مخرجاً كهذا، يمكن أن يعرّض المهام المنوطة بفريقيْ الخصومة لكي يُنجزوا الوفاق الحقيقي، الى انتكاسات متتالية تؤدي الى إطالة أمد ازدواجية السلطة على الأرض. ذلك لأن بقاء الوضع على ما هو عليه لحين إجراء الانتخابات، سيأتي بمقاربات وآليات للوصول الى الاستحقاق الانتخابي، من بينها هيئة أو مجلس للتنسيق بين الحكومتين، لأن بعض المسائل ذات الصلة بالتحضيرات، وبإعمار غزة (إن أحيلت مهمة إعادة الإعمار الى وزارتين من كل قطاع للعمل الحكومي)؛ تتطلب التوافق، وسيكون كل جانب معنياً بتعزيز موقفه، وعلى صعيد بعض المشكلات، ستكون هناك مترتبات مالية على السلطة، ليست في وارد تلبيتها لا سيما في ظروف هذه الضائقة. فعلى سبيل المثال سيُطرح الموضوع المالي بكل تفريعاته، بدءاً من محاولات تحميل الموازنات كلها الى مالية السلطة في رام الله، وانتهاءً بمتابعات لقضايا عدة، كإعادة إدراج الرواتب المقطوعة،  مع احداثياتها الجديدة، والتثبيت "التصالحي" للتعيينات التي تمت في وزارات الخدمات والشرطة، واعتماد الترقيات الحمساوية السريعة والمتتالية وغير ذلك كثير!
*   *   *
وليس أعقد من مشكلة رئاسة الحكومة، الا المقاربات التي تُطرح الآن كتصورات لتجاوزها. فمن يرفضون مقترح الرئاسة الفلسطينية، يتعاطون مع التشكيل باعتباره موضوع سلطة ليس هناك ما يضمن ان تكون انتقالية. فربما يكون شأنها شأن "تصريف الأعمال" و"المُقالة" لأن عناصر التعثر كامنة في الاتفاق نفسه، وفي إشكالية السيطرة على الأرض في كلا الجانبين. واللافت في هذا الخضم، أن الحماسة للمصالحة، من جانب "حماس" في الشأنين الإداري والمالي، جامحة بينما لا حماسة لديها، ولا حتى رغبة فاترة، في الشأنين الأمني والسياسي. فهي تريد من سلطة الحكم الذاتي المحدود للغاية، الذي أقيم بموجب عملية سياسية هشة ومذمومة؛ أن تحظى بكيانية ولو شكلية، تسميها سلطة ذات "برنامج للمقاومة" ومزايا مالية وانفتاح أفق، على أن يكون لها الحق في هجاء وذم الوجهتين السياسية والأمنية لرئاسة السلطة، حتى وإن التزمت هي نفسها، بمضامين الوجهتين ضماناً للتهدئة ولفرص الحركة الآمنة، أثناء ممارسة السلطة!
يبدو أن الطرفين سيفشلان في التوافق على حكومة مستقلين غير فصائليين. ربما سيكون أسهل، التوافق من جانب، على حوار لتعزيز الثقة والتوافق على تكريس المستلزمات الدستورية لقيام الكيانية المُهابة بشرطتها وقضائها، ومن جانب آخر، على تسمية مجلس أعلى مؤقت، يدير عملية الوصول الى الاستحقاق الانتخابي، تتبع له لجنة الانتخابات بعد تطبيق نقاط الورقة المصرية بشأنها، ويضطلع المجلس بعمله بموجب مرسوم رئاس، على أن يكتسب حصانة فلسطينية عامة، ذات سقف محدد، ويكون من حقه على الطرفين تقرير وأخذ المقتضى الإجرائي لإنجاح عمله.
ثمة نقطة يتوجب المصارحة فيها، وهي أن شهراً وبعض الشهر، ليس مدة كافية لإنجاز المظهر الأهم لعملية التوافق الوطني، وهو الخروج بحكومة. ثم إن الذهاب الى الأمم المتحدة، ليس عملية سجال مع نتنياهو الذي يشحذ أسنانه وذرائعه، فيجعل من الانقسام سبباً في تعطل السياسة. إن الوجهة هي الاحتكام لدى الأسرة الدولية، وليس احتكاماً لدى المحتلين. فهؤلاء ـ أصلاً ـ يرون في الوفاق الفلسطيني سبباً للتعطيل. ولو كانوا هم والولايات المتحدة، يمثلون الطرف الآخر في السجال، فإن الانقسام يحرمهم من إحدى نقاط المحاججة. غير أن المقصودين بالتوجه ليسوا هم الأعداء، وإنما الأصدقاء محبي الحرية والحق والعدالة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية