جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 87 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبدالرحيم جاموس : فلسطين ستبقى القضية التي لا تموت ..!
بتاريخ الجمعة 11 ديسمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1581416715_7835.jpg&w=690
فلسطين ستبقى القضية التي لا تموت ..!
بقلم / د. عبد الرحيم جاموس


فلسطين ستبقى القضية التي لا تموت ..!
بقلم / د. عبد الرحيم جاموس
جريدة الصباح الفلسطينية

إن ما تتعرضُ له فلسطين الأرض والشعب  والتاريخ والتراث  والمقدسات ، على مدى قرن كامل من الزمن يفوق طاقة دول وشعوب كبرى، قد أثبت خلاله الشعب الفلسطيني قدرة فائقة على الإستمرار في التمسك بحقوقه الوطنية والقومية والدينية ، وبقدرته في الحفاظ على الذات، وعلى هويته المستندة إلى إرثه الثقافي والتاريخي والديني، وقد  شكلَّ العقبة الكأداء أمام نجاح المشروع الصهيوني في إبتلاع فلسطين، وتبديد هوية الشعب الفلسطيني وتذويبه في الفضاء الخارجي لجغرافيا فلسطين.
مارس الشعب الفلسطيني ولا زال كافة أشكال النضال والمقاومة، في مواجهة مخططات التصفية والطمس لقضيته في كافة مراحلها، اليوم في زمن التيه والتشظي والضعف العربي، وإنشغال دول العالم العربي  بقضايا خاصة وشتى، أشعلتها الحروب والصرعات  المفروضة عليها ، و قد تكالبت فيها القوى الدولية والإقليمية  ، يجد الكيان الصهيوني فيها فرصة ذهبية أن يكون شريكا مع هذه القوى في تثيبت اركانه وتسويق دوره الإستعماري في المنطقة   والشراكة في  إقتسام الغنائم والهيمنة والنفوذ فيها ، والدخول  مع بعض القوى   في توافقات وتفاهمات  وتحالفات  بعضها ظاهر وبعضها مستتر، هادفاً من وراءها إنهاء وتصفية  القضية الفلسطينية، والتخلص من أعباءها القانونية والسياسية والأخلاقية ، بأقل التكاليف الممكنة.

من هنا تأتي سياسة الاحتلال القائمة على خلق التباينات وترسيخ  الإنقلاب وما نتج عنه من إنقسام بين قطاع غزة والقدس وباقي الضفة الغربية، لتقويض وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة سلطته ، والدفع بقطاع غزة بإتجاه مصر او قيام كيان منفصلٍ فيه  ،  مستغلاً رغبة الإخوان المسلمين وذراعهم حركة حماس في هذا الشأن، وتقليص صلاحية السلطة الفلسطينية وإضعافها الى درجة تدعوا الى  إعادة العجلة السياسية إلى الوراء في التعامل المباشر للإحتلال مع سكان الضفة الغربية ودفع بعض القوى الإجتماعية  للتمرد على قراراتها وقوانينها وافقادها هيبتها  كما حصل اليوم في مدينة الخليل وإشاعة حالة من الفوضى والفلتان الأمني ، والسعي الحثيث الى  ضم القدس والمستوطنات وحتى الأغوار الفلسطينية، كل ذلك من أجل الهروب من الإستحقاقات الوطنية والقومية  الفلسطينية التي نصت عليها قرارات الشرعية الدولية  ومبادرة السلام العربية  في حدها الأدنى بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967م بما فيها القدس الشرقية عاصمة لها ، وعودة اللاجئين الفلسطينيين...
 هذه الأهداف  التصفوية ليست غريبة على الإحتلال الإسرائيلي وسياساته الإستعمارية ، ولكن الغرابة أن تجد هذه الخطط توافقاً من بعض  الأطراف الداخلية وأطراف إقليمية ودولية، تحت ذرائع شتى تتذرع بها، قد أسقطت فيها البعد الوطني والقومي  والديني للقضية الفلسطينية وتعيد الصراع إلى المربع الأول ...
إن الموجة الثالثة لتطبيع العلاقات  العربية الإسرائيلية في نهاية فترة ولاية الرئيس ترامب  والتي شملت لغاية امس اربع دول عربية كان آخرها المملكة المغربية بعد كل من الإمارات العربية ومملكة البحرين والسودان  ، قد مثلث هذة الموجة إنقلابا على مبادرة السلام العربية وما يترتب عليها من التزامات قطرية وجماعية  وطنية وقومية  على مستوى الجامعة العربية ،  محدثة إنهيارا لا سابق له في الموقف العربي من القضية الفلسطينية ومن الأمن القومي العربي  ، ستكون سلبياته عميقة على القضية الفلسطينية وعلى ما يمكن ان يسمى النظام العربي الرسمي.
من المؤسف  أن تبرر دول الموجة العربية الثالثة للتطبيع مع الكيان الصهيوني تطبيعها  بمصالحها الذاتية والقطرية واعتبارها  ذلك عملا من اعمال السيادة  ، وان ذلك يجري من اجل خدمة القضية الفلسطينية وخدمة الامن والسلام والإستقرار في المنطقة العربية والإستفادة من خبرات الكيان الصهيوني في الميادين المختلفة .....!

إن  التجربة النضالية والكفاحية  الطويلة للشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية في مواجهة الكيان الصهيوني وحلفائه  تمثل مخزوناً لا ينضب في القدرة على مواجهة هذه التحديات والحفاظ على الذات وعلى  جوهر القضية الفلسطينية بأبعادها الوطنية و العربية والدينية والإقليمية والدولية، ستبقى  فلسطين القضية  التي لاتموت ، عصية على الطمس والتذويب، مهما علا الضجيج من النشاز من المواقف والأصوات ، المنبعثة من المتآمرين على وحدة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية كافة المشروعة في وطنه،  إن فلسطين  ستبقى  تمثل دور  الضحية التي ترفض أن تموت.

 في ظل هذة المتغيرات المطلوب من الشعب الفلسطيني وقواه المختلفة أن يضع حداً لحالة التشظي والإنقسام  وأن يتجاوز كافة الخلافات الداخلية التي إستنزفت جهوده وذلك أن يتم  بواسطة اجراء الإنتخابات المتتابعة لكل المستويات النقابية والتنظيمات الشعبية وصولا الى الإنتخابات السياسية والدستورية  التي تعيد  الى الشعب الفلسطيني توحيد  سلطته الوطنية  وضم وحشد كافة الطاقات الفلسطينية الشعبية والفصائلية في اطار  م. ت. ف  وإغلاق كافة  الثغرات في  جسد البناء الوطني  التي  فتحت المجال للقوى المختلفة  الإقليمية والدولية  منها ولأصحاب الأجندات الداخلية الخاصة للعبث في مصيره ....!

يجب أن يدرك الجميع أن القضية الفلسطينية لا زالت وستبقى قضية أمن وطني وقومي لجميع الدول العربية، ورفض التعامل مع القضية الفلسطينية بالقطعة، و لابد من بقاء الإلتزام العربي بالقضية الفلسطينية إلتزاماً يستند إلى رؤيا وطنية وقومية شاملة في حده الأدنى كما عبرت عنه مبادرة السلام العربية وما  تهدف إليه من  تحقيق الحقوق القومية العربية  والوطنية للشعب الفلسطيني في إنهاء الإحتلال للأراضي العربية  وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، ورفض التعامل مع هذا المخطط التصفوي للقضية الفلسطينية ورفض الفصل بين ما يجري في بعض الدول العربية وما يجري في فلسطين، لقد بات الجميع في دائرة الإستهداف الدولي والإقليمي والكيان الصهيوني جزء من هذه القوى الطامعة في إقتسام الغنائم والنفوذ والهيمنة في عالمنا العربي.
ستبقى فلسطين الضحية التي لن تموت و أقوى من المستحيل ..!!
د. عبد الرحيم محمود جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
E-mail: pcommety @ hotmail.com
12/12/2020م

هذا المقال يمثل خلاصة نقاش امسيتنا الثقافية لليلة الجمعة11/12/2020  م والتي استمرت الى ساعات الفجر.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية