جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 199 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : قرعة الحج
بتاريخ الخميس 21 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


قرعة الحج
عدلي صادق

أجمع الفقهاء على وجوب إجراء قرعة الحج، لأنها حلال شرعاً واضطراراً،



قرعة الحج
عدلي صادق
أجمع الفقهاء على وجوب إجراء قرعة الحج، لأنها حلال شرعاً واضطراراً، لكي يتفادى الحجيج زحاماً لا تحتمله المشاعر المقدسة. واستُحدثت القرعة الإلكترونية، من خلال الحاسوب، لضمان الدقة والصدقية. وهناك بعد القرعة وقبلها، في كل بلد، تجاوزات تتعلق بالإضافات. وفي العديد من الأقطار العربية والإسلامية، يختص المتنفذون أنفسهم بفرص وأسباب الحج، ويؤخذ في المعيّة آخرون ممن يرافقون ويؤنسون ويقفزون الى ما بعد القرعة، أو يحجزون أماكنهم قبلها، على حساب من هم احق منهم. وهؤلاء يُحال أمرهم الى رب العالمين، الذي يتقبل الفريضة، وهو الطيب الذي لا يقبل إلا طيّباً. وربما يتعرض المسؤولون المعنيون بموسم الحج وبقوائم الحجاج، الى ضغوط كثيرة لإدخال إضافات. وفي هذه الحال، تترافق الضغوط مع صعوبة اقتناع ذوي الإلحاح على الإضافة، بأن شرع الله لا يُجيز المحاباة، لذا يصبح من الصعب في موسم الحج، الاتصال بمسؤول عن هذا الأمر، لأن المعنيين يتوارون عن الأنظار وتنقطع خطوط هواتفهم تلافياً للإحراجات. وفي كل سنة، يصبح كل ذي صلة بالعمل العام، معرضاً لأن يتلقى دعوات ملحة للتدخل لدى مسؤولي الحج، لكي يلبي راغب في الحج غايته. ويُحسن صنعاً كل من يتعاطى مع هذا الإلحاح بفتور بمنطق الاحترام للقرعة، ولكي تنتظم أمورنا وفق القواعد المرعية لإعطاء الفرص بالقسطاط. أما المظاهر الخارجة عن هذه القواعد، على النحو الذي يتجاوز ما يسمح به الاضطرار؛ فإنها (مع التذكير بأن الله يرى) تكون مشهودة ومذمومة من قبل الناس، ومخالفة لفلسفة الحج ومعانيه ولمنطق السواسية بين الناس فيه!
*   *   *
تلقيت في هذا الشأن، إلحاحاً طريفاً ومقدّراً  ومقنعاً، أرسله قارىء باسم سيدة عجوز تسعينية من بلدة صوريف في محافظة الخليل. وجه الطرافة أن السيدة التي تحلم بالحج مرة واحدة، دخلت القرعة ست سنوات متتالية دون أن يحالفها الحظ. وفي الحقيقة ارتاح أبناؤها لعدم حصولها على الفرصة، خشية أن يتوفاها الله بعيداً عن عيونهم. لكنها رأت أن موتها ودفنها في الأراضي الطاهرة، لو شاء لها الله ذلك؛ سيكون نعمة لا نقمة. وهنا يُقدّر واحدنا سيدّة في هذه السن، تحرص على اختتام حياتها بأداء فريضة الحج، التي لم تُتح لها أسبابها المادية، أي الإستطاعة، في سن أبكر، قبل أن يمن الكريم على انجالها بالرزق.
بلغني أن العجوز تقول ما معناه: لماذا يدخل الطاعنون في السن الى القرعة؟ فهذه مقبولة لكل من يحس بأن الفرصة ما تزال أمامه، وأن فسحة العمر المتوقعة أطول، أما نحن في الثمانينيات والتسعينيات، فإن القرعة حين تُخطئنا، يمكن أن يدركنا الموت، فما بالنا إن أخطأتنا هذه القرعة مرات متتاليات، فنصمد وننتظر، فيما نحن نشعر بدنوّ الأجل؟!
تقول الأم التسعينية، إن عدد السيدات اللاتي بلغن فوق الثمانين، ، ليس كبيراً ولا يزاحم فئات عمرية أخرى. وحتى إن زاحم الآخرين، فعلى هؤلاء أن يُقدروا حاجتنا الى هذه الفريضة. وقد بدا الكلام مقنعاً!
بخلاف هذا المثال، ربما نجد من أهل الثمانينيات والتسعينيات، من أهتدى متأخراً الى سواء السبيل فعرف الطريق الى الله، ورغب في التوبة النصوح. لذا ربما يكون من الجميل والطيب، ضم الراغبين من المتقدمين والمتقدمات في السن، الى قوائم الحجيج قبل القرعة أو بعدها، مع منحهم رعاية زائدة!
www.adlisadek.ne
adlishaban@hotmail.com           

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية