جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 312 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: اسرائيل و حماس : جماعات سلفية متشددة مرتبطة بلقاعدة تطلق الصواريخ
بتاريخ الخميس 21 يوليو 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

PFLP militants hold up their weapons during a funeral procession in Gaza City in 2010
اسرائيل و"حماس": جماعات سلفية متشددة مرتبطة بـ"القاعدة" تطلق الصواريخ

غزة - الصباح - صعدّت إسرائيل من هجماتها العسكرية على قطاع غزة خلال الأسبوعين الأخيرين،


اسرائيل و"حماس": جماعات سلفية متشددة مرتبطة بـ"القاعدة" تطلق الصواريخ

غزة - الصباح - صعدّت إسرائيل من هجماتها العسكرية على قطاع غزة خلال الأسبوعين الأخيرين، مستهدفة المدنيين والمنشآت ومحيطها في محاولة لتسخين الوضع الميداني، مبررة هذه الهجمات بالرد على قصف فلسطينيين بلدات إسرائيلية بالصواريخ.

وتقول صحيفة "الحياة" اللندنية أن اللافت أن التقديرات الإسرائيلية عن هوية مطلقي الصواريخ متطابقة مع تقديرات حركة "حماس"، وهي "جماعات دينية سلفية متشددة، مرتبطة بتنظيم القاعدة ومنظمات الجهاد العالمي"، ولا علاقة لحركة "حماس" بها، فيما تذكر تقارير إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي و "حماس" غير مستعدين لعمليات عسكرية واسعة في الوقت الراهن

شنت طائرات حربية إسرائيلية، أميركية الصنع، سلسلة من الغارات على أنفاق للتهريب أسفل الحدود الواقعة بين مصر والقطاع، وورش صناعية، وحتى آبار مياه الشرب التي لا تصلح 90 في المئة منها للاستخدام الآدمي بحسب منظمة الصحة العالمية، والآخذة في التناقص أصلاً.

ولوحظ أن الغارات الجوية استهدفت مناطق مختلفة من مدن القطاع وقراه، ما أدى الى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال.

ومن الجانب الفلسطيني تقف وراء عمليات إطلاق الصواريخ على بلدات إسرائيلية، في إطار هذا التصعيد الميداني، جماعات دينية سلفية متشددة، فيما التزمت فصائل المقاومة الفلسطينية (التقليدية) بالتهدئة غير المعلنة السارية المفعول.

وعلى رغم أن هذه الجماعات تشدد على أن إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على البلدات الإسرائيلية في إطار "مقاومة الاحتلال" الإسرائيلي، إلا أن لدى حركة "حماس" والأجهزة الأمنية التابعة للحكومة التي تقودها تقديرات أخرى.

وترى الحركة والأجهزة أن الهدف من وراء إطلاق الصواريخ في ظل مناخ التهدئة السائد يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي، وإضعاف قبضة الحركة التي تسيطر على القطاع منذ 14 حزيران (يونيو) 2007 تدريجياً.

واستندت الحركة في تقديراتها الى "معلومات مؤكدة" استقتها من أوساط الجماعات السلفية المتشددة التي تتبنى فكر تنظيم "القاعدة"، فضلاً عن إعلانات إعلامية صادرة عنها.

وتقول أوساط في "حماس" إن الجماعات السلفية تهدف من وراء التصعيد الى الرد على طريقتها على اعتقال عدد من ناشطيها وعناصرها في القطاع.

وتضيف أن هذه الجماعات الصغيرة المرتبطة بـ "القاعدة" قررت توحيد راياتها تحت لواء تنظيم الجهاد العالمي، وأعلنت إطلاق "حملة النصرة والانتصار لمجاهدينا الأبطال في سجون حماس".

وتشير الى أن المعلومات المتوافرة تؤكد نيتها شن هجمات مسلحة على مقرات أمنية تابعة للحكومة، ومكاتب ومنازل تعود ملكيتها الى الحركة وقادتها وكوادرها، من خلال توجيه ضربات "مباغتة ومنسقة". وعممت الحركة والأجهزة الأمنية على عناصرها وموظفيها بضرورة أخذ الحيطة والحذر من وقوع مثل هذه الهجمات.

وما يجعل وقوع مثل هذه الهجمات محتملاً وقوع "معركتين" على الأقل بين الحكومة والسلفيين: الأولى كانت قبل نحو عامين في رفح وقتل فيها حوالي 30 من الطرفين، والثانية قبل شهور قليلة في أعقاب إعدام مجموعة سلفية الناشط الإيطالي المساند للفلسطينيين فيتوريو أريغوني.

كما شهدت العلاقة بين الطرفين أوقاتاً عصيبة، خصوصاً في أعقاب حملات اعتقالات شنتها الحكومة طاولت "أمراء" الجماعات السلفية وكوادرها وعناصرها أيضاً. وتتهم الجماعات حركة "حماس" بأنها تعذّب "مجاهدي" الجماعات السلفية، ووصل الأمر الى حد "تكفير" الحركة من قبل بعض السلفيين.

وكان لافتاً ان التقديرات الإسرائيلية عن هوية مطلقي الصواريخ متطابقة مع تقديرات حركة "حماس" إذ كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قبل يومين أن "الفهم السائد الآن في وزارة الأمن الإسرائيلية يبين أن نحو 20 صاروخاً أُطلق أخيراً نحو إسرائيل أطلقتها مجموعات إسلامية تابعة لتنظيم القاعدة وما يسمى منظمات الجهاد العالمي". وأضافت الصحيفة أن "حركتي حماس والجهاد الإسلامي تملكان أكثر من عشرة آلاف صاروخ ومخزوناً كبيراً من القذائف التي يمكن أن يصل بعضها الى مدينة تل أبيب".

وأشارت الى أنه "على رغم استمرار إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل من غزة، فإنه لا يبدو أن الجيش الاسرائيلي يستعد للقيام بعملية عسكرية واسعة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن "هناك ثلاثة أسباب تحول دون الرد على عمليات إطلاق الصواريخ، أولها أنه ليس لحركة حماس صلة مباشرة بها". والسبب الثاني "يرجع الى عدم إصابة أي إسرائيلي بجروح في عمليات الصواريخ الأخيرة، على عكس ما جرى في شهر نيسان (أبريل) الماضي، عندما أطلق مسلحون صاروخاً مضاداً للدبابات نحو حافلة، أسفر عن مقتل إسرائيلي". والسبب الثالث أنه "في الوقت الراهن لا يبدو أن حماس أو إسرائيل معنيتان بعملية عسكرية كبيرة". صعدّت إسرائيل من هجماتها العسكرية على قطاع غزة خلال الأسبوعين الأخيرين، مستهدفة المدنيين والمنشآت ومحيطها في محاولة لتسخين الوضع الميداني، مبررة هذه الهجمات بالرد على قصف فلسطينيين بلدات إسرائيلية بالصواريخ.

وتقول صحيفة "الحياة" اللندنية أن اللافت أن التقديرات الإسرائيلية عن هوية مطلقي الصواريخ متطابقة مع تقديرات حركة "حماس"، وهي "جماعات دينية سلفية متشددة، مرتبطة بتنظيم القاعدة ومنظمات الجهاد العالمي"، ولا علاقة لحركة "حماس" بها، فيما تذكر تقارير إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي و "حماس" غير مستعدين لعمليات عسكرية واسعة في الوقت الراهن

شنت طائرات حربية إسرائيلية، أميركية الصنع، سلسلة من الغارات على أنفاق للتهريب أسفل الحدود الواقعة بين مصر والقطاع، وورش صناعية، وحتى آبار مياه الشرب التي لا تصلح 90 في المئة منها للاستخدام الآدمي بحسب منظمة الصحة العالمية، والآخذة في التناقص أصلاً.

ولوحظ أن الغارات الجوية استهدفت مناطق مختلفة من مدن القطاع وقراه، ما أدى الى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة عشرات آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال.

ومن الجانب الفلسطيني تقف وراء عمليات إطلاق الصواريخ على بلدات إسرائيلية، في إطار هذا التصعيد الميداني، جماعات دينية سلفية متشددة، فيما التزمت فصائل المقاومة الفلسطينية (التقليدية) بالتهدئة غير المعلنة السارية المفعول.

وعلى رغم أن هذه الجماعات تشدد على أن إطلاق الصواريخ المحلية الصنع على البلدات الإسرائيلية في إطار "مقاومة الاحتلال" الإسرائيلي، إلا أن لدى حركة "حماس" والأجهزة الأمنية التابعة للحكومة التي تقودها تقديرات أخرى.

وترى الحركة والأجهزة أن الهدف من وراء إطلاق الصواريخ في ظل مناخ التهدئة السائد يهدف الى زعزعة الأمن والاستقرار الداخلي، وإضعاف قبضة الحركة التي تسيطر على القطاع منذ 14 حزيران (يونيو) 2007 تدريجياً.

واستندت الحركة في تقديراتها الى "معلومات مؤكدة" استقتها من أوساط الجماعات السلفية المتشددة التي تتبنى فكر تنظيم "القاعدة"، فضلاً عن إعلانات إعلامية صادرة عنها.

وتقول أوساط في "حماس" إن الجماعات السلفية تهدف من وراء التصعيد الى الرد على طريقتها على اعتقال عدد من ناشطيها وعناصرها في القطاع.

وتضيف أن هذه الجماعات الصغيرة المرتبطة بـ "القاعدة" قررت توحيد راياتها تحت لواء تنظيم الجهاد العالمي، وأعلنت إطلاق "حملة النصرة والانتصار لمجاهدينا الأبطال في سجون حماس".

وتشير الى أن المعلومات المتوافرة تؤكد نيتها شن هجمات مسلحة على مقرات أمنية تابعة للحكومة، ومكاتب ومنازل تعود ملكيتها الى الحركة وقادتها وكوادرها، من خلال توجيه ضربات "مباغتة ومنسقة". وعممت الحركة والأجهزة الأمنية على عناصرها وموظفيها بضرورة أخذ الحيطة والحذر من وقوع مثل هذه الهجمات.

وما يجعل وقوع مثل هذه الهجمات محتملاً وقوع "معركتين" على الأقل بين الحكومة والسلفيين: الأولى كانت قبل نحو عامين في رفح وقتل فيها حوالي 30 من الطرفين، والثانية قبل شهور قليلة في أعقاب إعدام مجموعة سلفية الناشط الإيطالي المساند للفلسطينيين فيتوريو أريغوني.

كما شهدت العلاقة بين الطرفين أوقاتاً عصيبة، خصوصاً في أعقاب حملات اعتقالات شنتها الحكومة طاولت "أمراء" الجماعات السلفية وكوادرها وعناصرها أيضاً. وتتهم الجماعات حركة "حماس" بأنها تعذّب "مجاهدي" الجماعات السلفية، ووصل الأمر الى حد "تكفير" الحركة من قبل بعض السلفيين.

وكان لافتاً ان التقديرات الإسرائيلية عن هوية مطلقي الصواريخ متطابقة مع تقديرات حركة "حماس" إذ كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قبل يومين أن "الفهم السائد الآن في وزارة الأمن الإسرائيلية يبين أن نحو 20 صاروخاً أُطلق أخيراً نحو إسرائيل أطلقتها مجموعات إسلامية تابعة لتنظيم القاعدة وما يسمى منظمات الجهاد العالمي". وأضافت الصحيفة أن "حركتي حماس والجهاد الإسلامي تملكان أكثر من عشرة آلاف صاروخ ومخزوناً كبيراً من القذائف التي يمكن أن يصل بعضها الى مدينة تل أبيب".

وأشارت الى أنه "على رغم استمرار إطلاق الصواريخ نحو إسرائيل من غزة، فإنه لا يبدو أن الجيش الاسرائيلي يستعد للقيام بعملية عسكرية واسعة".

ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن "هناك ثلاثة أسباب تحول دون الرد على عمليات إطلاق الصواريخ، أولها أنه ليس لحركة حماس صلة مباشرة بها". والسبب الثاني "يرجع الى عدم إصابة أي إسرائيلي بجروح في عمليات الصواريخ الأخيرة، على عكس ما جرى في شهر نيسان (أبريل) الماضي، عندما أطلق مسلحون صاروخاً مضاداً للدبابات نحو حافلة، أسفر عن مقتل إسرائيلي". والسبب الثالث أنه "في الوقت الراهن لا يبدو أن حماس أو إسرائيل معنيتان بعملية عسكرية كبيرة".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية