جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 343 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: أشرف العجرمي : حماس الطيّعة المرنة: ضرورة الاعتذار لأبو مازن
بتاريخ الأربعاء 08 ديسمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

لا شك أن حركة "حماس" تتمتع بقدر كبير من الذكاء فيما يتعلق بتسويق نفسها إعلامياً، وخاصة في مجال تزوير الحقائق واللعب على العواطف. فعلى سبيل المثال،


"حماس" الطيّعة المرنة: ضرورة الاعتذار لأبو مازن

أشرف العجرمي
 

 
 
 
لا شك أن حركة "حماس" تتمتع بقدر كبير من الذكاء فيما يتعلق بتسويق نفسها إعلامياً، وخاصة في مجال تزوير الحقائق واللعب على العواطف. فعلى سبيل المثال، قامت "حماس" بدعوة الناس لصلاة الاستسقاء عندما أعلنت الأرصاد الجوية، في فلسطين وإسرائيل، عن منخفض جوي وأمطار مساء الأحد وفي يوم الاثنين، قبل أربعة أيام من وصول المنخفض، واختارت "حماس" يوم الأحد موعداً للصلاة لكي تقول للناس إن الغيث أتى رحمة من رب العباد بناء على دعوات المؤمنين الورعين الزاهدين في الدنيا والسلطان!! وهذا نوع من الذكاء الذي قد يمرّ على قطاعات واسعة من الناس.
ولكن "حماس"، بالمقابل، أصبحت أقل ذكاءً وفطنة في الموقف السياسي للحركة. فقد اختار رئيس حكومتها الانقلابية غير الشرعية، موعداً سياسياً سيئاً للإعلان عن موقف سياسي مرن ومعتدل من قضية التسوية السياسية، عندما أعلن قبول "حماس" لدولة فلسطينية في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، وأيضاً القبول بنتائج الاستفتاء الشعبي على الحل الذي يمكن أن تحصّله أو تتوصل إليه منظمة التحرير.
هذا الموقف الحمساوي من المفروض أن يسعد أناساً كثيرين في الساحة الفلسطينية، لأنه يعبّر عن تماثل كبير مع موقف فصائل منظمة التحرير، وهو نفس الموقف الذي طولبت "حماس" به عندما شكلت حكومتها الأولى برئاسة هنية بعد فوزها بالانتخابات التشريعية في العام 2006. في تلك الفترة كانت "حماس" تعتبر مطالبتها بقبول حل الدولتين استسلاماً وتخاذلاً وتخلياً عن الثوابت والقيم وتعاليم الدين. مع أن "حماس" لو اعترفت بالاتفاقات أو قبلت بالالتزام بها، لما كان الحصار الظالم والجائر قد فرض على السلطة الوطنية والشعب الفلسطيني، ولما حصل الخلاف الذي شكل أرضية مناسبة لـ "حماس" لتقوم بانقلابها على السلطة والاستيلاء عليها بالقوة، ومن خلال ارتكاب أعمال قتل وقمع بربرية تخجل أسوأ احتلال لا يزال باقياً على الأرض الفلسطينية.
محاولة "حماس" ترقيع موقفها من خلال تصريحات المسؤولين المختلفين، مثل محمود الزهار، وحتى هنية نفسه، الذي صرّح مؤخراً بأن القبول بالأمر المؤقت "لا يعني البتة المساس بالحقوق والثوابت الفلسطينية"، هي بالتأكيد فاشلة وسخيفة لأسباب عديدة، منها أن الموقف السياسي الحمساوي أصبح معروفاً للجميع منذ وثيقة أحمد يوسف وحتى تسريبات "ويكيليكس" التي فضحت "حماس" على لسان أمير قطر، المدافع الأبرز عن حركة "حماس"، والذي قال، في لقاء مع السيناتور جون كيري بحضور السفير الأميركي وشخصية أخرى من لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، "إن حماس ستقبل حدود 1967 مع إسرائيل، لكنها لن تعلن ذلك حتى لا تفقد الدعم الشعبي الفلسطيني".
وبمناسبة الحديث عن "ويكيليكس"، فقد اتضح أن كل ادعاءات وتصريحات "حماس" وتلفيقاتها بشأن حرب غزة، وخاصة الادعاء بأن السلطة الوطنية تعاونت مع الاحتلال هي كاذبة، شأنها في ذلك شأن كل ادعاءات "حماس"، التي لا تصمد أمام حقائق الواقع. فقد أكدت الوثائق المسربة بشأن حرب غزة، أن الرئيس أبو مازن والسلطة الوطنية رفضا قبول فكرة الحرب على غزة، حتى لو أنها ستؤدي إلى عودة السلطة في غزة للشرعية الفلسطينية، وعلى حساب "حماس". وعلى "حماس" أن تخجل من نفسها وهي تتهم الرئيس أبو مازن بالتآمر مع الاحتلال، بينما "حماس" نفسها هي التي تآمرت على الشعب كله بالانقلاب أولاً، ومن ثم رفضها تصديق التحذيرات التي وصلتها من مصر ومن السلطة الوطنية، بأن هناك حرباً قادمة على غزة، إذا استمرت "حماس" بعبثها، واستمر إطلاق الصواريخ غير المجدية على إسرائيل. فإما "حماس"، ونقصد قيادتها بطبيعة الحال، على درجة كبيرة من الغباء والغرور، إلى مستوى اقتناعها – كما صرّح بذلك بعض هؤلاء القادة – بأن إسرائيل سوف لن تهاجم غزة "خوفاً من رد فعل المقاومة"، أو أنها كانت معنية بهذه الحرب لتشكّل غطاءً مناسباً لتعديل مواقفها السياسية وإحكام سيطرتها على المواطنين في قطاع غزة والإثراء من معاناتهم، واستغلالهم إلى أقصى حد ممكن. وفي الحالتين، "حماس" لم تقصر في ابتزاز المواطنين وسحقهم، بهدف الوصول إلى أقصى الأرباح في فترات قياسية من السرعة.
لقد ثبت بالدليل القاطع الملموس، من خلال المواقف الصريحة المعلنة والواضحة التي تبنتها القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، أن هذه القيادة هي الحريصة والأمينة على مصالح شعبنا وحقوقه، وأن كل المشككين والملفقين هم أقل مستوى بكثير من الأمانة والحرص على الوطن، وأن هؤلاء يمارسون دعاية رخيصة كاذبة للمساس بشرعية ووطنية هذه القيادة لكي يحظوا بالشرعية، حتى يعبروا عن مواقفهم الحقيقية التي تقل كثيراً عن الحد الأدنى المطلوب وطنياً.
ولعلّ اختيار "حماس" لهذه اللحظة، التي تتعثر فيها المفاوضات بسبب ممارسات الاحتلال وإمعانه في مواصلة البناء الاستيطاني، ورفض القيادة الموقف الإسرائيلي ومبدأ القبول باستئناف المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان، هو اختيار شيطاني هدفه أن يقول للإسرائيليين والاميركان والأطراف الدولية الأخرى: لا يهم إذا تعثرت المفاوضات مع الشريك الفلسطيني الحالي، فهناك شريك آخر أكثر استعدادية للقبول بمشاريع وحلول انتقالية بثمن إبقاء سيطرة "حماس" على غزة، والاعتراف بحصتها بالتمثيل كبديل لقيادة منظمة التحرير. وهذا موقف ليس جديداً على "حماس"، بل هو تجسيد لفكرها السياسي، الذي يقوم على قبول الأمر الواقع في سبيل الإبقاء على الإمارة، ولا مانع من التقاسم مع إسرائيل وأي طرف آخر.
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية