جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 275 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
رضوان عبد الله: رضوان عبد الله : كي لا يكون اعلامنا اخرسا
بتاريخ الأحد 31 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء


http://www.manarahalshark.com/themes/humanrights/thumbs.php?src=/images/newspost_images/radwan888.jpg&w=450&zc=0
كي لا يكون اعلامنا اخرسا....من ايلي كوهين الى ايدي كوهين العدو واحد
بقلم د. رضوان عبد الله
رئيس الاتحاد العام للاعلاميين العرب


كي لا يكون اعلامنا اخرسا....من ايلي كوهين الى ايدي كوهين العدو واحد ....
بقلم د. رضوان عبد الله ، رئيس الاتحاد العام للاعلاميين العرب
  

كثرت بالاونة الاخيرة عملية التطاول من بعض الاقلام العربية المشبوهة الاهداف والمعروفة الاساليب و الرخيصة الثمن والوسائل ، وذلك من خلال الصحف او المواقع الاكلترونية او بقية وسائل التواصل الاجتماعية على قضية فلسطين وعلى الفلسطينيين ، وذلك من خلال تصريحات وعواءات لابواق عربية تدعي انها تمثل كتاب واعلاميين واكديميين او مثقفين عرب الخ...
   وتلهّت اقلام عربية اخرى ، بمن فيها اقلام فلسطينية ، ببعض المشاكل العربية الداخلية فيما بين الدول العربية انفسها اما دفاعا عن اولي الامر منها وانظمتها العتيدة او هجوما على بعضها البعض المتنازع على لا شيء الا  المناصب والمطامع والنزاعات المبينة على المنهج البريطاني المستعمر " فرق تسد " ، وتشتت الافكار والاراء الداعمة للقضية الفلسطينية وذهبت كثيرا من المجهودات المدنية و العسكرية والاعلامية الى عكس بوصلتها العربية المجيدة الاهداف بالدفاع عن القضية الفلسطينية وبقية قضايا العرب العادلة ، وآثرت خوض المعارك الداخلية المرهقة على المعارك المصيرية الهامة والضرورية المتوجبة رغم موقعها الاعلامي الكبير ودورها الاساسي بتحشيد الدعم من اجل تحرير كل الاراضي العربية المحتلة ومن بينها الاراضي الفلسطينية كاملة ، اي فلسطين من البحر الى النهر ، والتي هي جزء كبير وهام وعريق من اراضي المشرق العربي ، وليس الشرق الاوسط المزعوم ، والتي احتلها الاسرائيليون مع بقية الاراضي على مراحل منذ العام 1948 الى اليوم .
   وقد تراجع كثيرا الدور الهام للمثقفين وللاعلاميين والاكاديميين والباحثين العرب ، وادى ذلك التراجع الى ظهور المهزلة الكبيرة باستجلاب ناطقين اسرائيليين الى القنوات العربية وشاشاتها الصغيرة الزاعمة للاستماع الى الرأي والرأي الاخر ، بعد ان كانوا يحاولون اختراق الاعلام العربي من خلال اذاعات غربية ناطقة باللغة العربية مثل اذاعتي لندن وواشنطن الناطقتين باللغة العربية والتين كانتا تبثان ارسالها خصيصا الى المستمع العربي في منطقتي المشرق والمغرب العربيين .
   ومن بين هؤلاء المستجلبين الناطقين الاسرائيليين والمتحدثي للغة العربية بطلاقة ،اليهودي اللبناني المولد  إيدي كوهين ، وحسب موسوعة ويكيبيبا (بالعبرية: אדי כהן)‏ ، هو اختصار لاسم إدوارد حاييم كوهين حلاله وهذا إسمه منذ الولادة من مواليد عام 1972، ويعمل مستشارا في مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلي وإعلامي إسرائيلي ودكتور أكاديمي وباحث أول في مركز بيغين السادات للدراسات والابحاث الاستراتيجية ، حيث حقّق " إيدي " شهرة كبيرة وعلى نطاق واسع في الوطن العربي وذلك لعدّة أسباب بما في ذلك استقباله في الكثير من المرات على أشهر القنوات الإعلامية العربية وعلى رأسها الجزيرة والعربية. وظهرَ كذلك الامر على شاشات وسائل الإعلام الدولية التي تهتمّ بأخبار العالم العربي مثل بي بي سي عربية وفرانس 24 ثم دويتشه فيله وغيرها.وزادت شهرة كوهين بفضل منشوراته "المثيرة للجدل" على مواقع التواصل الاجتماعي والتي يستهدفُ من خلالها العالم العربي.
   المؤسف كثيرا ان اعلاميينا الفلسطينيين والعرب منقسمين على انفسهم بين مدافع عن انظمة وشخصيات بالية ومهترئة و بين ملتحقين باشخاص ولاهثين وراء المال والشهرة من خلال بوابة السلطات والانظمة ، وقليلا منهم لا زال يناضل وحيدا ويغرد بعيدا عن سرب الانظمة و الفصائل والتيارات المناضلة او المجاهدة او المكافحة ، وذلك بسبب توجهات تلك الفصائل والاحزاب التي فشلت افكارها و تراجعت اهتماماتها بقضايا التحرير والنضال هذا اولا ، اما ثانيا فان كثيرا من وسائل الاعلام العربية المكتوبة والمقروءة و المسموعة والمرئية  ابعدت كثيرا من الوجوه الاعلامية والباحثين والاكاديميين المتخصصين وذوي الشأن الهام وقربت اليها كل وضيع واخرق وتابع وملتحق ووصولي وانتهازي وعينت او استجلبت واستعارت من اخراها كل من ليس له تخصص ولا انتماء لقضايا العرب والامة العربية ، والاسماء كثيرة حتى انه تم ادخالها بمنظوماتها السياسية مركزيا او تنفيذيا او حتى تشريعيا .
   اما ثالثا فهو لا يقل اهمية عن الاول والثاني وهو ان الاسرائيليين يغزونا اما عسكريا او اقتصاديا او اعلاميا ونحن نتفرج ونتلقى ولا من مدافع ولا من مكافح ولا حتى من مهتم الا من رحم ربي ، " فترى القوم صرعى كأنهم اعجاز نخل خاوية " ، حتى يأتينا كوهين الاول ( ايلي ) باسم وصفة رجل اعمال مستعار ونحن نتفرج وقد اوشك للوصول الى موقع رئيس وزراء لولا الاهتمامات او الصدف الاستخباراتية يومها والتي اكتشفته وتم اعدامه من قبل الحكومة السورية ، في الزمان والمكان المعروفين لدى كل من عاصر تلك الفترة ، من فترات الصراع العربي - الاسرائيلي . ويأتينا اليوم الكوهين الثاني بوضح النهار ويتهجم على العرب والفلسطينيين ويعطي "الدروس" تلو الدروس وكأنه المنظر والمبشر والمخلص للجماهير من ظلم وجور مواليهم ومعلمينهم وامرائهم المسؤولين عنهم . نحن لا نريد ان ندخل بمتاهات كذبه ولا بتلفيقات ادعاءاته التي لا تنتهي ولا نريد ان يكون كل عواء منه ان يرمى له عظم ويرمى لعملائه ايضا من بقية الابواق الرخيصة الثمن المناهضة لكل قضايانا العادلة ، ولكن هناك اهتمامات يجب ان تكون من قبل كل الاحزاب والفصائل والتنظيمات الفلسطينية والعربية الوحدوية والقومية و المتحررة بافكارها والمتنبهة لقضايا الامة وذلك من خلال الوعي والفكر والثقافة كي يكون المثقف و الشار ع العربي عموما دوما على اهبة الاستعداد للرد على اي عدوان اسرائيلي عسكريا كان ام اقتصاديا او حتى اعلاميا او اجتماعيا وما الى هنالك من تفرعات لان معركتنا مع العدو لا زالت مشتعلة ولم تتوقف رغم مؤتمرات السلام المزعومة واتفاقيات عقدت وانقلب عليها الاسرائيليون انفسهم لان منظومتهم قامت على الحرب وليس على السلام ، واعتمدت على وسائل واساليب الاعتداء وليس على حسن الجوار ، فالعدو لا جوار له ولا من مجاور هو لانه معتدي ومجرم و محبّ للمجازر والفتن والفساد ، ليس ذلك فحسب بل انه من الضروري ان نكون دوما على استعداد للتنبه لاية شائعات يبثها هذا العدو من خلال قادته المجرمين وابواقه الاعلامية ، والتصدي لها وذلك بوعينا ومعرفتنا لتاريخنا العربي والاسلامي ، وليس بأن نقف متفرجين او مستمعين لم يقوله العدو وعملائه وابواقه ، وقد شهدت السنوات الاخيرة كثيرا من الغزوات الاعلامية الصادرة عن مصادرها الاسرائيلية والعميلة ايضا والكاذبة حقا ، والتي قصدت تشويه التاريخين العربي والاسلامي استنادا الى اكاذيب تظهر للمثقف الضعيف غير المحصن انها حقيقة وصادقة ولكن يعروها الكذب والافتراء والرياء معا.
   انها فلسطين اولا وثانيا وعاشرا ، انها اولى القبلتين وثالث الحرمين ، منذ بداية التاريخ الى اليوم تعرضت الى غزوات كثيرة ومرت بمحن متعددة حيث تخللها دخول الصليبيين والمستعمرين الكثيرين وعملت بأهلها المجازر والمذابح و النكبات الخطيرة وضح اهلها بانفسهم وابنائهم وتحررت ومن ثم اعيد التآمر عليها الى ان وصل المحتلون الاسرائيليون ودمروا وقتلوا وذبحوا ولا زالون يعتدون على الاطفال والنساء والشباب ويسرقون الاراضي وينهبونها وينهبون الميساه ويقطعون الاشجار واليسرقون الثمار ، وسيتم اخراجهم باذن الله كما تم اخراجهم اول مرة وهذا وعد الله الحق ( وليدخلوا المجسد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما علو تتبيره ) ،العدو واحد ولو تعددت "الكوهينات " من عرب واسرائييليين ، وكم من كوهين لا زال قابعا على كل الاراضي العربية ويدعي العروبة والنضال ، وكم من كوهين لا زال يجثو فوق قلوبنا بالجسم و الشكل والفكر ، ليس العدو هو العدو الظاهر لك ولكن العدو الخفي هو الاخطر ،لكن هناك ضرورة اعلامية للتصدي لكل الـ"كوهينات " الموجودة بين اظهرنا والتي تمارس دور العدو وعملائه اكثر من العدو نفسه ، وهناك ضرورة فلسطينية وعربية لاعادة النظر بكل ما هو موجود من اجل تنقية المؤسسات الاعلامية خصوصا ، العربية والفلسطينية معا ، من الشوائب  ومن المستجلبات وتحصين الشارعين العربي والاسلامي من كل موروثات غير دقيقة وغير صحيحة ، وبوضع الرجال المناسب بالمكان المناسب .
   وليكن هناك تحمل للمسؤولية الكاملة من اجل بناء جيل فلسطيني وعربي اصيل يكمل ما كان قد بدأه الاباء والجدود من مسيرة تحرر من اجل كنس المستوطنين عن ارض الاباء والاجداد وعودة اللاجئين واستعادة فلسطين كاملة مع عاصمتها الابدية القدس الشريف ، واخراس كل من له وجهة نظر يحبّذ العمالة مع العدو او التعامل معه ، اما الاتفاقيات مع الاسرائيليين فقد اعلنت قيادة الشعب الفلسطيني المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الحلّ منها والتحللّ من بنودها ، ولازالت القيادة الفلسطينية تعرف وتدرك جيدا ان خيارات السلام في المنطقة العربية يجب الا تمر على ظهر ثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني ، ولا من تحت طاولات عربية تآمرية تهرول نحو التطبيع المقيت الجبان .




كي لا يكون اعلامنا اخرسا...
الاسود ليس زنجيا....انه انسان...
بقلم  د. رضوان عبد الله
رئيس الاتحاد العام للاعلاميين العرب
   ليست هي الحادثة الاولى التي يتم دعس او دهس او مرمغة راس احد المواطنين الامريكيين من قبل شرطي امبريالي متعجرف،اذ يدوس على رقبة احد مواطني الدولة الاصيلين وليسوا الجلب على امريكا،واحد من الفقراء او الذين لون بشرتهم سوداء ويقول وهو على وشك الاختناق وبصوته المتمزق حشرجة انه لا يستطيع ان يتنفس وعنده مشاكل صحية،طالبا من الشرطي المتحلق حوله عدة زملاء ايضا ، ويتفرجون على ذلك الشرطي المجرم ،ان يرفع رجله عن رقبته، واستمر خانقا له بحذائه الحقير وكانه لم يسمع استغاثة المواطن ليس لشيء الا لان لون بشرته مغايرة للفكر الاستعماري المتغطرس والمتشبع بالحقد والقسوة والانتقام ،كما كان بلال الحبشي وعمار بن ياسر بفكرهما يناضلان ضد الجهل الاعمى والجاهلية الظلماء.
   يذكرنا ذلك العمل الشنيع ،والذي شاهدته مليارات من امواج وافواج البشر ،بما تفعله الصهيونية الحقيرة بحق اهلنا في فلسطين، ولنفس الاسباب الاستعمارية وبنفس الاساليب الظالمة المتعجرفة.وان دل ذلك على شيء فانما يدل على منبع الحقد الواحد المتطرف ضد الانسانية جمعاء،ليس هناك مكان او لصوت لجمعيات حقوق الانسان حينما يكون الظلم واقعا على انسان مظلوم،فكم من قرار اصدرته ما تسمى المنظمات الدولية تجاه الانسان الفلسطيني ولم تنفذ تلك القرارات ، وكم من «فيتو» عملت به ظلما وعدوانا تلك الادارة الامريكية حينما يكون الامر متعلقا باخذ قرار بحق مجرمي تل ابيب ومن معهم من فراغنة القرنين العشرين والواحد والعشرين؟؟!
   نحن كاعلاميين عرب لا نريد ان نستنكر ولا نشجب ما رأيناه من ظلم كبير بحق شاب امريكي او بحق امة امريكية كبيرة تهتم بحقوق الانسان كما يزعمون، لان الشجب والاستنكار هو موقف الضعيف الذي لا حول له ولا قوة،نحن نطلب من الشعب الامريكي الاصيل،الاسود والهندي الاحمر ان يدين العمل عمليا بأن يغير وينتفض اسوة باخيه الانسان الفلسطيني، الذي رفض الذل والظلم معا، ونقول للامريكيبن اصحاب الارض الاصيلين ان هبوا وانتفضوا وارفضوا الانصياع الى اوامر الاستعمار الجديد والقديم،والامثلة الانسانية الكبيرة العريقة الرافضة للظلم كثيرة ليس اولها عمال الاول من ايار ولا اوسطها ابراهام لينكولين ، ولا القس جيسي جاكسون،ولن تكون النهاية لهذا المواطن الذي اشعلوا كل حقد ادارتهم وافرغوها على رقبة انسان لان لون بشرته دلت على ظلمهم له وحقدهم عليه.
ان الاوان للشعب الامريكي ان يستعيد حقوقه الوطنية من المارقين حكامه المزيفين، وان يقول كلمته بحق كل عنصريي العالم ، احفاد فرعون ونيرون و بيغن وشامير وهتلر ، وابناء ترامب وزبانيته واخوة نتانياهو وايهود باراك وزمرتهم من مفسدي الصهيونية العالمية ومن منتسبي الايباك و البنتاغون و البيت الاسود السيء السمعة والصيت....
   نحن بدورنا كاعلاميين عرب جاهزين ان نمد الشعب الامريكي الشقيق بكل ما نملك من قوة وتقنيات اعلامية من اجل ايصال صوت مناضليهم الى كل مواقع الشرف والنضال،وليتذكروا انه ما ضاع حق وراءه مطالب ، وان وطنية البشر في امريكا يجب الا تذهب عن بالهم بان الدولة الدكتاتورية الفرعونية الحديثة قد قامت على ظهور الفقراء وسوف يرجع للفقراء حقوقهم من سالبيها، وان امبراطورية كانت لا تغيب عنها الشمس قد زالت بسبب ممارسات مارستها استبدادا بحق الشعب الفلسطيني الاعزل الا من ايمانه بحتمية النصر المؤزر والقريب باذن الله، حيث اخذت من اصحاب الحق حقهم و اعطت من لا يحق ولا يستحق له وعدا وسرقت ثروات وانهت دولا ونهبت اوطانا، وليعلم الاستعمار بكل اشكاله بان معالم التعسف والظلم قد انهى وجود وخسف حدود شيوعية ابتدعها يهود العصر الحديث، وما عند الله ليس ببعيد...بل ان النصر آت وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون...ولن تنفع ادارة ترامب كل اموال العالم حين يقول الاله المعبود للشيء كن فيكون.....ان الله على كل شيء قدير....

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية