جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 562 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الهوية الوطنية وحق العودة عنوان الشعب الفلسطيني
بتاريخ الجمعة 15 مايو 2020 الموضوع: متابعات إعلامية

الهوية الوطنية وحق العودة عنوان الشعب الفلسطيني


الهوية الوطنية وحق العودة عنوان الشعب الفلسطيني

طولكرم- المحامي علي أبو حبله


عام مضى وذكرى نكبة الشعب الفلسطيني ما زالت تراوح مكانها وشعبنا الفلسطيني أكثر إيمانا وتصميما على بلوغ أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير وعنوان شعبنا الهوية الوطنية وحق العودة هدفان مقدسان يسعى شعبنا الفلسطيني لتحقيقه ومهما كانت المؤامرات التي تستهدف القضية وإسقاط حق العودة وتمرير قانون القومية «الدولة اليهودية « وضم المستوطنات والغور حيث تسعى حكومة الطوارئ لتمريرها في تموز، فلن ولن تفلح كل المؤامرات في تحقيق أهداف ومرامي الاحتلال الذي يهدف لتمرير مشروعه الاستيطاني والتهويدي بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتدمير رؤيا الدولتين.

اثنان وسبعون عاما من عمر النكبة، التي حلت على الشعب بإقامة دولة استعمارية لليهود الصهاينة، الذين هُجروا من أصقاع العالم قصراً أو عبر التضليل ليحلوا مكان أصحاب الأرض الأصليين الفلسطينيين. وأمدهم الغرب الاستعماري بكل مقومات التأصيل لدولتهم المارقة من المال والسلاح والاقتصاد، فضلا عن البنية التحتية الموجودة أصلا في الوطن الفلسطيني، التي جرى تطويرها بما ينسجم ويتوافق مع تطلعات الرأسمال العالمي والحركة الصهيونية لقاعدتهم المادية الدولة العبرية.

الحركة الصهيونية المدعومة من الغرب الرأسمالي وتواطؤ العرب من خلال النكبة هدفوا إلى طمس الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية وإسقاط حق العودة وهما عنوان القضية الفلسطينية، غير أن مشروعهم ومؤامرتهم وصراعاتهم الاقليمية فشلت في تحقيق أهدافهم لطمس القضية الفلسطينية وتذويب الهوية الوطنية الفلسطينية .

الثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت عام 1965 كانت تعبر عن استمرار ديمومة الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب المحتل لفلسطين وان حركة الكفاح الوطني الفلسطيني هي تعبير عن الارادة الوطنية الفلسطينية للتحرير والتحرر من الكيان الغاصب.

ورغم تكالب إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة لتمرير صفقة القرن، إلا أن الفلسطينيين أكثر تصميما على نيل حقوقهم وهم مصممون على ذلك، إذ ما زالت القضية الفلسطينية تتبوأ مركز الصدارة في كافة المنابر والمؤسسات العربية والإقليمية والأممية. وأيا كانت ا المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية والأخطاء التي لازمت اتفاقية اوسلوا تبقى الهوية الوطنية وحق العودة وإفشال مخطط فرض السيادة على المستوطنات والغور، احد أهم الثوابت الوطنية الفلسطينية، إن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في نوفمبر 2012 كعضو مراقب في الأمم المتحدة، بالإضافة لتحقيق انجازات تؤكد على ضرورة تحقيق الأهداف الفلسطينية والاعتراف بكافة حقوقه الوطنية، إن كفاح الشعب الفلسطيني متواصل بدعم وإسناد كل القوى الوطنية والتحررية في العالم والتي جميعها تقر بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، ورغم أن المشروع الوطني الفلسطيني يواجه تحديا داخليا ومؤامرة دولية وإقليمية توازي خطر الاحتلال الصهيوني، ويعتبر مصلحة إستراتيجية إسرائيلية بفعل الانقسام إلا إن العنوان الأهم هو في الاستمرار بالتمسك في الهوية الوطنية الفلسطينية وحق العودة مقدس ولا يمكن لأيا كان التنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية.

إن ذكرى نكبة فلسطين بمرور 72 عاما وعمر ثورتنا يناهز ما يقارب الأكثر من «54 «لم نحقق من خلالها أيا من أهداف ثورتنا بحيث بدلا من أن نتقدم للأمام نسير خطوات للخلف، وبدلا من مراجعة للذات وتقييم للأداء لدراسة أسباب ومسببات التراجع عبر هذه السنوات، إلا أن كل منا يسعى لتحقيق مصالحه بحيث أصبحت ذكرى النكبة يوم يمر ليس إلا مع أن غالبية شعبنا الفلسطيني تلتف حول مشروعنا الوطني الفلسطيني الذي يهدف لتحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني، إن أصحاب المصالح والنفوذ بعد اتفاق أوسلو كلا يسعى لتكريس مكاسب شخصية ومصالح شخصية وبناء إمبراطوريات اقتصادية والحصول على نياشين ورتب مع أن الوطن الفلسطيني محتل ويخضع للاحتلال الإسرائيلي، وهنا يبرز السؤال الأهم والأبرز وعبر 72 عاما من ذكرى النكبة لماذا كل ثورات العالم انتصرت وتحررت شعوبها إلا الثورة الفلسطينية ما زالت تراوح مكانها وما زالت النكبة مستمرة لغاية الآن وأعقبتها نكسة 67 واتفاق أوسلو الذي كان مسمار في نعش مسيرة الثورة وحلت كل المؤامرات والصراعات والانقسامات الفلسطينية والعربية دون تحقيق أهدافها.

هناك مؤامرة تستهدف شعبنا الفلسطيني وتسعى لتكريس الانقسام والخلاف الفلسطيني والصراع الداخلي الفلسطيني بهدف استهداف نفسية الشعب الفلسطيني وقتل الروح الوطنية والانقضاض على مشروعنا الوطني التحرري وان الانقسام والتشرذم أمر مدمر ويؤدي بنا للضياع ويزيد في متاعب الشعب الفلسطيني.

ومع أننا أصبحنا نعبد الأشخاص بدلا من أن نقدس الوطن ونسعى لتحريره وأن عقدة الأنا أصبحت مسيطرة على العقول والجيوب عند البعض، ولم تعد فلسطين هي الأغلى لدى غالبية تجار الوطن، الا ان شعبنا الفلسطيني ما زال متمسكا بالعناوين الفلسطينية الهوية وحق العودة وتحرير فلسطين وما زلنا نؤمن أن فلسطين ستنتصر مهما طال الزمن وان التاريخ سيطوي صفحات كل المتاجرين والمتآمرين ممن باعوا أنفسهم بثمن بخس للمقامرة والمغامرة ضد الوطن والقضية الفلسطينية التي هي عنوان الصراع مع إسرائيل وأولويته عما عداها من صراعات لا تمت بصلة للقضية الفلسطينية، فلسطين أغلى منكم أيها المتاجرون بالقضية وان فلسطين ستبقى قضية وجود ومصير وهي تستمد قدسيتها في أنها جزء من العقيدة الاسلامية وهي أولى القبلتين وثالث الحرمين وهي مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وفيها العهدة العمرية شئنا أم أبينا النصر آتٍ بمشيئة الله وان المقامرين المغامرين المتاجرين بالقضية الفلسطينية إلى مزابل التاريخ.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.34 ثانية