جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 714 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد صالح الشنطي: محمد صالح الشنطي : الإعلام الفلسطيني و تحدّيات المرحلة...!
بتاريخ الخميس 14 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/website-alyaum/uploads/imported_images/media/article/Untitled-13_ancxy53.jpg
الإعلام الفلسطيني و تحدّيات المرحلة...!
بقلم د. محمد صالح الشنطي


الإعلام الفلسطيني و تحدّيات المرحلة...!
بقلم د. محمد صالح الشنطي




     معركتنا الإعلامية كبيرة تكاد تتحول إلى حرب ضروس تدار من قبل أعدائنا بمهنيّة عالية وبخطط م دروسة ، و من خلال أجهزة متخصّصة تستثمر معطيات علم النفس و علم الاجتماع وعلم الأناسة ومختلف العلوم الأخرى ، تتربّص بنا في مواقع التواصل ، وتدير هذه الحرب من خلال غرف عمليات متقدّمة مجهزة بالخبرات و الإمكانات ، يشرف عليها( أفيخاي أدرعي) الناطق باسم جيش العدوان الإسرائيلي الذي يجيد العربية تماما و يلم بثقافتنا العربية الإسلامية ،هذا الثعلب الماكر الذي يرتدي ثياب الناسك وغيره من خبراء الإعلام ، الأمر الذي  يقتضي أن نواجه هذه الحرب الشرسة بكافأة و نديرها بذكاء ،وإلا تحقّقت أهداف آلة الإعلام الإسرائيلي التي تتمثل في:
أولا – تأليب الشعوب العربية على الفلسطينيين و زرع الأحقاد بينهم و بين أشقائهم الذين كانوا سندا لهم و حضنا دافئا يحتمون به من صقيع الاحتلال و العدوان.
ثانيا – استهداف أشقّائنا في الخليج على نحو خاص لآنهم يدركون ماتمثّله هذه الشعوب من ثقل في مؤازرة الفلسطينيين و ترمي إلى تسميم الأجواء من أجل تصفية وجودهم في هذه المنطقة الحيوية التي تعدّ ملاذا آمنا ماديا و معنويا.
ثالثا – القيام بمهمة تاريخية كبرى تتمثّل في تقديم إسرائيل بوصفها دولة متحضّرة مفيدة لشعوب العرب تعمل على استنهاضهم و عصرنتهم. و بالتالي تحدث انقلابا ثقافيا هائلا في المفاهيم و الرؤى و السلوكيات.
   وهذا الذي يزعم أنه يلمّ بالقضية الفلسطينية ظلما و عدوانا وأن القادة الفلسطينيين  متشدّدون و أنه عرض عليهم  منذ عام 1937 م  اكثر من90%من مساحة فلسطين التاريخية و رفضوا، وأن المستوطنين رسل حضارة و تقدم وأن القرآن الكريم ذكر إسرائيل وأن فلسطين أرضهم – لم يجد من يردّعليه على نطاق واسع و يكشف أضاليله،بل و يلتقي معه و يحاوره و يسكته بالحقائق الدامغة ليكفّ عن ترديد هذه السموم  و يلزمه بالاعتذار، و يسأل من لهم سلطان عليه أن يوقفوه عند حدّه ؛ أتمنى أن يجنّد الإعلام الفلسطيني لمثل هذه المهمات حتى لا تشيع ثقافة التضليل و التطبيع.
رابعا – تشويه النّضال الفلسطيني بانتقائية إجرامية تركّز على مواقف بعينها تحدث عادة في كل الحركات الوطنية متناسية كفاح مئة عام و استشهاد عشرات الآلاف ، ومرور مليون فلسطيني على معتقلات العدو في حين يرسف في أغلال الأسر ما يقرب من سبعة آلاف من الشيوخ والشباب و الأطفال و النساء.
خامسا – استثمار الانقسام الفلسطيني في خلط الأوراق وتسفيه الشعب الفلسطيني واحتقاره و النيل منه ، مع أن مثل هذا الانقسام يحدث عادة في حركات التحرير في مختلف بقاع الدنيا .
  وكل ذلك من أجل التطبيع و تمرير صفقة العار ، من هنا لا بد من وضع خطة استراتيجية وطنية إعلامية يكون هدفها تطويق هذه الحملة المسعورة و التصدي لها ليس بمنطق فصائلي يرتد سلبا على الشعب الفلسطيني و لكن بمنطق وطني شامل ، وملاحقة المسيئين للأشقاء وتعيينهم بالاسم و الجهة التي تقف وراءهم وكشفهم وتعريتهم و إعلان البراءة منهم و معاقبة من هم في نطاق سيطرة السلطة و محاكمتهم و سجنهم و رفع الصوت عاليا من خلال المؤتمرات الصحفية و المقابلات التلفزيونية و الصحافة.
 إن ثمة ثغرات في السياسة الإعلامية على الرغم من التطور الإيجابي الذي طرأ عليه في السنتين الأخيرتين ، من ذلك:
أولا -إهدار إلوقت فيما تبثّه القنوات الفلسطينية حتى ليبدو واضحا أنه ليس هناك رؤية تحكم البثّ ،فعلى سبيل المثال قناة فلسطين مباشر يفترض أنها قناة رديفة تتّبع الأنشطة وحركات المقاومة الشعبية وتقدم برامج تثقيفية ذات بعد استراتيجي يختص بالقضيّة منذ نشأتها في أسلوب جذّاب مدعم بالصور و الوثائق  وأخرى تتابع الأحداث و تنفي الشبهات  وترد على التساؤلات  ، وهي و إن كانت تقوم ببعض هذه المهام ، غير أننا لا نلمس أن هناك استراتيجية تحكم البث، فهي في أغلب الأوقات تعيد و تزيد في رقصات بعض الفرق الشعبية والأغاني الوطنية و تكرّرها بشكل مملّ دون أي إضاءة تضعها في سياقها الوطني النضالي ؛ وإنما – كما يبدو -  لتزجية الفراغ ، أما القناة الإخبارية فهي منذ سنين وهي تلوك مشهدا واحدا بانتظار بدء البث الذي لا يأتي و ربما لن يأتي ؛ يبدو الأمر مزاجيا لا يخضع لرؤية ؛  في حين نحن أحوج إلى كل دقيقة .
ثانيا – الإعلام الفلسطيني يركّز على الداخل على الرغم من أن خطّته في البث من دول عربية متعددة شيء جميل ، ولكننا نريد التوسّع على نحو شامل و بثّ مواد تجذب المشاهد العربي ضمن استراتيجية مدروسة. وأن تعقد اتفاقات مع بعض الفضائيات للبث المشترك مدة محددة و في أوقات منتظمة.
ثالثا – هناك مصطلحات إعلامية مسيئة ، خصوصا في مرحلة التحرر الوطني التي مازلنا نكابد صراعتها ، كأن نصف بعض الأعمال بأنها مكرمات ، فإذا أمر الرئيس بتقديم كرسي لمقعد وصفت بأنها مكرمة، و هذه تسيء للرئيس ، فهو مناضل وليس حاكما تقليديا يسعى لتضخيم أعماله و تبجيل مقامه ، كذلك بعض الأغاني تافهة المعنى التي تتمدّحه تزلفا ونفاقا  وهي تسيء إليه في حقيقة الأمر ، وكذلك طرح مسائل تتعلق بالرواتب و الاستحقاقات المالية في ظروف بالغة السوء لتفتح عليه جبهات معادية ، وإشغال الرئيس و الرأي العام بأمور لا علاقة لها بالنضال ؛ بل تسيء لللجهود الرائعة التي تبذل في مواجهة أزمة الكورونا . لا بد من استراتيجية إعلامية نضالية في مواجهة هذا القهر اليومي المتمثل في اغتصاب الأرض و ضمّها وتعبئة الجبهة الداخلية وتهيئتها للمقاومة الشعبية الفاعلة وتجييش الإعلام لمواجهة هذه النسخة المجدّدة من النكبة الكبرى (و للحديث بقية)
                                                           محمد صالح الشنطي
14/05/2020

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية