جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 310 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الرواية قراءة الحياة بين المخيال والواقع .... أميل حبيبى أنموذجاً
بتاريخ الأثنين 06 أبريل 2020 الموضوع: متابعات إعلامية


https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/92218075_3163699300330267_2670418791283818496_n.png?_nc_cat=101&_nc_sid=ca434c&_nc_ohc=Tv1A7J_K43kAX87hA-1&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=97deff2e3bc7bb8c799451ef0e216747&oe=5EB13364
الرواية قراءة الحياة
بين المخيال والواقع .... أميل حبيبى أنموذجاً
كتب/سليم النجار
متابعة:لطيفة القاضي


الرواية قراءة الحياة
بين المخيال والواقع .... أميل حبيبى أنموذجاً
كتب/سليم النجار
متابعة:لطيفة القاضي
في هوجة التفاصيل اليومية يقع الروائي أسير الخوف من تفلت منه تلك التفاصيل خاصة إذا ما عرفنا أن بيئتنا العربية لا تميل كثيرا للرصد اليومي وأيقونتها الذاكرة ٠ بمعنى ان التفصيل يذهب ومن ثم يتم تسجيله في الذاكرة وبعد ذلك يتم التعرّف على الحدث من خلال الذاكرة ؛ هذا استشكال مفصلي بالنسبة للروائي الذي يريد أن يظفر برواية تقترب من الواقع كثيراً ؛ وحاول التغلب على هذه المعضلة باللجوء إلى السيرة الذاتية تعويضاً عن هذا الخلل الثقافي ؛ وبعض النقاد وجهوا لوماً قاسياً لهذا الأسلوب الروائي واعتبروا للجوء لتلك التقنية هو ضعف معرفي وكسل ذهني ؛ وابتعاد عن المجتمع الذي يستطيع إلهام الروائي بحاضنة كبيرة من الأفكار ؛ إلا أن الصراع بين النقاد والروائيين بقي محتدماً وفي كثير من الأحيان يصل الخلاف إلى طريق مسدود . حتى ظهر في عالمنا الثقافي العربي شيء اسمه الواقع السحري من خلال رواية ماركيز " مائة عام من العزلة " وتدفقت الدراسات تنهمر على عقل المتلقي العربي وكأن هذه الرواية فتخت أفقاً جديداً ؛ وكثرت المصطلحات في القراءات النقدية بمناسبة وفي أغلب الأحيان دون مناسبة ؛ ولكن مصطلح الواقعية السحرية هو المصطلح الذي تربع على عرش النقد في عالمنا العربي الإبداع ؛ ورغم بعض المحاولات الخجولة التي كتبها النقاد للتخلص من سجن مصطلح " الواقعية السحرية " ؛ وعملوا على عمل مقاربة مع " الف ليلة وليلة " على اعتبارها جزء أصيلاً من الثقافة العربية الأسلامية ؛ ورغم وجاهة هذه الرؤية النقدية ؛ لكنها لم تلقى قبولاً في الأواسط الثقافية العربية ؛ لا البعض ذهب إلى مهاجمة هذه المقاربات ولكلٍ أسبابه ٠
ننطلق من هذه المقارية إلى سؤال التالي : هل يمكن البحث عن رواية مثل المتشائل للروائي الفلسطيني الراحل اميل حبيبى التي صدرت في العام ١٩٧٤ ؛ رواية تقترب من الواقعية السحرية ؟
لا يمكن بأيً من الأحوال التعاطي النقدي مع نص المتشائل أن ننفي استفادة هذا النص مما يرشح به المخزون الأسطوري الشعبي من أنماط حَكْي وفنون تخييل ٠ وهي استفادة يبررها نزوع النص والحكي الشعبي الفلسطيني كلاهما ؛ باعتبارهما فعاليتيين تتبادلان التأثُّر بواقَع الإنسان الفلسطيني والتأثير فيه ؛ إلى نشر الثابت من القيم الإنسانية كالخير والعدل والحرية ؛ ويُجلّبها اشتراكُهما معاً في توظيف الأسطورة الشعبية الفلسطينية لتحقيق ذاك النزوع ٠ ومن ثم وجبت إضاءة دور النص في عضد منجزات المكان ؛ الذي وظفه أميل حبيبى ؛ حيفا ؛ مدينته التي تحولت في النص الى حكاية تحمل في طياتها بذور اسطورة من جهة كونها تمثّل فضاءً يستطيع أن يستوعب الفكرة في إطلاقيته ؛ وسبيلاً إلى البحث فيه بحثًا حرًّا وذاتيًا ؛ بل لابد من تأسيس تصوَّر للروائي يكون فيه لتسجيل تجليات المكان ؛ فحيفا وفضاءها اصبح الآن وسيلة للتساؤل : هل الذاكرة الفلسطينية أو الوضوع الحالي التي عليه حيفا الأبقى في الواقع المعاش ؟ ؛ لا ريب في أن ما يمكن أن يُميّز تلك المعرفة هو " نصيتها " ؛ الأمر الذي يعني أنها ليست إلا تمثُّلا ذاتيًّا للواقع الإنساني يخضع لطبيعة رؤية المبدع له ؛ وما يحكمها من تصوّرات خاصة عمّا فيه من مقدَّسات ؛ إذ ؛ ليس النص الروائي وسيطًا بين السؤال والموقف للمبدع ؛ بل هو أيضًا الشكل الفكري الذي يحفظ النصيّ لحركة الموقف حتى يتمكن المتلقي من تمثّلها وإعادة صوغها ذاتيًا ٠ ولعلّ في هذا ما جعل رواية " المتشائل " مسرحًا لحركة الرؤية وهو يخترق مجالات المعيش البشري ؛ منتظمًا إيقاعاتِها ؛ وملوِّنّا فيها رغائب الإنسان في يوجد في المكان وجودًا مريحاً خاليًا من القلق الفكري ٠
رواية " المتشائل " للروائي أميل حبيبى مثّلت خزينًا ثرَّا من الصور والاستعارات الشعبية الفلسطينية التي كان ماءها الفني ؛ وهي صور مازالت في المكان - حيفا - فالصورة ليست وليدة اللحظة ؛ بل هي نتاج حضارة متواصلة منذ زمن بعيد موغل في التاريخ ومتواصل ولايوجد قطع بشري هي هذه الحضارة ؛ التي أرسى لها اميل حبيبى ؛ وجعل من حيفا إطارًا تخييليًّا وهذا ما يمكن تسميته هنا المكان الحيفاوي المعاش ؛ يكتب تخييلياً ويقرأ واقعاً ٠ وهذا ماذهب له أميل حبيبى في روايته أن الانسان الفلسطيني لجأ الى اسطورته الشعبية كتعويضا لما يتعرض له من ظلم وتهميش في مدينته حيفا ؛ وهنا نستذكر فيلسوفًا فيثاغوري عن أفضل طريقة لتربية ابنه تربية أخلاقية ؛ أجاب الفيسلوف الفيثاغوري بقوله : ( اجعل منه مواطنًا في دولة ذاتَ قوانين صالحة ) ٠ وإذا ما تذكرنا قول هيغل في تحليله لفكرة الدولة ؛ فكان يهتم بتحليل فكرة الدولة ؛ كشيء عقلي ؟ وهو لا يفعل ذلك على نحو مجرد أو على نحو يوتوبي خيالي ؛ وإنما بنظرة نقدية إلى الطبيعة البشرية من ناحية والتاريخ الفعلي للدول في العالم من ناحية أخرى ٠ أي ان التواصل البشري الممتد في المكان هو الذي يصنع دولة ؛ واساطير شعبية ؛ وفضاءات متخيلة ومروية فالمكان حيفا لم ينقطع الفلسطيني عنها منذ قِدم التاريخ ؛ وكانت هذه المدينة تعيش بين مد وجزر تارة تكون مدينة ؛ وتارة أخرى قرية ؛ وفي كلا الحالتين الفلسطيني شكل جزءً من تراب هذه المدينة ؛ هذا ما ذهب إليه اميل حبيبى في رائعته " المتشائل " ٠
اميل حبيبى في هذه الرواية دعا الى صيحة نحن العرب أحوج لها ؛ صيحة العقل والائتناس به لأنه أقدر من يغرس فينا شيئا غائبا هو التساؤل ٠ ويكمل فينا عضوا ناقصا هو النقد ٠

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية