جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 322 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
بكر أبو بكر: بكر ابو بكر : الممتلئون فخرًا لا يفشلون
بتاريخ السبت 07 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.noqta.info/file-attachs-82359-100-80.jpg
الممتلئون فخرًا لا يفشلون
بكر أبوبكر


الممتلئون فخرًا لا يفشلون
د.بكر ابو بكر

الأصل في التعامل مع روايات الآخرين في تاريخنا القريب الذي عشنا معظمه هو الثقة بالنفس والفخر بالذات وبالانجازات، والامتلاء بالهواء النقي، وهو ما يعبر عنه بحقيقة الانتماء والالتزام والتجذر الوطني.
وحينها تصبح قراءة الآراء أو وجهات النظر أو الروايات الأخرى المنتقِصة لنا ليست ذات مضرّة بقدر ما هي مادة -وإن كانت مسمومة أو كاذبة-يتم درسها والاستفادة منها وإعادة إلقائها شِواظًا في وجه الآخرين من الفاشلين.
يقع الضرر من وجهات نظر الآخرين الفاشلين في تاريخنا الذي مازلنا نعيشه من حالة التشكك أو التيه التي يعيشها البعض الضعيف الذي يتلقى الرواية، أو من محاولة التبرير للانسحاب (انسحابه) أو الانكفاء أو السخط وهي الحالة التي يكون عليها من لا يتنفس الهواء النقي، أو لم يكن يومًا منتميًا بحق أو ملتزما بوطنه أوحركته فيُحرّكه الشعور الدائم بالصِّغار (أنه أقل من الآخرين)، وشعور الانتقام الخفي من ذاته (روايته، حركته، رأيه، تاريخه...).
صدرت هذه الأيام السوداء 3 كتب من ثلاثة -لا يعرفون العرفان ولا النقد- تحاول تصغير وتحقير وتقليل شأن الانطلاقة للثورة وحركة فتح ومسارها وتجربتها الريادية والتقليل من رجالاتها العظام (تم الرد عليها من أسُود الحقيقة).
حفلت الكتب الفاشلة المذكورة بكمّ هائل من الأكاذيب والمغالطات كما حملت أنصاف الحقائق، هذا الى جانب حملها مشاعر سلبية ذاتية عكست نفسها على رؤية الاحداث، ووجهات نظر تعبر عن قائلها فقط،وتجربته الشخصية الفاشلة في إطار الثورة، ولا تعد تأريخا وإنما تنفيسا عن حالة الغضب الذي التقط المرحلة السوداء الحالية ليرش الملح في الجرح، ولربما هو تعبيرعن الفشل الذاتي بمنطق التشفي ورغبة الانتقام لما طال الذات من النسيان والتهميش في مرحلة ما.
نحن مازلنا نعيش اللحظة والتاريخ القريب، ونحن جميعا عليه شهود فهل نشكّك بأنفسنا؟ واعيباه. ومع كثير النقد الذي مارسناه وما زلنا نمارسه، وكشف العيوب والمآزق إلا أننا ممتلئون بالفخر بثورة الأمة، وعن صيرورة الثورة لم نحيد؟
إن مثل هذه الآراء (الكتابات/الكتب) للقارئ المنتمي الصلب الواعي ذي المنهج العلمي ذخيرة يجعلها ترتد على نحر قائلها لأنه يمتلك القدرة على الفرز بين الحقائق والأكاذيب وبين الرأي والمعلومة، وبين الخبر والحقيقة، وهو ما لا يتمكن منه المشككون السوداويون الساخطون على أمهاتهم لأنها حملتهم، وعلى آبائهم لأنهم كانوا السبب في قلة حظهم!
من لا يمتلك من أدوات الفهم والإدراك والتفسير والمنهج العلمي شيئا فلا يستطيع تمييز الغثّ الكثير من السمين القليل في مثل هذه الآراء الفاشلة. فكيف حين يتحالف عدم القدرة على التفسير وقِلة الفهم مع الضعف الذاتي والسخط والنفسية المريضة؟
لقد كان قادة فتح العظام لنا نورًا وفتحوا لنا في سماء الكون كوّة لولاها لبادت القضية ونُسي الشعب العربي الفلسطيني، ولولاها لكانت فكرة النضال والصلابة والثبات والرباط والجهاد والثورة بكافة أشكالها قد تحولت لاستسلام ونكوص.
ولما كانت فلسطين اليوم تُثبت نفسها -رغم عميق الجرح والألم- في كل العالم فإنك تراها في البرق والغيوم وفي تراب الأرض وحليب الأمهات وفي عين الشمس كما تراها على مائدة المؤمنين والكفار معًا.
القادة الأوائل عرفوا كيف يحولون ظُلمة الظلم الى بياض وبهاء الحق رغم قلة مرتادي سبيل الحق هذه الأيام.
نفخر ونثق ونمتلئ، وعن حب فلسطين وتقبيل تراب أرجل أمهاتنا ورجالها لانحيد، فكونوا على هذا الطريق فهو طويل وصعب ويحتاج لدم ودموع وصلوات، وكثير رصاص وحجارة وثورة أخرى قادمة وصرخات وهذا ليس كثيرًا الا على الفاسقين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية