جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 332 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
ناصر عطا الله: الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
بتاريخ الأثنين 04 نوفمبر 2019 الموضوع: الصباح الأدبي

http://sharqgharb.co.uk/wp-content/uploads/cache/-%D8%B9%D8%B7%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-6n226wmfp87lo0t88rd2kwj1j22vdk3n46p3fp0kt03.jpg
 الضحيةُ  للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين



 الضحيةُ
 للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين



الضحيةُ التي سرقتْ بيتي

تربيّ أزهاري على جرحي

تقرأ جريدةَ أبي كل صباح

من حقولِ القمحِ

حتى تلالِ المريميةِ

تفتشُ في قمصانه عني

تراني مصلوباً بين خيطين

في فروةِ الروايةِ

وصياحِ ديكنا المشاكسِ

بين دجاجتين

الضحيةُ تجفّلُ مني

كلما لامستْ صورةُ جدتي

معطفَها المستوردِ

فتلعنُ السماءَ على مطرٍ

اضطّرها أنْ تعودَ إليّ

كشبحٍ ينبتُ من بين أصابعِها

يدخلُ وسادتَها وينصبُ

كميناً لإصطيادِ نومها المبعثرِ

فتقرأُ في كتابٍ مملٍ عن حبّ فاشلٍ

لبوال سيلان

تتقمصُ نهايته وتسقطُ عن الجسرِ

في مقبرةِ “تييس” قبلَ أن تكتبَ وصيةً

من سطرينِ ونصفْ لأبنّها المهاجرِ

بعدَ أنْ تعترفَ له أنني مثلها

ضحيةْ

الضحيةُ تراني قربها في كوخٍ

وسطَ مخيمٍ يعّجُ بالضجيجِ

تعرفُ أنني أشُبهها

يوم كانتْ

في الرابعةِ من عمرها

لكنها تطردُ ماضَيها

بسحبِ الهواءِ من رئتي

تتركُ الحديقةَ للبكاء المرّ

لتصلبَ ديرْ ياسينَ

على موتٍ وهجرةٍ

تتقنُ فنَّ الضياعِ

الضحيةُ تهربُ مع قمرٍ شحيحِ الطلعةِ

هزمته مرآةُ البئرِ

ولحنٍ أختلت أوتاره

في مساءاتٍ هزيلةٍ

تكررتْ من ضجرٍ

لا يجيدُ سوى كسرِ الناياتِ

على ضحيةٍ خلقتْ من وجعها

ضحايا تخرج اسماءهم

من تحت جلدِها

كلما اقتربت من ألبوم الذكريات

الضحيةُ الناجيةُ من عهدها العتيقِ

تعيدُ فيها كلامها عن الطغاة

الذين حولوا أزهارَ “أوشفيتس”

الى مقاصلَ وأنفاق

“أوشفيتس” الأمسِ

“كفر قاسم” اليومْ

“قانا” مرتين تزحفُ

على بطنها بعد قتلٍ

اخترعته الضحيةُ

لضحايا لم يرتكبوا ذنباً

ليدينِ هاربتينِ من “الهولوكست”

سوى أنهمْ وقعوا في مصيدةِ

النوايا الحسنة

الضحيةُ تحاصرُ عكا

بالبارودِ ونشيجٍ مبتذلٍ

يحمله صدى على ظهر صدى

يخنقُ العالمَ من وجعٍ زائفٍ

تكرره ليلَ نهارٍ في ضحاياها

تفتحُ مقابرَ لإحلامِ حيفا القديمةِ

تكسرُ رمشَ الشمسِ عن يافا

الغزالةُ التي كانتْ تغزلُ بحراً للحياةِ

وترعى صخرةَ المغيبِ لعاشقين

من بيسانَ

درسا العربيةَ في بئرِ السبعِ

تحتَ ظلِ داليةٍ

جاء بها الزرّاعُ من خليلِ الرحمانِ

وتفتحتْ رغبتهما بعد سنتين

في رحلةٍ مدرسيةٍ بريئةٍ جداً

للقدسِ العريقةِ

يطيرانِ بينَ اجراسها والمآذنِ

العاشقانِ لم يقرءا يوماً سيرةَ الضحيةِ

والضحيةُ الناجيةُ من المحرقةِ

سجلتهما في قوائم الضحايا

المطلوبينَ للموتِ اذا كذّبتْ الأغاني

لحنَ المؤرخِ الشيطانِ


في المكانِ بين اللدِ والرملةِ

عازفُ جيتارٍ من كييفْ

والده كان زوجُ الضحيةِ

لم يجدْ تابوتاً لساقٍ مبتورةٍ

أكلها الترابُ وتفجرتْ الذاكرةْ

الضحايا في ذاتِ المكانِ

تغيرتْ عناوينهم برصاصه

فأصبحتْ دمشقَ كبغدادَ

وعمانَ كلبنانَ ومعهم القاهرةْ

هجرةٌ تفتحُ البحارَ على دسرٍ واصبةْ

و الفلسطيني هو الشريدُ بين كلِ الأمكنةِ

ينصبُ خيمةً

فينبت من خاصرته ألف مخيم

عازف الجيتار إبنَ زوجِ الضحيةِ

يصنعُ مسدساً وطائرةً

لنورسٍ يعلّمُ البحر السكونَ

في انتظارِ حلمٍ لا يهدأ

في انتظارِ غدٍ بجناحينِ

من سحابٍ

يعيدُ الضحايا

الى بيتهم المسروقِ

ولو بعد سبعين صبرا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الصباح الأدبي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن الصباح الأدبي:
قصيدة ((( متى تكون القصيدة وطنآ ؟ !!! ))) لشاعر الصومعة والعاصفة. فلســــــطــــ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.15 ثانية