جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 301 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأحد 29 سبتمبر 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي


متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي


"كل واحد يسأل الآن : (فلسطين ذاهبة الى أين ؟) مش تسألوا قبل ما تركبوا "(أ.د.حنا عيسى)
"كلما أردنا عمل "طبخة" نلجأ إلى الدستور ، وكلما أردنا تجهيز" قانون" نلجأ إلى كتب الطهى ، والزبون دائماً على حق"
"في بلادي المتهم بريء حتى تثبت ديانته."بعض الشعوب مثل بعض الحكام ترفض أن تتغير "
"هناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة. حين أكون قوياً ، يحترم الناس ثقافتي. وحين أكون ضعيفاً ، أسقط أنا ، وتسقط ثقافتي معي "
(المثقف الوطني يتحمل أعباء كبيرة فيما يفسده المجتمع ويعمل على إصلاحها ولا يمكن ولا يليق به كمثقف وطنى أن يكون نشازا لابد أن يبتعد عن الدعوة للقبلية والمحسوبية وينادي بالقومية الوطنية وحقوق المواطنة التى يتساوى فيها المواطنين جميعاً دون تمييز ، لا بد أن يكون حديثه ذو أهداف وطنية ويعمل على إحياء الثقافة الوطنية حتى لا تكون وليمة للفتن والأطماع الدولية).






00000000000000


كيف تصبح دبلوماسياً ناجحاً ؟(أ.د.حنا عيسى / دبلوماسي سابق)
يوصف "كاسكي ستينيت" الدبلوماسي الناجح بأنه : "شخص يمكنه أن يقول لك عبارة "اذهب للجحيم" بأسلوب يجعلك تتطلع تلقائياً إلى تلك الرحلة". ويوصلنا تعريف أخر الى أن الدبلوماسي هو الذي يستطيع أن يقطع رأسك دون استخدام سكين!
"اختيار الكلمات بدقة وعناية : قبل التّحدث في أي موضوع حسّاس لا بدّ من أن يتحقّق الشخص من العبارات الّتي سوف يقولها ، وأن تكون هذه العبارات صحيحة ومفيدة"
(الدبلوماسي كلما كانت تصريحاته هادئة وحكيمة كلما استحق هذا اللقب)
(وكم كانت هنالك مشاكل وأزمات لا يمكن حلها واستطاع رجلاً حكيماً بشيء من الدبلوماسية حلها)
(وكم تسبب ايضا رجال سياسة ومسئولين كبار فى نشوب الحروب واشتعال المنازعات لأنه يفتقد الدبلوماسية)
(وكثير من المشاكل التى تحدث بين الدول والشعوب سببها اولئك المسمون بالدبلوماسيين والدبلوماسية منهم براء)
اذآ، الدبلوماسى هو الشخص الذى يعرف كيف ومتى وأين يتحدث ، لذا يختارون بعناية وحنكة ،لأنهم يتصرفون و يتكلمون بطريقة جيدة ، ويعرفون ايضا التصريحات التى ممكن ان تثير الناس ويتفادوها.


00000000000000


بعد انتخابات الكنيست في دورته ال 22 ..ما هو المطلوب فلسطينياً ؟(أ.د.حنا عيسى)
(بات من الضروري وجود إستراتيجية فلسطينية متعددة المسارات ضمن رؤية وتخطيط بعيد المدى تحيط بكل المصالح والمخاطر الوطنية ، تربط الحاضر بالماضي وتستشرف المستقبل وتنطلق من رؤية علمية للواقع بكل مكوناته وتشابكاته السياسية والاجتماعية والاقتصادية ،المحلية والدولية ، إنها فن التوفيق بين الإمكانات الوطنية بكل مكوناتها من جانب والأهداف الوطنية من جانب آخر ، هذه الإستراتيجية هي الأساس الذي تقوم عليه سياسات الدول والكيانات السياسية العقلانية. الإستراتيجية تؤسس على المصلحة الوطنية العليا أو ثوابت الشعب التي هي محل توافق وطني).


00000000000000000






"هجرت بعض أحـبتي طوعاً لأنني! رأيـت قـلــوبهم تــهــوى فــراقــي .. نــعــم أشتاق ،قـلبي ولــكـن وضعت ، كرامتي فــوق اشتياقي .. أرغــب فـي وصــلهم دوما ولـكـن! طـريـق الـذل لا تـهــواه سـاقــي "
"من لانت كلمته وجبت محبته "(أ.د.حنا عيسى)
"كن لطيفاً بحديثك مع الآخرين ، فالبعض يعاني من وجع الحياة وأنت لا تعلم"
"لا تراقب الناس ولا تتبع عثراتهم ، ولا تكشف سترهم ، ولا تتجسس عليهم ، اشتغل بنفسك وأصلح عيوبك"
"نحن لسنا محتاجين الى كثير من العلم ، و لكننا محتاجون الى كثير من الاخلاق الفاضلة "
"التخصص الوحيد الذي لم ولن يدرس في كل جامعات الدنيا هي الأخلاق والإنسانية ، فقد يحملها عامل النظافة ، ويرسب فيها الدكتور)
لذا، في ذلك يقول مارتن لوثر:"ليست سعادة الدول بوفرة إيرادها ,ولا بقوة حصونها ,ولا بجمال مبانيها ,وإنما سعادتها بكثرة المهذبين من أبنائها أو على مقدار الرجال ذوي التربية والأخلاق فيها.






00000000000000




"نهاب المال العام فساد اقتصادي ..هل يمكن تجنب الفساد الاقتصادي "(أ.د.حنا عيسى)
يصنف الفساد الاقتصادي إلى ثلاثة أقسام رئيسية هي :-
1- عرضي ( فردي): قد يكون الفساد حالة عرضية لبعض الأفراد السياسيين أو الموظفين العموميين ، أو مؤقتاً وليس منتظماً.
2- مؤسسي : يكون الفساد موجوداً في مؤسسة بعينها أو في قطاعات محددة للنشاط الاقتصادي دون غيرها من القطاعات الأخرى ، وذلك كوجود بعض الموظفين الرسميين الفاسدين في بعض الوزارات والقطاعات المختلفة. ويكثر الفساد في القطاعات التي يسهل جني الريع منها ، حيث يسود الضعف في النظام وتضعف الرقابة والتنظيم في هذه القطاعات.
3- منتظـم : يصبح الفساد ظاهرة يعاني منها المجتمع بكافة طبقاته ومختلف معاملاته ، وهذا ما يقصده جونستون بالفساد المنتظم أو الممتد. وهذا الفساد يؤثر على المؤسسات وسلوك الأفراد على كافة مستويات النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، وله ملامح تميزه عن غيره :-
أ‌) أنه متجسد في بيئات ثقافية واجتماعية معينة.
ب) يميل إلى أن يكون احتكارياً.
ج) أنه فساد منظم ويصعب تجنبه.




0000000000000000










"أنا لست سياسي ! لا تتبع القطيع فأنت لا تعلم الى أين هم ذاهبون..؟(أ.د.حنا عيسى)
"لا ترفع صورة سياسي حي .. ارفع صورة من استشهد ، لأن الشهداء ليس لديهم وقت للتراجع عن مواقفهم ووعودهم"
"يجب أن يكون لدى السياسي القدرة على التنبؤ بما سيحدث غدا أو الأسبوع المقبل ، الشهر المقبل ، والعام القادم. وأن يكون لديه القدرة بعد ذلك ليشرح لك لماذا لم يحدث ذلك ؟"
(لذا، السياسة ليست لعبة النوايا الحسنة أو المبادئ السامية فليس من الضرورى أن ينتصر صاحب المبدأ ، إنها أشبه بلعبة الشطرنج التى يتدخل فيها عامل الذكاء والاستعداد والإلمام الجيد بقواعد اللعبة وهى أبعد ما تكون عن لعبة النرد حيث يتمتم اللاعب يا رب ويرمى النرد راجيا تحقيق الفوز).


0000000000000




نحن في فلسطين وجدنا موحدين


بقلم: د. حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي


تصفحت إخواني فكان أقلهم ... على كثرة الإخوان أهل ثقاتي(الإمام الشافعي)


لطالما كانت فلسطين نموذجاً في الإخاء الإسلامي المسيحي، والعيش المشترك بين أبنائها من مسلمين ومسيحيين وسومريين، وتجلى هذا واضحاً وفي كل المناسبات الدينية والوطنية حيث يؤكد الجميع في خطبهم على أهمية الإخاء، ووحدة الصف الإسلامي المسيحي لمواجهة التحديات والأخطار التي تهدد القيم والمبادئ التي جاءت بها الشرائع السماوية.


نعم، عاش المواطنون الفلسطينيون في فلسطين خلال جميع الحقب الزمنية في محبة ووئام، وهذا ما يؤكده الجميع على أن الإخاء الإسلامي المسيحي في فلسطين حقيقة تاريخية وضرورة إجتماعية عاشها المواطنون في مختلف الحقب وخلال ما واجهته فلسطين من تحديات .


إن الرسالتين المسيحية والإسلامية أرستا قواعد العدل بين الناس وحرمتا الظلم بكل انواعه وأشكاله، وإن الطريق الذي تلتقي عليه المسيحية والإسلام للعدل والحق في المجالات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية، هو أن يأخذ كل إنسان حقه على نحو ثابت ودائم ما دام أهلاً لهذا الحق، وقد ربى الإسلام والمسيحية المؤمنين على هذه الأخلاقية الحضارية.


ومن المؤكد أن التعاون المسيحي الإسلامي يشكل قوة في مواجهة أشكال الظلم والإضطهاد والإرهاب الدولي بدءاً مما يحدث في بعض الأقطار العربية، إلى إرهاب دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات فرض يهودية الدولة، وتهويد القدس الشريف، وتغيير المعالم الحضارية والتاريخية لفلسطين.


ان حالة التآخي الديني الذي تعيشه فلسطين تمثل نموذجاً يجب الاقتداء به، ويجب العمل على تحقيق المزيد من التعاون الإسلامي المسيحي، والتعامل مع مجتمعنا العربي على أساس المساواة بين الناس، بغية منع الاحتلال من تحقيق أهدافه في التفرقة والفتنة والعنصرية.


نعم، نحن في فلسطين وجدنا موحدين، ونحن النموذج الطبيعي للمجتمع والإنسانية وللعلاقة بين الأديان، وعلينا أن نعطي نموذجاً ليس فقط في العلاقة بين الأديان، وليس فقط في الوطنية، وإنما بشئ أرقى وأشمل وهو الإنسانية.


إن الحضارة العربية بنيت بيد أبناء الأمة مسيحيين ومسلمين معا، وإن فلسطين ستبقى دائماً منارة للأمم في تعزيز روح التآخي الديني، وإن وعي أبنائها سيظل الضامن الأكبر لخروجها منتصرة في مواجهة الفتن.


نعم، إن المطلوب حالياً من علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي توحيد الجهود لتوجيه الجيل حيال ما يحاك للمنطقة من فتن، وإلى نشر المحبة والسلام والتسامح بدلاً من التطرف الذي لا يحمله إلا الجهال أولا، ولا بد من أهمية توليد ونشر ثقافة العلم والمحبة بين الأجيال، والابتعاد عن التطرف الديني الذي ينطلق من مبدأ إلغاء الآخر ثانياً، ورص الصفوف وتوحيد الجهود للتأكيد على وحدة المجتمع الفلسطيني بجميع مكوناته كما كان على مر التاريخ في العيش المشترك والفعل الحضاري الواحد، والمشاركة الفاعلة في الدفاع عن قضية القدس والمقدسات، ورفض سياسات تهويد المدينة المقدسة، ورفع الظلم عن أبناء شعبنا الرازحين تحت الاحتلال، والتأكيد على الجهود الدولية، واستثمارها لصالح قضيتنا الوطنية الفلسطينية أخيراً.




00000000000




د. عيسى: الإستيطان إحتلال عسكري يتعارض والإتفاقيات الدولية


أكد الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي بان إسرائيل تواصل انتهاكاتها لمبادئ وقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بمواصلتها المستمرة في تشييد وتوسيع المستوطنات وبالأخص في مدينة القدس المحتلة وحولها.


ويضيف القانوني عيسى أن اسرائيل انتهكت القوانين الدولية التي نصت على حماية حقوق المواطنين في أرضهم الواقعة تحت الاحتلال، مبيناً أن فاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 تشير في مادتها 49 الفقرة السادسة إلى أن القوة المحتلة لا يجب أن تنقل أو تحول جزءا من سكانها إلى الأراضي التي تحتلها.


ويقول عيسى، "يعتبر النشاط الاستيطاني وعملية مصادرة الأراضي و ضمها وبناء المستوطنات عليها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية متعارضة ومنافية لاتفاقية جنيف الرابعة، وكذلك لنص المادة 47 من نفس الاتفاقية فضلا عن تعارض النشاطات الاستيطانية وعملية الإحلال الديمغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة لأبسط قواعد القانون الدولي وبشكل خاص لاتفاقية لاهاي الرابعة الموقعة سنة 1907 واللوائح الملحقة بها والتي تؤكد بمجملها ضرورة حماية مصالح الشعب الواقع تحت الاحتلال وهذا ما ينطبق على سكان الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة".


ويتابع عيسى ، "واقعة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران سنة 1967 تعتبر أمراً مؤقتا لا يرتب أثارا قانونية إعمالا لأحكام القانون الدولي الإنساني خاصة اتفاقيات جنيف لسنة 1949 واتفاقية لاهاي الرابعة لسنة 1907".


وينوه عيسى بان الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية لا يؤدي بالتبعية إلى نقل سيادتها للدولة المحتلة نظرا لان الاحتلال مؤقت ومحدود الأجل ويجب أن يتنهي إما بعودة الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى سيادتها الفلسطينية الأصلية أو بتسوية النزاع بالطرق السلمية التي حددها ميثاق هيئة الأمم المتحدة لسنة 1945م.


ويشدد عيسى "مهما قصر أو طال الزمن فان احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية في العام 1967 ما هو إلا احتلال مؤقت ولا يعطي للسلطات الإسرائيلية أي حق في المساس بالسلامة والسيادة الإقليمية للأراضي الفلسطينية المحتلة أولا، وان ما تقوم به سلطات الاحتلال عن طريق بناء وتوسيع المستوطنات لا يعدو عن كونه شكلا من أشكال الاحتلال العسكري والذي يتعارض مع اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكول الأول الملحق باتفاقيات جنيف الأربع ثانيا، وان الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة له صفة الإدارة وليس له صفة التعرض بالأملاك العامة أو الخاصة أخيرا".


ويستطرد عيسى "جميع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية غير شرعية ويجب تفكيكها وإزالتها وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 465 الصادرة سنة 1980 والذي أكد على عدم شرعية كل الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل لتغيير الشكل المادي والتركيبة السكانية والوضع القانوني لفلسطينيي المناطق المحتلة (الضفة الغربية بما في ذلك مدينة القدس الشرقية).
0000000000000000






"رجل الدين الحقيقي ما عنده حظيرة ولا حزب "(أ.د.حنا عيسى)
"يقول نيتشه: رجل الدين لا يمكنه السيطرة عليك إلا إذا استطاع اقناعك بأنك كتلة متحركة من الخطايا والآلام والحطام ، ليسوقك بعدها كالنعجة الى حظيرته " إذن لا أحد يساق كالنعجة إلا الراكضين خلف ملذاتهم وشهواتهم"
(العلاقة بين المسجد أو الكنيسة والدولة ، أو الدين والسياسة، أو بين رجل الدين والدولة المدنية، تعكس التفاعل بين المؤسسات الدينية والحكومية في المجتمع، وتكون هذه العلاقة في التقاليد اليهودية المسيحية بين المسؤولين الدينيين والسلطات الحكومية، أما في الإسلام فتكون بين الإمام أو الخليفة وبين السلطان أو الحاكم. في الغرب، وضعت عدة صياغات لاهوتية وفلسفية لتحديد السلطة النسبية بين الكنيسة والدولة. وتأرجحت العلاقة بينهما بمرور الزمن، فتارة كانت الدولة تابعة للكنيسة، وتارة كانت الكنيسة تابعة للدولة وسلطتها روحية بحتة، وتوصلت المؤسستان في الكثير من الدول إلى تسوية تحصر مهمة الكنيسة بتقديم المشورة في القوانين المتعلقة بالأخلاق).




0000000000000000


عيسى: الأديان والمذاهب يجب أن تكون أفضل ضامن لاحترام حقوق الإنسان








قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "يستند مفهوم حقوق الإنسان على الإقرار لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة فيهم، فهم يستحقون التمتع بحريات أساسية معينة، كما أن بإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته".


وأضاف "حقوق الإنسان هي الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا كما وليس لها تعريف محدد بل هناك العديد من التعاريف التي قد يختلف مفهومها من مجتمع إلى آخر أو من ثقافة إلى أخرى، لان مفهوم حقوق الإنسان أو نوع هذه الحقوق يرتبطان بالأساس بالتصور الذي نتصور به الإنسان، والأمم المتحدة عرفت حقوق الإنسان بأنها (ضمانات قانونية عالمية لحماية الأفراد والجماعات من اجراءات الحكومات التي تمس الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية، ويلزم قانون حقوق الإنسان الحكومات ببعض الأشياء ويمنعها من القيام بأشياء أخرى)".


ولفت عيسى "رؤية المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تقوم على أساس انها حقوق أصيلة في طبيعة الإنسان والتي بدونها لا يستطيع العيش كإنسان، وتكفل القوانين وتضمن الأنظمة التشريعية في معظم بلاد العالم صيانة حقوق الإنسان، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الأنظمة لا تكون دائماً فعالة وتعجز معظمها عن إقرار بعض حقوق الإنسان، إلا أن المعايير العالمية تضمن إقرار هذه الحقوق عندما تعجز الحكومات عن حمايتها".


وأشار، "إن حقوق الإنسان وذلك من خلال القيم الموجبة التي تشيعها بين المتعارفين عليها العاملين تعمل على نشر منافعها، وإن الإسهام الديني في تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء هو من صميم المقاصد الشـرعية، والجهود البشرية والتشريعات السماوية يمكنها السير جنباً إلى جنب لتثبيت وحماية هذه الحقوق".


وبين عيسى، "مصدر حقوق الإنسان هو القيم الإنسانية التي اهتدى إليها الإنسان عن طريق العقل، والتمييز بين الخير والشر، والمنفعة والمضرة، والحسن والقبح... إلخ من جهة، فالثورة الفرنسية التي رفعت شعارات الحرية والأخوة والمساواة، سرعان ما دولت تلك الشعارات في صورة حقوق إنسانية عالمية".


وتابع عيسى، "من جهة اخرى أسهمت الشرائع الإلهية السماوية في تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء، من صميم المقاصد الشـرعية، وما حلف الفضول الذي تأسس قبل الثورة الفرنسية بقرون، للدفاع عن الإنسان وحماية حقوقه ـ ولو في وطن الغربةـ منا ببعيد".


ونوه، "عند الحديث عن العلاقة بين حقوق الإنسان وبين الدين يجب أن نتطرق إلى عدد من المسائل حول الدين، من ضمنها إن الأديان كافة ظهرت في مراحل تسمى بعصر ما قبل الحداثة أو العصر التقليدي، بينما يعتبر مفهوم حقوق الإنسان مفهوما حديثاً، وإن الأديان الرئيسية في العالم، وفي الوقت الذي تجمعها تعاليم ومفاهيم مشتركة ومتشابهة، لديها فروقات واختلافات، ويمكن التكهّن بأن نقاط تلك الفروقات والاختلافات من شأنها أن تؤثر في كيفية تقبلها لحقوق الإنسان".


وأوضح الدكتور عيسى، "أتباع الدين الواحد ليس لديهم مفهوم موحّد عن دينهم، فهناك على الأقل ثلاثة مفاهيم في كل دين يمكن تصورها، وهي المفهوم الجوهري أو(الأصولي)، والمفهوم التقليدي والمفهوم الحداثي، كما وإن أتباع أي دين، بغض النظر عن مفهومهم عن دينهم، لا يستطيعون التخلي عن بعض تعاليمهم، لذلك فإن مرونتهم لا تتعدى حدوداً معينة، وإن كانت هذه الحدود مرهونة بمفهومهم عن الدين، أي مرهونة بما إذا كانوا ذي فكر جوهري أو تقليدي أو حداثي".


وأضاف، "إن الأديان، بالإضافة إلى الحقوق والواجبات التي وضعتها للإنسان، وضعت أيضا حقوقا ثابتة لله وللملأ الأعلى أو العالم المقدس أو الأمر المطلق... إلخ، وهذه الحقوق تحكم حقوق الانسان حتى لو وجد بعض التباين الكمي والكيفي بين هذه الأديان حول الحقوق الإلهية، والأديان كافة باختلاف درجاتها تؤكد كرامة الإنسان.


وقال عيسى، "الأديان هي التي تنمي العديد من الأحاسيس والمشاعر المؤيدة لحقوق الإنسان والمعارضة لانتهاك تلك الحقوق، فالأديان والمذاهب، من خلال تأكيدها على العدالة والمحبة والرحمة، تولد في البشر أحاسيس ومشاعر قيمة تجاه أقرانهم بل وأيضاً تجاه الحيوانات والنباتات، لذلك من شأن الأديان والمذاهب أن تكون أفضل ضامن لاحترام حقوق الإنسان".


وأشار، "الأديان والمذاهب تقدم تفسيرات تبرر قبول حقوق الإنسان، ففي الفكر العلماني، وفيما يتعلق بعلم حياة الإنسان، فإن كل فرد يستحق أن يحظى بحقوقه كإنسان، ولكن فى الوقت نفسه يمكن للأديان والمذاهب أن تفسر حقوق الإنسان ذاتها على أسس أخرى من منطلق أنهم خلقوا من قبل خالق واحد وبأنهم سواسية عند الله، لذلك فإنهم يتمتعون بحقوق مشتركة ومتماثلة".


واستطرد عيسى، "من الأسباب التي تدعو الحكومات الدينية التي تنتهك حقوق الإنسان إلى التطرق دائما لمبادئ حقوق الإنسان غير الدينية، بل والمناهضة للدين أيضاً، هي أنهم يسعون إلى تشكيك المؤمنين تجاه حقوق الإنسان والمدافعين عنها، وبذلك يحاولون ان يخففوا من حدة المعارضة التي يوجهونها حيال انتهاكاتهم لتلك الحقوق، لذلك يجب على المدافعين عن حقوق الإنسان ألاّ يسمحوا بأن يفسر الدفاع عن هذه الحقوق بأنه دفاع عن ظاهرة غير دينية أو منافية للدين، وهذا الأمر سيؤدي إلى إطلاق يد الأفراد والمنظمات التي تقدم على انتهاك حقوق الإنسان باسم الدين".


0000000000000




التاريخ سيكون لطيفا معي، فأنا أنوي كتابته
بقلم: د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
"العرب أمة تعيش في الماضي وإن التاريخ يلهمها أكثر مما يعلمها في الواقع لذلك فهي لا تحسن التعامل مع الزمن الذي تعيشه وهذا هو السبب في تخلفها"
"التاريخ الذي درسناه في المدارس جعلنا نحفظ الملوك وفتوحاتهم دون أن نسأل عن مشاعر الشعوب المكبوتة بعد الفتح"
عظماء الرجال يؤثرون في تطور الاحداث بالاتجاه الصحيح اذا كانوا يستندون الى تحرك الجماهير، واذا كانوا يعبرون عن متطلبات تطور المجتمع. وفي المجتمع المعاصر تفعل وتصارع فئات وطبقات تقودها أحزاب و حركات وتنظيمات سياسية.ومن هنا تنشأ الحاجة الى قادة للجماهير والاحزاب، يمثلون مصالح فئة أو طبقة معينة، ويكونون الأكثر وعيا بمتطلبات التطور الاجتماعي، و الاكثر دقة في صياغتها والتعبير عنها وينظمون الجماهير الشعبية على النمو المطلوب. ان عقل زعماء الجماهير وقادتها، وكذلك خصالهم الشخصية، تلعب دورا هاما في تكلل نضال الشعب الثوري بالنجاح، وتبني تجربة التاريخ ان دور الجماهير يتعاظم بصورة طبيعية مع تقدم المجتمع، وتتزايد فعالية الجماهير الخلاقة في تطوير الانتاج و تحوير مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.
00000000000000


لا للعنف ضد المرأة (أ.د. حنا عيسى)
"كل اصلاح يفرض بالعنف لا يعالج الداء، ان الحكمة ان تبتعد عن العنف"
"العنف هو الملاذ الأخير للعاجز وعديم الكفاءة"
نحن نعيش في عالم حيث علينا أن نمارس الحب في الخفاء فيما العنف نمارسه في وضح النهار
المقدمة:
(تعتبر ظاهرة العنف ضد المرأة لكونها أنثى، ظاهرة عالمية تعاني منها المرأة في كل مكان وأينما كانت، وإن اختلفت أشكالها، وعلى الرغم من الانتشار الواسع لهذه الظاهرة إلا أنها لم تحظى بالاهتمام الكافي إلا مؤخرا حيث بدأت الحركة النسوية العالمية تؤكد على أهمية ربط قضايا حقوق المرأة بقضايا حقوق الإنسان واعتبار العنف ضد المرأة انتهاكا صارخا لحقوقها الأساسية)
العنف ضد المرأة:
العنف ضد المرأة (جريمة) ترتكب في أنحاء مختلفة من العالم وهو فضيحة خفية في مجال حقوق الإنسان، وحقوق المرأة من حقوق الإنسان / فهو انتهاك / والعنف ضد المرأة ظاهرة عالمية تتخطى الحدود الإقليمية والعرقية والثقافية والدينية، لذا يجب خلق آلية مشتركة لعمل النشطاء المناهضين للعنف وحث الدول على الوفاء بالتزاماتها ومعارضة القوانين التميزية وتقديم الدعم والتعاون مع المنظمات غير الحكومية ودور الأخيرة في زيادة الوعي والتربية على مواجهة العنف والتصدي له لما له من أثر على حياة النساء في كل مكان. والعنف ضد النساء ليس شيئاً عابراً يتم التعامل معه بتبسيط مخل، فالعنف ضد المرأة هو عنف شامل ضد المجتمع، وهو شيء خطير وينذر بهلاك المجتمع ذاته على المدى البعيد.


أشكال العنف:
- العنف الجسدي كالضرب.
- العنف الجنسي كالاغتصاب والتحرش والدعارة القسرية.
- العنف النفسي كالتخويف.
- العنف الكلامي.
- العنف المتصل بالاستغلال وغيره من الممارسات التقليدية الضارة بالمرأة.
- العنف المرتكب في إطار النزاعات المسلحة والحروب والأعمال العسكرية والموجهة ضد النساء والفتيات كالاغتصاب أو الاستعباد الجنسي أو الإكراه على البغاء أو الحمل القسري والتعقيم القسري أو أي شكل من أشكال العنف الجنسي أو الجسدي.


0000000000000000




"لا أعرف أمةً غير "العرب" تكفلت بتحقيق أمنيات أعدائها وخاضت الحروب نيابة عنهم "(أ.د.حنا عيسى)
"صباح هذا اليوم أيقظني منبه الساعة وقال لي : يا ابن العرب , قد حان وقت النوم"
"لا يوجد عند العرب شيء متماسك منذ بدء الخليقة حتى الآن سوى القهر"
ان منطقتنا العربية والإسلامية تعيش ظروف جعلت القضية الفلسطينية تمر بأخطار على كافة الأصعدة ، حيث أن الوضع العربي الراهن مفكك وغارق حتى أذنيه في همومه الداخلية ، وبالسعي المرعوب للاحتماء من مخاطر عاصفة إعادة التشكيل المحتملة لجغرافية المنطقة ونظمها السياسية. حيث باتت حالة القلق والارتباك واللامبالاة العربية قد بدلت سلوك البعض نحو قضية فلسطين ، بحيث أصبحت الاتفاقات الفلسطينية - الإسرائيلية ذريعة للبعض من أجل التطبيع مع إسرائيل والتنصل من أية التزامات ، وهناك من اتخذ موقف النقد والغضب ، وحصيلة كل هذا أننا خسرنا وحدة الموقف العربي المؤيد لقضية فلسطين كقضية مركزية للأمة العربية .


0000000000000




عيسى: الشعب الفلسطيني هو المعني الأول بسياسة الاستعمار الإستيطاني




قال الدكتور حنا عيسى، خبير القانون الدولي، "ان الشعب العربي الفلسطيني على اختلاف طبقاته وشرائحه وفئاته وقواه وأطيافه السياسية والاجتماعية هو المعني الأول بسياسة الاستعمار الاستيطاني الاحلالي الإسرائيلية والتي تتمحور حول إنكار وجود الشعب الفلسطيني وتكريس الاحتلال لأرضه، وطمس هويته وحضارته العربية والإسلامية".


وأوضح، "يستند الموقف الفلسطيني من سياسة الإستعمار الاستيطاني الاحلالي الإسرائيلية إلى جملة من المبادئ أهمها:


1. رفض الاحتلال الإسرائيلي للأرضي العربية الفلسطينية وعدم الاعتراف بشرعية الاحتلال.
2. حق الشعب العربي الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة التامة وعاصمتها القدس الشريف.
3. التمسك بحق العودة والتعويض، عودة اللاجئين الفلسطينيين ممن شردوا من وطنهم قسرا وتعويضهم عن معاناتهم الطويلة وفقا لقرار حق العودة رقم 194 الصادر عن الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة سنة 1948.
4. إطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين المتواجد بالمعتقلات والسجون الإسرائيلية دون قيد أو شروط".


ونوه، "موضوع الاستيطان الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية المحتلة مسالة مألوفة كغيرها من القضايا الكثيرة والمتنوعة التي تتداخل في تعقيداتها الاحتلالية القاسية والوحشية مع النهج السياسي العملي المفروض على الشعب الفلسطيني من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال وسلطاتها العسكرية".


وقال عيسى، "سياسة الاستيطان التوسعي على الأرض الفلسطينية من أخطر الممارسات والسياسات على الإطلاق". مشيرا أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية ومن ضمنها القدس المحتلة يعد خرقا للقانون الدولي والمواثيق الدولية والقانون الدولي الإنساني في الحرب والسلم، وكذلك خرقا لحقوق الإنسان المتعارف عليها بموجب القانون الدولي.


وتابع، "القانون الدولي الإنساني يمنع الدولة المحتلة من نقل مواطنيها إلى المناطق التي قامت باحتلالها بموجب المادة 49 لاتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، كما يمنع الدولة المحتلة من إجراء تغييرات دائمة في الأرض المحتلة، باستثناء التغييرات الضرورية الملحة لحاجات عسكرية أو لصالح السكان المحليين".


وأكد أن بناء المستوطنات يمس بحقوق الفلسطينيين المنصوص عليها في القانون الدولي، وأهمها حق تقرير المصير، وحق المساواة، وحق الملكية، والحق في الحياة بمستوى لائق وحق حرية التنقل.


أشار، "سياسة إسرائيل الاستيطانية يرفضها القانون الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة لصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن و المجلس الاقتصادي والاجتماعي واليونسكو، والتي تحظر على إسرائيل إجراء أي تغييرات قانونية أو عملية التركيبة الديمغرافية للأراضي المحتلة والقدس وفي معالمها الحضارية والتاريخية والدينية، وتعتبر جميع إجراءاتها لاغية وتطالبها بالرجوع عنها، والضغط على إسرائيل لحملها على الإذعان لقرارات الشرعية الدولية".
ونوه، "وبخصوص الجدار العازل فإنه يقتطع أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة ويعتبر عملا عنصريا". مشيرا أن محكمة العدل الدولية بتاريخ 9/7/2004 قضت بأن الجدار الفاصل الذي تقيمه إسرائيل على مساحة كبيرة من الأراضي الفلسطينية ينتهك القانون الدولي، فدعت إلى إزالته وتعويض الفلسطينيين المتضررين من بنائه وجاء في نص الرأي الاستشاري (أن بناء الجدار شكل عملا لا يتطابق مع التزامات قانونية دولية عديدة مفروضة على إسرائيل) وعددت المحكمة انتهاكات القانون الناتجة عن بناء الجدار وإعاقة حرية نقل الفلسطينيين وحركتهم وإعاقة حقهم في العمل والصحة والتعليم ومستوى حياة كريمة.


وأضاف، "دعا القرار إسرائيل إلى تفكيك أجزاء الجدار تم بناؤها في الأرضي المحتلة في الضفة الغربية ووجهت المحكمة نداء إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي من اجل وضع حد للوضع غير القانوني الناتج عن بناء والجدار العنصري الإسرائيلي".


00000000000




ما هو المطلوب لتعزيز الوجود الفلسطيني في القدس؟


بقلم: د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي


التنوع الديني في مدينة القدس


شهدت البلدة القديمة على امتداد العقود الماضية، تغيرات جذرية وعميقة في البنية الاجتماعية والاقتصادية كما شهدت تغيرا وتبدلا في مكانة وعلاقة الطبقات الاجتماعية القائمة بالإضافة الى علاقات وأشكال الملكية المختلفة، ومع ذلك لم تتأثر العلاقات المجتمعية ما بين المسيحي والمسلم المقدسي.


تعتبر مدينة القدس (الشرقية والغربية) حسب التقسيم الاداري الاسرائيلي الى ثماني مناطق تسمى بالأحياء ((Quarters والأحياء الثمانية مقسمة الى أحياء فرعية (Sub Quarters)، عددها 84 حياً فرعياً.


وتعتبر البلدة القديمة أحد هذه الأحياء الثمانية وتضم أربعة أحياء فرعية وهذه الأحياء هي: الحي الاسلامي والحي المسيحي والحي الأرمني والحي اليهودي.


ينقسم الحي الاسلامي الى: الحي الاسلامي الشرقي والجنوبي والوسط، وكل حي من هذه الاحياء يتشكل من مجموعة من الحارات، وهنا لا بد من ان نشير الى ملاحظة هامة وهي أنه بالرغم من وجود اغلبية مسيحية في الحي المسيحي أو الأرمني وأغلبية مسلمة في الحي الاسلامي، الا ان هناك تداخلات سكانية وإثنية ومعمارية وحضارية بين تلك الأحياء، حيث توجد عائلات مسيحية تسكن في الحي الاسلامي وهناك عائلات مسلمة تسكن في الحي المسيحي أو الأرمني. كما أن هناك اماكن مسيحية مقدسة (كنائس وأديرة) تقع في الحي الاسلامي والعكس صحيح حيث يوجد العديد من الجوامع في الأحياء المسيحية وبالتالي لا يوجد على الأرض فواصل تفصل الأحياء عن بعضها البعض فالتداخلات كبيرة وتاريخية.


تفعيل العلاقة الاسلامية المسيحية في القدس:


أولا: تنظيم أيام معينة من خلال الأوقاف الاسلامية في القدس لزيارة المقدسات الاسلامية والمسيحية من قبل رجال الدين مسيحيين واسلاميين، وذلك بهدف دحر الاجراءات الاحتلالية بالتفرقة فيما بينهم.


ثانيا: تفعيل العلاقات ما بين المدارس المقدسية واقامة ورشات عمل وندوات لهم من قبل مختصين لتوطيد العلاقات فيما بين الجيل الجديد اولا ومن أجل اعلامهم بالعلاقة المسيحية الاسلامية التي نشأت في القدس منذ العهدة العمرية.


ثالثا: تطوير فلسفة التربية والتعليم وتعزيز دور وسائل الاعلام بما يكفل تعزيز وترسيخ العلاقات الاسلامية المسيحية.
رابعا: تعزيز الحوار بين الأديان.
خامسا: التأكيد على أن نيل الحرية في فلسطين هي مطلب لكافة الفلسطينيين مسيحيين ومسلمين، وإن الاحتلال لا يفرق بهدم بيت او مخالفة مسيحي أو مسلم.
إن القدس مدينة عربية فلسطينية مسيحية إسلامية، وإنها قلب فلسطين النابض بأرضها وشعبها ومقدساتها، وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن سيادة الشعب الفلسطيني عليها حق وطني تكفله المواثيق والقوانين الدولية، وهو غير قابل للنزاع أو الانتقاص أو المشاركة، ولا تنازل عنه، وبدونه لا يقوم سلام.


كما أن الشعب العربي الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية والمسيحيين في العالم، يرفضون الاحتلال الإسرائيلي للقدس وكافة إجراءاتها المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية؛ باعتبارها إجراءات لاغية وباطلة، لا تمنح شرعية ولا تؤسس حقاً .مع العلم أن المقدسيين لا يرفضون الديانة اليهودية فمثلها مثل باقي الديانات السماوية الثلاث والتي اشتهرت القدس بحضانتها لتلك الديانات وانما ترفض كما اسلفنا الذكر تهويد مدينة القدس وفرض التطهير العرقي عليها واجلاء سكانها مسيحيين ومسلمين الى خارج حدودها المزعومة وتشويه مقدساتها الاسلامية والمسيحية بحثا عن هيكلهم المزعوم.


لذلك يجب تعزيز الوجود العربي الفلسطيني (مسيحيين ومسلمين) في المدينة المقدسة، وضرورة توظيف كافة الإمكانيات المادية والبشرية لحماية هذا الوجود، ومحاربة سياسة التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة سياسة الاحتلال وإجراءاته بكافة السبل المتاحة والممكنة.


يجب حماية الممتلكات العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي -المسيحي، ومواجهة التزييف والتزوير في الحقائق، وإعادة الواقع العربي الفلسطيني في المدينة، ومواجهة الواقع الإسرائيلي الباطل، حيث أنه لا معنى للدولة الفلسطينية إلا إذا كانت القدس بؤرتها الناصعة وجذوتها المتوقدة.
0000000000000


الترهل والفساد الإداري بمؤسسات الدولة
بقلم الدكتور حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي
الترهل الإداري أو "البطالة المقنعة" مصطلح يعبر عن وجود مجموعة من العمال الذين يحصلون على أجور أو رواتب دون مقابل دون أن يؤدوا عملا أو يبذلوا جهدا تتطلبه الوظيفة، وهي نسبة من العاملين إذا تم سحبهم من العمل لا يترتب على خروجهم أي نقص يؤثر في الأداء أو الإنتاج بالمؤسسة التي هم موظفون فيها وربما زاد الإنتاج عما لو ظلوا في وظائفهم.
الترهل الإداري ينتشر في الدول النامية نتيجة تكدس العاملين في الجهاز الحكومي بما يفوق احتياجات تلك الأجهزة وذلك نتيجة التزام الدول بتعيين الخريجين، دون أن يكون هناك احتياج حقيقي للعمل إليه. وبعبارة أخرى يمكن تعريفه بأنه يتمثل بحالة من يؤدي عملا ثانويا لا يوفر له كفايته من سبل العيش، أو أن بضعة أفراد يعملون سوية في عمل يمكن أن يؤديه فرد واحد أو اثنان منهم. وفي كلا الحالتين لا يؤدي العامل عملا يتناسب مع ما لديه من قدرات وطاقة للعمل. ويترتب على الترهل الإداري عدد من سلبيات التي تؤدي إلى تدني مُستوى الإنتاجية للعاملين، وضعف الكفاءة في تشغيل العاملين، وانخفاض ربحية المؤسسة المُشغلة لهؤلاء العاملين، وعدم إمكانية زيادة دخول العاملين، وانخفاض الروح المعنوية لدى العاملين، وزيادة الأعباء والتكاليف الإدارية على المؤسسة المُشغلة للعاملين، وهجرة الكفاءات والعقول نتيجة عدم تأمين الاحتياجات النفسية والمادية والاجتماعية للعاملين لدى المؤسسة المُشغلة، وانتشار عملية التوظيف بالمحاباة والواسطة عوضا" عن التوظيف وفقا" للكفاءة، وانتشار الفساد داخل المؤسسة المُشغلة.


الترهل والفساد الإداري بمؤسسات الدولة
إن الترهل والفساد الإداري مسميات لحالة مرضية يمكن أن تصيب النظم الاجتماعية وهى حالات بيرو باثولوجيه أي أن لها علاقة بالاختلالات الإدارية في المنظمات الاجتماعية التي تنجم عنها العبث في مقدرات هذه النظم والاستغلال والتلاعب في حياة الشعب.
فالترهل والفساد الإداري يعنيان سوء استخدام المنصب لغايات ومآرب ضيقة وشخصية، وتتضمن قائمة الفساد على سبيل المثال لا الحصر " الابتزاز، واستغلال النفوذ، والمحسوبية، والاحتيال والاختلاس، وبالرغم من أن جميع الناس ينزعون إلى أن اعتبار الترهل والفساد خطيئة القطاع العام إلا انه موجود أيضا في القطاع الخاص، بل أن القطاع الخاص متورط أحياناً في معظم أشكال الفساد الحكومي.
إن الترهل والفساد مؤشر على وجود أزمة أخلاقية في السلوك تعكس خللاَ في القيم وانحرافاَ في الاتجاهات عن مستوى الضوابط والمعايير السليمة مما يؤدى إلى فقدان الجهاز الإداري المعنى لكيانه الفعلي متجها به لتحقيق مصالح منظومة فاسدة من العاملين متعايشة داخل النظام. إذ إنه وبالرغم من احتفاظ النظام بشكليه الكيان الموٌحد إلا أن قواعد ونظم العمل الرسمية الموحدة فيه حلت محلها قواعد وإجراءات عمل متصارعة ومتضاربة وتخدم أهداف ومصالح التجمعات الفاسدة والمترهلة المتعايشة مع النظام.
أن الترهل / الفساد يوجد حيثما توظف منظمة ما أو شخص صاحب سلطات وصلاحيات ما هو ممنوع لهم بطريقة غير موضوعية مع تغليب الصالح الخاص على الصالح العام. ومن ثم تحكيم الهوى والميل في صناعة القرارات واتخاذها. بمعنى حدوث نوع من الاحتكار الشيء أو الخدمة المعنية في الوقت الذي تمارس فيه حرية الاستنساب بمعنى تتسيب من يتلقى هذه الخدمة ومن يستفيد منها ومقدار ما يحصل علية منها دون خضوع للمساءلة.
يعزى الترهل والفساد الإداري في المجتمع إلى تراجع في المستوى الحضاري والتراجع في القواعد التنظيمية والضعف في المساءلة، وعليه فلا يمكن اعتبار الفقر السبب في الترهل والفساد كما ينادى الآخرين...!!!
• فالفقر هو نتيجة للترهل والفساد الإداري وليس سببا فيه. ففي حال فقدان مبالغ كبيرة من الأموال بطرق غير مشروعة يؤثر ذلك سلباً في النتيجة الاجتماعية والاقتصادية تأثيرا يتمثل في حرمان المواطنين من حقوقهم الأساسية.
إن الفساد بهذا الشكل الكبير هو نتاج لعدم الكفاءة المؤسسية وضعف الاستقرار السياسي والرتابة الحكومية البيروقراطية وضعف الأنظمة التشريعية والقضائية. وهذا يدعو إلى ضرورة إيجاد مبادرات جريئة وواعية لمحاولة فهم الفساد بجوانبه من حيث الأسباب والنتائج ولكن المحاولات التي تعالج الفساد كمشكلة قليلة وذلك يعود إلى انه متى نشأ النظام الفاسد واستقر وكانت هناك أغلبية تعمل داخلة فلن تكون هناك حوافز لدى الأفراد لمحاولة تغييره أو الامتناع عن المشاركة فيه حتى لو كان كل شخص سيصبح في حال أفضل لو زال الفساد. وهذه معضلة كبيرة نعانى منها جميعاً. ومن هنا يمكن الاستنتاج أن الفساد وعدم الاستقرار السياسي وجهان لعملة واحدة. فالسلطة المطلقة تقود إلى فساد مطلق.
إن ما سبق يقتضي إنشاء بيئة سياسية تتصف بالقيادة الأمنية وحماية موظفي الحكومة من التدخلات السياسية وإيجاد حوافز تقلل من الفساد وتحد من انتشاره. هذا بالنسبة الجانب السياسي، أما في الجانب الاقتصادي فيمكن العمل على الحد من الفساد من خلال خفض الرسوم الجمركية وغيرها من الحواجز......!!!، وإيجاد أسعار صرف وأسعار فائدة موحدة يقررها السوق، والحد من اللوائح التنظيمية واشتراكات التراخيص وغير ذلك من الحواجز والعراقيل ضد دخول الشركات الجديدة والمستثمرين الجدد ، والقضاء على احتكارات المؤسسات المملوكة للحكومة وخصخصتها وإنفاذ قواعد الحيطة المصرفية ومعايير المراجعة الحسابية والمحاسبة بطريقة تتسم بالشفافية. ولكن هذه الإصلاحات يجب أن تكون مبنية على أساس تغيير الهياكل والإجراءات الحكومية وتوجيه اهتمام اكبر إلى التنافس الداخلي والحوافز في القطاع العام وتدعيم نظم الرقابة الداخلية والخارجية. وذلك لابد من وضع استراتيجيه لمكافحة الترهل والفساد الإداري بجميع مؤسسات الوطن.
 وضع أنظمة وقوانين صارمة لمعاقبة المتورطين في قضايا الفساد.
 إنشاء لجنة عليا مستقلة للتحقيق في التجاوزات والشكاوى المتعلقة بقضايا الفساد.
 إتباع سياسة المصلحة العامة والكفاءة في تولى المناصب الإدارية وغيرها.
 إشراك الجمهور في تشخيص الظواهر الفاسدة. (فالجمهور هو الأكثر معرفة بمواقع حدوث الفساد وشكل الفساد وهم بذلك مصدر للمعلومات عن مواقع حدوث الفساد، وشكل الفساد المنتشر، وتشكل استشارة الجمهور جزءاً مهماً لمعرفة الخلل في أنظمة الدولة.
 التركيز على الوقاية عن طريق إصلاح الأنظمة الفاسدة.
 تحسين مستوى المعيشة للعاملين.
لكي ننجح في تطبيق الإستراتيجية السابقة يتطلب من جميعاً التركيز على الجوانب التالية: -
1- الجانب الديني: - تنمية المنظومة القيمية الدينية لدى المواطن.
2- الجانب التثقيفي: - زيادة الوعي بمخاطر الفساد من خلال المؤسسات التربوية والمجتمع المدني وكافة أجهزة الإعلام...!!
3- الجانب السياسي: - بإيجاد نظام قائم على الديمقراطية والتعددية والانفتاح.
4- الجانب الاقتصادي: - توفير فرص عمل والحد من ظاهرة البطالة والفقر.
5- الجانب التشريعي: - متابعة وتطوير القوانين والتشريعات لمواكبة التطور المستمر في شتى جوانب الحياة ولمحاربة الفساد بكل شفافية.
6- الجانب القضائي: - استقلالية الجهاز القضائي والنزاهة وان يمارس دورة بمعزل عن الضغوط والتدخلات.
7- الجانب الإداري: - من خلال الالتزام بأخلاقيات المهنة.
8- الجانب البشرى: - باختيار الموظفين على أساس الجدارة والكفاءة.
9- الجانب الرقابي: - تعزيز هذا الجانب يزيد من التزام الموظف بعملة قدر الإمكان.
10- جانب المشاركة: - وذلك يجعل القرارات مبنية على النقاش والحوار وأخذ الرأي العام في أجواء من الحرية والمسؤولية.
000000000000000


الموضة في السياسة: أناقة الدبلوماسية
"الدبلوماسية ...هي فن معرفة ما يجب ألا تقوله"
"الدبلوماسية هي أن تفكر مرتين قبل أن تنطق بأية كلمة"
"الدبلوماسي رجل يدير لسانه في فمه سبع مرات قبل ان يتكلم ودبلوماسي نتيجة خبرته قال:
في الدبلوماسية الكلام المقتضب كلام القادرين. وهذا الكلام يظهر في حسن جواب المرء في أمر ما يدل على لباقته وسرعة بديهته وخبرته الدبلوماسية "


كما هو معلوم تقوم الدبلوماسية في عصرنا الحاضر بدور مميز وهام في نطاق العلاقات الدولية، فعن طريقها تتم إقامة هذه العلاقات وتدعيمها، وعن طريقها تعالج كافة الشؤون التي تهم مختلف الدول وعن طريقها يمكن التوفيق بين المصالح المتعارضة ووجهات النظر المتباينة وعن طريقها يتيسر حل المشكلات وتسوية الخلافات وإشاعة الود وحسن التفاهم بين الدول وعن طريقها تستطيع كل دولة أن توطد مركزها وتعزز نفوذها في مواجهة الدول الأخرى وعن طريقها أخيرا تستطيع تدعيم السلم وتجنب الحرب، إضافة إلى ذلك يتمثل عمل الدبلوماسية:
أولا: بمراقبة مجريات الأمور والحوادث.
ثانيا: حماية مصالح الدول، ثالثا: المفاوضة في كل ما يهمها.
من هنا يمكن تعريف الدبلوماسية بأنها "فن تمثيل الحكومة ومصالح البلاد لدى الحكومات وفي البلاد الأجنبية، والعمل على ألا تنتهك حقوق ومصالح وهيبة الوطن في الخارج، وإدارة الشؤون الدولية وتولي أو متابعة المفاوضات السياسية.


فالدبلوماسية إذا علم وفن في ذات الوقت، كما يقول في ذلك "فوديريه" أن الدبلوماسية علم يجب تعلم قواعده وهي فن يتعين الوقوف على أسراره."
فمهام البعثة الدبلوماسية:
1. تمثيل الدولة الموفدة للبعثة قبل الدولة المعتمدة لديها.
2. التفاوض مع حكومة الدولة الموفد لديها في كل ما يهم الدولة الموفدة.
3. تتبع الحوادث في الدولة الموفد لديها وإبلاغ الدولة بكل ما يهمها أن تكون على علم به من هذه الحوادث.
4. مراقبة تنفيذ الدولة لديها لالتزاماتها قبل الدولة الموفدة.
5. حماية رعايا الدولة الموفدة للبعثة.
6. العمل على تدعيم حسن الصلات وعلى إرساء وتوطيد العلاقات الاقتصادية والثقافية والعلمية بين الدولة الموفدة والدولة الموفدة إليها.
7. تقوم البعثة الدبلوماسية إلى جانب ما تقدم بما تكلفها به القوانين واللوائح الداخلية لدولتها من أعمال إدارية خاصة برعاياها في الدولة الموفدة لديها، كتسجيل المواليد والوفيات وعمل عقود الزواج والتأشير على جوازات السفر وما شابه ذلك.


أما الواجبات الملقاة على أعضاء البعثة الدبلوماسية مراعاة لكرامة هذه الدولة من ناحية والتزاما للحدود المشروعة لمهمتهم من ناحية أخرى ... منها على سبيل الذكر لا الحصر:


1. احترام دستور الدولة المبعوث لديها.
2. عدم التدخل في الشؤون الخاصة للدولة.
3. ألا يقدم إطلاقا على إثارة اضطرابات أو قلاقل لأي غرض كان.
4. أن يتجنب كل تدخل في الخلافات السياسية الداخلية.
5. أن يحترم العادات والتقاليد.




000000000000


د. عيسى: هجرة المسيحيين تهدد وجودهم بفلسطين


قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الدكتور حنا عيسى، "المسيحيون الفلسطينيون يواجهون تحديات تسارع وتيرة الهجرة جراء اجراءات الاحتلال، فالأحداث على ارض فلسطين تتسارع في سباق مع الزمن حيث تسعى إسرائيل بكل أساليب الترهيب والترغيب لفرض امر واقع جديد في اشارة واضحة من حكومة الاحتلال الى حسم مسألة التوازن الديمغرافي لصالح تهويد المدينة المقدسة لطمس معالمها المسيحية والإسلامية وكل ما عليها".


وأضاف، "على الرغم من عدم شرعية ما تقوم به إسرائيل الا انها ماضية في تحقيق اهدافها في ظل غياب حضور رسمي عربي عن ساحة الفعل اليومي في مواجهة اي اجراء من شأنه حسم مسألة الوجود على الارض، لذلك فإن اي فعل او اجراء احتلالي على الارض لحسم مسالة السيادة سيجعل دولة الاحتلال تقوم بأي فعل مُشين للضغط على المواطنين، وهذا ما حصل بالفعل مع المواطن المسيحي في فلسطين من خلال الاجراءات الطاردة التي تقوم بها دولة الاحتلال من منع اعطاء التصاريح وتضيق الخناق عليهم ومنع اعطاء لم الشمل للمواطنين".


ولفت عيسى "هناك هجرة للعقول المسيحية الى الدول الغربية، فالكثير من مسيحيو فلسطين هاجروا الى الدول الغربية بشكل خاص والعربية بشكل عام، وكان السبب الرئيسي لهجرتهم أكثر الى الدول الغربية هو الحروب والنزاع الطائفي التي تشهدها الدول العربية والتي ازدادت حدتها في السنين القليلة الأخيرة، الأمر الذي يدفع بهم للهجرة الى الدول الغربية من جهة، ناهيكم عن عوامل الجذب التي تبثها الدول الأوروبية والتي من شأنها تشجيع المسيحي الفلسطيني للهجرة بعيدا عن الظروف التي يعيشها بفلسطين".


وأشار عيسى، "المسيحيون الفلسطينيون يواجهون عدم امكانية الوصول الى المقدسات، ويعانون من الاجراءات التعسفية التي تمارس ضدهم من قبل دولة الاحتلال وخاصة المواطنين المتواجدين في الضفة الغربية وقطاع غزة، هذا اضافة لصعوبة امكانيتهم من الوصول الى داخل القدس والاراضي المحتلة بعدم اعطائهم تصاريح لزيارة المقدسات المسيحية والكنائس إن كان ذلك في الأعياد أو بالزيارة العادية، الأمر الذي يزيد من مطامع الاسرائيليين بها، ناهيك عن قيامهم بالتعرض لها من قبل قطعان المستوطنين، وبالتالي ينشأ جيل مسيحي بعيدا عن كنائسه".


ونوه عيسى "تعثر عملية السلام في المنطقة أثر سلبا على المسيحيين في فلسطين وذلك لأنه شكل عقبة أمام تطور المجتمع الفلسطيني وخاصة في عدم وجود سلام مبني على العدالة".


وقال عيسى، "من سُبل حل المشاكل التي يواجه المواطن المسيحي في فلسطين، هو التمسك والحفاظ على الهوية العربية الفلسطينية في وجه كل الممارسات الهادفة الى تهجير المسيحيين أو تهميشهم، والأنصاف في المناهج التعليمية وكل مكونات المجتمع نظرا لما قدمه المسيحيون على الصعيد الوطني والثقافي والفكري والاقتصادي، والعمل على تعزيز تواجد المواطنين الفلسطينيين المسيحيين بأراضيهم وتدعيم صمودهم وبقائهم ماديا ومعنويا، وذلك لأننا ندرك تماما بان التنوع والتعددية أهم مقومات المجتمع الفلسطيني.


وتابع، "ومن السبل هو الحفاظ على الإرث المسيحي، من خلال تنظيم الزيارات الدورية للمقدسات المسيحية في البلاد، والعمل على توجيه دعوة لكافة الطوائف المسيحية بالبلاد العربية بتكثيف زيارتهم الى المقدسات المسيحية في فلسطين، والعمل على دعم الدور الثقافي والصحفي والفكري للمسيحيين وخاصة أنهم أول من بادر الى تأسيس الصُحف والمطابع، وكان لهم دور تاريخي في بلورة الفكر القومي العربي".


وشدد عيسى، "يعتبر المسيحيون جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، قدموا تضحيات جسام في سبيل الدفاع عن فلسطين وأرضها وإحقاق حقوق شعبها الأبي، فخطت أسماءهم في قوائم الشهداء والأسرى، وكانوا وما زالوا يتبوؤون المناصب السياسية والاجتماعية ليرفعوا فلسطين ويعلوا شأنها، والمسيحي كأي فلسطيني يعيش على ارض فلسطين مهد الديانات ومهبط الانبياء، هدم منزله، وشرد ابناؤه، اضافة للكثير من المعيقات من بطالة وسوء للأحوال الاقتصادية، واعتداء على المقدسات ودور العبادة من كنائس وأديرة ورجال دين، ليسطر بصموده ورباطه قصة التحدي والاباء".
0000000000000




الموضة في السياسة: أناقة الدبلوماسية
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.39 ثانية