جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 299 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
جمال أبو نحل‏: جمال عبد الناصر أبو نحل : من حّلِكَّة النكبة فَّجرُ العودة الَّساَطِّعْ آَتٍ
بتاريخ الثلاثاء 14 مايو 2019 الموضوع: قضايا وآراء

http://www.egyptpost1.com/wp-content/uploads/2018/03/29214125_441717186284733_6654536016759619584_n-284x180.jpg
من حّلِكَّة النكبة فَّجرُ العودة الَّساَطِّعْ آَتٍ
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبدالله ابو نحل
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين




من حّلِكَّة النكبة فَّجرُ العودة الَّساَطِّعْ آَتٍ
سنواتٌ عجاف وخداعات، ومؤامرات تتلوها مؤامرات، من وعد بلفور المشؤوم، المجحوم، إلي وعد ترمب الملعُون، إلي صفقة القرن!؛ بل العار، وشعبنا لازال يحلم بحق العودة والتعويض؛ ولا يزال يكتوي بنار الاحتلال!!؛ تّهِلُ علينا كل عام في الخامس عشر من مايو عام 1948م ذكري أليمة وحزينة ضاعت فيها فلسطين التاريخية واغتصبت، ونحن اليوم في ذكري مُضي 71 عاماً علي ضياع واغتصاب فلسطين على يد العصابات الصهيونية؛ وهي ذكري مريرة علي شعب فلسطين ولازال ليومنا هذا يدفع شعبنا الثمن؛ ثمن النكبة وثمن وعد بلفور المشؤوم الذي أقرتهُ بريطانيا في الثاني من نوفمبر 1917م، ويجب علي بريطانيا أن تعتذر لشعبنا عن تلك الجريمة البشعة بحق الفلسطينيين؛ والتي أعطت وعد من لا يملك لمن لا يستحق؛ وإعطائها وعد لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين؛ والذي نتج عنه مذابح مستمرة لأهل فلسطين، واستمرار الاحتلال الصهيوني الإجرامي جاثمًا فوق صدور وأرض شعب فلسطين؛ ولازالت عجلة الزمان تدور رحاها مُسرعةً، فالأيامُ تطويها الأيام والشهور تطوي مع مرور السنين ولا تزال فلسطين، وشعبها المكلوم النازف دمًا بعد مرور ما يقارب القرن من الزمان يحلمون بالعودة إلى فلسطين التاريخية رغم كل الجراح والآهات للأف الأسري الأبطال، وقوافل جحافل الشهداء الكرام, وأنات الثكالى والأيتام والمحرومين والمعذبين والجرحى؛ والذين هُم رأس الحربة في الدفاع عن المقدسات الاسلامية، والمسيحية، في مدينة القدس مسري النبي سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ، وفي بيت لحم مهد السيد المسيح عليه أزكي السلام، يدافعون عن كرامة الأمة العربية والإسلامية، علي ثري هذهِ الأرض الطيبة المقدسة المباركة الطاهرة فلسطين ،، أرض المحشر، والمنشر ، وأولي القبلتين. تأتي علينا ذكري النكبة الأليم ، وضياع فلسطين والتي بقيت لهذا اليوم أسيرة ومُغتصبة، ومنهوبة، ومنكوبة، ومحتلة، ومسلوبة، ومقهورة ومظلومة بفعل المجرمين الُغزاة الصهاينة قتلة الحجر والبشر؛ و يا حبذا لو بقي الأمر عند هذا الاحتلال المُجرم البغيض الاحتلالي الاستيطاني الانحلالي؛ بل جاءت لنا نكبات جديدة بحجم نكبة عام 1948م!! بل أعتقد أنها تفوقها قوةً وشراسةً، وهي نكبات صفقة القرن، والتطبيع العربي المجاني مع الاحتلال، وأخطر من كل ذلك نكبة الانقسام الفلسطيني، لأنها أدت إلى شرخ وتشقق كبير في النسيج الاجتماعي والمجتمعي الفلسطيني، فأصبح الأخُ يكرهُ أخاهُ، مما زاد الأمور خرابًا على خرابها وضياعًا فوق ضياعها وهجرةً فوق هجرة و يا أسفاه على ما وصلنا إليه اليوم من انقسام أكل الأخضر واليابس وخلف الحنظل والمُرّ؛؛ ولم يعد مصطلح كلمة النكبة كافيًا وملائمًا لضياع فلسطين التاريخية من قبل عصابات الكيان الصهيوني وإعلان دويلتهم المزعومة (إسرائيل) على أنقاض فلسطين وشعب فلسطين- إن كلمة النكبة مصطلح فلسطيني صغير جدًا مع حجم المأساة الإنسانية والوطنية المتعلقة بالمجازر البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية أمثال الشترين والهجانا وغيرها والإبادة الجماعية التي مُورست بحق أبناء شعبنا وكذلك قيامها بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره تحت وقع المجازر الدموية لتلك العصابات الصهيونية في مايو من العام 1948م وهو تاريخ بداية احياء فعاليات فلسطينية بذكري النكبة وضياع فلسطين التاريخية، والتي اعتدنا على إحيائها بكثير من الحزن والأسى في الخامس عشر من أيار في كل عام؛ إلا أن حقيقة المأساة الإنسانية بدأت قبل ذلك بسنوات عندما هاجمت العصابات الصهيونية الإجرامية قرىً وبلدات فلسطينية بهدف إبادتها عن بِكرة أبيها، و دب الذعر في سكان المناطق المجاورة بهدف تسهيل تهجير سكانها وجعلهم لاجئين ومشردين في كافة أصقاع الأرض ،وما زالت تلك المذابح مستمرة بحق شعبنا ليومنا هذا من قتل الإنسان الفلسطيني وتهويد الشجر والحجر والبشر!! لذلك يتطلب علينا فلسطينياً أن نوحد صفنا وجبهتنا الفلسطينية الداخلية وأن نعمل بشكلٍ فوري على إنهاء الانقسام وتبنى استراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الاحتلال والاستيطان بكافة السبل المشروعة؛ ومهما كانت تلك الذكري مريرة وصعبة علينا؛ بنكبة وضياع فلسطين التاريخية و أليمة على قلوب وأحرار العالم كله، إلا أن فلسطين لازالت من بحرها لنهرها بكل قراها ومدنها المحتلة منذ عام 1948م تعيش فينا ونعيش فيها بأرواحنا؛ وخاب وخسر وخاب ظن بن غوريون ـأول رئيس عصابة لدولة الاحتلال عام 48م حينما قال : " إن الكبار يموتون والصغار ينسون"، صحيح إن الكبار يموتون ولكنهم وإن ماتوا فإنهم قبل موتهم غرسوا ودمغوا حب وعشق فلسطين السرمدي ليكون خالدًا في قلوب وعقول صغارهم؛ وحال الصغار كبروا ولكنهم لم ولن ولا ينسون فلسطين من بحرها لنهرها هي لنا.. هي لنا.. هي لنا.. ولن نفرط بشبرٍ واحدٍ منها، فهي الأرض المباركة المقدسة وحتمًا يومًا ما وقريب وليس ببعيد سنعود وسيتحقق الحلم مهما كان الليل حالك السواد فلابد من بزوغ فجر الحرية والنصر القادم بإذن الله ، يرونه بعيدًا ونراهُ قريبًا وإنا لصادقون والاحتلال إلي زوال.
الأديب الكاتب الصحفي والباحث الكاتب والمفكر العربي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبدالله ابو نحل
رئيس ومؤسس المركز القومي لعلماء فلسطين

********


مُّــَُـــَــَكّــَــاءً، وتًـــَـصْــدِّيــــَــــَهْ
كثيرًا ما يَعَيِِِّبُ الناس الزمان، ولو نطق الزمانُ لّهَجَانْا، وبعضُنا يّسُبُ ويشّتم الـَّدهر، وفي ذلك يقع في مخالفة شرعية عقّدية كبيرة، والدليل هو الحديث القُدسي، والذي يرويه لنا الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه حينما قال رسول الله صل الله عليه وسلم:( قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر بيدي الأمر ، أقلب الليل والنهار )، وقال تعالي في سورة الأنفال: (وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35)، يعني: بيت الله العتيق " إلا مُكاء "، وهو: "الصفير"، وأما "التصدية"، فإنها "التصفيق", يقال منه: "صدَّى يصدِّي تصديةً", و" صفَّق "، يقول ابن عباس رضي الله عنهُما: "كانت قريش يطوفون بالبيت، وهم عراة يصفّرون ويصفقون, فأنـزل الله: "قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ"، فأمروا بالثياب؛ حيثُ كان المشركين من كفار قريش يُعارضون النبي صل الله عليه، وسلم في الطواف، ويستهزئون به!؛ مكاءً أي يُصفرون، وتصدية أي يُصفقون, فنـزلت الآية: "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء، وتصدية "!!. واليوم غالبية الشعوب العربية، والإسلامية تُصفق، وتُصفر للحكُام، وللملوك، وللأمراء، والوزراء، والنواب، وللأغنياء، ليس اعتراضاً عليهم، أو استهزاءً بهم!؛ إنما نفاقاً، وذُلاً لهُم لإرضائهم، ولو كانوا حتي ظالمين، أو فاسدين!؛ أو خوفاً منهم، ومن طُغيانهم، وبطشهم، ولاتقاء شّرِهم؛ والغالبية من الناس اليوم علي هذا الحال والمنوال، وحتي بعض من يدعون الّدِيّنْ، ويّعَتُلون المنابر خُطباء، ولكّنهُم يقولون عكس ما يفعلون، ويتحدثون عن عدل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنهُ، ولكن قولهم لا يتجاوز حناجِرهُمْ، ولا يستطيع غالبيتهُم أن يقول للحاكم، أو الملك، أو الأمير، أو الوزير الظالم، اتقي الله في الرعية، ولا تظلم الناس، ولا تبغي الفساد في الأرض!؛؛ وعلي الرغم من أنهُم يعلمون حديث النبي صل الله عليه وسلم حينما قَالَ « إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ »؛ لكنهم لا ينطقون!؛ لذلك لن يتغير حالنا، ونحن شعوب نصفق ونصفر ونحابي، ونقبل يد وكتف الحكام الظالمين، ونتمنى رضاهُم،، أكثر من رضي الله عز وجل!، لذلك سنبقي كذلك!؛ " إن الله لا يغُيرُ ما بّقِوُمٍ حتي يُغيروا ما بّأُنفّسِهم"، رُفعتْ الأقلام وجَفت الصُحف.
الأديب الباحث الكاتب، الصحفي، والمفكر العربي والمحلل السياسي
الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو نحل
رئيس المركز القومي لعلماء فلسطين، وعضو نقابة الصحفيين الفلسطيني، والدوليين
عضو مؤسس في اتحاد المدربين العرب، وعضو الاتحاد الدولي للصحافة الالكترونية
المفوض السياسي والوطني، والمحاضر الجامعي غير متفرغ - dr.jamalnahel@gmail.dom
إنهاء الدردشة
اكتب رسالة...



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية