جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 340 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الجمعة 14 ديسمبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
عيسى يطالب بمعالجة القصور الإعلامي في تغطية ما يجري في المدينة المقدسة
عيسى: الأديان والمذاهب يجب أن تكون أفضل ضامن لإحترام حقوق الإنسان



(أ.د.حنا عيسى) " رجل بلا أخلاق هو وحش تم إطلاقه على هذا العالم"
نحن لسنا محتاجين الى كثير من العلم ، و لكننا محتاجون الى كثير من الاخلاق الفاضلة
كُن حكيماً له مبدأ فيحترمك الناس من أجله ، ولا تكن سفيهاً خالياً من أيّ منطق ، فلا يُقيم الخَلق حديثك"
لا أمة بدون أخلاق ولا أخلاق بدون عقيدة ولا عقيدة بدون فهم"
(التربية الأخلاقية التي نسعى إليها في المجتمع الفلسطيني هي المقياس الصادق الذي تقاس به خطوات شعبنا الفلسطيني,بل هي الأساس المتين الذي تبنى عليه عظمة شعبنا ,فما ارتقت أمة في العالم القديم أو الحديث إلا وكان بسبب ذلك سمو أخلاق أفرادها وقناعتهم واقتصادهم وحبهم الناس محبتهم أنفسهم ,ولإخلاصهم في العمل لوطنهم وانتشار روح النشاط والإقدام بينهم , وبعدهم من الفخر والرياء ,والدسائس والفتن ونفورهم من الانقسام والمخاصمة)



بيت لحم تتزين بعيد الميلاد المجيد (أ.د.حنا عيسى)
ميلاد سعيد .. يا بيت لحم:
من قلبي وروحي أبعث إليك بأحر التهاني وتبريكاتي : ميلاد سعيد يا حبيبتي مبارك عليك .. ميلاد عظيم هو ميلاد فلسطين..حبيبتي مدينة بيت لحم : هنيئاً لنا ميلادك , فأنت رمز الجنة على الأرض .. وجعلت الجنة لمن أحبك.
لولا حبك يا بيت لحم الغالية لما فهمت الدنيا ولما عرفت معنى الحياة , ولربما لما أدركت إمكانية أن يكون البحرُ بلا ماء, ولا يكون الليل ليلا إن لم يكن هناك قمر .
سلاما أيتها الحبيبة التي تنسي الحبيب الزمن .
كل يوم وأنت بخير.. ووالله ما خطر في البال غيرك يا بيت لحم فذلك أبلغ الكلام فيك ومنك وإليك.

"في عصرنا لا يوجد شيء اسمه بعيداً عن السياسة ، كل القضايا هي قضايا سياسية " (أ.د.حنا عيسى)
"اذا أردت أن تفسد ثورة فأغدق عليها بالمال "
"الأصل في السياسة أن تكون الدولة عارفة بأحوال رعيتها، فتعاقب منهم أهل الشرور المفسدين ، وتكافئ اهل الخير المحسنين "
"يخلص الساسة في خدمة الشعب حين ينسون أنفسهم"
"مأساة العالم الذي نعيش فيه تكمن في أن السلطة كثيرا ما تستقر في أيدي العاجزين"
(في عالم السياسة اليوم كل شيء ممكن «في هذا العالم ثمة أهداف خارجية قصيرة المدى ومصالح بعيدة المدى »، في عالم السياسة لا تدرك كيف تتشابك المصالح وتتداخل ، وبحكم تحقيق هذا الهدف تجرى التحالفات على حساب المبادئ والأخلاق ، ولم تتوقف المواجهات إما بحجة المطالبة بالحقوق وتكريس القيم الديمقراطية أو الدفاع عن أنظمة سياسية لا تحترم حقوق الانسان تعيش حالة من الفوضى السياسية)




الطفل الذي اقتصر تعليمه على المدرسة هو طفل لم يتعلم (أ.د.حنا عيسى)
"طفل واحد , أستاذ واحد , كتاب واحد وقلم واحد بإمكانهم تغيير العالم .. التعليم هو الحل , التعليم أولاً"
"مدارسنا وجامعاتنا تجيد التلقين والتحفيظ مع طلابها ، لكنها في الغالب لا تعلم أحداًً"
"مهمة المعلم أن يزرع الصحراء ، لا ان يقتلع الحشائش الضارة من الحقول"
"التعليم أهم من ان يترك في أيدي المعلمين وحدهم"
(فلسلفة التعليم، كمجال أكاديمي، هي "دراسة فلسفية تدرس التعليم ومشكلاته .. موضوعها الرئيسي هو التعليم، وطرقها هي نفسها طرق الفلسفة. فلسفة التعليم قد تكون متعلقة بالعملية التعليمية أو بالانضباط التعليمي. وهذا يعني أنها قد تكون جزءاً من الانضباط الذي يعني الاهتمام بالأهداف، والأشكال، ونتائج التعليم والتعلم، أو قد تكون فلسفة انضباطية تعني الاهتمام بمفاهيم، وأهداف، وطرق الانضباط." فتكون على هذا النحو، جزء من مجال التعليم ومجال الفلسفة التطبيقية، بحيث تستفيد من مجالات الميتافيزيقيا ، و نظرية المعرفة، ومبحث القيم ، والمناهج الفلسفية (التأملية - النظرية – التحليلية) .



كل البيوت مظلمة الى ان تستيقظ الام (أ.د.حنا عيسى)
أجمل النساء امراة سهرت وتعبت وربت وأعطت دون مقابل تدعى أمي
أعظم كتاب قرأته: أمي..وجه أمي وجه أمتي
تسائل أحدهم في محضر نابليون : ما الذي ينقص الشباب الفرنسيين ليكونوا مؤدبين ؟ أجابت إحدى السيدات : ينقصهم أمهات . فعلق نابليون ، قائلا: هذه كلمة حق .
غنوا لها وتغنو بها فقالوا يا جارة الوادي وزادوا زيدينا عشقا زيدينا ... هي مريم البتول هي خديجة زوجة الرسول هي الأم الرحيمة تيريزا هي زنوبيا ونفرتيتي هي شجرة الدُر ... هي المرأة التي وضعت الجنة تحت أقدامها وهزت السرير بيمينها والعالم بيسارها .. هي الجدة العطوف هي الفراشة الملونة بكل ألوان الطيف و الحنان ... هي المرأة الشرقية العربية هي التي اختصرت كل نساء العالم هي المتعلمة المثقفة التي جعلت من كل رجلٍ رجلاً عظيما وتربعت بذلك على عرش القلوب وعرش المماليك...
هي المرأة التي تملك أمنع الحصون فكانت هي المرأة الفلسطينية أم الشهيد وأخت الأسير هن اللواتي ارتدين الصبر ثوبا لهن ... هن اللواتي جعلن من دموعهن قطرات من ندى تروي ظمأ فلذات أكبادهن في معتقلات الاحتلال، هي الأم الثكلى والأرملة الصامدة هن من يافا وجنين هن من اللد والرملة ورام الله ونابلس والخليل ورفح وخانيونس وبيت ساحور وبيت جالا وبيت لحم ومخيم اللاجئين هي من غزة هاشم هي المقدسية الصابرة ... هي الأم الفلسطينية.
إليك يا نبض قلبي المتعب
إليك يا شذى عمري
إليك أنتِ ...
يا أمي.. .



من هو الشخص المناسب؟(أ.د.حنا عيسى) كيف تكون الشخص المناسب في المكان المناسب ؟
(عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)
(وقد يكون الرجل حسن السيرة، معروفاً بين الناس بأخلاقه وفضائله لكنه ليس أهلاً لتولي المناصب العامة، فلو أعطي له منصب معين فسيؤدي به إلى عواقب سيئة، فالحديث معناه أنه أذا أنيط برجل منصب، ولم يكن أهلاً لقيادته فسيؤول إلى خراب وإلى دمار، وانتظار الساعة يعني: خراب ذلك الشيء)
(لا تنتظر من مجتمع لا يستطيع وضع القمامة في مكانها المناسب ان يضع الشخص المناسب في المكان المناسب)
"كلنا يعرف ان عملية اختيار القائد الكفء والمناسب للمواقع القيادية تخضع لمجموعة من الشروط والمواصفات كي يتبوأ القائد الموقع. ومن اهم اربعة شروط للقائد هي ( التخصص - والثقافة - والقيادة – والاخلاق ). ونجد اليوم ان اختيار القيادات في المجتمع العربي لاتخضع لهذه الشروط وانما ( المحاباة، العلاقات الشخصية، الأنتماء الحزبي) هذه هي الشروط السائدة، بينما نجد في دول العالم المتقدم يخضع القائد الاداري الى مجموعة من الأختبارات منها ( الشخصية، الذكاء، الثقافة العامة، الاتزان الانفعالي، الطموح، والصحة النفسية) فضلا عن الشهادة العلمية واجراء المقابلة وتقديمه ورقة عمل عن المشاريع والانشطة التي يهدف الى تحقيقها في المؤسسة"



من هو الشخص المناسب؟(أ.د.حنا عيسى) كيف تكون الشخص المناسب في المكان المناسب ؟
(عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة)
(وقد يكون الرجل حسن السيرة، معروفاً بين الناس بأخلاقه وفضائله لكنه ليس أهلاً لتولي المناصب العامة، فلو أعطي له منصب معين فسيؤدي به إلى عواقب سيئة، فالحديث معناه أنه أذا أنيط برجل منصب، ولم يكن أهلاً لقيادته فسيؤول إلى خراب وإلى دمار، وانتظار الساعة يعني: خراب ذلك الشيء)
(لا تنتظر من مجتمع لا يستطيع وضع القمامة في مكانها المناسب ان يضع الشخص المناسب في المكان المناسب)
"كلنا يعرف ان عملية اختيار القائد الكفء والمناسب للمواقع القيادية تخضع لمجموعة من الشروط والمواصفات كي يتبوأ القائد الموقع. ومن اهم اربعة شروط للقائد هي ( التخصص - والثقافة - والقيادة – والاخلاق ). ونجد اليوم ان اختيار القيادات في المجتمع العربي لاتخضع لهذه الشروط وانما ( المحاباة، العلاقات الشخصية، الأنتماء الحزبي) هذه هي الشروط السائدة، بينما نجد في دول العالم المتقدم يخضع القائد الاداري الى مجموعة من الأختبارات منها ( الشخصية، الذكاء، الثقافة العامة، الاتزان الانفعالي، الطموح، والصحة النفسية) فضلا عن الشهادة العلمية واجراء المقابلة وتقديمه ورقة عمل عن المشاريع والانشطة التي يهدف الى تحقيقها في المؤسسة"



عيسى يطالب بمعالجة القصور الإعلامي في تغطية ما يجري في المدينة المقدسة

قال الدكتور حنا عيسى، أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إنه يجب على الإعلاميين في مدينة القدس إعطاء وقت كافي لنقل الوقائع ومجريات الاحداث على الساحة المقدسية، وعليهم تناول الاحداث بالشرح والتحليل والتفصيل وعدم الاقتصار على نقل الأخبار، فالإعلام فن عظيم يجب أن يكون مؤثرا ومحفزا للتصدي لمخططات الاحتلال في المدينة المقدسة".

وأضاف، "لإننا في عهد يقوده الأجيال إلكترونيا فعلينا تفعيل القضية الفلسطينية و إبراز قضية القدس إعلاميا من خلال مواقع التواصل الإجتماعي والمواقع الإلكترونية بمختلفها، فنحن كما نؤمن أننا نمتلك قضية عادلة بامتياز علينا ابرازها بامتياز عربيا ودوليا".

وأشار، "كما ولإبراز قضية القدس بشكل صحيح في الإعلام العربي نوصي بتوحيد المصطلحات الإعلامية وتعميمها، والاعتماد على متخصصين في صياغة المصطلحات أو ترجمتها، والسعي نحو إنتاج الأخبار وتصديرها بدل الاقتصار على استيرادها، وتخصيص زاوية يومية للحديث عن القدس وأخبارها، ووضع خطة إعلامية متحركة تتابع المستجدات على ساحة المدينة المقدسة، ورصد دعم مالي كبير للتعريف بقضية القدس وما يجري فيها من تهويد من خلال إنتاج الأفلام الوثائقية والتقارير المصورة والقصص الإنسانية، واعتماد منهج دراسي حول القدس يدرس في فلسطين والبلاد العربية لخلق جيل واعي بقضيته، وجعل القدس قضية أساسية جوهرية للعالم".

وبين،"المتابع لوسائل الإعلام الفلسطينية والعربية يلحظ غياب وتهميش أخبار وقضايا مدينة القدس وما تتعرض له من انتهاكات تتنوع من هدم منازل وحفريات وطرد للمقدسيين وتهجيرهم وغيرها من الإعتداءات التي ترتكب من قبل الاحتلال بشكل مستمر بهدف تهويدها كليا، وذلك على الرغم من أنها قضيتنا الجوهرية".

ولفت، "الإعلام السلطة الرابعة، ومنبر القوي والضعيف، وما القدس إلا قضية من قضايا الإعلام، فهي قضية جيل قادم وجيل اندثر، قضية جيل ودين وشعب وأرض".

وأوضح، "القدس والإعلام مفردتان على قدر كبير من الأهمية والخطورة؛ فقد كانت القدس، على مر التاريخ، قطب الرحى، ومبعث الحرب والسلام، وكذلك الإعلام له من الأهمية والخطورة ما يجعله أهلا لاهتمامنا فالكلمة كالرصاصة يمكن أن تقتل، كما أنها متى خرجت لا يمكن استعادتها ثانية".

ونوه، "تجري كل يوم أحداث مهمة كثيرة في القدس، منها ما يتعرض له سكانها من تهجير وهدم لبيوتهم، حيث أصبح الاحتلال يسلم إخطارات لأحياء كاملة بدلا من أن يهدم بيتا هنا وآخر هناك، ناهيك عن عمليات حفر الأنفاق بشكل متواصل أسفل الأقصى والبلدة القديمة والتي باتت تنخر في أساساته".

وتابع، "إضافة لتهويد المدينة وصبغها بطابع يهودي وسلخها عن واقعها العربي، وسرقة للآثار والادعاء بيهوديتها، وبناء البؤر والمراكز الاستيطانية، والاعتداء على حرمة القبور بالتجريف والهدم، ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لتحقيق الأهداف اليهودية، وما تمارسه حكومات الاحتلال المتعاقبة من جبروت ضد المقدسيين بسحب هوياتهم ومنعهم من ضم أبنائهم حيث يوجد ما يقارب من 20 الف طفل مقدسي دون هوية".

وطالب عيسى بمعالجة القصور الإعلامي في تغطية ما يجري في المدينة المقدسة، بإعطاء مساحة أكبر في وسائل الإعلام من أجل متابعة ملف مدينة القدس المحتلة وما تتعرض لها من انتهاكات إسرائيلية.
"الأخلاق نبتة جذورها في السماء، أما أزهارها وثمارها فتعطر الأرض"(أ.د.حنا عيسى)
"لا تفتخر بما تحمله من شهادات فليست الشهادة دائما دليلاً على الثقافة الواسعة، لكن الدليل على ثقافتك يتجسد في كلامك وسلوكك"
"إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل فضع في يده سُلطة ثم انظر كيف يتصرف"
"لا تدع لسانك يشارك عينيك عند انتقاد عيوب الاخرين، فلا تنس أنهم مثلك لهم عيون وألسن"
(النزعة الأخلاقية في المجتمع الفلسطيني على سبيل الذكر لا الحصر شديدة الارتباط بالنزعة الدينية عند الإنسان الفلسطيني ,فلا دين بدون أخلاق ولا أخلاق بدون دين فالتلازم بينهما ضروري لان كل منهما يكمل الآخر لقول الرسول محمد (صلعم) "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ",فكأنما الدين الأخلاق) (والأخلاق في مجتمعنا الفلسطيني هي قواعد راسخة لا تغير بتغيرالزمان والمكان فالسرقة يحرمها الشرع في أي زمان وأي مكان وعقوبتها ثابتة لا تتغير أيضا ,وهذا هو موقف الدين من كثير من القضايا مثل الكذب والزنا وغيرها )



"أي نظام حكم يضع معارضيه في خانة الاعداء يفقد كل مؤيديه في لحظة ما "(أ.د.حنا عيسى)
"لقد توصلت الى نتيجة .. أن السياسة موضوع أخطر بكثير من أن نتركه للسياسيين "
"لا أريد أن أكون ضمن هؤلاء الذين تنحني هاماتهم أمام الحكام في قصورهم ، وترتفع هاماتهم أمام الحكام في قبورهم"
"المقاومة قامت من أجل أن تعطي وتقدم ، لا أن تأخذ"
“هؤلاء الذين يقومون بثورات سلمية ، لا يستطيعون بعد ذلك أن يمنعوا قيام ثورات دموية”
" برغم الحريات المتاحة للعمل الحزبي في بعض الدول العربية إلا ان هذه الاحزاب لا تملك فرصة حقيقية في المشاركة في السلطة على اساس التنافس والتداول السلمي بينها"
(تعتبر الأحزاب السياسية مكوناً أساسياً من مكونات الديمقراطية. فمن خلال خوض المنافسة في الانتخابات وحشد المواطنين خلف رؤى خاصة للمجتمع ومن خلال أدائها في الهيئة التشريعية ، يمكن للأحزاب تقديم خيارات واعية للمواطنين في نظام الحكم ، وسبلاً للمشاركة السياسية ، وفرصاً لرسم مستقبل البلاد)


"أكتب حتى أعرف كيف أفكر " (أ.د.حنا عيسى)
كل ما عليك هو أن تكتب بشكل يومي حتى تصبح كاتباً (جيرالد برينان)
انتظر حتى تصبح جائعا لتقول شيئا ما ، انتظر حتى تشعر بالألم الذي يجعلك تتحدث(نتاليا جزلد برغ)
"اكتب لهدف واحد هو اثارة القارئ ليفكر "(توفيق الحكيم)
" أكتب لكي يقرأني الآخرون "( نجيب محفوظ)
"اكتب ... لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية "(محمود درويش)
لكل أديب مستوى في الكتابة.. فهناك مستوى الاديب الذي لا يدري لماذا يكتب، أويعامل الكتابة معاملة اللعب .. حيث يشعر الاديب صادقاً في ذلك أو غير صادق.. أنه لا يدري، ولا يريد أن يدري، وانما هو يكتب و حسب. وهذا ما اعلنه الاديب الاسباني خوان جوتيسيلو الذي قال "لو عرفت الجواب ما كتبت" والاديب الايطالي البرتو مورافيا الذي قال "اكتب حتى افهم سر اندفاعي الى الكتابة ".
اما على المستوى الاخر، فالذي يدري لماذا يكتب فهو اكثر ظهوراً في ذلك. حيث يشعر الاديب - صادق في ذلك أو غير صادق ايضاً- بأن له رسالة يؤديها نحو قومه ولغته على الاقل، أن لم يكن نحو البشرية بأسرها. فنحن نعرف من تاريخ أدبنا منذ عصر الجاهلية أن الشعراء كانوا يدرون ما يفعلون .. و كان كبارهم يشعرون بأن لهم رسالة ازاء قومهم أو قبائلهم . وهذا الشعور نفسه هو ما يسمى اليوم باسم الالتزام، أو الاحساس بالمسؤولية ازاء المجتمع أو ازاء البشرية بأسرها.
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ، فان الاديب لا يولد أديباً ، و إنما يولد طفل كأي طفل ، ثم يكبر شيئاً فشيئاً حتى ينطق و ينضج .. ومن هنا تبدأ الكتابة .




10/12/1948م يوم الاعلان العالمي لحقوق الانسان
عيسى: الأديان والمذاهب يجب أن تكون أفضل ضامن لإحترام حقوق الإنسان
احترام حقوق الإنسان أهم من احترام الثقافات.. الإنسان له حقوق أما الثقافات والمعتقدات فلا"( فيصل سعيد المطر)
"أنا أحترم حق كل إنسان في الإيمان بما يقوده إليه عقله، لكل إنسان الحق في الإيمان بكل ما يراه معقولًا، وأتوقع من غيري أن يعترف بحقي في ذلك أيضًا"( مالكوم إكس)
إن وثيقة حقوق الانسان أغفلت حقوقين من حقوق الانسان هما : حق الانسان في أن يتناقض مع نفسه، وحقه في أن يهرب ( بودلير)
إن كل المآسي تنشأ عن انتهاك الحقوق الطبيعية ، كونها الحقوق التي لا تتبدل بتبدل الزمان ( وليد الماجد)
أكثر الحقوق قيمة للإنسان المتحضر هو حقه في الانفراد بنفسه (حكم صادر عن محكمة العدل العليا الأمريكي)
قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "يستند مفهوم حقوق الإنسان على الإقرار لجميع أفراد الأسرة البشرية من قيمة وكرامة أصيلة فيهم، فهم يستحقون التمتع بحريات أساسية معينة، كما أن بإقرار هذه الحريات فإن المرء يستطيع أن يتمتع بالأمن والأمان، ويصبح قادراً على اتخاذ القرارات التي تنظم حياته".

وأضاف،"حقوق الإنسان هي الحقوق والحريات المستحقة لكل شخص لمجرد كونه إنسانا كما وليس لها تعريف محدد بل هناك العديد من التعاريف التي قد يختلف مفهومها من مجتمع إلى آخر أو من ثقافة إلى أخرى، لان مفهوم حقوق الإنسان أو نوع هذه الحقوق يرتبطان بالأساس بالتصور الذي نتصور به الإنسان، والأمم المتحدة عرفت حقوق الإنسان بأنها (ضمانات قانونية عالمية لحماية الأفراد والجماعات من اجراءات الحكومات التي تمس الحريات الأساسية والكرامة الإنسانية، ويلزم قانون حقوق الإنسان الحكومات ببعض الأشياء ويمنعها من القيام باشياء أخرى)".

ولفت عيسى"رؤية المنظمة الدولية لحقوق الإنسان تقوم على أساس انها حقوق أصيلة في طبيعة الإنسان والتي بدونها لا يستطيع العيش كإنسان، وتكفل القوانين وتضمن الأنظمة التشريعية في معظم بلاد العالم صيانة حقوق الإنسان، وعلى الرغم من ذلك فإن هذه الأنظمة لا تكون دائماً فعالة وتعجز معظمها عن إقرار بعض حقوق الإنسان، إلا أن المعايير العالمية تضمن إقرار هذه الحقوق عندما تعجز الحكومات عن حمايتها".

وأشار، "إن حقوق الإنسان وذلك من خلال القيم الموجبة التي تشيعها بين المتعارفين عليها العاملين تعمل على نشر منافعها، وإن الإسهام الديني في تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء هو من صميم المقاصد الشـرعية، والجهود البشرية والتشريعات السماوية يمكنها السير جنباً إلى جنب لتثبيت وحماية هذه الحقوق".
وبين عيسى، "مصدر حقوق الإنسان هو القيم الإنسانية التي اهتدى إليها الإنسان عن طريق العقل، والتمييز بين الخير والشر، والمنفعة والمضرة، والحسن والقبح... إلخ من جهة، فالثورة الفرنسية التي رفعت شعارات الحرية والأخوة والمساواة، سرعان ما دولت تلك الشعارات في صورة حقوق إنسانية عالمية".

وتابع عيسى "من جهة اخرى أسهمت الشرائع الإلهية السماوية في تأسيس الحقوق الإنسانية وحمايتها من أي اعتداء، من صميم المقاصد الشـرعية، وما حلف الفضول الذي تأسس قبل الثورة الفرنسية بقرون، للدفاع عن الإنسان وحماية حقوقه ـ ولو في وطن الغربةـ منا ببعيد".

ونوه، "عند الحديث عن العلاقة بين حقوق الإنسان وبين الدين يجب أن نتطرق إلى عدد من المسائل حول الدين، من ضمنها إن الأديان كافة ظهرت في مراحل تسمى بعصر ما قبل الحداثة أو العصر التقليدي، بينما يعتبر مفهوم حقوق الإنسان مفهوما حديثاً، وإن الأديان الرئيسية في العالم، وفي الوقت الذى تجمعها تعاليم ومفاهيم مشتركة ومتشابهة، لديها فروقات واختلافات، ويمكن التكهّن بأن نقاط تلك الفروقات والاختلافات من شأنها أن تؤثر في كيفية تقبلها لحقوق الإنسان".

وأوضح عيسى "أتباع الدين الواحد ليس لديهم مفهوم موحّد عن دينهم، فهناك على الأقل ثلاثة مفاهيم في كل دين يمكن تصورها، وهي المفهوم الجوهري أو(الأصولي)، والمفهوم التقليدي والمفهوم الحداثي، كما وإن أتباع أي دين، بغض النظر عن مفهومهم عن دينهم، لا يستطيعون التخلى عن بعض تعاليمهم، لذلك فإن مرونتهم لا تتعدى حدوداً معينة، وإن كانت هذه الحدود مرهونة بمفهومهم عن الدين، أي مرهونة بما إذا كانوا ذي فكر جوهري أو تقليدي أو حداثي".

وأضاف، "إن الأديان، بالإضافة إلى الحقوق والواجبات التى وضعتها للإنسان، وضعت أيضا حقوقا ثابتة لله وللملأ الأعلى أو العالم المقدس أو الأمر المطلق... إلخ، وهذه الحقوق تحكم حقوق الانسان حتى لو وجد بعض التباين الكمي والكيفي بين هذه الأديان حول الحقوق الإلهية، والأديان كافة باختلاف درجاتها تؤكد كرامة الإنسان.

وقال عيسى "الأديان هي التي تنمي العديد من الأحاسيس والمشاعر المؤيدة لحقوق الإنسان والمعارضة لانتهاك تلك الحقوق، فالأديان والمذاهب، من خلال تأكيدها على العدالة والمحبة والرحمة، تولد في البشر أحاسيس ومشاعر قيمة تجاه أقرانهم بل وأيضاً تجاه الحيوانات والنباتات، لذلك من شأن الأديان والمذاهب أن تكون أفضل ضامن لاحترام حقوق الإنسان".

وأشار، "الأديان والمذاهب تقدم تفسيرات تبرر قبول حقوق الإنسان، ففي الفكر العلماني، وفيما يتعلق بعلم حياة الإنسان، فإن كل فرد يستحق أن يحظى بحقوقه كإنسان، ولكن فى الوقت نفسه يمكن للأديان والمذاهب أن تفسر حقوق الإنسان ذاتها على أسس أخرى من منطلق أنهم خلقوا من قبل خالق واحد وبأنهم سواسية عند الله، لذلك فإنهم يتمتعون بحقوق مشتركة ومتماثلة".

واستطرد عيسى "من الأسباب التي تدعو الحكومات الدينية التي تنتهك حقوق الإنسان إلى التطرق دائما لمبادئ حقوق الإنسان غير الدينية، بل والمناهضة للدين أيضاً، هي أنهم يسعون إلى تشكيك المؤمنين تجاه حقوق الإنسان والمدافعين عنها، وبذلك يحاولون ان يخففوا من حدة المعارضة التي يواجهونها حيال انتهاكاتهم لتلك الحقوق، لذلك يجب على المدافعين عن حقوق الإنسان ألاّ يسمحوا بأن يفسر الدفاع عن هذه الحقوق بأنه دفاع عن ظاهرة غير دينية أو منافية للدين، وهذا الأمر سيؤدي إلى إطلاق يد الأفراد والمنظمات التي تقدم على انتهاك حقوق الإنسان باسم الدين".




لا تخشى من العدل ولكن خف من القاضي (أ.د.حنا عيسى)
(اذا كنت ديكا فارفع عقيرتك بالصياح ، أما اذا كنت دجاجة فضع بيضتك واصمت)
(ليس القانون هو الذي يملي ما هو عادل ، بل العدالة هي التي تفرض ما هو قانوني، فحين يكون الصراع بين القانون والعدالة ، فعلينا أن نختار العدالة وأن نعصي الشرعية , لأن ما يجب ما يلهم الإنسان في سلوكه ليس ما هو شرعي بل ما هو مشروع) - جان ماري مولر
تستند سيادة القانون إلى ثلاثة مبادئ ديمقراطية رئيسية هي: قوة القانون والمعاملة المتساوية أمام القانون والامتناع عن التنفيذ الجزئي للقانون. وهذه الخصائص هي التي أدت إلى أن يكون سيادة القانون جزا لا يتجزأ من النظام الديمقراطي. فسيادة القانون تتنافى مع سيادة الحاكم أو سيادة الإنسان بما يشمله الأخير من سلطة مطلقة يمكن إساءة استخدامها ويمكن أن تؤدي إلى فساد المسئولين والعقاب التعسفي.

.



نهنىء جامعة القدس على احتضانها معهد كونفوشيوس للدراسات الصينية في فلسطين على اعتبار ان جامعة القدس جسر للتبادل العلمي والثقافي وحاضنة لتعزيز العلاقات بين البلدين
تعرف على الفلسفة الصينية (أ.د.حنا عيسى)
(لقد كان كونفوشيوس مُنظّرا سياسيا بارعا ، وينبني فكره السياسي على ثلاثة نقاط رئيسية : أولا ، الحُكم وفقا للأخلاق ؛ ثانيا ، مركزية السلطة ؛ ثالثا ، معارضة الاستبداد الفردي واحتكار الوزراء للسلطة. حيث يولي كونفوشيوس أهمية كبيرة لدور الأخلاق في السياسة ، ويطالب الحاكم بأن يعطي القدوة الأخلاقية للناس ، حيث يقول في هذا الجانب : "السياسة هي الاستقامة ، فإذا كان الحاكم مستقيما ، هل سيجرؤ المحكوم على ألا يستقيم؟".)
(لو قال كل إنسان ما يفكر فيه بصدق فإن الحوار بين البشر يصبح قصيراً جداً
ما يبحث عنه الرجل النبيل موجود في نفسه ، وما يبحث عنه الرجل الدنيء موجود عند الآخرين) كونفوشيوس
الفلسفة الصينية هي الفكر الفلسفي بالصين ، الذي يعود تاريخه إلى الألف الأولى قبل الميلاد ، وقد سبق للآثار الثقافية الصينية القديمة أن تضمنت إرهاصات عدد من أفكار هذه الفلسفة. ففي "جو يوى" و"تزو تشوان" يرد ذكر العناصر الخمسة (الماء والنار والخشب والمعدن والتراب) ، التي تتجمع على أنحاء مختلفة ، فتؤلف الأشياء كلها.
وفي "اى تزين " والشروح عليه تشكلت موضوعة الديالكتيك الصيني القديم حول تفاعل قوتي "اين"و"يان" ،اللتين تمثلان المبدأين القطبيين ألمتعارضين - الظلمة و النور ، السكون والحركة ، السلبي والايجابي ، المؤنث والمذكر – اللذين عن تفاعلهما وتعاقبهما تتولد كافة التغيرات في الطبيعة والمجتمع.
ويعود "العصر الذهبي " في تاريخ الفلسفة الصينية الى مرحلة تشانغو (القرون 5-3 قبل الميلاد)، ففيها ظهرت المدارس الأساسية وتشكلت النظريات الرئيسية .
وقد عنيت المدرسة التاوية (أنصار لاو تزى وتشوان تزى) بمسألة جوهر "التاو" (أي قانون ، أو طريق تغير الكون) ، فليس للإنسان أن يفعل شيئاً ، من شأنه أن "يحرفه " عن مجرى الأمور الطبيعي أو أن يخل بروابطه بالطبيعة.
واهتمت الكونفوشية التي أسسها هون تزى (كونفوشيوس) ومين تزى وسيون تزى بمبادئ إقامة مجتمع منسجم ، يقوم على كمال الأفراد الذاتي و التنظيم الصارم للعلاقات الاجتماعية .
فقد طرح كونفوشيوس مشروع مجتمع وزعت فيه الالتزامات بين أعضائه توزيعاً دقيقاً ، بحيث يخضع الاسفلون للأعليين ، والصغار للكبار ، والابن للأب ، والمرأة للرجل.
وقد وقف ضد الكونفوشية ممثلو المدرسة الليغية (هان في وغيره) ، الذين أكدوا على أن العلاقات في المجتمع يجب ألاّ تقوم على أساس التنظيم الصارم لحياة الناس الاجتماعية و الكمال الذاتي الأخلاقي ،وإنما على اساس "القانون " و "حكمة القادة ".
وفي القرون 10-13 ظهرت "الكونفوشية الجديدة " مزيجاً من الكونفوشية القديمة والتاوية والبوذية، التي بدأت تتسرب الي الصين منذ القرن الميلادي الأول .
وقد جاء الكونفوشيون الجدد بحلول مختلفة لمشكلة العلاقة بين مبدئي الوجود الموضوعيين - "لي" (المثالي) و"تسي" (المادي) .
وجاءت حروب الأفيون والحركات الفلاحية الجماهيرية في القرن التاسع عشر ، فعززت النزعات الإصلاحية في المجتمع الصيني ، مما انعكس في الفلسفة الصينية أيضاً.
فتحت ستار النضال من اجل إحياء تعاليم كونفوشيوس الاصلية طرح "كان يوى" فكرة خلق الظروف لتطور العلم و الاقتصاد في البلاد ، وللانتقال الى مجتمع قائم على مبادئ المحبة الشاملة وغياب التناقضات الاجتماعية والتفاوت في الاملاك.
و ارتبط التطور اللاحق لفكرة تحوير المجتمع التقليدي باسم "صون يات"، الذي قام مذهب الاجتماعي على مبادئ " القومية " و "سلطة الشعب " و "رخاء الشعب ". وكان لهذه المبادئ المفهومة بروح ديمقراطية ، شأن كبير على طريق تطور المجتمع الصيني روحياً و سياسياً.
" العاقل لا يتكبر أمام غيره بمنزلته العالية حتى وإن كان ملكاً "( تشوانغ سي )
• كونفوشيوس(551-479 ق.م) فيلسوف ورجل دولة و مرب صيني ، وضع مذهباً أخلاقياً سياسياً ، نظراته الفلسفية مبسطة بصورة أساسية في مؤلفه "أحاديث وأراء " .
• هان في (280-233 ق.م) مفكر سياسي صيني ، ممثل المدرسة الليغية ". مؤلفه ، " خان فيتزي".
• فان تشون (27-104) فليسوف مادي وملحد صيني ، مؤلفه"محاكمات نقدية ".
• صون يات صن (1866- 1925) ديمقراطي ثوري صيني ، طرح برنامجاً سياسياً يهدف إلي الظفر بالاستقلال السياسي والي التغييرات الاجتماعية . مؤلفه الأساسي :" مذهب صون وين".


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.48 ثانية