جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 348 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ السبت 01 ديسمبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
الإسلامية المسيحية: مصادرة أراضي كنيسة اللاتين اعتداء على دور العبادة وممتلكاتها
الديانة المسيحية ومجلس الطوائف الدينية (المحاكم الكنسية) والطوائف المسيحية المعترف بها رسميا في دولة فلسطين
بمناسبة يوم التضامن... على الأمم المتحدة تجاوز عجزها وتقصيرها
بيسان مدينة جميلة وادعة عامرة بأهلها الكرماء (أ.د.حنا عيسى)


متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي

بمناسبة يوم التضامن... على الأمم المتحدة تجاوز عجزها وتقصيرها
بقلم الدكتور حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي
في العام 1977، أعلنت الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة يوم ال 29 من تشرين الثاني وهو اليوم الذي أوصت به بتقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية في 29/11/1947 وتحويل القدس بضواحيها الى وحدة اقليمية ذات طابع دولي خاص... وهذا الاعلان من الجمعية العامة جاء للتأكيد على زيادة الوعي العالمي بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير، والسيادة والاستقلال، وعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم الاصلية وممتلكاتهم.
وبمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يؤكد المجتمع الدولي مجدداً كعادته في كل عام مركزية قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف وعلى حق اللاجئين في العودة انطلاقاً من قرار الجمعية العامة 194 لسنة 1948 في نطاق الحل الشامل والدائم المنشود للصراع العربي الاسرائيلي، والذي يتطلب انسحاب اسرائيل من كل الاراضي العربية المحتلة، وذلك بالاستناد الى احكام القانون الدولي وقرارات مجلس الامن ومرجعية مدريد ومبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وخطة خريطة الطريق.
وبعد مرور عشرات السنين على قرار التقسيم ما زالت العقبات تحول دون بلوغ هذا الحل الشامل والدائم، وفي مقدمته تمكين الشعب العربي الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير. وفي انتهاك صارخ من قبل اسرائيل لميثاق هيئة الامم المتحدة الذي يحرم اللجوء الى العدوان واستخدام القوة في حل النزاعات، كما ان قرار الجمعية العامة 2625 لسنة 1970 الخاص باعلان مبادئ القانون الدولي المتصلة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول "يحظر الاحتلال العسكري الناجم عن استخدام القوة، وكذلك الاعتراف بشرعية اكتساب اية اراضٍ بهذه الطريقة.
والواقع أن اسرائيل، وفي تحدٍ لهذه المبادئ وتجاهل واضح لاحكام قرار مجلس الامن 242 لسنة 1967 تواصل منذ 48 سنة احتلالها الناتج من العدوان المسلح للاراضي العربية الفلسطينية، لا بل أنها أصدرت تشريعات لضم القدس الشرقية لها. كما ان القفرة الثانية من المادة الاولى من ميثاق هيئة الامم المتحدة تنص على احترام حق الشعوب في تقرير المصير، وكذلك هو حال المادة الاولى لكل من المعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسنة 1966 والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966.
وبديهي ان العقبة الكبرى التي تحول دون امكان ممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير هو استمرار اخضاعه، كما أرضه، لسلطة الاحتلال الاسرائيلي. واتى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بتاريخ 9/7/2004 في "مسألة الجدار العازل" قاطعاً في اعتباره ان تشييد هذا الجدار انتهاكاً لاحكام القانون الدولي ولا سيما لواجبات اسرائيل التي تحتم عليها احترام سلامة الاراضي التي احتلتها، كما انه يقوض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. بيد ان اسرائيل تستمر، وفي تحدً واضح لاعلى مرجع قانوني دولي، وفي بناء هذا الجدار، وفي قضم الاراضي الواقعة وبين الخط الاخضر وفي التمهيد لضم المستوطنات الكبرى.
وياتي هذا اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في وقت تتمرد فيه اسرائيل على قرارات المجتمع الدولي الخاصة بالقضية الفلسطينية وعلى ارادة المجتمع الدولي وترفض الانصياع لمتطلبات عملية السلام.
انها لفرصة في هذا اليوم ان نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي الى مناصرة ومساندة ودعم الشعب الفلسطيني والى التكاتف لاتخاد التدابير العملية والجدية لفك الحصار المفروض على غزة وندعو الجمعية العامة للامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية اللاانسانية، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، وتمكين الشعب الفلسطيني في ممارسة حقه في تقرير مصيره بارادته الحره.
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه، فان العقبات التي تمنع قيام السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط وفي مقدمته عدم تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير، فإنه بلا ادنى شك في أن أفضل صيغة للتضامن مع الشعب الفلسطيني هي ان تتضامن الامم المتحدة مع نفسها، لتتجاوز عجزها وتقصيرها، فتفرض تطبيق القرارات الصادرة عن هيئاتها المختلفة.
لذا، المطلوب من مجلس الامن الدولي بأن يمارس دوره الفعال في الاشراف على عملية السلام برمتها على اعتبار ان الاراضي الفلسطينية تحكمها اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 واحكام القانون الدولي ذات الصلة بعملية الاحتلال الاجنبي، وان ما تقوم به اسرائيل من اجراءات احادية هي اجراءات باطلة ولا ترتب التزاماً.



"يا أهل عربيتي لا تتركوها إنها أم فهل تترك الأمهات " ؟؟ (أ.د.حنا عيسى)
"كلما صنت لسانك بفصحى عربيتك ، كلما كنت عربيا تستحق لواء العروبة وشرفها"
"إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم .. أنوح كما ناح الحمام المطوق. إن الذي ملأ اللغات محاسن.. جعل الجمال وسره في لغة الضاد"
"ما جَهلَ الناسُ ، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب ، وميلهم إلى لسان أرسطو طاليس"
(اللغة العربية من اللغات السامية التي شهدت تطورًا كبيرًا وتغيرًا في مراحلها الداخلية ، وللقرآن فضل عظيم على اللغة العربية حيث بسببه أصبحت هذه اللغة الفرع الوحيد من اللغات السامية الذي حافظ على توهجه وعالميته ، في حين اندثرت معظم اللغات السامية ، وما بقي منها عدا لغات محلية ذات نطاق ضيق مثل: العبرية والأمهرية لغة أهل الحبشة أي ما يُعرف اليوم بأثيوبيا يتحدث اللغة العربية حاليًا)

م "نقد الذات " طوق نجاة أم حبل مشنقة ؟ (أ.د.حنا عيسى)
معظم الناس يفضلون ان يقتلهم المدح عن ان ينقذهم النقد ( نورمان فينسنت بيل )
"احرص على ألا تجعل ملابسك أغلي شيء فيك ، حتى لا تجد نفسك يوما أرخص مما ترتدي"
أكثر الشعوب المتحضرة تنتقد نفسها وأشيائها أما الشعوب العربية فأنها لا ترى فرقاً بين النقد والخيانة عبد الله القصيمي (مفكر سعودي)
(النقد الذاتي ضرورة ملحة في حياة الإنسان لأنه بمثابة تقييم من قبل الفرد يشخص به الإنسان أخطائه وسلبياته ، وبالتالي يتوقف عليها وعن سلبياتها ويبدأ في معاتبة نفسه عن ما بدر منها من اخطاء وعلل وهكذا فيكون بمقدوره تجاوزها ومعالجتها في قادم المناسبات).
(والنقد الذاتي هو اشبه بحرب تحدث داخل جسدنا او في أفكارنا ، حرب بين الشر والخير بين النفس الميتة التي تسيرها الهوى والضمير الحي الذي يخشى ربه بالفطرة وكما نعلم فالحرب فيها فوز وخسارة - كما مباراة كرة القدم تماما - فمن منا يستطيع ترويض نفسه ودخوله إلى حلبة للمصارعة ليتعارك ويتلاكم مع ذاته).


د. عيسى يقف على التسامح بالديانات السماوية في مدرسة لاتين بير زيت

أكد الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الخميس الموافق 29/11/2018م، على أهمية التسامح وضرورة قبول فكرة تعدد الثقافات، وأساليب الحياة داخل المجتمع وخارجه.

جاء ذلك خلال محاضرة القاها الامين العام د. عيسى في مدرسة لاتين بير زيت، بحضور معلمات وطالبات المدرسة، ووفد من معلمات مدرسة عابود ومدرسة ماجدة وسيلة.

واشار الى أن فلسطين على اعتبارها مهد الديانات السماوية الثلاث مارست دورها في نقل ونشر ثقافة المحبة والتسامح إلى الآخرين في إطار ارثها الحضاري العربي الذي كان الرسالة الحقيقة للمسيحية والإسلام والى العالم اجمع.

وأضاف د.عيسى قائلا:" ان فلسطين ترسل دائما الرسائل للآخرين عبر المحبة والرحمة والسلام الموجودة بين أبناء شعبها ولا بد أن تستمر في تأدية واجبها في نقل هذه الرسالة التي تؤكد بعدا أصيلا من أبعاد قوة فلسطين وثبات موقفها النابع من ذلك الإرث الإنساني وان العلاقة التي تجمع المسيحية و الإسلام في فلسطين هي علاقة تكامل حضاري عميق عمق التاريخ، وان المسيحيين في الشرق هم جزء لا ينفصل عن الهوية الحضارية للمسلمين كما أن المسلمين في الشرق هم جزء لا ينفصل عن الهوية الحضارية للمسيحيين ومن هذا المنطلق نحن مسؤولون عن بعض أمام الله و التاريخ".
وأضاف:" أننا في فلسطين لا نؤكد المؤكد فمنذ فجر الزمان يعيش المسيحي والمسلم حياة واحدة مشتركة أساسها المحبة والإخوة يبنيان معاً مجتمع عربي تسوده قيم المحبة والتعاون والتواضع والجهد والعمل من جهة أولى وان الديانتين المسيحية والإسلام هما طرفاً واحداً في منطقتنا العربية وبالأخص في فلسطين على اعتبار أن المسيحيين والمسلمين في المنطقة ينتمون إلى نسيج اجتماعي وثقافي وحضاري واحد من جهة ثانية وان المسيحية والإسلام كطرف واحد في المنطقة تقف ضد التطرف وتؤمن بالمحبة والسلام ورفض فكرة الخوف من الأخر من جهة أخيرة".

وأوضح د. عيسى، "التسامح في الإسلام يعترف بوجود الغير المخالف فرداً أو جماعة، ويعترف بشرعية ما لهذا الغير من وجهة نظر ذاتية في الإعتقاد والتصور والممارسة تخالف ما يرتئيه شكلاً ومضمونا".

واستطرد، "التسامح في المسيحية فقد ورد في الإنجيل على لسان يسوع المسيح: (لقد قيل لكم من قبل ان السن بالسن والأنف بالأنف وانا أقول لكم: لا تقاوموا الشر بالشر بل من ضرب خدك الأيمن فحول اليه الخد الأيسر ومن أخذ رداءك فاعطه أزرارك، ومن سخرك لتسير معه ميلاً فسر معه ميلين، من إستغفر لمن ظلمه فقد هزم الشيطان)".



"كل شيء داخل الدولة , لا شيء ضدّ الدولة , لا شيء خارج الدولة " (أ.د.حنا عيسى)
ليست الدولة الّا كمامة الهدف منها هو جعل الانسان ،هذا الحيوان الضاري ، مسالما ، وتحويله الى حيوان عاشب (شوبنهاور)
الدولة هي أكثر الوحوش لامبالاة ،انها تكذب بدون ان تكترث بأي شيء ،واليكم أكبر كذبة تخرج زاحفة من فمها : أنا الدولة , انا الشعب (نيتشة)
ليست الدولة ملكا من الممتلكات ، وإنما هي مجتمع لا يمكن لأحد التحكم فيه او استعماله لأي غرض من الأغراض ، فهي وحدها التي تتحكم في نفسها وتستعمل نفسها كما تشاء (كانط)
الدولة :أداة التسلط السياسي في المجتمع الطبقي.ففي فجر التاريخ، في ظل المشاعية البدائية، كان الناس يعيشون ويعملون جماعات. وكان المجتمع بدون طبقات وكانت المسائل كلها تحل آنذاك من قبل الناس الذين تعنيهم هذه المسائل، أما الأشخاص المنتخبون لأداء وظائف اجتماعية معينة ( المشرفون على هذه أو تلك من الأعمال، والشيوخ والقادة العسكريون ) ،فكان لهم نفوذ كبير، ولكن لم تكن لهم أية موارد مادية ، ولا قوة لإملاء إرادتهم على الآخرين . وفي حال نشوب خطر يهدد القبيلة أو العشيرة،كان ينهض للدفاع عنها كل القادرين على حمل السلاح،وعندما ظهر الإنتاج القائم على الملكية الخاصة، وانقسم المجتمع إلى طبقات، لم يكن لمثل هذا التنظيم المسلح، الشامل للشعب كله أن يبقى ذلك ،إن المصالح لمختلف الطبقات لم تكن واحدة ، بل كانت متعارضة ، وكان يترتب على الطبقة السائدة ألا تعتمد على النفوذ الشخصي بل على نفوذ القوة .
وعلى هذا النحو ظهرت الدولة جهازا خاصا، يحمي النظام العام،وذلك بما يخدم الطبقات الاستغلالية. ويتألف هذا الجهاز من فصائل مسلحة خاصة، كالجيش والشرطة، توضع بتصرفها مؤسسات معينة. أما الأموال اللازمة لتغطية نفقات جهاز الدولة فتاتي في صورة ضرائب، تقوم بجبايتها هيئة خاصة من الموظفين. وهكذا فان السمة الأساسية التي تميز التنظيم الحكومي للمجتمع عن التنظيم القبلي هي ظهور جهاز خاص للإدارة يبدو وكأنه ينتصب فوق المجتمع وتوكل اليه مهمة حماية النظام العام .




بيسان مدينة جميلة وادعة عامرة بأهلها الكرماء (أ.د.حنا عيسى)
بيسان بلدة وبيئة حارة أهلها سمر الألوان جعد الشهور لشدة الحر الذي عندهم، وبها عين الفلوس، يقال إنها من الجنة ( ياقوت)
بيسان تحمل في مرابعها الجنا ---- بيسان درّةُ ما حوت أوطاني
أشتاق دوما للمرابع والشذى --- والشوق يحرقني من الحرمانِ
أشتاق للبيت القديـــم محبــة --- والشوق عندي مثلما إيماني(محيي الدين الزعبي)
هي مدينة فلسطينية تمّ احتلالها في عام 1948 للميلاد من قبل الاحتلال الصهيوني، بعد أن تمّ قصفها، وتهجير سكانها العرب من منازلها، وأراضيهم.
الموقع:
تقع مدينة بيسان في الجهة الشماليّة من فلسطين المحتلة، وتُعدّ منطقةً حدودية مع الأغوار الأردنية في الجهة الجنوب شرقية من مدينة الناصرة،شرق مدينة جنين وغرب نهر الأردن. وبالتحديد في المنطقة التي تصل غور الأردن بمرج ابن عامر، ويعتبر سهل بيسان حلقة الوصل بين وادي الأردن شرقاً ومرج ابن عامر غرباً.
وأغلب سكانها حالياً هم من اليهود المهاجرين، ومجموعة من العرب الذين بقوا فيها بعد حرب عام 1948م.
المساحة والسكان:
تبلغ مساحة المدينة 7330 دونماً / 7،33 كم2، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 19،000 ألف نسمة معظمهم من اليهود بعد تهجير أهلها العرب في حرب 1948.
المناخ:
يتأثر مناخ بيسان بموقع المدينة في الغور حيث تنخفض أكثر من 150م عن سطح البحر، يتأثر أيضاً بمواجهة بيسان لفتحة سهل مرج ابن عامر الطبيعية فتصلها مؤثرات البحر المتوسط. يبلغ المتوسط السنوي لدرجة الحرارة في بيسان نحو 21، ويبلغ معدل الرطوبة نحو 58%. وتخفف نسبة الرطوبة القليلة من حدة ارتفاع درجة الحرارة. ولا سيما في فصل الصيف عندما يرتفع متوسط درجة الحرارة العظمى إلى 29 درجة مئوية، ويتدنى معدل الرطوبة النسبية إلى ما يقرب 50%. أما في الشتاء فإن متوسط درجة الحرارة الصغرى يبلغ نحو 14 ْ، وقد تهبط أدنى درجة حرارة في شهر كانون الثاني إلى الصفر، مما يضر بالمحاصيل الزراعية.
تاريخ المدينة:
لا توجد العديد من المعلومات التاريخية التي تشير إلى كيفية تسمية بيسان باسمها، ولكن ترجح بعض الدراسات، والآراء أنّ اسمها مشتقٌ من كلمة بيت باليونانية القديمة، أي للإشارة إلى المعبد الذي كان قائماً بها في عهد الإمبراطورية اليونانية، وبعد استقرار مجموعة من المحاربين فيها أطلقوا عليها مسمى سيكثوبولس نسبة لهم، وتمّ تغيير اسمها في عهد حُكم الدولة السلوقية إلى نيسا، أما في الأسفار التوراتية القديمة تظهر دلالات إلى اسمها الاسم الأصلي لها، وهو بيت شان، والذي اشتق منه اسمها الحالي بيسان.
قبل أن تتحول بيسان إلى مدينة كبيرة، كانت عبارة عن قرية صغيرة تمكّن الفراعنة من السيطرة عليها بسهولة، وقاموا بضمّها للمملكة الفرعونية في مصر، ولكن بعد الحرب الطويلة التي خاضها الفراعنة مع اليونانيين بقيادة الإسكندر تمكّن اليونان من السيطرة عليها، فسكنها اليهود، واليونان معاً، ولكنّها تعرضت لزلزال كبير أدّى إلى هروب سكانها منها، ولكن قام المماليك بإعادة تعميرها، فتحوّلت في عصرهم إلى مدينة مزدهرة، وهكذا عاش فيها العرب المسلمون، والمسيحيون حتى تمت السيطرة عليها من قبل قوات الاحتلال الصهيوني في عام 1948م.
الآثار القديمة لبيسان :
توجد مجموعة من الآثار القديمة التي ما زالت موجودةً حتى هذا اليوم، والتي تدل على الحضارات التي مرت عليها مدينة بيسان؛ إذ تشير الأبحاث الأثرية إلى أنّ بيسان كانت مأهولةً بالسكان منذ عام 4000 قبل الميلاد، وفي عام 1930 للميلاد تمّ العثور على بقايا معابد، وكنيسة، ومدافن قديمة، وأعمدة أثرية تشير إلى الحقبة الرومانية القديمة. ومن هذه الآثار ميدان سباق ومسرح، وتل الحصن الذي يحتوي على تسع مدن أثرية، كما وكشفت الحفريات أيضاً عن وجود تماثيل فرعونية وجدران وأعمدة تعود إلى عصر الرومان، بالإضافة إلى وجود تل المصطبة الذي يحتوي على مقابر بالقرب من خان الأحمر
وأحدث الآثار التي تمّ العثور عليها تعود إلى عصر الحُكم الإسلامي للمدينة، والذي شهدت فيه ازدهاراً كبيراً في أغلب نواحي الحياة الاقتصادية، والاجتماعية، وغيرها، وما زالت بقايا البيوت العربية المهدّمة تُشير إلى أنّ السكان العرب سكنوا بيسان في بدايات القرن العشرين حتى مطلع عام 1948م.


التسامح الديني يقوم على مبدأ قبول الآخر (أ.د.حنا عيسى)
في العفو لذة لا نجدها في الانتقام
• الاصل في التسامح أن تستطيع الحياة مع قوم تعرف يقينًا انهم خاطئون
• قم بتدوين الاساءة على الرمال، قد يمحيها ريح التسامح. وقم بنحت الحسنات على الصخر، حتى لا تستطيع الريح أن تحميها
• إن الكره ليرتجف امام الحب، وإن الحقد ليهتز امام التسامح، وإن القسوة لترتعش اما الرقة واللين
• قليل من الإدراك السليم، وقليل من التسامح، وقليل من المرح، وسوف تندهش عندما ترى كيف استطعت أن تريح نفسك على سطح هذه الكوكب
ان التسامح الديني يقوم على مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه، ولكن التسامح الديني في معناه العميق اليوم يرتكز الى مبدأ فلسفي وديني طليعي وهو القبول بالوحدة الكونية والانسانية. يقبل هذا المبدأ بالفروقات والاختلافات الدينية والثقافية على أنها طرق أخرى في فهم الله والانسان والكون. فالتسامح (بهذا المعنى) ليس مساومة فكرية أو دينية، كما أنه بالمقابل لا يلغي الخصائص والمميزات الفريدة، ولا يقفز فوق الفوارق الدينية والحضارية، إنه الاعتراف الهادئ بوجود التباينات، ومن ثم احترام هذه التباينات باعتبارها إثراء للوجود البشري ودعوة إلى التعارف والتثاقف. علما بان التسامح ينطلق من أن التعدد شرعة إلهية، وسمة الوجود وهكذا يتجاوز فكرة القبول السلبي، الاضطراري للأخر الى فكرة أن الاخر شرط مؤسس ومكمل للشخصية الذاتية.
وإن التسامح ليس هو السكوت عن الاخر، في إنتظار أن تسنح لحظة إلغائه، بل استدعاء لهذا الاخر، مجاوراً ومحاوراً وشريكاً في تكوين الحقيقة. بينما كان التسامح الديني، في أقصى مدى له، يرنوا الى حسن الجوار صار التسامح الديني يعني اكتشاف الاخر في بهائه والتعرف على المطلق في كل دين .وتالياً، فإن الشرط الاول للتسامح الديني الحقيقي هو المعرفة، معرفة حقيقية للذات وللتاريخ وللهوية ثم معرفة الأخر، تاريخاً وثقافة وفكراً.
لا يستقيم التسامح الحقيقي، لا التسامح الشكلي والبروتوكولي، إلا على قاعدة المعرفة الرصينة، فالجهلاء لا يتسامحون، ولا يتحاورون. ان التسامح الذي يقوم على الصمت المؤقت عن الاختلاف ليس تسامحاً خلاقاً أو مساهماً في عمران الكون، بل هو رأفة القوي بالضعيف وتعامل يقوم على منطق القوى والأكثرية النسبية.
فالدين السائد في منطقة جغرافية محدده يشكل أقلية ضيقة في بقعه جغرافية أقرب أو أبعد. ليس التسامح خياراً بين خيارات، يمكن أن تستقيم الاحوال السياسية والدينية والحضارية في العالم بوجوده أو انتفائه، بل هو الخيار الالزامي، المعبر الضروري إذا شاءت البشرية أن تنمو وتزدهر. إنه القيمة التي تجعل الحياة ممكنة، وقادرة على أن تهزم الموت والحروب والدمار. ففي غياب التسامح، لا ثقافة للسلام والعيش المشترك.
نعم ان الاديان السماوية تنطوي على قيم التسامح الديني التي تقود المؤمنين الى التحلي بأخلاقه. ففي المسيحية والاسلام الكثير الكثير مما يدعو ويؤسس لهذا المفهوم العميق للتسامح الديني. إن التقاء المسيحية والاسلام على تكريم الانسان بصفته خليفة الله على الارض ، واعتباره كائناً حراً، ودعوتهما الى إنماء الارض إنماءً مشتركاً، على قاعدة العدل، إنما يشكلاً منبعاً ومصدراً لفكرة التسامح الذي يغتدي من مصدر إلهي، يكفي المؤمنين إذا أن يعيشوا ويلتزموا في الكتب السماوية بصدقٍ واخلاص حتى يحققوا في واقعهم الحياتي اليومي ما تدعوهم إليه كتبهم المقدسة. أن تكون مسلماً حقاً، ومسيحياً حقاً، يعني أن تذهب في إيمانك ألى مقاصده العليا، إلى الإعلاء من قدر الانسان، ورفض أي استغلال أو إقلال من كرامته ككائن مخلوق على صورة الله.
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه فاننا نحمي قيم التسامح الديني عندما نتخذ من العيش المشترك نهجاً في حياتنا، ونصون العيش المشترك عندما ندافع عن قيم التسامح الديني. من خلال الفهم الديني العميق للمسيحية وللإسلام يجرد الدين من ثقل التاريخ والتصورات النمطية المشوهة في المخيلة الشعبية ويقود المؤمنين إلى التزام الانسان الفرد الحر بعيداً عن دينه ولونه وعرقه وأصله.


الفيلسوف : إنسان يفهم العالم ولا يعرف نفسه. المجنون عندما يعرف انه مجنون يقترب من العقل(أ.د.حنا عيسى)
لو سُئلت : ما الذي تتمنى أن تشربه دون أن تفيق ؟، لقلت : عصير الكتب ، خلاصة الفكر ، مسحوق الفلسفة
عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية اغاثا كريستي : لماذا تزوجت واحدا من رجال الاثار؟
(قالت (لاني كلما كبرت ازددت قيمة عنده !!
(الفَلـْسَفَةُ حقل للبحث والتفكير يسعى إلى فهم غوامض الوجود والواقع ، كما يحاول أن يكتشف ماهية الحقيقة والمعرفة ، وأن يدرك ماله قيمة أساسية وأهمية عُظمى في الحياة. كذلك تنظر الفلسفة في العلاقات القائمة بين الإنسان والطبيعة ، وبين الفرد والمجتمع. والفلسفة نابعة من التعجّب وحب الاستطلاع والرغبة في المعرفة والفهم. بل هي عملية تشمل التحليل والنقد والتفسير والتأمل)



الإسلامية المسيحية: مصادرة أراضي كنيسة اللاتين اعتداء على دور العبادة وممتلكاتها

نددت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الثلاثاء الموافق 27/11/2018م، بمصادرة سلطات الاحتلال لمئات الدونمات من الأراضي الوقفية التابعة لكنسية اللاتين في منطقة الأغوار لأغراض عسكرية.

واعتبرت الهيئة قرار مصادرة أراضي كنيسة اللاتين الوقفية وتحويلها لمعسكر للجيش انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني الذي يحدد المبادئ التي تطبق خلال الحرب والاحتلال.

وأشار الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى إلى أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تسرع من وتيرة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها بشكل ملحوظ وتتجاهل تصرفات المستوطنين المتواصلة في وضع اليد على الأرضي القريبة من المستوطنات، وتدعوالمستوطنين إلى التمادي في الاستيلاء على مزيد من الأراضي في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، كما أن السياسة الإسرائيلية تجاه مصادرة الأراضي والاستيطان لم تتوقف منذ توقيع اتفاقيات اوسلو، فالمسيرة السياسية لم تؤد لوضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماماً قامت إسرائيل بتكثيف سياساتها الاستيلائية على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.

وأكدت الهيئة في بيانها على أن سلطات الاحتلال والمستوطنين المتطرفين لا يفوتون فرصة للاعتداء على المعالم والأراضي الفلسطينية ودور العبادة، فخطط الاحتلال التهويدية مستمرة بكافة الأشكال والأساليب، من خلال إقامة المزيد من التجمعات والبؤر الاستيطانية في كل أرض فلسطينية تارة، إلى الاعتداء المتواصل والانتهاك الصارخ لحرمة المقدسات المسيحية والإسلامية دون إي احترام أو اعتبار لحرمة المساجد والكنائس تارة أخرى، وهو ما اعتبره جزء من السياسة الاسرائيلية القائمة على تهويد كل ما هو عربي إسلامي مسيحي.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال قررت رسمياً مصادرة 267 دونماً من أراضي قرية بردلة وتياسير في منطقة الأغوار بشكل كامل، وهي أراض تعود ملكيتها لكنسية اللاتين.



الديانة المسيحية ومجلس الطوائف الدينية (المحاكم الكنسية) والطوائف المسيحية المعترف بها رسميا في دولة فلسطين
إعداد:د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
ليست تعاليم الموعظة على الجبل هي التي جعلت المسيحية تقهر الوثنية الرومانية، ولكن الاعتقاد بأن يسوع قد قام من بين الأموات هو الذي قهرها. تنافس أعضاء مجلس الشيوخ الروماني الحصول على مطامع السلطة – كانت المسيحية تنافس على الحياة الأبدية(أرنست بلوخ الفيلسوف الألماني)
الديانة المسيحية
إحدى الديانات العالمية وأكثرها أنصارا. تربط التعاليم الكنسية ظهور المسيحية بنزول المسيح عليه السلام, إلى الأرض فكفر بعذابه وصلبه, آثام الناس وخطاياهم, ثم قام من بين الأموات, وصعد إلى السماء. أما في الحقيقة فقد نشأت المسيحية في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي. وكانت المسيحية الأولى ديانة العبيد والفقراء والشعوب المضطهدة بالإمبراطورية الرومانية, الذين فقدوا الأمل في التخلص, بقواهم الذاتية, من عذاب الأرض. ولاقت المسيحية انتشارا واسعا في عصري الإقطاعية والرأسمالية: وهنا انقسمت إلى عدة اتجاهات للكاثوليكية والأرثوذكسية والبروتستانتية:

الأرثوذكسية: احد الاتجاهات الرئيسية الثلاثة في المسيحية إلى جانب الكاثوليكية والبروتستانتية وتتميز الأرثوذكسية على مستوى العقائد بالقول بصدور الروح القدس عن الأب فقط وبعصمة الكنيسة ككل " لا البابا كما هو الحال في الكاثوليكية, وبثبات العقائد وعدم تغيرها, ونفي المطهر... الخ وعلى مستوى الشعائر تؤكد الأرثوذكسية على تقديس الأيقونات, وإلزامية الزواج بالنسبة لرجال الدين "البيض" أي السالكين مسلك الرهبنة والأخذ بنظام خاص" بيزنطي في الغناء الكنسي وغيرها.

الكاثوليكية: من اليونانية- عام, عالمي- اتجاه أساسي في المسيحية, واكبر اتجاهاتها من حيث عدد معتنقيه , منتشر بصورة رئيسية في بلدان أوروبا الغربية وأمريكا اللاتينية. وتتميز الكاثوليكية بالعقائد والشعائر التالية: القول بالمطهر حيث تتطهر الأرواح استعدادا لدخول الجنة القول بعصمة البابا, عزوبة رجال اللاهوت, بتبجيل للعذراء مريم وغيرها. وتتسم الكنيسة الكاثوليكية بالمركزية الصارمة.

البروتستانتية: من اللاتينية –المحتج, المعلن- احد الاتجاهات الأساسية في المسيحية " إلى جانب الأرثوذكسية والكاثوليكية" ظهرت البروتستانتية بأوروبا في عهد " الإصلاح" القرن "16" بمثابة احتجاج على وطأة نير الكنيسة الكاثوليكية المسيطرة. واتسمت بطابع معاد للإقطاعية. فعلى النقيض من الكاثوليكية والأرثوذكسية تقول البروتستانتية بارتباط الإنسان بالإله ارتباطا مباشرا, بدون توسط بالكنيسة وبان" خلاص " المؤمن يمر عبر إيمانه الشخصي فقط. وترفض تقديس الأيقونات وتعظيم القديسين من الرهبان وتكريم العذراء مريم والمعارضة المطلقة بين رجال الدين وعامة الشعب... الخ. حيث تمثل اللوثرية والانجيليكانية والكالفنية والمعمدانية اكبر اتجاهاتها.
مجلس الطوائف الدينية
يوجد في الضفة الغربية مجالس للطوائف الدينية غير المسلمة, تختص بموجب قانون مجالس الطوائف الدينية غير المسلمة رقم 9 لسنة 1858 بالنظر في قضايا الأحوال الشخصية لغير المسلمين, وفي الشؤون المتعلقة بإنشاء الوقف لمصلحة تلك الطوائف وإدارته.وقد خول القانون المذكور لكل طائفة دينية من الطوائف المبينة فيه الحق في أن تعين رئيسها وأعضاء مجلس طائفتها, ليكونوا بمثابة محكمة دينية لها. ويوجد نظام خاص لاستئناف أحكام مجالس الطوائف الدينية. يوجد في الضفة الغربية ست مجالس طائفية هي: مجلس طائفة الروم الكاثوليك, ومجلس طائفة الروم الأرثوذكس, ومجلس طائفة الأرمن, ومجلس طائفة اللاتين, ومجلس الطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية ومجلس الطائفة الانجيلية اللوثرية . وتتخذ هذه المجالس من مدينة القدس المحتلة مقرا لها.
أما في قطاع غزة فتوجد محكمة دينية تعرف بالكنسية الأرثوذكسية تشكل من الرئيس الروحي للطائفة الأرثوذكسية, بصفته رئيسا, ومن أربعة أعضاء من العلمانيين. وتختص المحكمة المذكورة بالنظر في قضايا الأحوال الشخصية لأفراد الطائفة, والقضايا المتعلقة بإنشاء الوقف لمنفعة الطائفة والإدارة الداخلية لذلك الوقف, ويوجد نظام خاص لاستئناف أحكام هذه المحكمة.

أما الطوائف الدينية المسيحية المعترف بها رسمياً في اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية بقرار من فخامة الرئيس الصادر بتاريخ 7/11/2008، هي على النحو التالي:

1. بطريركية الروم الأرثوذكس.
2. البطريركية اللاتينية.
3. بطريركية الأرمن الأرثوذكس.
4. حراسة الأرضي المقدسة.
5. بطريركية الاقباط الأرثوذكس في القدس.
6. بطريركية السريان الأرثوذكس.
7. بطريركية الأحباش الأرثوذكس.
8. النيابة البطريركية المارونية في القدس والاراضي الفلسطينية.
9. بطريريكة الروم الملكيين الكاثوليك.
10.الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الاردن والاراضي المقدسة.
11. الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط.
12. النيابة البطريريكة للسريان الكاثوليك.
13. النيابة البطريركية للأرمن الكاثوليك.







 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية