جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 610 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: حمادة فراعنة : هل نتعلم من كارثة البحر الميت
بتاريخ الأحد 25 نوفمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

هل نتعلم من كارثة البحر الميت
حمادة فراعنة 


هل نتعلم من كارثة البحر الميت
حمادة فراعنة 
وأخيراً تم الإفراج بكفالة عن الموقوفين بقضية البحر الميت ، وهو قرار لا كرم فيه من أحد ولا فضل فيه لمن إتخذ الإجراء ، بل هو حق كان مؤجل بشكل تعسفي ، فمن هو صاحب القرار بالإفراج عنهم ؟؟، فالمؤسسات الرسمية واحدة طينتها واحدة وتتصرف بعقلية واحدة ، وربما بمرجعية واحدة حتى ولو تم الإدعاء باستقلالية المؤسسات عن بعضها البعض ، فالتغول قائم وبقوة من قبل المؤسسة التنفيذية على المؤسستين التشريعية والقضائية ، وتعملان وفق التعليمات واللمسات والإشارات الواردة ، فصاحب قرار التعيين هو مصدر السلطة وهو صاحب القرار والنصوص يتم تكريسها وقراءتها لمصلحة القرار ، ولمصدر القرار وصاحب الصلاحية !! .
قضية البحر الميت والضحايا هم ثلاثة أصناف أولهم الذين رحلوا قضاء وقدراً ولهم الرحمة والسكينة ، وثانيهم العائلات الذين فقدوا أعزائهم وأحبائهم ولهم الصبر والتعويض الإنساني النفسي وشجاعتهم لتحمل النتائج القاسية بفقدان الأعزاء على قلوبهم وحياتهم وأنفسهم ، أما الضحية الثالثة فهم هؤلاء الذين تم توقيفهم تعسفاً وظلماً وبهتاناً لسببين : 
أولهما : للتهرب الرسمي الحكومي المؤسساتي الذين ورثوا التقصير وسوء الإدارة ولازالوا وأمعنوا في ذلك ، ولولا التطوع من قبل المتطوعين لكانت المصيبة في عدد الضحايا أكبر ، فالمؤسسة المعنية بالإغاثة كانت أخر من وصل إلى موقع الكارثة ، ولذلك بحثوا عن ضحية ضعيفة لا غطاء لها ولا رافعة ولا حول ولا قوة وحملّوها نتائج الكارثة .     
وثانيهما : لأسباب ودعاوي سياسية وتسييس القضية نظراً لحجم الإحتجاجات الشعبية على الكارثة كوننا لم نتعود على مثل هذه الكوارث منذ كارثة معان أواخر الستينات ، فالهدف من عملية الإهتمام الإعلامي السياسي الرسمي لإظهار الإهتمام الحكومي بالكارثة بعد تأخر إستقالة الوزيرين ، هو أجراء أخلاقي مهني معنوي مطلوب وهو توجه صائب وتقليدي لدى كل الشعوب والحكومات والأنظمة التي تحترم نفسها حرصاً منها على إحترام شعوبها وتحفيزها لعدم التقصير في قضايا جماعية وخسارات مجتمعية ، وهذا لا يعني إطلاقاً أن المستقيلين من الوزراء يتحملون مسؤوليات شخصية ، بل هي مسؤوليات وظيفية لا علاقة بالأشخاص لما جرى من تقصير . 
الموقوفون لا علاقة لهم بالحادث حتى ولو كانوا أصحاب قرارات إدارية مباشرة ، فهي قرارات إجرائية تراكمية يتم إقرارها بدون مرجعية وبدون إدراك للنتائج المترتبة على مثل هذه القرارات . 
قرار الإفراج عن الموقوفين يعود لسببين : أولهما لعدم توفر الدوافع المنطقية لدى صاحب القرار بإستمرار عملية التوقيف بعد أن رأت محكمة الإستئناف عدم وجود ضرر بالإفراج عنهم ولا تتوفر المسوغات لتغطية بقاء التوقيف ، وثانيهما تكون الأطراف المتنفذة قد إستنفذت دوافعها في توجيه الأتهام بدلاً من التقصير الحكومي الرسمي المؤسساتي ، ووجهته لهؤلاء الغلابى الأبرياء من فعل الكارثة ، ونتائجها . 
وأخيراً لعائلات الضحايا الأعزاء الذين فقدناهم ، وشجاعتهم في سحب الشكاوي ، لهم من كل الأردنيين الذين تضامنوا وتفاعلوا معهم الشكر والتقدير على نُبلهم ورُقي أخلاقهم ، وهذا يدلل على طيبة شعبنا ونبله وتماسكه عند الشدائد والكوارث ، والإعتذار كل الإعتذار للذين تم توقيفهم ظُلماً وتعسفاً ، ولا ذنب لهم فيما جرى لعلنا جميعاً نتعلم من درس الكارثة لأن لا تتكرر وأن تعود المؤسسات لدراسة تقصيرها وتتخذ الإجراءات الكفيلة لعدم تكرار الكارثة والكوارث المشابهة ، وترتقي بأدائها إلى مستوى تضحيات الأردنيين في تغطية نفقات هذه المؤسسات من جيوب دافع الضريبة : المواطن ! .   
h.faraneh@yahoo.com
25/11/2018- مواقع

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية