جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 377 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
د.حنا عيسى : نحمي قيم التسامح الديني عندما نتخذ من العيش المشترك نهجاً في حياتنا
لن أسمح لأحدٍ بالدخول إلى عقلي بأقدامٍ متّسخة " (أ.د.حنا عيسى)
د. عيسى يقف على أهمية سيادة القانون وتحقيق العدالة في دورة كبار الضباط
الحضور المسيحي في فلسطين



(أ.د.حنا عيسى)"الديمقراطية هي أن تختار المشنقة التي ستنفذ عليها حكم الإعدام

كان الحكيم الأثيني القديم داريوس يقول:" إن الديمقراطية مبدأ الاتفاقات بين الخبثاء ، والمؤامرات من أجل تهديم الشأن العام". ويتساءل المفكر العربي سيد ياسين:" أليست الديمقراطية الأثينية هي التي تبنت القرار الخاص بإعدام الفيلسوف سقراط؟ ألم يكن أفلاطون لاذعاً في انتقاده للديمقراطية، والتي لم يوافق عليها إطلاقا كمبدأ سياسي؟ وألم يرفض أرسطو فكرة أن الديمقراطية أفضل شكل من أشكال التنظيم السياسي ؟
بدأ المجتمع الفلسطيني بعد توقيع اتفاق أوسلو في العام 1994 توجهاً للانفتاح على العالم بعد حالة من الانغلاق دامت أكثر من واحد وخمسين عاماً، بفعل ظروف الاحتلال القاهرة للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، ومع توقيع الاتفاق السلمي تم إنشاء العديد من المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كبنية تحتية لهذا المجتمع إلى جانب المؤسسة السياسية الكبرى المتمثلة بالسلطة الفلسطينية، إلى جانب العديد من المؤسسات والجمعيات والأندية التي قامت بناء على دعم أوروبي وأمريكي، ومن دول أخرى مثل اليابان والصين وغيرها، مما فتح الجدل الواسع حول إمكانية تحول المجتمع الفلسطيني من حالة الانغلاق التام إلى (تحول ديمقراطي) نحو المجتمع المدني."
أما بما يتعلق بمعوقات التحول الديمقراطي في فلسطين، فأن المجتمع الفلسطيني لم يزل مجتمعاً عشائرياً، وأن للاحتلال دوره في هدم البنية الاجتماعية، إضافة لعدم حصول أي تحول في بنية الأسرة، وخاصة في مسائل متعلقة بالمرأة، والطفل، والحقوق والواجبات، وعدم وجود مشروع وطني حقيقي يمكن أن يمهد لنواة مجتمع مدني، وصعود التيار الديني على حساب تراجع اليسار.
إضافة للتغلغل الكبير للأحزاب الشعبوية والدينية التي لا تقوم على منهج فكري، بل منهج سلطوي، والذي يعتبر المجتمع المدني أشد أعدائها، وكل هذه الاحزاب هي رجعية واقطاعية، وبحاجة لحركة تحرر منها قبل الوصول للتحرر من الاحتلال، حيث الفكر السياسي هو مجموعة من الأفكار والمبادئ والآراء السياسية التي تعاقب المفكرون من الناحية التاريخية في طرحها طبقاً لاحتياجات مجتمعاتهم وظروفهم التي تأثروا بها وعاشوا فيها. حيث لا يمكن إحداث التحول الديمقراطي أو التنمية السياسية في ظل غياب الفكر السياسي الإيجابي القادر على بناء النظام الديمقراطي، وساهم هذا الفكر في تطور الأنظمة السياسية بالشكل الذي نراه اليوم في مختلف دول العالم.



د.حنا عيسى : نحمي قيم التسامح الديني عندما نتخذ من العيش المشترك نهجاً في حياتنا
اعتبر الدكتور حنا عيسى – أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بان التسامح الديني يقوم على مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه، ولكن التسامح الديني في معناه العميق اليوم يرتكز الى مبدأ فلسفي وديني طليعي وهو القبول بالوحدة الكونية والانسانية.
ويوضح عيسى "يقبل هذا المبدأ بالفروقات والاختلافات الدينية والثقافية على أنها طرق أخرى في فهم الله والانسان والكون، فالتسامح (بهذا المعنى) ليس مساومة فكرية أو دينية، كما أنه بالمقابل لا يلغي الخصائص والمميزات الفريدة، ولا يقفز فوق الفوارق الدينية والحضارية، إنه الاعتراف الهادئ بوجود التباينات، ومن ثم احترام هذه التباينات باعتبارها إثراء للوجود البشري ودعوة إلى التعارف والتثاقف."
ويضيف عيسى "التسامح ينطلق من أن التعدد شرعة إلهية، وسمة الوجود وهكذا يتجاوز فكرة القبول السلبي الاضطراري للأخر الى فكرة أن الاخر شرط مؤسس ومكمل للشخصية الذاتية، وإن التسامح ليس هو السكوت عن الاخر في إنتظار أن تسنح لحظة إلغائه، بل استدعاء لهذا الاخر، مجاوراً ومحاوراً وشريكاً في تكوين الحقيقة."
ويتابع عيسى، " بينما كان التسامح الديني، في أقصى مدى له، يرنوا الى حسن الجوار، صار التسامح الديني يعني اكتشاف الاخر في بهائه والتعرف على المطلق في كل دين. وتالياً، فإن الشرط الاول للتسامح الديني الحقيقي هو المعرفة، معرفة حقيقية للذات وللتاريخ وللهوية ثم معرفة الاخر، تاريخاً وثقافة وفكراً، لا يستقيم التسامح الحقيقي، لا التسامح الشكلي والبروتوكولي، إلا على قاعدة المعرفة الرصينة، فالجهلاء لا يتسامحون، ولا يتحاورون."
ويقول عيسى ، بان التسامح الذي يقوم على الصمت المؤقت عن الاختلاف ليس تسامحاً خلاقاً أو مساهماً في عمران الكون، بل هو رأفة القوي بالضعيف وتعامل يقوم على منطق القوى والاكثرية النسبية.
ويستطرد عيسى "فالدين السائد في منطقة جغرافية محددة يشكل أقلية ضيقة في بقعة جغرافية أقرب أو أبعد"
ويشير عيسى " ليس التسامح خياراً بين خيارات يمكن أن تستقيم الاحوال السياسية والدينية والحضارية في العالم بوجوده أو انتفائه، بل هو الخيار الالزامي المعبر الضروري إذا شاءت البشرية أن تنمو وتزدهر. إنه القيمة التي تجعل الحياة ممكنة، وقادرة على أن تهزم الموت والحروب والدمار. ففي غياب التسامح، لا ثقافة للسلام والعيش المشترك."
ويقول عيسى بان الاديان السماوية تنطوي على قيم التسامح الديني التي تقود المؤمنين الى التحلي بأخلاقه، مبينا انه في المسيحية والاسلام الكثير الكثير مما يدعو ويؤسس لهذا المفهوم العميق للتسامح الديني
ويشدد عيسى "التقاء المسيحية والاسلام على تكريم الانسان بصفته خليفة الله على الارض، واعتباره كائناً حراً، ودعوتهما الى إنماء الارض إنماءً مشتركاً، على قاعدة العدل، إنما يشكلاً منبعاً ومصدراً لفكرة التسامح الذي يغتدي من مصدر إلهي."
ويتابع عيسى "يكفي المؤمنين إذا أن يعيشوا ويلتزموا في الكتب السماوية بصدقٍ واخلاص حتى يحققوا في واقعهم الحياتي اليومي ما تدعوهم إليه كتبهم المقدسة."
ويستطرد عيسى، "أن تكون مسلماً حقاً، ومسيحياً حقاً، يعني أن تذهب في إيمانك ألى مقاصده العليا، إلى الإعلاء من قدر الانسان، ورفض أي استغلال أو إقلال من كرامته ككائن مخلوق على صورة الله"
ويؤكد عيسى "اننا نحمي قيم التسامح الديني عندما نتخذ من العيش المشترك نهجاً في حياتنا، ونصون العيش المشترك عندما ندافع عن قيم التسامح الديني."
ويتابع عيسى،"من خلال الفهم الديني العميق للمسيحية وللإسلام يجرد الدين من ثقل التاريخ والتصورات النمطية المشوهة في المخيلة الشعبية، ويقود المؤمنين إلى التزام الانسان الفرد الحر بعيداً عن دينه ولونه وعرقه وأصله."


محاضرة أ.د.حنا عيسى في مؤتمر : هل للمسيحيين مستقبل في الشرق الأوسط؟
الأربعاء ،14 تشرين الثاني / نوفمبر ، 2018م
بيت المستقبل – سرايا بكفيا / لبنان
ماذا عن نظرية تحالف الأقليات؟
بقلم:أ.د.حنا عيسى – أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات

المسيحيون هم المكون الأصيل في المجتمعات العربية يرجع رسوخه في الأرض إلى أكثر من ألفي عام، بنى أبناؤه أوطانهم مع المكونات الأخرى وعانوا معها ذات الظروف. غير أن تهجير المسيحيين في اللحظة الراهنة في أكثر الدول العربية تأزماً - سوريا والعراق- يسجل أرقاماً صادمة، فمليون ونصف المليون هجروا من العراق، ولم يبق في الموصل أحد منهم، بينما دفعت الحرب مئات الآلاف للهجرة من سوريا، أما مدينة حلب التي كان فيها 160 ألف مسيحي لم يبق بها سوى القليل .
 حقوق الأقليات:
الأقليات: هي مجموعات بشرية ذات سمات وخصائص تختلف عن مثيلاتها في مجتمع الأكثرية، ولكل أقلية منها سمات قومية أو إثنية أو دينية مشتركة بين أفرادها، حيث تختلف الأقليات فيما بينها نوعاً وهوية وانتماء، كما تأخذ تسميات مختلفة مثل: جالية أو فئة أو طائفة أو ملة أو فرقة أو مجموعة وغيرها من تسميات تدل في الغالب على جذور الأقلية وأصولها، وهويتها الاجتماعية والبشرية. وتنضوي تحت مفهوم الأقليات أنماط وأنواع مختلفة منها: الأقلية العرقية والأقلية الدينية والأقلية اللغوية والأقلية المذهبية والأقلية القبلية ـ العشائرية والأقلية الإقليمية والأقلية الثقافية والأقلية السياسية والأقلية الاقتصادية ـ الاجتماعية والأقلية القومية المتعددة الجذور

وحقوق الأقليات هي من حقوق الإنسان، ويجب وضع ضمانات لحقوق الأقليات قيد الإجراء تضمن أن تتمتع بحقوق الإنسان على غِرار أعضاء المجتمع الآخرين، و يجب وضع ضمانات محددّة تؤّكد على حقوقهم كأقليات. وتساعد هذه الحقوق على وجه التعداد وليس الحصر في:

- حماية ثقافات وأديان ولغات الأقلّيات وتعزيزها.
- تيسير مشاركة هذه الأقلّيات على قدم المساواة في الحياة العامة وفي صنع القرارات التي تؤثّر فيها.
- حماية الأقليات من الأذى ومن التمييز.
ليس هناك تعريفٌ قانوني متفّق عليه لكلمة "أقلية" في القانون الدولي. تعترف بعض الدول بصورة فردية بطيفٍ واسع من المجموعات المحلية على أنها أقليات وذلك على أساس خصائصَ عرقية وثقافية ودينية و/أو لغوية مشتركة. وعادةً ما تكون هذه المجموعات غير مهيمنة في وجه الأغلبية (مجموعات أغلبّية) في مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية و/أو الثقافية. وتكمن صعوبة التوصّل إلى تعريفٍ يكون مقبولاً على نطاقٍ واسع في تعدد المواقف التي تعيش فيها الأقليات. فالبعض منها يعيش في مناطق محدّدة، منفصلة عن الجزء الأكبر المهيمن من السكان. في حين تنتشر مجموعاتٍ أخرى في جميع أرجاء البلاد. وتتمتع بعض الأقليات بشعورٍ قوي بالهوية الجماعية والتاريخ المسجّل؛ أما غيرها فلا تحتفظ سوى بفكرة مجزأة عن تراثها المشترك.
ويشير إعلان الأمم المتحدة للأقليات للعام 1992، في مادته الأولى إلى الأقلياتٍ على أساس الهوية القومية أو الإثنية والثقافية والدينية واللغوية، وتنص هذه المادة على واجب الدول حماية وجود هذه الأقلّيات. بالإضافة إلى هذا، تردُ أحكاماً في معاهدات حقوق الإنسان تحظِّر التمييز على أساساتٍ مختلفة ذات صلة بالأقليّات.

 مسيحيو الشرق.. أعداد متناقصة
تشير إحصائية نشرت على موقع"فرانس24" أن الطوائف المسيحية كانت تشكل أكثر من 20 في المئة من سكان الشرق الأوسط أوائل القرن العشرين، أما اليوم فعددهم لا يتجاوز 10 في المائة، وتوضح الإحصائية التي نشرت في عام 2013، أن التوزيع السكاني للمسيحيين في الشرق الأوسط كالآتي:

• مصر: يبلغ عدد الأقباط حولي 10% من السكان أي بين 8 إلى 10 ملايين نسمة، بينهم 225 ألف كاثوليكي.

• العراق: يشكل مسيحيو العراق حوالي 3 % من عدد السكان، أي نحو 600 ألف مسيحي بينهم 400 ألف كاثوليكي كلداني وسرياني.

• إيران: يمثل مسيحيو إيران أقل من 0.3 بالمائة من عدد السكان، أي 135 ألف مسيحي بينهم 20 ألف كاثوليكي معظمهم من الكلدان. ولا تطالب الأقلية المسيحية في إيران بأي حقوق سياسية.
• فلسطين المحتلة: يمثل المسيحيين أقل من 2 بالمائة من السكان،أي 117 ألف مسيحي معظمهم من اللاتين والروم الملكيين. ويتمتع معظمهم بالجنسية الإسرائيلية ولكن حقوقهم المدنية متواضعة مقارنة باليهود.

• الأردن: يمثل مسيحيو الأردن أقل من 6 بالمائة من عدد السكان، أي حوالي 350 ألف مسيحي بينهم 120 ألف كاثوليكي. وتحظى الأقلية المسيحية بحسب وصف الإحصائية بـــ"عطف وحماية العائلة الهاشمية المالكة".

• لبنان: يشكل مسيحيو لبنان أقل من 40 بالمائة من عدد السكان، أي حوالي 1.5 مليون مسيحي، غالبيتهم من الموارنة. ويلعب المسيحيين في لبنان دوراً هاماً في السيطرة على شؤون الحكم في البلاد، ويحصلون على نصف مقاعد البرلمان بالإضافة إلى منصب رئيس الدولة، بالإضافة إلى وظائف الدرجة الأولى في الدولة.

• سوريا: يمثل المسيحيون حوالي 4.5 بالمائة من السكان، أي أقل من مليون مسيحي. و يحاول النظام السوري التقرب من الغرب من خلال حماية الأقلية المسيحية.

• تركيا: يمثل مسيحيو تركيا 0.1 بالمائة من السكان، أي 80 ألف مسيحي.

وفي دراسة نشرها مركز التقدم الأمريكي عام 2014 أشار إلى أن تقلص الوجود المسيحي في الشرق الأوسط سببه الصراعات على السلطة، والظروف الاقتصادية الصعبة وضعف التواصل معهم من قبل الدول الغربية، بالإضافة إلى عدم وجود تواصل بين الطوائف المسيحية المقسمة في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى وجود خلافات بين روسيا والولايات المتحدة منع من تشكيل رؤية لحمايتهم. وتقوم الولايات المتحدة بعدة أمور لتعزيز الوجود المسيحي في الشرق الأوسط أبرزها:

• بناء شراكات قوية مع مؤسسات القطاع الخاص وغير الحكومية لمساعدة المسيحيين في أماكن الأزمات.

• استغلال التأثير الدبلوماسي الدولي وفي نطاق المنظمات الدولية للتخفيف من تأثير الصراعات على المسيحيين.

• يعطى المسيحيين الأولوية في الحصول على المساعدة في حالات اللجوء والإغاثة في أماكن الصراع.

• يتم استثنائهم في إجراءات التأشيرات الخاصة في السفارات الأوروبية.

• محاولات واشنطن للضغط على عدد من الدول لإتاحة مساحات من الحرية ورفع القيود الدينية في مجتمعاتها.

• السعي لتغيير مناهج التعليم في بلدان العالم الإسلامي بهدف التأثير على علاقة المجتمع المسلم بالمسيحيين.

• التنسيق مع الكنائس لدعم مشاريع إغاثية تنفذها المنظمات الدولية.

 الحضور المسيحي في فلسطين
الشعب الفلسطيني متعدد الأعراق والمذاهب والأديان، فغالبية سكان فلسطين عرب مسلمون، والعديد منهم مسيحيون، ينتمون لطوائف وكنائس مختلفة، كالأرثوذوكسية والكاثوليكية والمارونية والسريانية وغيرها؛ إضافة إلى الطائفة السامرية التي يعيش أبناؤها في منطقتي حولون (داخل الخط الأخضر) وجبل جرزيم جنوبي مدينة نابلس، كما تعيش في فلسطين عدة جاليات إثنية، كالأرمن، والأكراد، والأرناؤوط، والبشناق، والشركس، والدوم، والأفارقة، وتشكل مع الأكثرية السكانية العربية النسيج العضوي للمجتمع الفلسطيني، وتزيده ثراء وتنوعًا.

والحضور المسيحي في المجتمع الفلسطيني في الوقت الحالي يشكل أقل من1% فقط من تعداد سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة، وذلك لأن معظم مسيحيي فلسطين قد توجهوا إلى العيش في بلاد أخرى لأسباب مختلفة منها وجود الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأراضي ، والوضع الاقتصادي السيئ .
تشير بعض التقديرات إلى أن أعداد الفلسطينيين المسيحيين تصل إلى 2،300،000نسمة، لكن اغلبيتهم المطلقة تقيم خارج الوطن، بينما بقي ما يقارب 45 ألف مسيحي في الأراضي المحتلة منذ العام 1967، موزعين بين الضفة الغربية التي يقطنها 40 ألفاً، وقطاع غزة الذي يقطنه 733 مسيحي والقدس اقل من 5 آلاف مسيحي، فيما تبين أحدث التقديرات أن نسبتهم لا تتجاوز 0,60 % من جميع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.

في المقابل، تشير بعض الإحصاءات إلى أن عدد المسيحيين من أبناء الشعب الفلسطيني في اراضي ال 48 يصل إلى 117 ألف نسمة ، من مجموع السكان البالغ 8،842،000 نسمة بحسب الاحصائية الاسرائيلية بتاريخ 15/4/2018 "تشير إحصاءات حديثة إلى أن عدد المسيحيين انخفض إلى 114،500 آلاف نسمة في الوقت الحالي .

وبحسب توزيع المسيحيين الفلسطينيين في اراضي ال 48، يتبين أن 66070 منهم ينتمون إلى كنائس الروم الكاثوليك وإلى الكاثوليك بشكل عام، و 45424 ينتمون إلى الروم الأرثوذكس، و 5505 إلى البروتستانت. وتبلغ نسبة الروم الأرثوذكس 51% من المسيحيين في الضفة والقطاع، فيما تتوزع البقية على الكنائس المختلفة على النحو التالي: اللاتين (الكاثوليك) 33%، الروم الكاثوليك 6%، البروتستانت 5%، السريان والأرمن الأرثوذكس 3% لكل طائفة، الأقباط والأحباش والموارنة وغيرهم من المسيحيين 2% .

والصراع العربي الإسرائيلي ترك آثاره السلبية على حركة المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم خارج الوطن، فمع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في سنة 1948 هجر ما يقارب 950 ألف فلسطيني عن أرضهم وأصبحوا لاجئين بين عشية وضحاها، ومن بين السكان الذين عانوا تجربة اللجوء ما بين 40,000 ألف إلى 50,000 من المسيحيين العرب الذين كانوا أكثر من ثلث السكان المسيحيين في فلسطين في سنة 1948م .

وعلى سبيل المثال، كان عدد المسيحيين في القدس، بحسب إحصاء 1922 نـحو 14700 نسمة، والمسلمون 13400 نسمة، بينما بلغوا في إحصاء 1/4/1945 نـحو 29350 نسمة، والمسلمون 30600 نسمة، وهبط عدد المسيحيين في القدس عام 1947 إلى 27 ألف نسمة بسبب الأوضاع الحربية التي نشأت في فلسطين عشية صدور قرار التقسيم في 29/11/1947. وأصبحوا الآن أقل من 5000 فرد. وذلك بسبب الاحتلال هاجر الكثير من المسيحيين سنة 1967 إلى الأردن والسكن في العاصمة عمان، بسبب توفر الفرص أكثر بكثير منها في القدس، ولا غرابة أن نقول بأن عدد المسيحيين في استراليا أكبر منه في مدينة القدس الشرقية، وأن عدد المسيحيين الفلسطينيين في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر بكثير مما هو موجود الآن في مدينة رام الله.
ويشكل العامل السياسي والذي مثله الاحتلال الإسرائيلي السبب الأبرز في هجرة المسيحيين، وفرض ظروف اقتصادية سيئة ومناخ إجتماعي صعب لعب دور أساسي في دفع الناس إلى ترك الأراضي الفلسطينية المحتلة. وكان من الأسباب المباشرة لانخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين يعود إلى انخفاض معدل المواليد بين المسيحيين بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي، وفشل مشاريع التنمية والنهضة في معظم دول المنطقة، وشعور المسيحيين وفئات اجتماعية أخرى بلا جدوى البقاء بسبب تدني الأوضاع الاقتصادية والسياسية فيها.

وبالرغم من مصاعب المعيشة، فالأسر التي تسكن في المدن كانت أكثر عرضة للهجرة من الأسر في المناطق الريفية أو في مخيمات اللاجئين، وكان السبب المباشر الذي دفعهم للهجرة هو الوضع الاقتصادي السيئ والظروف السياسية غير المستقرة.

ولتخفيف الهجرة يجب أن يسبقه تحسين الظروف السياسية والاقتصادية وإيجاد فرص العمل للحد من البطالة، وإقناع المواطن بالثقافة الوطنية.

 تحديات البقاء للفلسطينيين:
1- العمل على سبيل العدل والسلام والخروج من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالحل العادل الدائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
2- العمل على توفير القيم المجتمعية التي توثق العلاقات في هذه الأيام الصعبة بين مختلف أبناء الوطن ولاسيما في المجال الديني، ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الخانقة بدعم اقتصادي جاد، الأمر الذي يولد الثقة في قلوب من يرون في الهجرة نجاة وخلاصاً.
3- هناك حاجة ماسة مشتركة لإيجاد نظرة متكاملة لقضايا الوطن وعمل جاد من قبل المسلمين والمسيحيين معاً لمواجهة التحديات المختلفة..علماً بأننا بمختلف طوائفنا المسيحية، فان الكنائس تتفاعل قدر المستطاع مع احتياجات المجتمع بروح الانفتاح والمحبة واحترام الحياة البشرية دون اعتبار لأية خاصية أو خفية دينية أو غيرها .

 فلسطين نموذج التلاقي الاسلامي المسيحي:
أن الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تدعونا إلى الإيمان بان اللقاء والتفاعل المسيحي الإسلامي هو واجب علينا لخدمة الإنسان في منطقتنا وخصوصا بالعمل معا لغرس مفاهيم مشتركة لدى الشباب كالمحبة والرحمة والأيمان القويم في مواجهة الآفاق التي تتعرض لها مجتمعاتنا وتداعياتها.

"التلاقي المسيحي الإسلامي ظهر في الماضي على المستويين الثقافي والشعبي، فعلى المستوى الثقافي تعاون رجال العلم المسيحيون والمسلمون وعملوا جنبا الى جنب لإرساء أركان حضارة مشتركة تحولت في ما بعد الى الإنسانية، وعلى المستوى الشعبي فقد اندمج المسيحيون والمسلمون في مجتمع واحد يتقاسمون فيه العيش والملح ويقف الواحد منهم الى جانب الأخر في السراء والضراء في ظل قيم مشتركة وأنماط جيدة خاصة تجمعهم وتوحدهم.
وان الوجود المسيحي يعود إلى نشأة المسيحية في فلسطين وامتدادها وانتشارها إلى معظم البلدان العربية المجاورة ، والتاريخ يشهد على وجود جماعات مسيحية غربية من مختلف بقاع الشرق ، ونوه أنه بمجيء الإسلام في بداية القرن السابع الميلادي بدا تاريخ مشترك يجمع بين المسيحيين والمسلمين في الشرق العربي ، وحضارة مشتركة ورثت جميع الحضارات السابقة في هذه البلاد.

وان خبرة الماضي بين المسيحيين والمسلمين أدت إلى الانصهار في بوتقة واحدة هي الحضارة العربية مع احتفاظ كل منهم باصالته الدينية وخصوصيات تقاليده، ما شكل هذا التراث الحضاري المشترك ضمانا لاستمرارية التفاعل الذي يواجه مستجدات لابد من استيعابها ، وإمكانات لا بد من بلورتها وتحديات لا بد من مواجهتها وهذا كله يفتح الأبواب واسعة أمام مستقبل هذه الخبرة بكل حيويتها واصالتها".

الحضور المسيحي في فلسطين
المسيحيون في العراق وبلاد الشام ومصر :
• في فترة الفتح الإسلامي للشام والعراق ومصر (636 - 637 ميلادية) كان المسيحيون يؤلفون 95 في المئة من سكان هذه البلاد (9 ملايين في العراق و 4 ملايين في سوريا و2.5 مليون في مصر).
• وفي سنة 1904، أي في مطلع القرن العشرين، شكل المسيحيون 25 في المئة من سكان الأردن وفلسطين ولبنان وسوريا.
• وبعد عشر سنين ، عشية الحرب العالمية الأولى، كانت نسبة المسيحيين في سوريا والعراق قرابة 20 في المئة من السكان، و 80 في المئة في مصر.
• عدد المسيحيين العراقيين حتى نهاية 2002 كان مليون وسبعمائة وثلاثين الف مسيحي عراقي والان عدد المسيحيين العراقيين فقط ثلاثمائة وثلاثين الف مسيحي عراقي.
المسيحيون في فلسطين:
إن نسبة المسيحيين في فلسطين إلى مجموع السكان كانت، في سنة 1890، نـحو 13 في المئة. ومع بداية الانتداب البريطاني في سنة 1917 هبطت الى 9.6 في المئة. وفي عام 1931 صارت 8.8 في المئة. وفي 1948 صارت نـحو 8 في المئة. أما في عام 2000 فقد بلغت نسبة المسيحيين في فلسطين قرابة 1.6 في المئة فقط، إذن عدد المسيحيين اليوم لا يتجاوز 160 ألفاً، بينهم 114 ألفاً في اراضي ال 48 – في الداخل الفلسطيني و 46 ألفاً في الضفة والقطاع.
المسيحيون في القدس:
كان عدد المسيحيين في القدس، بحسب إحصاء 1922 نـحو 14700 نسمة، والمسلمون 13400 نسمة، بينما بلغوا في إحصاء 1/4/1945 نـحو 29350 نسمة، والمسلمون 30600 نسمة. وهبط عدد المسيحيين في القدس عام 1947 إلى 27 ألف نسمة ، وهم اليوم قرابة خمسة الاف .


الإسلامية المسيحية تبارك ذكرى المولد النبوي الشريف

تتقدم الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بأسمى آيات التهاني والتبريكات للأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف الذي يصادف يوم الثلاثاء الموافق20/11/2018م.

ودعت الهيئة في بيانها إلى الاحتفال بهذه الذكرى العطرة بالوقوف على السيرة النبوية الشريفة، والاقتداء بأخلاق النبي محمد عليه الصلاة والسلام من عدل ومحبة وإخاء، مشيرةً إلى أن صفات الأنبياء الحسنة هي الطريق لخلاص العالم مما يعانيه حالياً من قتل وصراع.

ومن جهته بارك الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى للشعب الفلسطيني عامة والمقدسيين خاصة هذه المناسبة العطرة، مشيداً بتضحيات الشعب الفلسطيني وما قدمه من عطاء وصبر جراء أعمال الاحتلال وجرائمه، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تدق أسوار مدينة القدس مجدداً وهي ما زالت تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، تعاني من الهدم والتهجير والتدمير، واسرائيل ماضية في تهويد المدينة المقدسة، والمصلون يمنعون من الصلاة في الأقصى المبارك، والمؤمنون يمنعون من الصلاة في القيامة، ناهيك عن عمليات القتل والاعتقال اليومية للمقدسيين، ومصادرة الاف الدونمات من الأراضي، وإقامة التجمعات الاستيطانية الجاثمة فوق الحلم الفلسطيني.

ودعت الهيئة الأمتين العربية والاسلامية للنهوض من سباتها ونصرة مسرى رسول الله محمد، وقيامة عيسى عليه السلام، لتحرير مهد الديانات والأنبياء، اّملة أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على مدينة القدس وقد تحررت من الاحتلال ونعمت بالحرية والسلام عاصمةً للدولة الفلسطينية المستقلة.

عيسى يلقى محاضرة بدورة كبار الضباط الفلسطينيين
ألقى أ.د.حنا عيسى اليوم الاثنين الموافق 19/11/2018م محاضرة في الدورة السادسة عشر في كبار الضباط الفلسطينيين في هيئة التدريب العسكري – معهد التدريب المركزي – النويعمة ، أريحا بعنوان :
أ‌- سيادة القانون وتحقيق العدالة .
ب‌- ودور المشرع والقضاء والسلطة التنفيذية في مجال الامن.





د. عيسى يقف على أهمية سيادة القانون وتحقيق العدالة في دورة كبار الضباط

ألقى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى اليوم الاثنين الموافق 19/11/2018م، محاضرة في دورة كبار الضباط الفلسطينيين في هيئة التدريب العسكري بالنويعمة بمدينة أريحا.

ووقف د. عيسى بمحاضرته على سيادة القانون وتحقيق العدالة ودور المشرع والقضاء والسلطة التنفيذية في مجال الأمن.

واستطرد د. عيسى بشرح مفهوم الأمن والمتمثل بشعور الفرد أو الجماعة بالطمأنينة، وإشاعة الثقة والمحبة بينهم، بعدم خيانة الأفراد لبعضهم البعض، والقضاء على الفساد، بإزالة كل ما يهدد استقرارهم وعيشهم، وتلبية متطلباتهم الجسدية والنفسية، لضمان قدرتهم على الاستمرار في الحياة بسلام وأمان.

وأشار الأمين العام إلى مفهوم سيادة القانون وتحقيق العدالة، مشيراً إلى أهمية فهم وإدراك دور السلطات الثلاث في إطار مبدأ سيادة القانون، وآليات تطبيق سيادة القانون وأهميته في فلسطين.

يشار إلى أن دور كبار الضباط الفلسطينيين تعقد ضمن البرنامج التطريري لوزارة الداخلية بهدف المساعدة على تطوير قدرات الضباط بإشراف طاقم من الخبراء والمدربين الفلسطينيين والدوليين.

"عندما يكون لأى أمة أكثر من تاريخ فإنها تكون فى طريقها إلى الهاوية"(أ.د.حنا عيسى)
"في تاريخ فلسطين كان الأكثر انتماء والأكثر تضحية …هم الفقراء الذين لا يملكون شيئا"
"العرب يدرسون التاريخ حتى يثبتوا أن فلان أشجع من فلان وفلان أفضل من فلان"
"حقاً إن بعض النّاس يقرؤون التاريخ ولا يفهمون منه شيئا"
"نحن لا نصنع التاريخ ، بل التاريخ هو الذي يصنعنا"
"لا شيء يجعلنا عظماء غير ألم التاريخ"
من المسائل الأساسية التي تهم المجتمع دور الجماهير و الفرد في العملية التاريخية... حيث هناك نظريات متناقضة منها من ينيط الدور الحاسم بالنشاط الواعي – الملوك، الأمراء والزعماء السياسيين- الذين يصنعون التاريخ على هواهم، اولا تولي أهمية لنشاط الناس، فتعتبر ان تطور المجتمع يتوقف على العناية الإلهية أو القدر المحتوم، أما الواقعية فتنفي أن تفعل التاريخ قوى غاشمة، غريبة عن الناس، بحيث يتعذر التأثير عليها. فالتاريخ حصيلة نشاط
الناس، ولكن الناس لا يصنعون التاريخ بناءا على رغبتهم، وانما في ظروف معينة، لا تتوقف على مشيئتهم، ان الشعب ولا سيما القوة الفاعلة هو صانع التاريخ فللناس الدور الحاسم في الاقتصاد، ذلك أنها تخلق الخيرات المادية التي بدونها لا تقوم للمجتمع قائمة، وعلى الناس أو الجماهير تتوقف مصائر الثورات والحركات السياسية، كما وتلعب الجماهير دورا بالغ الأهمية في حياة المجتمع الروحية، ويتجلى هذا الدور في وضع اللغة والفلكلورالشعبي و إرساء أسس الثقافة الوطنية، ولكن الواقعية، اذ تقول بالدور الأساسي للجماهير الشعبية في التاريخ، فانها لا تنفي شأن نشاط الشخصيات البارزة والتاريخية، فعظماء الرجال يؤثرون في تطور الاحداث بالاتجاه الصحيح اذا كانوا يستندون الى تحرك الجماهير، واذا كانوا يعبرون عن متطلبات تطور المجتمع. وفي المجتمع المعاصر تفعل وتصارع فئات و طبقات تقودها أحزاب و حركات وتنظيمات سياسية.
ومن هنا تنشأ الحاجة الى قادة للجماهير والاحزاب، يمثلون مصالح فئة أو طبقة معينة، ويكونون الأكثر وعيا بمتطلبات التطور الاجتماعي، و الاكثر دقة في صياغتها و التعبير عنها وينظمون الجماهير الشعبية على النمو المطلوب. ان عقل زعماء الجماهير وقادتها، وكذلك خصالهم الشخصية، تلعب دورا هاما في تكلل نضال الشعب الثوري بالنجاح، وتبني تجربة التاريخ ان دور الجماهير يتعاظم بصورة طبيعية مع تقدم المجتمع، وتتزايد فعالية الجماهير الخلاقة في تطوير الانتاج و تحوير مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.

لن أسمح لأحدٍ بالدخول إلى عقلي بأقدامٍ متّسخة " (أ.د.حنا عيسى)
(الثقافة التي تخاف على نفسها من هجمة قط الجيران .. ثقافة فئران)
(الخروف الذي يفكر ، يصير خطرا على نفسه وعلى الآخرين)
(إن الاستعمار الثقافي حريص على إنشاء أجيال فارغة لا تنطلق من مبدأ ولا تنتهي لغاية يكفي أن تحركها الغرائز التي تحرك الحيوان مع قليل أو كثير من المعارف النظرية التي لا تعلو بها همّة ولا يتنضّر بها جبين .. وأغلب شعوب العالم الثالث من هذا الصنف الهابط) محمد الغزالي
- (هناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة. حين أكون قوياً، يحترم الناس ثقافتي. وحين أكون ضعيفاً، أسقط أنا، وتسقط ثقافتي معي. عندما كانت روما قوية عسكرياً، كانت اللغة اللاتينية سيدة اللغات.. وعندما سقطت الإمبراطورية الرومانية، صارت اللغة اللاتينية طبق سباغتي. الثقافة، يا سيدتي، ليست في عدد الكتب التي أقرؤها، ولكنها في عدد الرصاصات التي أطلقها) نزار قباني



(لقد شكلت الديانات السماوية التي ظهرت أو انتشرت منذ بداياتها على أرض فلسطين وكذلك المساهمات الحضارية للشعب الفلسطيني في التجارة عبر البحار والزراعة المتطورة عناصر هامة في نشر الثقافة الفلسطينية والعربية والإسلامية والمسيحية ، وكذلك في امتزاجها بثقافات مختلف الشعوب في العالم. حيث كانت فلسطين محط أنظار المؤمنين من المسيحيين من شعوب العالم قبل ألفي عام والقبلة الأولى للمسلمين قبل ألف وأربعمائة عام ونيف. وصارت فلسطين غذاء الروح والعقل والفكر لأعداد هائلة من الكتاب والشعراء والمفكرين والعلماء ، وحطت الرحال بأعداد كبيرة منهم في مدن فلسطين وقراها ، في وديانها وقمم جبالها وسهولها وشواطئها. وعلى مر العصور عانت فلسطين من الغزو والاحتلال والحروب ، والتقت على أرضها في يوم واحد جيوش دول غريبة عن بعضها البعض ، جمعتها أطماع وأحلام وطموحات ، وتفرقت مهزومة امام صمود الشعب الفلسطيني والمؤمنين من حوله بعروبة فلسطين. حيث حدث هذا في التاريخ مراراً وتكررت الهزائم وتكرر الفوز وبقيت فلسطين أرضاً ومهداً للديانات والحضارات والتقدم ومنهلا للفكر والعقيدة وقلباً مفتوحاً للتآخي والتسامح والسلام)

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.80 ثانية