جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 622 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: تفاهمات حماس تمرير لـ صفقة القرن وتكريس للانقسام
بتاريخ الأحد 04 نوفمبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/b/bc/%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1_%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3.jpg/547px-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1_%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3.jpg
تفاهمات حماس مع حكومة الاحتلال الاسرائيلي  تمرير لـ"صفقة القرن" وتكريس للانقسام


تفاهمات حماس تمرير لـ"صفقة القرن" وتكريس للانقسام


سهاد أبو كميل
وكالة الانباء الفلسطينية وفا
مساعٍ جدية تقوم بها القيادة الفلسطينية منذ سنوات لإتمام المصالحة؛ لإنقاذ أبناء شعبنا في قطاع غزة من ويلات الحصار الإسرائيلي وتدهور الأوضاع الانسانية منذ انقلاب عام 2007، بالمقابل تسعى "حماس" إلى قلب الطاولة لمصالحها الحزبية الضيقة، لوأد أي استحقاق سياسي لصالح شعبنا.

تلك التفاهمات التي تُجرى بلورتها بين حماس وإسرائيل للتوصل إلى "تهدئة" مقابل رزمة من المساعدات الانسانية، هي تمرير لـ"صفقة القرن" التي يرفضها الكل الفلسطيني في الداخل والشتات، بل وتسعى جاهدة إلى استباق الزمن لإتمام ذلك، دون الاكتراث إلى ما وصلت إليه القضية الفلسطينية من منعطفات خطيرة الآن قبل أي وقت مضى".

المحلل السياسي إبراهيم براش قال "إن هذه التفاهمات عنوانها إنساني، بيد أنها تأخذ أبعادا سياسية خطيرة، فقطاع غزة جزء من أراضي الدولة الفلسطينية، ويفترض أن كل ما يتعلق به يجب أن يأتي من خلال السلطة الوطنية الفلسطينية، وعبر حكومة الوفاق الوطني".

وحذر براش من خطورة ما تبرمه حماس مع إسرائيل أو أي اطراف دولية في هذه القضايا، لأن هذا معناه أنها كيان قائم بذاته، وأن المرجعية هي "السلطة القائمة" بغزة، وهذه ستبنى عليه نتائج سياسية، وبالتالي سيصبح لدينا طرفان "عنوانان"، في غزة: حماس، وفي الضفة: الرئيس وحكومة الوفاق الوطني، ما يؤكد مساعيها لتكريس الانقسام.

ونوه إلى أن كل ما يتعلق بالتهدئة هو جزء من قانون الحرب والسلم، وهذا يفترض أن يكون في إطار المرجعية الفلسطينية العليا، خصوصا أن حماس في تفاهمات سياسية سابقة قالت "إن كل ما يتعلق بالحرب والسلم هو شأن وطني عام، لا يجوز أن يتفرد به طرف محدد"، وبالتالي ما يجري الآن هو توظيف الوضع الانساني في غزة لتبرير "صفقة القرن"، وتجاوز المرجعية الفلسطينية الممثلة بالرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير، وحكومة الوفاق الوطني.

المحلل السياسي جهاد حرب يرى أن هذه التفاهمات التي تتحدث عنها "حماس" هي التي تطيل من عمر الانقسام، ويمنحها مزيدا من التشدد في أي حوار وطني، على اعتبار أن أي ضغط عليها سيتم تخفيف وطأته، وإن كان مؤقتا، لفترة زمنية.

وأشار إلى أن "هذه التفاهمات تعتبر تكريسا للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرارا له، وإبقاء يد الاحتلال هي الطولى في المستقبل، وذلك في إطار التعامل على المستوى الثنائي، وكذلك تخفيف الضغط الدولي على القطاع".

وأضاف: ما تفعله "حماس" الآن "انتحار سياسي"، لأنها تقوم بتخوين وتكفير أي تنظيم أو فصيل، مقابل إباحة ما تفعله هي، ويدخل ذلك في إطار الصراع السياسي، فالسلطة الوطنية كانت وما زالت تبحث عن مشروع سياسي، فيما تسعى هي إلى التوصل للتهدئة؛ لغرض انساني بحت.

وأكد المحلل حرب أن ما تسعى إليه "حماس" في ظل هذه التفاهمات هو تكريس ايضا لسيطرتها على قطاع غزة، والتوجه إلى الانقسام عن الضفة الغربية، وانهاء المشروع الوطني الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

المحلل السياسي خضر محجز يرى هو الآخر أن هذه التفاهمات في حال تم تطبيقها كما هو معلن تعني انهاء برامج المقاومة، مقابل الحديث عن (حكومة لاجئي قطاع غزة)، وهي مجموعة من المساعدات التي تطعم حماس وعناصرها على حساب أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأكد ان حماس لا تسعى نحو فلسطين ولا من أجل فلسطين، وبهذه المواصفات المطروحة فهي تعيد العجلة إلى الوراء أي ما بعد النكبة عام 1948، وقتها لم تكن ثورة فلسطينية بل مجموعة من اللاجئين.

وأوضح ان سلسلة الاجراءات المتبادلة بينها وبين الاحتلال يكشف حقيقتها، وخفايا ما تسعى إلى تحقيقه، فهي تريد أن تكون في الحكومة وتتلقى مساعدات وتؤسس قاعدة للإخوان المسلمين في قطاع غزة تحت الاحتلال.

وتابع: مجمل ما سبق يدل على أنها تسعى إلى ايجاد مكان لها تحت الشمس، ويعيشون حتى لو تحت المساعدات، ويكشف وجه التحالف الحقيقي ما بين الاخوان المسلمين والقوى الاستعمارية في العالم.

بدورها، أعربت الاستاذ المساعد في الجامعة العربية الأمريكية دلال عريقات عن أسفها مما يجرى من تفاهمات بين الطرفين، بقولها: فلسطين تخسر كثيرا اذا تم التركيز فقط على المسار الانساني، دون الأخذ بعين الاعتبار المسار السياسي، فالأحرى العمل على هذين المستويين معا، لخدمة القضية الفلسطينية، والمشروع الوطني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية