جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 324 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: د. جاموس حكومة (الوفاق الوطني) هي عملياً شُكِّلَت بالتفاهم بين الجميع فهي حكومة
بتاريخ الخميس 02 نوفمبر 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/23131743_10155742213090119_2777943004119536040_n.jpg?oh=898385e453eaf7902fac5f2d9860dcf3&oe=5A774670
د. جاموس حكومة (الوفاق الوطني) هي عملياً شُكِّلَت بالتفاهم بين الجميع فهي حكومة وحدة وطنية، وأثبتت كفاءتها وجديتها ونجاحها في العديد من الملفات الوطنية


د. جاموس حكومة (الوفاق الوطني) هي عملياً شُكِّلَت بالتفاهم بين الجميع فهي حكومة وحدة وطنية، وأثبتت كفاءتها وجديتها ونجاحها في العديد من الملفات الوطنية .
د. جاموس حكومة (الوفاق الوطني) هي عملياً شُكِّلَت بالتفاهم بين الجميع فهي حكومة وحدة وطنية، وأثبتت كفاءتها وجديتها ونجاحها في العديد من الملفات الوطنية .
د. جاموس : المصالحة الفلسطينية رغم وجود معيقات ناتجة عن عدم التزام سلطات الاحتلال بالاتفاقات الموقعة معها تسير إلى غايتها المنشودة نحو بسط نفوذ السلطة على كامل مناطق الحكم الذاتي في الضفة والقطاع
* تل أبيب تجد مبرراتها لمواصلة العدوان كالاعتداء الأخير على غزة وفيه رسالة استفزازية تستهدف قطار المصالحة علينا تفويت الفرصة عليها لإسقاط ذرائعها في مواصلة الحصار والإغلاق على قطاع غزة
* حوار الفصائل يوم 21 نوفمبر الجاري سيسهم في تثبيت المصالحة وتذليل العقبات التي قد تعترضها في ظل الظروف السياسية والإقليمية والدولية المواتية والمشجعة لإنجاحها
* أنا شخصياً مع عقد اجتماع للمجلس الوطني لأنه يمثل البرلمان الأعلى للشعب الفلسطيني وحماس ستكون ممثلة فيه من خلال أعضائها بالتشريعي
* الجهود المصرية محل الشكر والتقدير في وضع اتفاق القاهرة موضع التنفيذ ورعاية وإنجاح المصالحة
* القيادة الفلسطينية لن تقبل بأقل ما هو ثابت ومعلن من جانبها بشأن أي تسوية واقعية لا تؤدي إلى زوال الاحتلال والاستيطان واعتبار قطاع غزة والضفة والقدس وحدة جغرافية واحدة تمثل أراضي الدولة الفلسطينية العضو في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران 1967م
- حوار : عبدا لحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني والمحامي علي أبوحبلة – رئيس تحرير مجلة آفاق الفلسطينية
يسعدنا ويشرفنا بمجلة آفاق الفلسطينية أن نواصل حواراتنا مع قيادات فلسطينية من مختلف الأطياف حيث وقع اختيارنا هذه المرة الالتقاء بالدكتور عبد الرحيم جاموس الذي يمكن وصفه بأنه كاتب وشاعر ومحلل سياسي وله خبره تحليلية بالأوضاع الفلسطينية والإقليمية والدولية من الدرجة الأولى ، خبرته في الحياة وبعمله النضالي والثقافي والعلمي جعلت منه ابن فلسطين الذي يشار له بالبنان ، فهو يشغل حالياً عضو المجلس الوطني الفلسطيني ،" الهيئة التشريعية العليا " وعضو المجلس المركزي م.ت.ف ويشغل أيضاً المدير العام لمكاتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني بالسعودية منذ العام 1989 ،وقبل هذا وذاك هو "عضو عامل " في حركة فتح وعضو المؤتمر الحركي الرابع والخامس والسادس والسابع وشغل منذ الفترة الممتدة من عام 1972 وحتى العام 1978عضو عامل في اتحاد طلاب فلسطين وعضو المؤتمر الوطني الخامس ورئيس ونائب رئيس لفرع الاتحاد في المغرب وكذلك عضو عامل في اتحاد الحقوقيين الفلسطينيين ومؤسس ورئيس فرع الاتحاد بالمغرب سنة 1980 م ، وعضو المجلس المركزي للاتحاد منذ 1981 م ورئيس المجلس المركزي وعضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين منذ عام 1989م.
وقد آثرنا الالتقاء بالدكتور عبدا لرحيم جاموس للحديث معه والاستئناس برأيه حول المصالحة الفلسطينية والمعيقات الصهيونية ومستجدات الوضع الفلسطيني والعربي والدولي وتأثيراتها على مسار قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية .. وتاليا ما تضمنه الحوار :
* وفق رؤيتكم وتقييمكم إلى أين تسير المصالحة الفلسطينية؟ وما هي المعيقات أو الإشكالات التي يمكن أن تعترض سبيلها ؟
- تسير إلى غايتها المنشودة منها في توحيد السلطة الفلسطينية وبسطها على كامل مناطق الحكم الذاتي في الضفة والقطاع، رغم وجود العديد من المعيقات والإشكالات التي تواجهها والناتجة بالأساس عن عدم التزام سلطات الاحتلال بكامل الاتفاقات الموقعة معها والتي يجب أن تحكم العلاقة بين الطرفين، مثل سياسات الإغلاق والحصار الذي تفرضه بين الفينة والأخرى، وتجاوزها على صلاحيات السلطة الفلسطينية المختلفة من أمنية وإدارية واقتصادية وغيرها، وفي مقدمتها عدم الالتزام من الجانب الإسرائيلي لغاية الآن بالممر الآمن الذي يربط بين مناطق السلطة، وخصوصاً ما بين المحافظات الجنوبية والشمالية (غزة- والضفة).
يضاف إلى ما سلف بعض الملفات الفلسطينية الداخلية ما بين الأطراف الفلسطينية فيما يتعلق باختلاف الرؤى حول بعض هذه الملفات منها :
1 - ملف الموظفين.
2- ملف المشاركة في مؤسسات م.ت.ف والالتزام ببرنامجها السياسي والنضالي.
3- التدخلات الإقليمية وتأثيرها على بعض الأطراف الفلسطينية سلبياً.
* ما تعليقكم على العدوان الإسرائيلي الذي تعرضت له غزة يوم الاثنين 30/10/ 2017 ؟ وهل في هذا رسالة أن تل أبيب مصممة على مواصلة اعتداءاتها لتعطيل وعرقلة جهود المصالحة الفلسطينية ؟ وكيف يمكن رد كيدها إلى نحرها وإفشال مراميها من وجهة نظركم؟
- العدوان الإسرائيلي على شعبنا في غزة وفي أي مكان لا يعدم الذريعة، دائماً يجد المبررات لمواصلة سياسة العدوان على شعبنا وفي هذا الوقت بالذات مثل هذا العدوان رسالة استفزازية، تستهدف قطار المصالحة الفلسطينية، في نفس الوقت يؤكد استمرار سياسات العدو في مواصلة سياسة العدوان تجاه شعبنا وقواه وفصائله المختلفة، إضافة إلى حرف اتجاه المواجهة الحقيقية بين شعبنا والاحتلال على مستوى ساحة الاستيطان المتواصل والمتصاعد في الضفة الغربية والقدس، إلى قطاع غزة الذي هرب منه الاحتلال ولا يوجد له فيه أية أطماع ولا يفكر بالعودة إليه تحت أي ظرف لما يمثله من عبءٍ أمني واقتصادي وديمغرافي بل يسعى إلى فصله التام عن الضفة وعن فلسطين والقذف به إلى سيناء في وجه مصر العربية، وبالتالي العمل على إدامة درجة عالية من المواجهة مع القوى الفلسطينية في قطاع غزة وخصوصاً منها (حماس والجهاد) لتثبيت الفصل بين الضفة والقطاع، ولذلك يقع على قوانا الفلسطينية المختلفة وفي مقدمتها حركتي (حماس والجهاد) تفويت الفرصة على العدو واستدراجاته الجهنمية وإسقاط ذرائعيته في فرض الحصار والإغلاق على قطاع غزة، وإجهاض خططه في تثبيت الفصل بين جناحي الوطن (غزة - والضفة) والعمل على صيانة الوحدة بينهما وتأكيد وحدة المصير بين الضفة وقطاع غزة كوحدة جغرافيةواحدة غير قابلة للانشطار ، ومواجهة سياسة العدو بموقف فلسطيني موحد وغير متعدد يقوم على أساس وحدة الرّد والموقف، حتى يرتدع العدو عن هذه السياسات التي تستهدف الوحدة الوطنية الفلسطينية ووحدة الموقف السياسي.
* كيف تنظرون إلى حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة ؟ وهل تؤيد تشكيل حكومة وحدة وطنية من الفصائل الفلسطينية أم بوجهة نظركم تؤيدون حكومة تكنوقراط أم إدخال تعديل على حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها الدكتور رامي الحمدالله ، علماً أن أي حكومة قادمة مرتبطة بسقف زمني لمدة ستة أشهر يتم الإعداد خلالها لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ؟
- حوار الفصائل المزمع عقده يوم 21 نوفمبر الجاري يكتسب أهمية بالغة في تثبيت المصالحة الجارية وتذليل العقبات والإشكالات التي قد تعترضها، كما أن الظروف السياسية والإقليمية والدولية المحيطة به مشجعة لإنجاحه في التوصل إلى رؤى مستقبلية مشتركة يتم على أساسها أولاً تكريس المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام وإلى الأبد، وثانياً وضع مبادئ اتفاق المصالحة لعام 2011م موضع التنفيذ دون تراجع أو تلكؤ أو تسويف من أي طرف، لأن المرحلة باتت على درجة عالية من الخطورة تقتضي حسم المواقف على أساس ما يخدم قضيتنا ومشروعنا الوطني بعيداً عن التأثيرات الجانبية لبعض القوى الإقليمية وامتداداتها داخل الساحة الوطنية، والاتفاق الكامل على إعادة صياغة م.ت.ف بمشاركة جميع القوى كإطار جبهوي عريض جامع للجميع وممثل فاعل ووحيد لشعبنا الفلسطيني على امتداد خريطة تواجده في الوطن وفي الشتات دون استفراد أو إقصاء لأية فئة مهما علا أو قل شأنها، فنحن بحاجة لتحشيد جميع قوى شعبنا دون استثناء. وبالنسبة للحكومة التي يرأسها الأخ الدكتور رامي والمسماة حكومة (الوفاق الوطني) هي عملياً شُكِّلَت بالتفاهم بين الجميع فهي حكومة وحدة وطنية، وأثبتت كفاءتها وجديتها ونجاحها في العديد من الملفات الوطنية وهي قادرة على الاستمرار في القيام بمهمتها إلى أن تستكمل عملية إعادة توحيد شطري الوطن وتوحيد السلطة الوطنية، والإشراف على الانتخابات المزمع عقدها خلال الفترة القادمة حسب اتفاق القاهرة، ولا حاجة لإعادة تشكيل من جديد سواء كانت حكومة تكنوقراط أو حكومة فصائلية، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية التعديل بما يعزز دورها ويكفل لها النجاح في إتمام مهمتها.
* هناك دعوات لعقد اجتماع المجلس الوطني بعدا لمصالحة هل أنت مع أو ضد تلك الدعوات بانعقاد المجلس ولماذا ؟
- أنا شخصياً مع عقد اجتماع للمجلس الوطني والذي طال انتظاره لأنه يمثل البرلمان الأعلى للشعب الفلسطيني ويمكن أن تشارك فيه جميع القوى بما فيها حركتي حماس والجهاد وفق الآلية التي يشكل على أساسها المجلس الوطني فأعضاء المجلس التشريعي هم أعضاء حكميون في المجلس الوطني إذاً حماس ستكون ممثلة فيه من خلال أعضائها بالتشريعي، ويضاف إليها عدد من الأعضاء وفق نظام الكوتا المعمول به وكذلك الأخوة في حركة الجهاد. وهذا يكون تدعيماً للشرعية الوطنية الفلسطينية وتحديداً للهيئات القيادية، وتوحيداً للرؤى السياسية وصولاً إلى برنامج سياسي نضالي يلتزم به الجميع وهو برنامج الحد الأدنى المشترك لجميع القوى والذي يمثل برنامج النضال الوطني المرحلي، الذي يمثل الدليل النضالي لشعبنا مرحلياً، كما يمثل موقف شعبنا الواقعي للتعاطي مع الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى تسوية الصراع.
* هل تؤيد دخول حماس والجهاد الإسلامي للمجلس الوطني ومؤسسات منظمة التحرير ؟
- بالتأكيد، شأنهما شأن كافة القوى والفصائل على قاعدة المشاركة والتكامل مع بقية القوى واعتبار م.ت.ف جبهة وطنية عريضة تضم الجميع وتمثل الكل الوطني الفلسطيني.
* بوجهة نظركم هل تؤيد الإطار القيادي المؤقت المنبثق عن حوار بيروت ؟ وما هي مهمة هذا الإطار؟
- الكلام عن إطار قيادي موحد لم يعد له معنى بعد إتمام المصالحة، والكل شريك في القرار من خلال السلطة الوطنية وحكومتها ومن خلال المؤسسات الشرعية لـ م.ت.ف، وقد جرى الكلام عنه في أوضاع استثنائية شاذة في طريقها إلى الزوال بعد أن انطلق قطار المصالحة، وبعد أن أخذ اتفاق مايو 2011م طريقه للتنفيذ، وبالتالي لم يعد له مهمة تذكر، بل قد يشكل إعاقة وشلل للعمل وتأخير في إنجاز استحقاقات المصالحة وإعادة تفعيل المؤسسات الوطنية.
* كيف تقيمون الجهود المصرية في إنهاء الانقسام ؟ وهل جهود إنهاء الانقسام مرتبط بحلول سياسية بحسب تصريحات ووعود الرئيس الأمريكي ترامب خاصة وأنه قد كثر الحديث مؤخراً حول صفقة القرن ؟
- الجهود المصرية محل الشكر والتقدير في وضع اتفاق القاهرة موضع التنفيذ، الحقيقة علينا أن نعكس السؤال لماذا لم ينفذ اتفاق القاهرة في حينه وتأخر كل هذه السنوات (سبع سنوات مضت على توقيعه) لأن جملة من المتغيرات والرهانات كانت قد حصلت، وكان البعض يراهن على هذه المتغيرات إن تغير الواقع الفلسطيني، وبالتالي أن يتمكن من فرض شروط مختلفة، لكن تلك الرهانات قد سقطت وإلى الأبد، وجاءت كل المتغيرات لتؤكد على حقيقة الوضع القائم وهو أن م.ت.ف لا بديل ولا شريك لها وليس أمامه إلا أن يكون جزءاً منها، وإلا لا مستقبل سياسي له في فلسطين وقد وصلت جميع الأطراف إلى هذه الحقيقة، كما أن الشقيقة مصر قد استقرت الأوضاع فيها، وبات دورها حاسما ًومهماً في القضية الفلسطينية والجميع بحاجته، والقوى التي كانت تراهن على الانقسام الفلسطيني قد استنفذت أغراضه، وأدركت أن وحدة الشعب الفلسطيني مصيره أقوى من كل المحاولات التي استهدفته، فالمصالحة والوحدة الوطنية الفلسطينية أولاً وقبل كل شيء هي استحقاق فلسطيني وهي الصخرة الكأداء أمام كل المؤامرات والتدخلات الخارجية التي تستهدف النيل من الشعب الفلسطيني وقضيته، وليست مرتبطة بصفقة القرن أو برغبة ترامب بقدر ما هي مصلحة وطنية قد زالت المعيقات من طريقها وأهمها التدخلات الخارجية، والرهانات التي لم تعد قائمة، حيث سقط المشروع الإسلاموي على مستوى المنطقة، وبالتالي سقط رهان المراهنين عليه في الساحة الفلسطينية ..الخ، وبالتالي يصبح الطرف الفلسطيني أكثر فاعلية وجاهزية للتعاطي مع أية مقترحات أو حلول إقليمية أو دولية، سواء صادرة عن ترامب أو غيره من القوى الإقليمية والدولية.
* يقال أن غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي للسلام وكوشنير قاما سراً بزيارة للمنطقة في سبيل ممارسة ضغوط على السلطة الفلسطينية للقبول بالمقترحات الأمريكية فما صحة ذلك ؟
- حسب معلوماتنا هناك لقاءات عديدة قد تمت بين القيادة الفلسطينية ومبعوثي الإدارة الأمريكية وقدمت القيادة الفلسطينية رؤية شعبنا وفق ما أقرتها مجالسنا الوطنية وبشفافية وبدون غموض، الموقف الفلسطيني واضح ومنسجم مع الرؤية العربية، ومع الشرعية الدولية، والرؤيا الأمريكية لازالت غير واضحة وغير محددة المعالم، وكلنا على يقين أن القيادة الفلسطينية لن تقبل بأقل ما هو ثابت ومعلن من جانبها بشأن أي تسوية واقعية لا تؤدي إلى زوال الاحتلال والاستيطان واعتبار قطاع غزة والضفة والقدس وحدة جغرافية واحدة تمثل أراضي الدولة الفلسطينية العضو في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران 1967م، وحل مشكلة اللاجئين وفق القرار 194 لسنة 1948م والقدس عاصمة لها، وبالتالي الضغوط كيفما كان شكلها ومصدرها لن ترضخ لها القيادة الفلسطينية وإن هذا الموقف يحظى أولاً بدعم شعبنا ودعم أشقائنا وأصدقائنا، والقيادة قادرة أن تقول نعم عندما يكون النعم في مصلحة شعبنا وقضيته، كما أنها قادرة أن تقول لا عندما تكون لا ، واجبة لحماية شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة.
* هل عاد التنسيق الأمني مع إسرائيل ؟ وما هي وجهة نظركم في هذا الموضوع ؟
- أنت تعيش في مناطق السلطة الوطنية، وجميع من يعيش في مناطق السلطة يعي ويدرك أن العلاقات متشابكة مع الاحتلال والحياة اليومية لشعبنا متشابكة ومتواصلة معه ولا يمكن الانفكاك منها دون زواله ، وبالتالي الواقع يفرض أشكالاً متعددة من التنسيق مع سلطات الاحتلال وهذه العلاقات تنظمها الاتفاقات الموقعة بين الطرفين بما فيها التنسيق الأمني، وهذا يخضع إلى حالات مد وجزر يحكمها مدى الالتزام من الطرف الآخر، فالطرف الفلسطيني يلتزم بمقدار ما يلتزم الطرف الآخر بهذه الاتفاقات، وهذه الاتفاقات قد أخذت الطابع الدولي، والتي على أساسها تلتزم القوى الأخرى تجاهنا وتجاه الآخر، ولكن البعض يستهويه التميز اللفظي بكلمة أمني ليصور علاقة السلطة بالاحتلال ويختزلها إلى مجرد علاقة أمنية وهذه مواقف مضللة تستهدف اللعب على الأحاسيس بعيداً عن الواقع الجاري، هناك تنسيق منظم بموجب اتفاقات موقعة بين م.ت.ف وسلطات الاحتلال، وهناك اتفاقات موقعة بين الأطراف الأخرى والاحتلال مثل اتفاق القاهرة (2012) برعاية الرئيس المصري المعزول (مرسي) بين حماس والجهاد وسلطات الاحتلال، وهناك اتفاقات جنتلمان أقوى من الاتفاقات الرسمية والمعلنة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني سواء في غزة أو في الضفة وبالتالي لابد من توضيح هذا المفهوم للرأي العام. وبالتالي إن حصل وقف للتنسيق يكون مؤقتاً كرد فعل على تصرف معين من قبل الطرف الآخر، وبالتالي أعتقد أن الإجابة على ذلك باتت واضحة، إذن وقف التنسيق أو عودته تتم على قاعدة تحقيق المصلحة الوطنية وليس على قاعدة التبعية والإذعان للمحتل وكما يحلو للبعض تصويرها للنيل من السلطة الوطنية.
* برؤيتكم كيف تقيمون الوضع العربي الراهن ؟ وهل من إعادة اهتمام للقضية الفلسطينية ؟
- لا شك أن الوضع العربي الراهن قد مرّ بمرحلة عصيبة لم نشهد لها مثيلاً في التآكل والتردي بسبب ما أفرزه (الربيع العربي من إفرازات سلبية) وما أحدثه من تعقيدات وما أتاحه من تدخلات إقليمية ودولية في شؤونه المختلفة، وما أحدثه من انهيارات وخراب ودمار لم يسبق له مثيل، وهذا كان له الانعكاس السلبي على القضية الفلسطينية، وجعلها ثانوية أمام الكوارث المتتالية التي شهدها الإقليم العربي، لكن أعتقد أن مرحلة التردي قد وصلت إلى القاع، وقد بدأ بعض التعافي في بعض الأقطار، ومهما علا دخان القضايا المختلفة إلا أنه لم يستطع أن يغطي على القضية الفلسطينية التي هي قضية كل عربي ومسلم وإنسان حُر لما تمتلكه من عدالة، ولما يتمتع به الشعب الفلسطيني من صلابة وقوة في تمسكه بحقوقه المشروعة، فهي القضية المركزية لكل عربي شاء من شاء وأبى من أبى، ولا يمكن أن يجري تهميشها وتصفيتها دون إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولا يجرؤ أي عربي على المستوى الرسمي أو الشعبي أن يدير ظهره لهذه القضية، فهي سلاح ذو حدين من اقترب منها أرتفع ومن ابتعد عنها فقد ذل، هذه المعادلة الجميع يدركها، وبالتالي باتت القضية الفلسطينية تستعيد عافيتها ومكانتها على المستوى العربي والدولي.
* الرئيس أبو مازن هدد في الآونة الأخيرة بتسليم مفاتيح السلطة لنتنياهو إذا استمر في سياسة الاستيطان والتهويد ورفضه الانصياع لقرارات الأمم المتحدة تعقيبكم على ذلك ؟
- أبو مازن قائد حكيم، خَبِرَ الاحتلال وسياساته ومناوراته، ويستند إلى موقف شعبه ودعم الأشقاء والأصدقاء في اتخاذ مواقفه، وبالتالي إذا قال فعل ويجب أخذ تهديداته على محمل الجد، فهو لن يقبل باستمرار الوضع على ما هو عليه، سلطة بدون سلطة، واستيطان ..الخ من التجاوزات الإسرائيلية، دون مواجهة فعلية وحقيقية تؤدي إلى وقف كل هذه التجاوزات، وتحريك العملية السلمية وضغط وجهد عربي ودولي على كل المستويات من شأنها أن تؤدي بالعملية السياسية إلى أهدافها.
* هل تؤيد دعوة المجلس التشريعي للانعقاد بعد إتمام إجراءات تسليم المعابر وكافة المرافق في غزة للسلطة وعرض الحكومة المنوي تشكيلها لنيل ثقة المجلس ؟
- لا أؤيد دعوة المجلس التشريعي للانعقاد للعديد من الاعتبارات القانونية والدستورية والسياسية، إن دعوته للانعقاد بعد أن كان جزءاً من عملية الانقسام وإحداث خلل دستوري رافق الانقسام، لأن عقده سيعقد عملية المصالحة، وسيخلق عقبات أمام الحكومة لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، فلا دستورياً ولا سياسياً أؤيد عقده، بل هو في عداد غير القائم من الناحية القانونية والدستورية، وهو جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل.
* يقال بأن هناك اشتراطات صهيونية أمريكية بعدم مشاركة وزراء من حماس في حكومة الوحدة الوطنية ماتعليقكم على ذلك ؟ وهل انتم مع أم ضد تلك الاشتراطات؟؟؟
- علينا وعلى حركة حماس أن لا نضع العصي في دواليب المصالحة، الحكومة الفلسطينية سواء بحماس أو دون حماس يجب أن تكون ملتزمة بالاتفاقات الموقعة بين الطرفين، والحكومة هي حكومة الحكم الذاتي وليست حكومة دولة فلسطين المستقلة فقد أنشئت من قبل المجلس المركزي لـ م.ت.ف تنفيذاً لاتفاق الحكم الذاتي وليس تنفيذاً لمشروع الدولة المستقلة، الحكومة الفلسطينية الحقيقية هي (اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف) وأما حكومة السلطة هي حكومة (الحكم الذاتي الفلسطيني) والتي تعمل وفق توجيه القيادة الفلسطينية، وهي حكومة الرئيس عليهاالالتزام بسياسة وبرنامج السيد الرئيس ، وليست حكومة هذا الفصيل أو ذاك من يريد أن يشارك في حكومة السلطة عليه أن يدرك هذه الحقائق السياسية أو لا يشارك، وليس من حق إسرائيل أو أمريكا فرض أي اشتراطات على من يشارك أو لا يشارك في حكومة السلطة الملتزمة بما تلتزم به م.ت.ف إزاء الأطراف الدولية المختلفة بما وقعته من اتفاقات.
* ما هي الإجراءات المناسبة والقرارات المطلوب اتخاذها وفق وجهة نظركم من قبل القيادة الفلسطينية لمواجهة التغول الصهيوني في مخططاته الرامية لتهويد القدس ووضع اليد على المسجد الأقصى وخنق التجمعات الفلسطينية في مختلف مناطق الضفة الغربية وازدياد شراستها مؤخراً بتوسيع الاستيطان وزيادة البؤر الاستيطانية في القدس خاصة ؟
- يغفل أو يتغافل البعض عن التطرق لانتفاضة القدس والتي استطاعت أن تعيد للقدس مكانتها الحقيقية في الصراع من خلال الهبة التي شهدتها المدينة المقدسة وضواحيها خلال الصيف المنصرم في وجه سلطات الاحتلال عندما حاول تثبيت البوابات الإليكترونية، والتي أجبرته على إزالتها فشعبنا في القدس هزم الاحتلال وأجبر نتنياهو على تفكيك هذه البوابات ولكن سياسات الاحتلال الهادفة إلى إحداث تغييرات ديمغرافية في القدس وفي عموم الضفة لازالت جارية على قدم وساق ويستغل الانشغال العربي بكوارثه والتلكؤ الدولي في مواجهة هذه السياسات المدانة والمرفوضة، والتي يرفضها شعبنا وقيادته وسلطته، وبالتالي هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل، ولابد من مواجهتها شعبياً والتوجه إلى المحاكم الدولية لوقفها وتجريمها، واقتلاعها في حال التوصل إلى أي أتفاق يؤدي إلى تسوية الصراع، ولن تمنح العدو أي ميزة للاحتفاظ بالأراضي الفلسطينية أو ضمها لكيانه لأن الاستيطان بحد ذاته وتغيير المعالم الجغرافية والديمغرافية بحد ذاته يعتبر جريمة حرب، فما بالك بالمس بالمقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى؟! فالمعركة الحقيقية اليوم بيننا وبين الاحتلال يتمثل في معركة القدس والاستيطان، فمن يكسب القدس يكسب فلسطين ومن يخسر القدس يخسر فلسطين، وقيادتنا وشعبنا متمسكون بذلك في أي تسوية مقبلة، كما لا يمكن الجمع بين الأمن والسلام والاستيطان.
* باختصار كيف تقيمون مجمل الأوضاع العربية والإقليمية؟ والمنطقة برأيك إلى أين تسير ؟
- الأوضاع العربية لا زالت تمرّ بأوضاع عصيبة وإن خفت حدتها نسبياً عن السنوات السابقة، فمصر قد تعافت والأزمة السورية باتت في طريقها للانتهاء على قاعدة وحدة الدولة السورية ، كما أن العراق هو الآخر بات في طريقه لاستعادة عافيته، واندحار القوى الأصولية وسقوط مشروعها الذي كان مدعوماً من الولايات المتحدة، يمثل مدخلاً للخروج من قعر البئر، وبالتالي لابد أن يعقبه مصالحات مجتمعية تؤدي إلى استعادة وحدة نسيج المجتمعات في جميع الدول العربية والبدء بمرحلة إعمار وبناء مؤسسات الدولة في العالم العربي على أساس المواطنة والحرية والمساواة بين جميع المواطنين، وبالتالي وقف التدخلات الإقليمية والدولية التي استغلت ما عرف بالربيع العربي لتبرير تدخلاتها السافرة بالشأن العربي. نتأمل أن تتمكن الدول العربية من استعادة وحدتها المنهارة، وأن تحسم معركتها مع القوى الأصولية والإرهابية المتطرفة حتى تتفرغ لإعادة البناء والإعمار، من جهة وحتى تستعيد دورها في مساندة شعبنا الفلسطيني وقضيته في مواجهة الصلف الإسرائيلي.
http://www.aaffaq.com/ar/post/8054



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية