جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 276 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد الاخباري الفلسطيني 2-7-2017
بتاريخ الثلاثاء 04 يوليو 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد الاخباري الفلسطيني 2-7-2017

2 يوليو، 2017

يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا بالتعاون مع مركز الاعلام


المشهد الاخباري الفلسطيني 2-7-2017

2 يوليو، 2017

يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا بالتعاون مع مركز الاعلام

• أكد المتحدث باسم فتح، أسامة القواسمي، أن جولة السيد الرئيس الخارجية، تشغل حيزًا مهمًا في سير العلاقات الدبلوماسية بين فلسطين والدول التي سيزورها.( دنيا الوطن)
• قالت صحيفة معاريف العبرية، إن خلافاً إسرائيلياً نشب مؤخراً بين أوساط إسرائيلية عالية المستوى من ساسة وعسكريين حول وقف التمويل الأميركي للسلطة الفلسطينية، على خلفية دفعها مستحقات للأسرى في السجون الإسرائيلية.( دنيا الوطن)
• أوضحت صحيفة معاريف العبرية، أن الولايات المتحدة تحول إلى الميزانية الفلسطينية أكثر من نصف مليار دولار سنوياً، في حين تحول السلطة الفلسطينية إلى الأسرى وعائلاتهم قرابة 300 مليون بما يعادل 80% من الأموال الأميركية.( دنيا الوطن)
• أعلنت سلطات الاحتلال أنها قررت توسيع شارع مستوطنة (كيدار) في جنوب شرق القدس والواقعة ضمن تجمع مستوطنات معاليه أدوميم، ووفق الخطة الموضوعة، فإن الاحتلال ينوي التهام عشرات الدونمات من أراضي بلدة أبوديس.(دنيا الوطن)
• أكدت حركة فتح، أن الطريق الوحيد للسلام، يمر من خلال إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس، وقال الناطق باسم الحركة، أسامة القواسمي، “إسرائيل واهمة إن ظنت أنها تستطيع تمرير مخططها التصفوي للقضية الفلسطينية”.(24 الإماراتي)
• قال أسامة القواسمي،”إن حماس مخطئة تمامًا إن ظنت بأن فصل غزة ممكن أن يُنجيّها، فهذا الأمر يضر بحماس كما يضر الشعب الفلسطيني”، داعيًا حماس لضرورة تغليب المصالح الفلسطينية العليا، وعدم الذهاب باتجاه المشاريع المشبوهة.(دنيا الوطن)
• طالبت اللجنة المركزية لحركة فتح، حركة حماس بمراجعة حساباتها وفق مصلحة شعبنا وقضيتنا، جاء ذلك في بيان صادر عنها، مساء أمس، في أعقاب منع حماس لعضو المركزية، أبو ماهر حلس، من مغادرة قطاع غزة.(وفا، وكالات….)
• قال وزير العدل ابو دياك، إن قبول مشروع دولة أو دولية أو إمارة أو حكومة إنفصالية في غزة يعني تنازل عن الحقوق الوطنية والقانونية الثابتة لشعبنا والتنازل الدولة الفلسطينية المستقلة.(ت.فلسطين)
• أكد اللواء عدنان الضميري، الناطق بإسم الأجهزة الأمنية، أن “حركة حماس تكفّر وتخوّن، وتقتل وتعتقل من يخرج عن السمع والطاعة لها، في قطاع غزة، وتبحث عن سلطة لا أحد شريك لها فيها”.(ت.فلسطين)
• قال اللواء الضميري، إن “المسؤول عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها أبناء شعبنا في قطاع غزة هي حركة حماس”، وأكد أن حكومة الوفاق حاولت الوصول للقطاع من اجل التخفيف عن أهلنا إلا ان حماس منعت الحكومة من القيام بدورها. (ت.فلسطين)
• قال إبراهيم أبو النجا، أمين سر الهيئة القيادية في حركة فتح، “إن القضية الفلسطينية محاطة بمؤامرات عدة من الصديق والشقيق والقريب، والعدو، لذا علينا أن نتحد مع بعضنا البعض لكي نواجه الإسرائيليين موحدين”.( ت.فلسطين)
• أكد محمود الزق، أمين سر هيئة العمل الوطني، أن “إسرائيل تروّج كلمة إرهاب ضد أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاتليه للرأي العام العالمي، لذا المطلوب فلسطينياً حملة إعلامية تضاهي الحملات الإسرائيلية الكاذبة”.( ت.فلسطين)
• التقى العاهل الأردني عددا من كبار المسؤولين الأميركيين، على هامش الزيارة الخاصة التي يقوم بها إلى الولايات المتحدة، وتطرق اللقاءات إلى بحث جهود تحريك عملية السلام، واستعراض الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب.(بترا)
• قالت مريم الرجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، خلال كلمة لها بالمؤتمر السنوي للمعارضة الإيرانية المنعقد في باريس : “فلسطين تعاني من الانقسام البغيض الذي يدعمه النظام الايراني بالمال”.(ق. العربية)
• قال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال مؤتمر صحفي بروما: “نتعهد باستمرار بلادنا في دعم الشعب الفلسطيني وإعمار قطاع غزة، لأن سياسة الدوحة تعتمد على مبادئ وقيم ولا تعتمد على أزمات”.(الجزيرة)
• تدرس اليونسكو في اجتماعاتها الممتدة من الثاني من تموز (يوليو) الجاري وحتى 12 من ذات الشهر في كراكوفا البولندية ملفات بعضها حساس مثل ملف مدينة الخليل في الضفة الغربية فيما يأمل 34 موقعا الانضمام الى قائمتها الشهيرة.(القدس دوت كوم)
• رحب مؤتمر الحوار الإسلامي- المسيحي، الذي دعا اليه قادة الطوائف في لبنان وشيخ الأزهر، في بيروت، بموقف الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الكنائس في العالم المتضامن مع الشعب الفلسطيني والمؤيد لحقوقه الوطنية.(وفا)
• طلب ذو الشهيد محمد ابو خضير بمعاقبة المستوطنين الإرهابيين الذي أحرقوه حياً عبر هدم منازلهم، على غرار العقوبات الجماعية المتبعة بحق الفلسطينيين، جاء ذلك خلال تأبين الشهيد الطفل ابو خضير في شعفاط شمال القدس.(ت.فلسطين)
• اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم 7 مواطنين بينهم النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار.(معا، اجيال،..)

التقرير المسائي السبت 1-7-2017

• قال سفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري، إن السيد الرئيس، يقوم بجهود سياسية ودبلوماسية مكثفة بهدف حشد التأييد الدولي للموقف الفلسطيني، الهادف إلى وقف الممارسات الاسرائيلية في الأرض الفلسطينية، وفي مقدمتها الانشطة الاستيطانية بوصفها الاكثر خطورة على مستقبل عملية السلام.(وفا)
• أوضح السفير عطا الله خيري أن السيد الرئيس، سيبدأ اليوم الأحد جولة افريقية عربية اوروبية، وسيشارك في اجتماعات القمة الافريقية، التي ستعقد في اديس ابابا، وسيجري على هامشها العديد من اللقاءات مع القادة والزعماء الأفارقة. (وفا)
• قال نصري ابو جيش سفير فلسطين لدي اثيوبيا، “اسرائيل تحاول ان تتغلغل داخل القارة السمراء، والآن اصبحت بشكل علني تربط مساعداتها للدول الأفريقية الصغيرة بـ تأيديها داخل المحافل الدولية”.(صوت فلسطين)
• أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، التزامه التام ببذل كل جهد ممكن، لتحقيق خيار الدولتين، وأبلغ غوتيرس، أمين سر تنفيذية منظمة التحرير صائب عريقات، في اتصال هاتفي، إنه قرر أن يقوم بزيارة إلى المنطقة في شهر آب المقبل للعمل من اجل احياء عملية السلام.(وفا)
• قالت حركة فتح إن الشعب الفلسطيني ليس ارهابيا كما تزعم اسرائيل، وإنما شعب مناضل من أجل الحرية والاستقلال، وأوضح المتحدث باسم فتح أسامة القواسمي أن الارهاب الحقيقي يكمن في استمرار الاحتلال والاستيطان والاستعمار .(وفا)
• نظمت اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف بتنسيق وعمل مكثف مع بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، منتدى حول الذكرى الـ50 للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.(وفا)
• هاجم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، امس، أمين سر تنفيذية منظمة التحرير، صائب عريقات، لرفضه أمام الأمم المتحدة، اعتبار حركة حماس والجبهة الشعبية إرهابيتين.(معا)
• منعت أجهزة حماس، امس، عضو مركزية فتــح، أحمد حلس من التوجه إلى رام الله، عبر معبر بيت حانون، وعبَّرت حركة فتح عن إدانتها ورفضها واستهجانها واستنكارها لممارسات حركة حماس التي تتنافى مع القيم الوطنية.(وفا)
• عبرت جبهة النضال عن رفضها وإدانتها الشديدة لإجراءات أجهزة حماس القمعية، وتقييدها للحريات، ومنعها المواطنين والقيادات الوطنية من التنقل والسفر، وأدانت، ما قامت به أجهزة حماس من منع أحمد حلس، عضو مركزية فتح من السفر.(وفا)
• قال إسامة القواسمي الناطق بإسم حركة فتح، “نحن دعونا حركة حماس الى الوحدة الوطنية، وندعوها لتنفيذ مبادرة السيد الرئيس التي طالت حل اللجنة الادارية التي شكلتها حماس لإدارة غزة، بمعنى حكومة الانفصال، والموافقة على تمكين حكومة الوفاق من العمل بالقطاع بشكل كامل”.(اذاعة موطني)
• دعا تيسير خالد، عضو تنفيذية منظمة التحرير، الهيئات التدريسية الأكاديمية في الجامعات في العالم الى تحمل مسؤولياتها وإعلان مقاطعتها ليس فقط جامعة ارئيل، المقامة على اراضي في محافظة سلفيت بل ومقاطعة جميع المؤسسات التعليمية الاسرائيلية. (دنيا الوطن)
• قال مصدر أمني لبناني، امس، إن فصائل في مخيم للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان سلمت للجيش اللبناني، متشددا فلسطينيا (خالد السيد) مطلوبا في هجمات بقنابل.(سكاي نيوز)
• تناقش اللجنة الوزارية الإسرائيلية لشؤون التشريع، غدا مشروع قانون يحول دون إجراء أي استفتاء للرأي العام الإسرائيلي لتقسيم القدس ويشترط موافقة 80 عضو في الكنيست على أي قرار للانسحاب من الشطر الشرقي للقدس المحتلة .(غزة بوست)
• حذر عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحرريين من تداعيات الهجمه القانونية والدبلوماسية غير المسبوقة على حقوق الاسرى ومكانتهم النضالية والانسانية والتي تشنها حكومة الاحتلال بشكل مبرمج على كافة المستويات.(معا)
• أشار السفير السعودي في تركيا وليد الخريجي، إلى جهود كبيرة بذلتها السعودية “للمصالحة بين حركتي فتح وحماس، في 2007، كما كان ذلك في أقدس بقعة على وجه الأرض، في مكة المكرمة، وأقسموا داخل الكعبة المشرفة، ولكن للأسف اُجهضت جهود المملكة البنّاءة في لمّ الشمل”.(الأناضول)
• أكد السفير السعودي في تركيا، استمرار السعودية في مطالبة “المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني”.(الأناضول)
• قالت صحيفة الحياة اللندنية نقلا عن مصادر فلسطينية مطلعة ان المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط “نيكولاي مردينوف” يقوم بمهمة وساطة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وبحس المصادر فأن “مرديونف” الذي تربطه علاقة طبية بالسيد الرئيس وقيادة حماس منذ تعينيه في منصه قبل نحو عاميين.(ق.القدس)
• اخطرت سلطات الاحتلال، اليوم، بوقف بناء منزل في بلدة إذنا غرب الخليل، وأفادت مصادر بان قوات الاحتلال سلمت المواطن جمال محمد ابو زلطة، اخطارا بوقف بناء منزله في منطقة خلة ابراهيم الى الغرب من إذنا بحجة البناء دون ترخيص.(وفا)
• تخطط بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة لبناء طابق استيطاني اخر تحت ساحة حائط البراق بجانب الحفريات المستمرة لاقامة نفق. (ت.فلسطين)
• اظهر تقرير لمركز الاحصاء الاسرائيلي ارتفاع وتيرة الاستيطان خلال الشهر الماضي مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي بنسبة بلغت 70%.(ت.فلسطين)
• بمشاركة وفد من حركة فتح اقليم بلجيكا ولوكسمبورغ، وبتنظيم من جمعية التواصل بهولندا، تم في مدينة لاهاي اليوم عرض أطول علم فلسطيني في اوروبا بطول (100) متر، احياء للذكرى الخمسين للنكسة .(وفا)
• قال اللواء عدنان الضميري الناطق الرسمي بإسم المؤسسة الامنية:”قام أحد المطلوبين أمس، بتسليم نفسه للاجهزة الأمنية في نابلس، وهذا يعد مؤشر ايجابي لضمان المحاكمة العادلة”.(راديو موطني)
• قال الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار حول تسبب الاحتلال بأزمة التحويلات في القطاع: “إن الاحتلال هو المتسبب بأزمة التحويلات في قطاع غزة كونه لا يصدر تصاريح للمرضى ما أدى لتراكم أكثر من 1500 تحويلة لم يحصل أصحابها على التصاريح اللازمة”.(اجيال)

مقال اليوم

أراضي البطريركية مجدداً !

حديث القدس
البيان الذي أصدرته اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس أمس، الذي أدانت فيه قيام بطريركية الروم الأرثوذكس ببيع مئات الدونمات لشركة استثمارية اسرائيلية، وتأكيدها على رفض وعدم قبول كل الصفقات المشابهة، والذي تزامن مع دعوات من أوساط أبناء البطريركية للرئيس محمود عباس للتدخل، والإشارة الى أن قانون الكنيسة يحظر بيع الأراضي الوقفية المسيحية، يسلط الضوء مجددا على هذه القضية التي تثار بين حين وآخر خاصة أن بيع مثل هذه الأراضي على صلة مباشرة بالمدينة المقدسة وموقعها في الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، في الوقت الذي تسعى فيه اسرائيل الى تهويد المدينة المقدسة.
وبعيداً عن أية مهاترات أو إصدار أحكام مسبقة، فإن ما يجب أن يقال هنا إن هذه القضية لا يمكن النظر إليها وكأنها خارج الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي، بل هي قضية وطنية بامتياز وبالتالي يجب معالجتها على هذا الأساس، إضافة إلى أن الأراضي الوقفية الكنسية هي ملك للكنيسة التي تمثل رعاياها من الأخوة العرب الفلسطينيين.
وإذا كان هناك من يتذرع بأزمة مالية في البطريركية دفعتها إلى هذا الفعل فإن السؤال الذي يطرح هنا هو: أين هم المستثمرون الفلسطينيون أو العرب أو المسلمون الذين تهمّهم المدينة المقدسة؟ ولماذا لم تلجأ البطريركية إليهم لحل هذه الأزمة بعيداً عن الإشكاليات والتداعيات الخطيرة لمثل هذا الفعل؟ وإذا كان بيان اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس قد دعا أيضا إلى البدء بإصلاح داخلي وإجراء انتخابات لتشكيل المجلس المختلط وانتخاب مجالس الطائفة الأرثوذكسية وإلى استمرار الجهود من أجل تجاوز هذه الأزمة فإن من الواضح أن المطلوب جهود مكثفة ومتشعبة، وعلى مستويات مختلفة، لوقف مثل هذا النهج الذي ينعكس بتداعياته ليس فقط على الصعيد الوطني وإنما أيضا على الصعيد الكنسي الداخلي، في الوقت الذي نتطلع فيه إلى وحدة المواقف حول قضيتنا الوطنية من جهة ووحدة أبناء البطريركية بانتمائهم العربي الفلسطيني من الجهة الأخرى.
الاستيطان مجددا
مرة أخرى أعلنت وسائل الاعلام الاسرائيلية أمس أن المجلس المحلي لمستوطنة «أفرات» أقام مباني غير قانونية على أراض فلسطينية خاصة خارج منطقة نفوذ المستوطنة بموجب الحدود التي رسمتها سلطات الاحتلال، وهو يعني في هذه الحالة كما في حالات أخرى أن إقامة المستوطنات أو أجزاء منها على الأقل لا يتم فقط على ما تسميه إسرائيل «أراض عامة» أو «أراضي دولة»، بل أيضا على أراضٍ بملكية خاصة فلسطينية، وفي كلتا الحالتين تنتهك اسرائيل بشكل فظ القانون الدولي الذي يحظر على قوة الاحتلال نقل سكانها إلى الأراضي المحتلة.
إن ما يجب أن يقال هنا إن ما يتكشف يوميا من معطيات حول الاستيطان يؤكد أن الاحتلال الاسرائيلي ماض وبشكل منهجي منذ عقود في تكريس وتوسيع الاستيطان في الأراضي المحتلة على حساب الحقوق الفلسطينية، مستهدفاً ليس فقط الأرض الفلسطينية، بل الوجود الوطني الفلسطيني والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على تراب وطنه، وهو ما يتطلب أكثر من مجرد إصدار بيانات شجب واستنكار.


لمشهد السياسي الفلسطيني 3-07-2017

3 يوليو، 2017

يهتم بأبرز ما تناولته الصحف الفلسطينية

اعداد: رئيس التحرير وليد ظاهر

أبرزت عناوين الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم الاثنين، إصابة العشرات خلال مواجهات مع الاحتلال في القدس، والمغير، وغزة، والاعتقالات التي طالت 12 مواطنا بينهم النائبة خالدة جرار.
وجاء في العناوين وصول الرئيس محمود عباس أديس أبابا اليوم وإلقاء كلمته في افتتاح القمة الأفريقية.

وفيما يلي أبرز العناوين:

“القدس”:

• 30 أسيرا من “حماس” في سجن النقب يضربون عن الطعام
• الرئيس يصل أديس أبابا
• لربط عدد من التجمعات وتوسيعها ليصبح سكانها 250 ألفا .. مخطط استيطاني واسع في منطقة بيت لحم يضم متنزها ومنطقتين صناعية وتجارية وحيين سكنيين
• المصادقة على شرعنة مبان كبيرة في المستوطنات التي أقيمت على أراض فلسطينية خاصة
• 113 مستوطنا يقتحمون المسجد .. نتنياهو يجدد السماح لوزرائه وأعضاء كنيست باقتحام الأقصى وإنهاء تعهده للأردن
• نتنياهو يؤجل مقترح بينيت حظر تقسيم القدس
• الشرطة تقمع مئات المشيعين في جنازة شاب مقدسي ارتقى غرقا .. عشرات الإصابات خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة وغزة
• قوتا “سوريا الديموقراطية” تدخل الرقة للمرة الأولى .. تفجير انتحاري في دمشق يوقع 18 قتيلا و 12 مصابا وإحباط اعتداءين آخرين
• قطر ترفض ضمنيا ومطالب جاراتها المقاطعة
• الشق الأول في الجدار .. اليهود الأميركيون غاضبون على اسرائيل وملياردير يجمد دعمه المالي والسياسي لتل أبيب
• هنية: قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية محل استهداف
• 14 قتيلا في تفجير انتحاري في محافظة الأنبار .. القوات العراقية تتقدم في الموصل القديمة وتضيق الخناق على تنظيم الدولة الإسلامية
• أدانت التصعيد الإسرائيلي واعتقال النواب .. الحكومة: صفقة “رحابيا” مرفوضة
• الشاباك: اعتقال فلسطيني قتل شرطيين اسرائيليين قبل 8 سنوات

“الحياة الجديدة”:
• “المالية”: الحديث بقضية الأسرى يتم من خلال الحكومة والمتحدث باسمها
• نعي والد الأسيرين مجاهد ووجدي القطب
• هاتف محمود العالول معزيا بوفاة شقيقه .. الرئيس يصل أديس أبابا ويلقي كلمة هامة اليوم في افتتاح القمة الأفريقية
• الحكومة ادانت التصعيد الإسرائيلي الشامل بحق شعبنا وقياداته وأرضه ومقدساته
• عشرات الاصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في القدس والمغير وغزة واعتقال 12 مواطنا بينهم النائبة خالدة جرار
• العاهل الأردني يبحث مع مسؤولين في الأميركية تحريك عملية السلام
• الحكومة: صفقة “رحابيا” في القدس مرفوضة
• أبو مازن .. سلامة قلبك وخصومك “نكاية في الطهارة” هل يفعلونها؟؟
• المستشار “القضائي” الإسرائيلي يشرعن مباني أقيمت على أراض فلسطينية خاصة
• الإفراج عن أولمرت بعد أن أمضى 16 شهرا في السجن
• مصرع طفل ومواطنة في حادثي سير وسط قطاع غزة
• مقتل 20 شخصا واصابة العشرات في انفجار سيارة ملغومة بدمشق
• ضبط 1260 شتلة مخدر في أريحا ومصنع ومشتل والقبض على 3 مروجي نقود مزيفة بجنين
• المخدرات تتدفق إلى غزة رغم الحصار الخانق
• “اسرائيل للكيماويات”: مستوى الضرر الناجم عن تسرب في مصنع بالصحراء لم يتضح بعد

“الأيام”:
• آخر ساعة .. قطر تسلم أمير الكويت اليوم ردها على مطالب دول الحصار
• الرئيس يصل أديس أبابا للمشاركة في القمة الإفريقية
• اصابة 19 مواطنا شرق غزة وفي قرية المغير .. القدس: 35 اصابة بينها حالة خطيرة خلال قمع الاحتلال جنازة مواطن قضى غرقا في طبريا
• المستشار القضائي الإسرائيلي يشرعن مباني أقيمت على أراض فلسطينية خاصة
• منع مناقشة اقتراح من بينيت حول القدس .. نتنياهو يقرر السماح لوزرائه ولأعضاء الكنيست بمعاودة اقتحام الأقصى ابتداء من الأسبوع القادم
• حملة استنكار وإدانة واسعة .. الاحتلال يعيد اعتقال خالدة جرار وقياديين ونشطاء من “الشعبية”
• الأرصاد: الموجة الحارة ستبلغ ذروتها اليوم
• مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم للأقصى
• النائب أبو عرار يطالب بوقف مهزلة دخول اليهود للأقصى
• جنين: الاحتلال يهدم النصب التذكاري للشهيد نزال للمرة الثانية
• غزة: وفد من لجنة “حماس” الإدارية يغادر إلى مصر لبحث تطبيق التفاهمات الأخيرة
• اسرائيل تدرس إمكانية شن هجوم “استباقي” لضرب مصانع “حزب الله” لإنتاج الصواريخ
• “المواصلات” تخطط لـ “عقوبات جديدة” للحد من المخالفات وحوادث السير
• ليبرمان: اسرائيل لن تتسامح مع أي وجود إيراني على حدودها
• غطاس يدخل السجن: سأواصل الكفاح من أجل حقوق الأسرى
• السيسي: نواصل الجهود لتحقيق تقدم على أساس حل الدولتين
• دمشق: 20 قتيلا في تفجير انتحاري وإحباط اعتداءين آخرين
• القوات العراقية تتقدم في الموصل القديمة وتضيق الخناق على مقاتلي “داعش”
• العراق:14 قتيلا بتفجير انتحاري في مخيم للنازحين بالأنبار

وركزت مقالات الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
فيما يلي مقالات الصحف:

القدس

حديث القدس: أبعاد قرار السماح للوزراء وأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى
أين سيتوقف الانحدار البريطاني؟ بقلم: خيرالله خيرالله
فلسطينيا: هل من «طريق ثالث» للخلاص؟ بقلم: د. أسعد عبد الرحمن
نصب تذكاري يركض في سهول جنين بقلم: عيسى قراقع
ظاهرة التسرب من المدارس وأزمة التعليم الفلسطيني!! بقلم: د. عقل أبو قرع
فرويد وميثولوجيا الحرب والتلذذ بالدمار – الجزء الأول بقلم: خالد الحروب

الايام

الحبل الصري بين الخالق والمخلوق بقلم: طلال عوكل
غزة والحل الإقليمي بقلم: د.عاطف أبو سيف
حضور نسائي جميل بقلم: عبد الغني سلامة

الحياة الجديدة

عاصفة في عكّا بقلم: محمد علي طه
بولي وحماس يتكاملان بقلم: عمر حلمي الغول
أبو مازن … سلامة قلبك !! وخصومك “نكاية في الطهارة” هل يفعلونها ؟؟ بقلم: سلطان الحطاب

مقال اليوم

أبو مازن … سلامة قلبك !! وخصومك “نكاية في الطهارة” هل يفعلونها ؟؟

كتب: سلطان الحطاب

التحرك الذي يقوده الرئيس محمود عباس الآن باتجاه دول في افريقيا وأوروبا تشمل أديس أبابا حيث منظمة الوحدة الافريقية وباريس حيث ما زالت المبادرة الفرنسية وضرورة اللقاء مع الرئيس الفرنسي الجديد الذي يتوسم الرئيس عباس به خيرا ان لجهة الدور الفرنسي الموصول لإنجاح عملية سلام في المنطقة أو الجهة دعم الموقف الفلسطيني باتجاه الاعتراف بالدولة الفلسطينية، ثم الى تونس بعد أن أصبحت الزيارة واجبة واعادة اطلاق علاقات لم تؤثر عليها التقلبات السياسية التي عصفت بأول بلد أصابه الربيع العربي.
وقد تكون مصر المحطة الأخيرة من أجل إعادة تسخين العلاقات المصرية الفلسطينية التي عملت زيارة الرئيس أبو مازن الأخيرة على تدفئتها، رغم استهداف هذه العلاقة التاريخية العميقة من أطراف عديدة تحاول تعكيرها والاصطياد فيها وتوظيفها.
تحرص القيادة الفلسطينية على أن تبقى العلاقة مع مصر قوية وواضحة وشفافة لدور مصر التاريخي إزاء فلسطين منذ حكم الهكسوس قبل الميلاد وإلى لحظتنا الحالية، ولن تستطيع تداخلات عديدة وسريعة وتكتيكية أن توهن هذه العلاقات، فمصر أكبر من كل الموجات التي تأتي من بعيد قوية ثم تنكسر على شواطئها، فما زالت قلوب المصريين تنبض حبا بفلسطين، وما زالت مصر حتى الآن مع خياراتها القومية بعد أن جددت ثورتها التي اعترتها في البداية موجة صفراء كادت تذهب بمصر وانجازاتها لولا جيشها الوطني الذي تصدى لذلك لتبقى هوية مصر عربية وطنية.
ما زال الرئيس أبو مازن صامدا مؤمنا بالنهج الذي كرس له حياته وهو الانتصار لقضية شعبه بتأييد عالمي لأن فلسطين خسرت حين انحاز المجتمع الدولي لإسرائيل وهي ستنتصر حين يعود المجتمع الدولي عن انحيازه وهذه معركة لا تتقدم عليها أي معارك أخرى مهما كانت واجبة، وما حققه الرئيس أبو مازن في هذا السياق من كسب دولي لا يستطيع مراقب منصف أن ينكره، ففلسطين الآن ماثلة أمام العالم في الأمم المتحدة وخارجها وفي المحافل الدولية وهي بحاجة الى من يراكم جهدا اضافيا الى جانب جهد الرئيس عباس الذي تستهدفه قوى اليمين الإسرائيلي التي يفضحها دوره ويؤثر عليها بشكل يجعلها ترفض شراكته في إحداث سلام حقيقي.
المحاولات اليائسة ما زالت مستمرة على أكثر من مستوى وكلها تستهدف دور الرئيس عباس في خدمة قضيته وفي تمثيله لها، وهذا الاستهداف يستعمل كل الطرق بما فيها الطرق الرخيصة والاشاعات تارة عن مرض الرئيس وأخرى عن شعبيته فقد أعياهم صموده، وإصراره وقدرته على اقناع المجتمع الدولي بعدالة قضيته.
وما زالت الأطراف تلتقي بين إعلام اسرائيلي يميني مدسوس يعمل ليل نهار ضد نهج الرئيس ويستعمل أدوات فلسطينية وحتى تسميات لها علاقة بالانتفاضة والتغطي بشعارات وطنية يعمل على اشاعة جو اليأس والتآمر والالتفاف على المكاسب والتشكيك بنهج القيادة، وبعد آخر اقليمي يزرع بؤرا وخلايا داخل الأنظمة العربية الاقليمية ليعكر علاقاتها بالقضية مستغلا الترهل بالأجهزة الادارية البيروقراطية لبعض هذه الأنظمة والاعتماد على خلايا داخلها تقبل التآمر على فلسطين الى أن يفتضح أمرها فتتخفى وهناك أطراف اقليمية يجري توظيفها بضغط اسرائيلي صهيوني لتغطي اسرائيل نفسها من بعض المهمات وتوكلها الى 5 دول في الاقليم وقد تابعنا ذلك في الرباعية العربية ومحاولاتها السابقة قبل انعقاد القمة العربية الأخيرة.
يحلو لبعض الأطراف الاقليمية العربية ذات الدور الوظيفي أن تزرع نباتات (هالوك) في شرفاتها لتدس بها في الحقل الفلسطيني كما يجري العمل في ظاهرة الدحلان التي حاولت أطراف اقليمية فرضها على قيادة الشعب الفلسطيني التي لفظته لسواد سيرته ولانقلابه على شعبه وقيامه بمؤامرة الانقسام وتكريسه.
اذ ما زالت هذه الأطراف تستثمر فيه لأنها ذات دور في تكريس الانقسام والابتعاد على ادارة أزماته، ما زالت أطراف اقليمية خفية ومعلنه ذات برامج قذرة تدير أزمات برسم الخدمة الاحتلالية الاسرائيلية وتدفع أطرافا متناقضة على اللقاء في أهداف خبيثة وإلا كيف نفهم لقاء الدحلان مع بعض أطراف حماس التي يهمها البقاء في موقعها مكرسة الانقسام وقافزة فوق دماء الشهداء الذين سقطوا ضحية لصراع حماس على السلطة وما أحدثته من تدمير لكرامة الشعب الفلسطيني الذي تختطفه في غزة وتجعله رهينة اقتصاد الأنفاق الذي يجعل حماس الزهار والحيّة ومجموعة من المستفيدين تقبل عطايا الدحلان المدفوعة من جهات عدة اقليمية على شكل رشاوي عينية مباشرة وغير مباشرة لإحداث لقاء انتهازي يتناسب ما فعله الدحلان في حماس ومسؤوليته عن تأزيم الحالة الفلسطينية التي أدت الى الانقسام.
الشبكة المصرية ذات الطبيعة الأمنية التي نسقت لدحلان ليقوم بنشاطاته المشبوهة في القاهرة ومناطق مصرية أخرى جرى كشفها في لقاء الرئيس عباس مع الرئيس السيسي، ولكن يبدو أن أطرافا اقليمية ما زالت تصر على الترويج لحصان طروادة من أجل ادخاله الى القلعة الفلسطينية ولكن الشعب الفلسطيني الذي رفض تاريخيا وما زال يرفض أن تعرض عليه قيادات من خارج صفه الوطني ظل يناضل على جبهتين جبهة الاحتلال والهيمنة الأجنبية وجبهة فرض قيادات عليه أو التدخل في قراراته، فقد رفض الوصاية وما زال يرفضها وهو اليوم أقدر على رفضها وبضاعة دحلان الجديدة المروج لها لن تشتريها السوق الفلسطينية حتى وان ختمت بختم حماس أو سمحت حماس بترويجها فهذا التحالف الخبيث ترفضه فتح والفصائل والشارع الوطني وترفضه حتى أطراف وطنية في حماس ما زالت ترى في الدحلان خصما لها ولقضية الشعب الفلسطيني بما اقترفت يداه قبل الانقسام وخلاله وحتى اليوم.
لماذا هذا التحالف الجديد بين بعض حماس والدحلان؟ ولماذا تحمله أطراف اقليمية تقوم بدور وظيفي لخدمة الاحتلال ومساعدته؟ من هي هذه الأطراف الى متى ستستمر؟ وعلى ماذا تراهن ومع من تتعامل من قوى الاحتلال وما هو مشروعها؟ وهل هو نفس المشروع الذي جرى بيعه اسرائيليا لحكومة مرسي قصيرة العمر وقد اطلعت عليه من الرئيس محمود عباس وقد كان المشروع آنذاك يتكلم عن دولة فلسطينية بديلة في قطاع غزة وجزء من شمال سيناء من حدود غزة الى ما قبل العريش ولمسافة عشرين كيلو متر وبمساحة حوالي 650 كم وهو المشروع الذي فضحه الرئيس عباس وجاءت الثورة على مرسي لتفضحه.
فلماذا يعود الآن؟ من وراءه ؟ هذه أسئلة برسم الاجابة عليها.
ونقل إدارة تنفيذه لصالح الاحتلال الى مسرح الاحداث؟
لماذا تتورط دول اقليمية في مشروع كهذا.. وما الثمن الذي تقبضه ولماذا يجري طرحه كوطن بديل؟
الرئيس ابو مازن يحيي الموقف الاردني لأنه متنبه لهذه الخطوة وقلق ايضا منها ويرى فيها خطرا على أمنه الوطني وكان الملك عبد الله الثاني قد تجاوز بحسن ادارته للقمة العربية مثل هذا المشروع حين تحدثت مصر قبيل القمة عن مشروع فلسطيني جديد، فكان العمل الاردني الذي كرسه الملك هو أن تستمع القمة العربية للقيادة الفلسطينية التي ظلت تصر على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على التراب الوطني الفلسطيني الذي احتل عام 1967 بما في ذلك شرق القدس.. وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.
الاردن يدرك حجم الخطر حين يجري الخروج على قرارات الشرعية الدولية او القفز عن قرارات القمة العربية الاخيرة او اغفال المبادرة العربية او استبدالها .. فدخول الدول الاقليمية على حلول جزئية ومفاجئة او مبيتة للقضية الفلسطينية هو بالضرورة عبث مباشر او غير مباشر بالأمن الوطني الأردني والمس بثوابت هذا الأمن وروافعه السياسية..
اي نهج هذا الذي تنتهجه بعض حماس وهي تهرب للأمام دون مراعاة الثوابت السياسية أو الاخلاقية أو الدينية فالهروب من قطر لا يكون الى خصوم القضية وأولئك الذين يريدون تصفيتها، أفرادا كانوا أم جهات.
واذا كانت حماس في ضيق وحصار وقد انعكست عليها ازمة الخليج الجديدة فإن الهروب يجب ان يكون باتجاه القضية الفلسطينية وقيادتها التي تتسع للجميع، والتي تقبل حماس فصيلا وطنيا فلسطينيا ببعده الاسلامي، وتفتح المجال ليكون شريكا ومساهما وجاهزا للانخراط في انتخابات مستقبلية على مستوى التشريعي والرئاسي. فلماذا تهرب حماس من هذا الاستحقاق وتذهب باتجاه كتب عليه (نكاية في الطهارة..الخ).
لماذا تريد جهات أخرى ان تحل محل قطر في غزة .. الم تدرس تجربتها وما آلت اليها.. ورغم تناقض سياسات المتنافسين هل هي مسألة توظيف لدورهما .. ام محاولة احتواء ام ان المحرك للدورين هو نفس المعلم الراغب للوصول الى الهدف نفسه.
واذا كانت اطراف اقليمية عربية تريد مساعدة غزة فهذا واجبها ويسجل لها. ولكن ان كانت تريد الصيد في مياه غزة التي عكرها التوظيف الاسرائيلي فتلك جريمة لن يغفرها الشعب الفلسطيني وهو يدرك الآن اهدافها ومراميها.. فالأموال التي دفعتها قطر في غزة كثيرة ولكن في اي الوجوه صرفت؟ ومن سأل عن ذلك؟ .. وكيف كان يسمح للعمادي بحمل الأموال والتنقل ومن أفاد منها. ولماذا تحاول الاطراف نفسها الآن ان ترضع من ثدي آخر وهي تنقل بنادقها من اليسار الى اليمين وبالعكس.
لماذا تتحالف حماس مع دحلان .. وعلى اي الأسس؟ وما هو الاتفاق؟ ولماذا لا تجري مصارحة الشعب الفلسطيني به؟ .. ولماذا يجري التعامل مع هذا الاتفاق كما لو أنه “بندوق” او حمل سفاح أو لقيط او حمل من محارم..؟ ما علاقة مصر الآن بحماس؟ وما هو سقف العلاقة وعتبتها؟ ولماذا تتغير بين عشية وضحاها؟ وما علاقة أطراف أخرى ظل يزعجها التعامل مع حماس ومع الأخوان؟ ولماذا يريد دحلان ان يكسب لها الرهان او تكسب له الرهان بالتحالف مع بعض حماس ولخدمة من؟
هل صحيح ان هناك مشروع تهجير لسكان غزة باتجاه سيناء؟ وهل صحيح انه يجري تفريغ القطاع بعد ضربه..؟ وان سياسة التجويع والمصادرة وقطع الكهرباء والجباية عبر الانفاق وبيع الأدوية التي تصل من جانب السلطة ليصادرها المتنفذون في غزة. هل صحيح ان ذلك مخطط له من بدايات سابقة تتكشف الآن منذ انقلاب الدحلان الذي وظف لصالح حماس ويجري اليوم حصده مجددا؟.
ما قاعدة هذا الاتفاق؟ ولماذا لا يصرح به؟ إن كان وطنيا او نظيفا او شرعيا.. لماذا يجري التستر عليه وتحريك وسائل اعلامية اسرائيلية خفية لخدمته والثناء عليه وكسب الانصار له.
اذن كانت السلطة الفلسطينية وفي وقت مبكر ادركت مخاطر الانقلاب الحمساوي على الشرعية في غزة كما تدرك الآن دور الدحلان فيه وهي تدرك ايضا المرامي والاهداف وهي تقرأ تصريحات احد الحمساويين وهو “الحيّة” عن البعد الانساني للاتفاق وكأن الدحلان مبعوث الامم المتحدة أو الاونروا !!
يكرس الانقسام بمثل هذا الاتفاق الذي يشتري الجرائم التي وقعت فيه وبعده في غزة ويعيد غسلها كما تغسل الأموال ويبرئ المجرمين ويعيد تمثيل الجريمة باعتزاز.
واذا كان الدحلان يعمل كما يقول على ترقيص البعض “خمسة بلدي” فمن هم الراقصون الآن وما علاقة حماس بالفرقة الجديدة والجوقة او الدحيّة التي يريد الدحلان ان يكون “الحاشي” فيها.
هل أصبح الحل دحلانيا وما هو الفيلم الهندي الذي سيعرضه الدحلان في غزة وكيف ستكون نهاية البطل؟ ولماذا على ممثلي حماس تغيير ملابسهم المحتشمة الى الساري الذي يكشف الصرة.. ومن اين لدحلان الذي نعرف انه كان يبيع بالقطاعي أموالا لتمويل هكذا مشروع يعجز عنه بن لادن؟
هذا المشروع الذي يجري تسريبه هو ثمرة زواج متعة بين الدحلان وحماس و”النقطة” فيه فتح المعابر لأيام حتى يحس الغزيون انه اي الدحلان “غاب وجاب” طالما استطاع ان يقنع بعض الاطراف المصرية التي لها هوامش مختلفة عن القرار المصري الرسمي.
اخيرا كشفت الجيروسالم بوست الاسرائيلية أن نسخة الضمانات من حماس والدحلان واطراف اقليمية اخرى وصلت الى اسرائيل وان موافقات اتخذت ورغم ان الرئيس ابو مازن الذي يراهن على وعي الشعب الفلسطيني وخاصة في غزة لم يقلق إلا انني ارى وجوب قلقة وضرورة ان يقف ليفضح هذا المخطط ويعمل على إسقاطه ان لم يكن أمس فاليوم..
الاسرائيليون الذين يهربون من استحقاقات اي عملية سلام جادة يروّجون الى مثل هذه البضاعة الدحلانية في دولة سرابية بديلة لدولة فلسطينية ولذا يضعون رؤيتهم في مخطط الدحلان الذي يضع سمه في دسم حماس.
فإسرائيل الآن تريد شريكا يكرس الانقسام وليس شريكا ينهي الانقسام .. وتريد صراعا عربيا على القضية الفلسطينية وليس صراعا عربيا على القضية الفلسطينية واسرائيل تريد امداد الانقسام بكل اسباب البقاء .. وان تستمر فيه وتحوله الى مشروع تجعل الدحلان في امارته سواء اطلق لحية مع حماس ام احتفظ بملابسه طالما ان اصحاب اللحى في حماس على استعداد ان يقفوا وراء “الحاشي” لتنظيم صف الدحيّة!!
للأسف تتصرف اطراف اقليمية عربية لتدخل في الكوع الفلسطينية وتجعل الصوت الدولي المنتصر للقضية الفلسطينية خافتا خاصة بعد زيارة ترامب للمنطقة..
وهذا ما يدفع الرئيس ابو مازن الآن لتجديد حركته السياسية باتجاه اثيوبيا اديس ابابا وباتجاه فرنسا الى باريس والى تونس .. وقد يكون الى مصر.. في محاولة لجعل طريق القضية سالكا واطفاء الحرائق التي تشعلها اسرائيل بأدوات فلسطينية واقليمية لتريح نفسها من الضغوط الدولية.
فالإسرائيليون لا يريدون حل الدولتين ويريدون القدس عاصمة ابدية لهم والاغوار جزء من احتلالهم ومنهم من يغري الفلسطينيين بحل الدولة الواحدة حتى اذا ما قتل حل الدولتين جرى اسقاط حل الدولة بمولود الابارتيد النابت من تكريس الامر الواقع الآن.
هل يأتي النظام الاقليمي العربي ليقدم حلا؟ ولماذا يتخلى عن المبادرة العربية سرا ارضاء لإسرائيل ويعمل على ايقاع انقلاب على النظام السياسي الفلسطيني الذي ما زال يمسك باستحقاقات القضية الفلسطينية؟ واذا كان النظام الاقليمي العربي المتدخل يشفق على الفلسطينيين ويريد تخليصهم بانقلاب لتغيير نظامهم السياسي فإن ذلك لن ينجح فالفلسطينيون هم من يقررون ذلك وكل محاولات القفز عن ارادة الشعب الفلسطينيين وتصفية قضيتهم سيفشل. واذا كان الامر كذلك فإن على القيادة الشرعية الفلسطينية قيادة الرئيس ابو مازن ان تنهض الآن الى حوار استراتيجي مع مصر ومع الأردن تحديدا وان ترتب البيت الفلسطيني بسرعة وأن تقطع الطريق على المزايدين والمترددين عسى ان تدرك اطراف حماس الوطنية مخاطر المرحلة. التي يجب ان يكون شعارها لا تطبيع ولا اعتراف بإسرائيل إلا بإقامة الدولة الفلسطينية!!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.21 ثانية