جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 288 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: شادي ابو عرقوب : أما زلنا ايتاماً على طاولة اللئام؟!
بتاريخ الأربعاء 28 ديسمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s526x395/15726540_10157997531130343_2634025048558372102_n.jpg?oh=4e4ea84df56793e5aa5eaffa30db20b4&oe=58E6BC77
أما زلنا ايتاماً على طاولة اللئام؟!

بقلم: شادي ابو عرقوب
لاقى قرار مجلس الامن رقم "2334" اصداءً و ردوداً اسرائيلية صاخبة, فلطالما اعتادت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على القيام بما تريد من جرائم وانتهاكات مستمرة للقانون الدولي


أما زلنا ايتاماً على طاولة اللئام؟!
بقلم: شادي ابو عرقوب
لاقى قرار مجلس الامن رقم "2334" اصداءً و ردوداً اسرائيلية صاخبة, فلطالما اعتادت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على القيام بما تريد من جرائم وانتهاكات مستمرة للقانون الدولي دون وجود اصوات رادعة لسياسات هذه الحكومات وممارساتها بحق ابناء الشعب الفلسطيني الساعي لتقرير مصيره على ارضه، ولا عجب بتفاجؤ ابناء الشعب الفلسطيني ايضا بمرور القرار، فلطالما ارتُكبت بحقه المجازر دون اكتراث من المجتمع الدولي الذي اقتصر دوره على التصريح بعبارات شجب واستنكار خجولة.
والمشهد غير المألوف هو عدم قيام الولايات المتحدة الامريكية باستخدام حق النقض "الفيتو" لعدم السماح بمرور القرار, فلم تتوانى يوماً عن استخدامه لحماية حليفها الاستراتيجي بالمنطقة، فيتساءل الكثيرون هل نشهد صحوة ضمير امريكية بعد عقود من الانحياز الظالم لإسرائيل؟ ام ان سياسة إدارة الظهر التي اتبعتها حكومة نتنياهو بالفترة الاخيرة ساهمت بعدم استخدام الادارة الامريكية لحق النقض كنوع من التوبيخ و- فرك الاذن- لإسرائيل؟
الواقع ان الادارة الامريكية غير راضية على السياسة الاسرائيلية تجاه عملية السلام، مدركةً منذ القدم ان نتنياهو شخص أيدولوجي متطرف غير مُؤمن بحل الدولتين، وكل ما يريده هو اعطاء حكم ذاتي للفلسطينيين بالضفة ودويلة يفصلها على قياسه بغزة يتحكم بإقليميها البحري والجوي, وليس بمستغرب قيام الكنيست الاسرائيلي بإقرار قانون لشرعنة الاستيطان هو الدافع الاساسي الذي جعل الادارة الامريكية تمتنع عن اجهاض القرار، اضافةً الى ذلك ان كل رئيس امريكي في اواخر عهده يسعى الى التقدم خطوة كمحاولة لخلق نواة لحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وهذا ما شهدناه في عهد الرئيس كلنتون عندما جمع في اواخر عهده الوفدين الفلسطيني والاسرائيلي في منتجع كامب ديفيد كمحاولة للتوصل الى حل لقضايا الوضع النهائي قبل نهاية عهده.
ويعتبر القرار ثمرة لجهود الدبلوماسية الفلسطينية التي مارست النضال السياسي منذ عقود لعزل سياسية اسرائيل الاستعمارية اتجاه ابناء الشعب الفلسطيني وبيان حقيقة دولة الاحتلال التي لا تزال بعض الدول تعتبرها واحةً للديمقراطية بالشرق الاوسط، فأثبتت هذه الوسيلة النضالية عدم عبثيتها وانها جديرة بالاهتمام والتقدير, فكثيراً ما تم التشكيك بجدوى النضال الدبلوماسي من بعض الاطراف من باب المناكفات السياسية بين الفصائل والاحزاب الفلسطينية والتقليل من شأنه، فأثبت اليوم مدى نجاعته كوسيلة لفضح ممارسات اسرائيل بالمنطقة وخلق جبهة دولية معادية لهذه السياسة المقيتة بحق الفلسطينيين.
اهمية القرار
يعتبر هذا القرار مرجعية واضحة لأي حل نهائي مستقبلي للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، فما يميزه عن غيره من القرارات السابقة وضوح المفردات والمعاني التي يتضمنها, وتأكيده على ضرورة تطبيق القرارات الأممية الصادرة من مجلس الامن، وتنبع اهميته ايضاً بصدوره قبل المؤتمر الدولي للسلام المزمع عقده في فرنسا مطلع العام 2017 لإمكانية استخدامه كأرضية واضحة للتفاوض وكمرجعية ثابتة صادرة عن مجلس الامن بما يمثله من قوة الزامية في قراراته التي لا تقتصر على كونها مجرد توصيات او اراء غير ملزمة، ويمًكن هذا القرار المتضررين من الاستيطان مقاضاة الشخصيات الاسرائيلية المسؤولة عن الاستيطان بالمحاكم الدولية لانتهاكهم القانون الدولي بشكل ممنهج غير آبهين بأحد.
اضافةً الى اعتباره مبادرة السلام العربية وخارطة الطريق اساساً للتفاوض على قضايا الحل النهائي بما فيها الحدود، وبهذا أضفى القرار اعترافاً ضمنياً بدولة فلسطينية مستقبلية على حدود الرابع من حزيران، كون مبادرة السلام العربية نصت على وجوب قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عاصمتها القدس الشرقية.
سحب جمهورية مصر العربية لمشروع القرار
نظر الشارع الفلسطيني باستغراب لما قامت به جمهورية مصر العربية من سحب لمشروع القرار الذي قدمته في دورة انعقاد مجلس الامن، مصر التي كان يعتبرها الشعب الفلسطيني الثقل العربي الحقيقي التي يمكن التعويل عليها كشريك حقيقي للشعب الفلسطيني في مسيرته للوصول الى بر الدولة، فما الدافع الذي جعلها تقوم بهذه الخطوة المستغربة؟
وقد جاء في بيان اصدرته الخارجية المصرية ان الدافع من سحب القرار هو امكانية استخدام امريكا حق الفيتو لمنع مروره.
لنتساءل منذ متى تم التعويل على الجانب الامريكي للوقوف في صفنا؟ ومتى اُعتبر الجانب الامريكي وسيطاً نزيهاً ومحايداً في الصراع العربي الاسرائيلي؟
الواقع ان سحب القرار لم يكن الا مغازلة من قبل الجانب المصري للرئيس الامريكي الجديد ترامب الذي سيتربع على عرش الرئاسة اواخر الشهر القادم، فاعتقدت القيادة المصرية ان هذه الخطوة عربون محبة لخلق نواة لعلاقات وثيقة معه، غير مستفيدة من تجربة حسني مبارك الذي باعته الادارة الامريكية بعد تحالف طويل دام اكثر من ثلاثين عاماَ، فالمراقب لعلاقات امريكا مع حلفائها العرب على مر العقود يجد انها تستخدمهم كأدوات لتنفيذ مصالحها بالمنطقة ليس إلا، هذا جانب، الجانب الاخر يتمثل بفتور العلاقات في الآونة الاخيرة بين القيادتين المصرية والفلسطينية بسبب قيام الاولى بدعم محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح واعطائه موطأ قدم له ولاتباعه على الاراضي المصرية ليمارس نشاطه السياسي منها، وآخرها عقد مؤتمر (عين السخنة) الذي جمع عدداً من مؤيديه، عدا عن الجهود التي بذلت من أجل ارجاع دحلان الى حركة فتح تحت مسمى -اصلاح ذات البين- واعادة لم الشمل.
ادرك العالم اليوم اهمية زوال الاحتلال الاسرائيلي الذي يشكل عاراَ على جبين الانسانية، متيقناَ ان أمن واستقرار الشرق الاوسط مقترن بإقامة دولة فلسطينية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومدركاً عقم المفاوضات الثنائية من غير وساطة دولية نزيهة من شأنها الضغط على الجانب الاسرائيلي لإجباره على التنازل والقبول بحلول منطقية تراعى مصالح الجانبين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية