جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 376 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: زهرة عز تكتب: محسن فكري قصة وطن جريج
بتاريخ الأثنين 07 نوفمبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s526x395/14907168_10154592324550119_5940053890558869917_n.jpg?oh=3ab8e0d444c81b25d7ef5ca22542ce8b&oe=5897441C
زهرة عز تكتب: محسن فكري قصة وطن جريج
توحّدت آهات المتظاهرين والمتعاطفين مع قضية الشهيد محسن فكري. سالت دموعهم لتغسل بقع دمه الطاهر الذي أراقته آلة الظلم الغاشمة. كانت صرخاتهم مريرة بطعم مرارة الحكرة،



زهرة عز تكتب: محسن فكري قصة وطن جريج

توحّدت آهات المتظاهرين والمتعاطفين مع قضية الشهيد محسن فكري. سالت دموعهم لتغسل بقع دمه الطاهر الذي أراقته آلة الظلم الغاشمة. كانت صرخاتهم مريرة بطعم مرارة الحكرة، وهم يعاينون تعديّا سافرا قد طال أحد إخوتهم، لم يكن سارقا لخيرات البلد، ولا لِصّا محترفا أفرغ خزائن الدولة، ولا إرهابيّا، ولا عميلاً لأجندات خارجية يهدّد أمن البلد. كان مواطنا عاديا، فقيرا، أحلامه بسيطة، ظروف عيش كريم في ظل وطن رحيم بأبنائه المستضعفين. كان يحلم ككل شرفاء هذا الوطن أن تتقلص الفوارق الاجتماعية،ويرى طبقة متوسطة قوية تشكل الضامن الحقيقي للاستقرار سياسي والتماسك اجتماعي..
كان محسن فكري، بشهادة معارفه، حسن الأخلاق دائم التفكير في طرق مشروعة لتحسين ظروف حياته ومساعدة أسرته، لا يكلّ ولا يملّ. يسقط، يعاود النهوض من كبوته أكثر تحديا لمواجهة الحياة القاسية. كان عصاميا، ينظر للمستقبل بأمل، ثم كانت الفاجعة، وهو يرى رأس ماله يضيع أمام عينيه. ربما لم يفكر كثيرا قبل القفز إلى الشاحنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه..
أراه هناك بالعالم الآخر يتساءل بسخط لما أجهضوا حلمه واغتالوا أمله وحياته ؟؟ لم لم تسائل أيادي القانون من ينهب ثروات البلاد والعباد في أعالي البحار، ويصطادون بدون رقيب وحسيب، البحر وما بجوفه ملك خاص لهم، يغرفون من أعماقه ما شاءوا، ومتى شاءوا. كل المواسم مباحة لهم، ثم يبيعون صيدهم بكل حرية وأمن،،؟؟ يتساءل هل الميناء خارج حدود الوطن ؟؟ و إلا لم صودرت بضاعته أول ما وطأت قدماه الشارع العام بعد أن خرج من الميناء وقد دفع مقابل البضاعة التي اشتراها في واضحة النهار؟؟ لو كان يعلم الغيب، لربما التجأ لطلب فيزا تخول له الخروج من مملكة البحر ولا تعرّضه للسؤال؟؟لربما كان طلب حصانة من أسياد الريع البحري، تعمي عيون السلطات المتربصة بأمثاله ، خارج الحدود الزرقاء..
لم يفهم محسن أنها لعبة الكبار لا يتقنها إلا من وضع إستراتيجيتها ومنطقها الأعمى،هي تشبه إلى حدّ كبير لعبة الشطرنج. كلّ كبير ، تحميه حصون وعساكر وبيادق، وإذا اقترب منه ما يعكّر صفوه، يركب عِوَض الأحصنة مراكب تعبر به عباب البحر بعيدا هناك حيث ثروته اللا محدودة التي لا تنفذ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. يغادر بعد أن يأمر معاونيه وزمرة حاشيته، المتملقين زلفى، وهم ينتظرون بعض الفتات من مائدته، يأمرهم بتقديم بيدق يتسلى به الخصم، وقد يكون كبش فداء يقدمه عربونا لوطنيته الزائفة…
استراتيجية الإلهاء، يعشقها الكبار حدّ الهوس، فكان محسن كبش فداء، تلاه الطبيب ثم صغار البيادق ، وما زالت رقعة الشطرنج تتمايل بضحكات الكبار، سيؤكل الطعم نيّئا هذه المرة، وستسلم الجرّة وما زال في البحر صغار الأسماك في انتظار شباكهم، وما زال صغار البيادق يقفزون من خانة إلى خانة، لاهثين وراء مصالحهم. وما زال الشعب هناك ينتظر أن تطال يد المحاسبة كبار اللصوص والسارقين لأمنهم واستقرارهم وأحلامهم وآمالهم.
كان محسن وهو ينظر مبتسما للسماء، يحلم بعدالة اجتماعية، وتوزيع عادل لثروات بلده، يحلم بنظام صحي وتعليم جيد لأبناء وطنه، حتى يمارسوا ضغطا فعّالا فينتزعوا حقوقا لهم هضمها الكبار، يحلم أن ترتبط المسؤولية بالمحاسبة، وأن يعلو القانون ولا يعلى عليه. بالتاكيد اغتصبت أحلام الدافئة وهو يغادر إلى دار البقاء.
رأى وطنا أبناؤه كأسنان المشط، رأى وطنا يحفظ كرامتهم، لا مكان فيه للإهانة والظلم والحكرة، وتمنى وطنا يمسح دموع بؤسائه، ويرسم الابتسامة على قلوبهم. انحنت كل الغيوم البيضاء ليمتطيها محسن، تجاوز نوره المدى، وبصوته الدافئ هتف يحيا الشعب آمنا مطمئنا، يحيا الوطن آمنا مستقرا،،،أموت ويعيش الوطن. لكنه تيقن وهو يرحل قسراً عنا أن الوطن جريح يستغيث أبناءه وشرفاءه…
مأساة محسن، فعلا القشة التي قصمت ظهر البعير، والنقطة التي أفاضت الكأس، مسيرات واحتجاجات سلمية، شعارها واحد، كفى من الظلم، كفى من الحكرة. نعم لاحترام القانون وتطبيقه على الجميع بعيدا عن مملكة الامتيازات والريع. نعم لإيجاد حلول جذرية لمعاناة الطبقات المهمشة، واستفادتها بشكل أساسي من الدعم المباشر للبرامج الحكومية. نعم لتفعيل المسار الإصلاحي الذي دشّنه المغرب منذ دستور 2011. نعم لمواطنة كاملة تتحقق بالمساواة في الحقوق والواجبات.
نعم للمشاركة والمساءلة والشفافية وسيادة القانون والإنصاف. نعم لثقافة الاحترام والكرامة، وبناء الإنسان. نعم لوطن آمن مستقر…
لقد كانت مسيرات الحسيمة قمة في الجمالية الاحتجاجية، ودرساً في الوطنية وفي التاريخ والجغرافيا، أما تهديدات بعض المسؤولين من المخزن والأحزاب المتهرئة بمصوغ الفتنة فليست سوى رد فعل عن اتساع دائرة الوعي الوطني لأبناء الشعب المغربي المطحون من كل الجهات. من مهد الشهيد عبد الكريم الخطابي، والشهيد محسن، أرض البطولات والعزة، انطلقت شرارة الغضب الحليم، موجة تجاوزت أعالي البحار وغمرت كل ربوع المملكة. رسالة محبة وسلام وتضامن وأخوة… رسالة قد يلتقطها الفطين، لا وطن بدون شعب، ولا شعب بدون وطن، شعب حرّ أبي، صوته علا بالحق، فلتفتح أحضانك أيها الوطن، فهناك دموع تنتظر أن تجف، وابتسامات معلّقة على ألسنة الجبال تنتظر شفاء الوطن الجريح.
فحذار أيها الغافلون الكبار، قد يجفّ البحر يوما، يشربه الغاضبون المتعطشون للعدل والعدالة، يبحثون عن ملوحة تذيب مرارة إحساسهم بالغبن والظلم، وهم يمسحون قصور الكبار الرملية. فحذار من غضب الحليم إذا أرغد وأزبد. لأن الوطن يمهل ولا يهمل، والتاريخ ينصف الشعوب الأبية ولو بعد حين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.24 ثانية