جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 335 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: ايمن الهلالي : بين أميركا وإيران ضاعت الشعوب والأوطان
بتاريخ الأحد 15 مايو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

بين أميركا وإيران ضاعت الشعوب والأوطان

مُرة هذه النتيجة التي يتوصل لها الباحث عند سبر غور ما تتعرض له بلدان المنطقة من هجمة شرسة تذكرنا باجتياح المغول والتتر لبلداننا ، وعندما يبدأ الباحث في



بين أميركا وإيران ضاعت الشعوب والأوطان

مُرة هذه النتيجة التي يتوصل لها الباحث عند سبر غور ما تتعرض له بلدان المنطقة من هجمة شرسة تذكرنا باجتياح المغول والتتر لبلداننا ، وعندما يبدأ الباحث في رصد وتحليل ما يجري والعلاقة بين أميركا وإيران تراه يقف متحيراً للوهلة الأولى ، فالأفكار والمبادئ تختلف بين طرفي الصراع ولكن الوقائع والأحداث تشير بنفس الوقت إلى وجود اتفاق أو تحالف أو تشابه في المشاريع والأهداف إذا لم يكن كلها ففي جزء منها ، فكلا الطرفين رغم تناقضهما الظاهري يسعيان إلى التوسع على حساب الشعوب ، وكلا الطرفين يتدخلون في الشؤون الداخلية للآخرين ، وكلا الطرفين لا تهمهم مصالح الشعوب ، وكلا الطرفين وراء الكثير مما حل بالمنطقة من خراب ودمار وقتل وسرقات وفساد ، فيتيه الباحث أحياناً وحق له أن يتيه وتساوره الشكوك والتساؤلات ، هل هي التبعية مما تسالم أن نطلق عليه بالعمالة ؟ أم هو تحالف المصالح ، وتبقى المبادئ مجرد شعارات تختفي خلفها مشاريع الطرفان ؟ 
يذهب البعض إلى إنهما مختلفين في الظاهر متحالفين في السر ، بينما يرى آخرون عدم وجود أي تحالفات وإنما هو الصراع والتناقض بينهما ولا وجود لأي تشابه في المشاريع .
ولأن هذه الدول عادة ممن لا يبني تصرفاته ومواقفه على أساس ردة الفعل وإنما يكون التخطيط هو سيد الموقف لديهم لذا نرى أنها رغم اختلافاتها فهناك مشتركات بينهما أشرنا لها ، وكذلك فان تنفيذ مشاريعهما والإيقاع والكيد للآخر يستدعي السماح له بالحركة في مجال أو مضمار معين ومحدد لا يتم تجاوزه فإذا تم التجاوز عليه سيظهر الصراع على السطح وإذا تم التقيد به يظهر الوفاق بدلاً عنه ، هكذا يمكن أن نقول انه الاختلاف الذي يحمل في داخله التوافق ، أي إن هذا الاختلاف وهذا الصراع بين الطرفين يحتاج لكي يستمر ويجني أي من الطرفين ثماره يحتاج إلى التوافق والتسامح وغض النظر في بعض الأحيان ، بل يحتاج إلى التسهيل والمساعدة وتقديم يد العون في أحياناً أخرى ، وهكذا هو صراع المتصارعين الأميركي والإيراني في العراق الذي كُتب عليه أن يكون ساحة للتنافس وتصفية الحسابات لما يتوفر في من الخيرات والطاقات ولما يشكله من مركز مهم لمن يحكم السيطرة عليه للتحكم بالمنطقة ، وفي لقاء لوكالة أخبار العرب مع المرجع العراقي السيد الصرخي بين حقيقة ما يجري من تنافس على ساحة العراق بين الأحزاب والكتل والجهات والحركات والمرجعيات قائلاً ( لا يخفى على العقلاء أن في العراق لاعبَيْن رئيسين أميركا وإيران ، أما الآخرون فكلُّهم أدوات بيَدِ هذين اللاعبَينِ يحرِّكاهُم كيفما شاءا ومتى شاءا ، وإذا حصل أيُّ صراع بين هذه الأدوات فهو مشروط بأن لا يخرج عن حلبَةِ السيدين الكبيرين ، أميركا وإيران ، ومن هنا يظهر لكم أن كل ما يقع على أرض العراق هو بسبب هذين الوحشين الكاسرين المُتَغطرِسَينِ ، فَمَن كان وجودُه أو مشروعُه مخالفاً لأميركا فإنها تحرّك عملاءَها وأدواتِها لِضَرْبِهِ ، ومن كان مخالفاً لإيران فإنها تحرّك عملاءَها وأدواتِها لضَرْبِهِ ، ومن كان وجودُه ومشروعُه مخالفاً للاثنين ومُعَرقِلاً لمشاريع الاثنين فبالتأكيد هنا المصيبة العظمى حيث ستتكالَب كل القوى العميلة والمرتزقة والفاسدة ضدّه ، وهذا ما وقع علينا قبل الاحتلال وبعده والى مجزرةِ كربلاء وما تَلاها ) .
ونتائج هذا الصراع بظاهره وباطنه هو ضياع الشعوب والأوطان والثروات ، فقد تمزقت سوريا واليمن ولبنان ، والعراق الذي امتلأ بالمليشيات التي تسيطر على مفاصل الدولة فلا دولة ولا قانون ولا حقوق في عملية استباحة لهذا البلد العريق وتضييع لهويته الوطنية .

بقلم ايمن الهلالي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية