جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : نتنياهو وحديث الكماشة
بتاريخ الخميس 09 أبريل 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://fbcdn-sphotos-c-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xft1/v/t1.0-9/s480x480/11062732_10155453315650343_1102239948151040658_n.jpg?oh=2bd45ffdf9bf9ff252c52b8696a21634&oe=55A30A47&__gda__=1436765444_601547981fba5929fc0be51c3513b771نتنياهو وحديث الكماشة
عدلي صادق

أعلن، في الثلاثين من الشهر المنصرم، مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، محذراً من إبرام اتفاق مع إيران حول ملفها النووي؛ أن الأخيرة، تقوم في الجنوب، بإنجاز عملية كماشة،



نتنياهو وحديث الكماشة
عدلي صادق

أعلن، في الثلاثين من الشهر المنصرم، مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، محذراً من إبرام اتفاق مع إيران حول ملفها النووي؛ أن الأخيرة، تقوم في الجنوب، بإنجاز عملية كماشة، بعد أن أطبقت على بغداد ودمشق وبيروت. وبدا هذا التصريح الذي جاء بعد ستة أيام من "عاصفة الحزم" متجاهلاً الوقائع على الأرض في اليمن، في سياق التشكي المعروف الذي دأب عليه نتنياهو، استدراراً لعطف الغرب، وتعمية على سياسة الصلف والعدوان والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

يشرح نتنياهو وضعية الكماشة التي يراها، قائلاً إن "في موازاة الاتصالات التي تُجرى من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق الخطير، يحتل وكلاء إيران في اليمن أجزاء كبيرة من هذه الدولة، ويحاولون الاستيلاء على باب المندب الاستراتيجي، ما يغيرّ توازن الملاحة وإمدادات النفط العالمية". وفي هذا القول الذي يتغاضى عن تطورات الحرب على الأرض، يحاول نتنياهو خدمة موقفه من الاتفاق مع إيران، بتخليق محفزاتٍ لإحباطه، على افتراض أن إسرائيل والغرب، وليس المشرق العربي، هما الطرفان المستهدفان من تحرك استراتيجي مديد، لن يوقفه أي اتفاق بين الغرب وإيران، مفترضاً أيضاً أن الحوثيين، وإيران في المحصلة، سوف يسيطرون على اليمن وباب المندب، على الرغم من عاصفة، أراد لها الحلف الذي يضطلع بها أن تكون حازمة.

في إطار البيان الصادر عن مكتبه، يصف نتنياهو إسرائيل أنها في طليعة دول الاعتدال في المنطقة، كأنما يريد تأسيس حال من الأخوة أو المشتركات، بين هذه الدولة المارقة التي يحكمها متطرفون عنصريون والأقطار العربية. ولا يعلم واحدنا ما هو شكل التطرف وممارساته، إن كانت إسرائيل معتدلة، بل لا يعلم واحدنا من هو الطرف الذي استحث التطرف في العالم العربي، إن لم يكن إسرائيل بعربدتها، والولايات المتحدة بمحاباتها لها، وبتدخلاتها في الأقطار العربية.

فضلاً عن ذلك، تواصلت تصريحات رجال اليمين الإسرائيلي، لا سيما من حزب "الليكود" حول الشأن النووي الإيراني، وفيها شتائم وأوصاف قبيحة، يبدو أن نتنياهو تركها لآخرين من مستويات أدنى. فقد وصف بوعز بوسموت، السفير السابق لدى موريتانيا، زعماء الدول الكبرى بـ "الأغبياء"، لأن إيران نفسها، حسب قوله، تجد صعوبة في "إلى أي درجة، العالم أعمى من شدة غبائه، أو حتى أسوأ من ذلك، إذ يفعل ما يفعله طواعية".

أما المحلل الأمني والعسكري، أليكس فيشمان، فقد زاد نتنياهو من الشعر بيتاً، عندما تكفل، في تحليل جديد، شرح الوداد والتكامل الذي ينبغي أن يكون جلياً ومعلوماً للعالمين، بين أقطار المشرق العربي وإسرائيل، قائلاً إن إسرائيل "تجد نفسها، مرة أخرى، في الجانب نفسه من المتراس مع الدول السنية المعتدلة، غير أن المصلحة المشتركة لإسرائيل والسعودية ودول الخليج لا تلقى تعبيرها". وفي هذا احتجاج ضمني على التعفف العربي عن العلاقة البليغة والصريحة مع إسرائيل، لكن فيشمان يدحض ضمناً، في تحليله، ما ذهب إليه نتنياهو، بخصوص الكماشة الوشيكة، إذ يقول:" كان جهاز الأمن في إسرائيل قد وجّه تحذيراً إلى السفن التجارية الإسرائيلية بوجوب التعاطي مع الشاطئ اليمني، على أنه شاطئ دولة معادية، وذلك قبل أن تبدأ السعودية شن غاراتها في اليمن". وهنا، يختلف سياق المحلل عن ثرثرة السياسي الليكودي الذي يحذر من الكماشة، ولا يعترف بأن الحلف العربي فعل، أو سيفعل، شيئاً في واقع اليمن.
"
لا يزال العمل العربي يفتقر إلى استراتيجيةٍ، تقوم على رؤية رصينة لراهن العرب ومستقبلهم
"

حيال مثل هذه التصريحات من نتنياهو وجماعته، يحق لواحدنا أن يتساءل عن فاعلية وبلاغة النطق السياسي العربي الشامل، الموازي لعمليات حلف "عاصفة الحزم". هناك تصريحات كثيرة تركز على النفوذ الإيراني، من دون أن تشرح كل مقاصده وسياقاته، مع التركيز الطبيعي على دور الحوثيين وعلي عبد الله صالح. فلماذا لا يُقال عربياً إن الخطر الإيراني المزعوم على إسرائيل أكذوبة يختلقها "الليكود" فزّاعة، للتغطية على سياساته المجافية للحقوق الفلسطينية؟ ولماذا لا يُقال إن الحملة العربية العسكرية كانت لمقتضيات الأمن القومي العربي، ونقطة على السطر. وأي تعليل لها غير ذلك، إنما هو خدعة إسرائيلية، وأن إسرائيل باستمرار احتلالها الأراضي العربيةـ وبممارساتها؛ ستظل العدو القومي للعرب، ولا مشتركات لها معهم، بل إن العرب والمسلمين، وخصوصاً في حال مواجهة سياساتها، لا فرق بين سُنتهم وشيعتهم؟ ولماذا لا يُقال إن السعودية ودول الخليج لا تجمعها أية مشتركات مع الكيان العنصري الصهيوني، وأن تصريحات الإسرائيليين، في هذا الشأن، إنما هي لاصطياد عدة عصافير بحجر واحد، بمعنى أن توحي بانتماء المشروع الصهيوني إلى معسكر الاعتدال العربي، ولتأجيج السجال العربي العربي، وللتشكيك في مقاصد الأطراف العربية، كلما تحسست، في الحد الأدنى، المخاطر الجسيمة على مستقبل المنطقة وأمن الإقليم، وجعلها في مرمى سهام السذج المتلطين بالشعارات القومية والثورية.

فعندما يتحدث نتنياهو عن طرفي كماشة، ينم السياق عن رؤية مطمورة في وعيه الباطني، ترى أن المشرق العربي كله فيه لاعبان أو متصارعان اثنان، لا ثالث لهما، هما إسرائيل وإيران. وربما يشجعه على ذلك غياب أية مواقف وازنة في السجال الاستراتيجي القائم، وميل الأطراف العربية إلى التعبير عن نفسها، وكأنها في موضع استهداف الذئب لحمها الطري، الحاضر عند خطوط إمداد البترول ومضائق المرور ومواني الرسو. وهنا، تكمن علة الأداء السياسي العربي، بل علة العمل العربي الذي لا يزال يفتقر إلى استراتيجيةٍ، تقوم على رؤية رصينة لراهن العرب ومستقبلهم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية