جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 316 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : مصر بعد التقاط أنفاسها
بتاريخ الأثنين 19 يناير 2015 الموضوع: قضايا وآراء



مصر بعد التقاط أنفاسها
عدلي صادق

أظهرت الديبلوماسية المصرية في الآونة الأخيرة، براعة تليق بتاريخها الذي حكمته تقاليد هي من شيم الدول الراسخة. ومع تمنياتنا لمصر الكنانة بالاستقرار، وبالمزيد من التقاط الأنفاس واستعادة قوة الدولة؛


مصر بعد التقاط أنفاسها

عدلي صادق


أظهرت الديبلوماسية المصرية في الآونة الأخيرة، براعة تليق بتاريخها الذي حكمته تقاليد هي من شيم الدول الراسخة. ومع تمنياتنا لمصر الكنانة بالاستقرار، وبالمزيد من التقاط الأنفاس واستعادة قوة الدولة؛ ننوّه الى أن هذه الدولة العريقة، ذاهبة الى استعادة دورها العربي، وهي على صعيد القضية الفلسطينية لم ولن تتغير، أما اللغط الذي تسبب فيه إعلاميون رديئون فقيرو معرفة بالتاريخ وبأسس الاجتماع والعلاقات القومية؛ فلا علاقة له بروح مصر وجوهرها وثوابت سياستها.
في هذا الإطار، جاء تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أن مصر لن تتخلى عن دورها ولا عن دعم القضية الفلسطينية. فقد بذل الألوف من المصريين أرواحهم دفاعاً عن الحقوق الفلسطينية، ولا يمكن إنكار هذه الحقوق والتراجع دور مصر المساند للشعب الفلسطيني.
كنا نأمل أن يتفهم الجميع، ضرورة الحفاظ على العلاقة مع الدولة في مصر، أياً كان الذي يحكمها. فالحكم في مصر، هو شأن الشعب المصري دون سواه. ثم إن العنصر الأهم، الذي كان وسيظل يضبط الموقف من أي خلاف داخلي في بلد شقيق؛ هو الحرص على وحدة أراضي البلد الشقيق، وأمن ورخاء شعبه. أما غير ذلك، فهو صبينة حزبية أو ترف أيديولوجي مكلف وذي تبعات باهظة. فلو تأملنا موقف الدولة في مصر، من الصراع في سوريا، خلال فترة حكم "الإخوان" وقارنّاها بالموقف الراهن، يتبدى جلياً الفارق بين الصبينة في السياسة وموقف الدولة والديبلوماسية الرصينة. ولا نرغب في استعادة تفاصيل الموقف قبل إطاحة حكم "الإخوان" الذين لم يسعفوا ثورة الشعب السوري في شيء سوى الخطابة، وخلقوا مناخات زادت من غلبة تيار السلفية الجهادية المجنونة التي أساءت للفحوى الديموقراطي في انتفاضة السوريين. ومعلوم أن السوريين لم يطلبوا الدواعش وحزّازي الرؤوس، وإنما طالبوا بالحرية والعدالة.
اليوم تتصرف القاهرة باعتبارها طرفاً مؤهلاً للعب دور الوساطة لحل الصراع في سوريا، وللإسهام في حل عقدة الرئاسة في لبنان. وتجاوزت مصر حتى عن الاحتقان في علاقتها مع "حزب الله" وبدأت في فتح علاقات طبيعية مع هذا الحزب، باعتباره لاعباً مهماً وحاسماً في الساحة اللبنانية. ذلك كله، دون أن تتجاهل مصر مطالب الشعب السوري، ومحاذير الطرف الآخر من جانبي السجال في لبنان. ويمكن القول، إن من بين علامات عودة الثقل للديبلوماسية المصرية؛ دعوة القاهرة الى حماية الدولة السورية، وتأييدها حلا سياسيا يقرره الشعب السوري، في إطار الحفاظ على جيش الدولة، الذي هو حاضنة الاستقرار في كل بلد. فقد بدت حماية الجيش السوري همّا مصريا كونه يعد من الجيوش الرئيسية في المنطقة، وتقع على عاتقه مهمة الحفاظ الاراضي السورية من التمزق والتقسيم، وهذا بصرف النظر عن الوجهة التي يزج النظام بجيش سوريا اليها الآن. فما زال العراقيون يعانون من اندثار جيشهم الذي جرى حله وتضييعه بذريعة أنه جيش صدام حسين. إن القاهرة تعارض الآن، أي تدخل خارجي في الأزمة السورية، وتدعو في كل مناسبة، الى حقن الدم السوري، ما يجعلها تقف في نقطة المنتصف بين الدولة والمعارضة الوطنية، وتجاهر بموقف الإدانة للمعارضة المتطرفة من الدواعش وأشباههم!
ربما تصلح هذه السطور، مقدمة لدعوة "حماس" الى بناء جسر من العلاقة القائمة على الثقة مع مصر، والإقلاع تماماً عن الخطاب "الإخواني" حيال الشأن الداخلي المصري. وعلى هذا الصعيد، لا يجدي التشاطر ولا تضييع الوقت ولا اللعب على الحبال. إن هذه الوجهة هي الأجدر والأوجب. أما إعادة بناء الجسور مع إيران، فليست ذات أولوية وغير مأمول أن تؤتي أكلها. فالإيرانيون أنفسهم بادروا الى عملية بناء علاقة جديدة مع مصر، ذلك لأن الملالي شبّوا من قديم عن الطوق في السياسة، بينما شيوخ "الإخوان" ظلوا صبية، يراوحون في مربع التحايل ويميلون الى اجترار ألاعيب حسن البنا في الأربعينيات!
adlishaban@homail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية