جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 318 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ميلاد مجيد
بتاريخ الخميس 25 ديسمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


ميلاد مجيد
بقلم : عدلي صادق
في بلادنا فلسطين، تمتزج المناسبة بالمكان، وبالذكرى، وبتاريخ الأرض الطيبة التي اجتاحتها الأفاعي. هو اليوم نفسه الذي كان فيه الفلسطينيون الأقدمون، قبل المسيحية، يحتفون بالشمس.


ميلاد مجيد
بقلم : عدلي صادق
في بلادنا فلسطين، تمتزج المناسبة بالمكان، وبالذكرى، وبتاريخ الأرض الطيبة التي اجتاحتها الأفاعي. هو اليوم نفسه الذي كان فيه الفلسطينيون الأقدمون، قبل المسيحية، يحتفون بالشمس. فهنا، على هذه الأرض، لا أناجيل منتحلة ولا أساطير يُحتفى بها. ونحن، هنا، الذين مددنا من هذه الأرض جسراً الى رحاب الإنسانية، وارتضينا "شجرة الميلاد" التي ابتدعها المخيال الألماني في ذروة بهائة، ولم يكن سيبدعها، في زمن نازيته ولا في فقدان بوصلته الرسمية. كنا نعلم، يوم أن استعار الألمان، من التاريخ الروماني القديم، الشجرة لكي تكون زينة الميلاد، أنهم يعززون رمزية الحفاوة بذكرى نبي ولد على أرضنا. فلا غضاضة في نفس الفلسطيني، من تعاطي كل جماليات الدنيا، ومن المباهاة بها واعتمادها!
في يوم الميلاد، يكون موعدنا مع محطة إيمانية، في مسيرة الحب والتوحيد، والتفاؤل رغم المحبطات. تُستذكر في هذا اليوم، حسب التقويم الغربي، كل تفصيلات الحكاية، منذ أن حلّ المسيح في بطن العذراء. فقد أدرج المؤمن الأول، الفلسطيني، الحدث في قائمة أيام حبوره واعتزازه، وجعله نبع الأعياد وأصلها ورأسها. وكرّس يوم "البشارة" ثم يوم ميلاد يوحنا المعمدان، أو يحيى بن زكريا، في عين كارم، في خاصرة القدس الغربية. ويوحنا ذاك، الذي تولى تعميد المسيح وختانه!
يوم الميلاد في بلادنا، يزهو باللونين الأخضر والأحمر. لهذين اللونين، هنا على أرضنا، معنيان استثنائيان، لا يتبديان في الأراضي المثلجة والتضاريس البيضاء الباردة التي تبدد اخضرار الأخضر. اللون موصول بأشجارنا المورقة أبداً، وتكاد تنطق بكلمة الأبدية. أما الأحمر، فهو الذي يرمز الى المسيح الذي جاء برسالة حق وحب، لكي يحرق كل نبت شيطاني، في السلوك وفي العربدة وفي الأحقاد. كأنما اللونان، في شجرة الميلاد، يؤذنان بقدوم يسوع. ربما تزدحم الذكرى أكثر، بقصة الآلام، عندما تكون شجرة لبلاب، فيها اللونين ذاتهما، واحدهما للأبدية، والثاني للدم النازف، بتأثير جراحات أوقعها في جسده "تاج الشوك" الذي ألبسه الطغاة للمسيح أثناء محاكمته، حسب الرواية في "العهد الجديد"!
على أرضنا التي ولد فيها، وتحت سمائنا حيثما أدى يسوع الرسالة؛ يتألق يوم الميلاد، وتستعاد الذكرى بمعان خاصة. هم أنفسهم، الذين ألبسوا المسيح "تاج الشوك" لا زالوا يُبلسوننا تاجاً من أشواك ومسامير ويلفوننا بالنار!
في أوطان الآخرين، كانت الذكرى جعلتهم يختلقون مشاهد شبيهة لحدث الميلاد. مغارات تشبه مغارة المهد. ليس أسهل من تمثيل ذكرى الميلاد، حسب ما وصفته نبوءة "أشعيا". رجل وامرأة ومغارة، مع بقرة وحمار يكتمل بهما تمثيل المشهد. لكننا، هنا في فلسطين، لا زلنا نبجّل المغارة الأصلية ونحرسها، ونباهي بالعذراء، ونحرث الأرض ونتشبث بها. لم يتبق على الآخرين، إن أرادوا الاقتراب إيمانياً، من رسالة المسيح، إلا أن يبتعدوا عن النفاق وعن صداقة الأفاعي، وأن يساعدوننا على حماية الأرض التي جعلها الله، موطن رسالة المسيح، والموضع الذي عرج منه النبي محمد، الى السماء في الرسالة التي أعقبتها.
في يوم الميلاد المجيد، لا معنى للتهاني منزوعة الإيمان، والمجردة من الحب والعدالة. ففي صلاة "المجدلة الكبرى" وترنيمة المديح في القداس الإلهي؛ يبتهج المؤمنون بالرب الإله وبرحمته العظيمة.
المجد لله في العُلى، وعلى الناس السلام وفي الأرض المسرّة. لتكن، يا رب، رحمتك، كمثل اتكالنا عليك. كل عام وشعبنا ماض على طريق الحرية، لا يبالي بـ "تاج الشوك" ولا ترهقه طريق الآلام!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية