جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 766 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : صوت الرجل الناصع في البرية
بتاريخ الأحد 21 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/9108_10152198921895343_1589521878_n.jpg
صوت الرجل الناصع في البرية
بقلم : عدلي صادق

قليلون، في هذه اللُجّة العربية السقيمة، الذين توقفوا عند تجربة " السيد" هاني فحص، لكي يتأملوا تميزه وخلفياته الفكرية والثقافية. ذلك علماً بأن هذا الناصع، عاش ومات جديراً بأن يقدم لناس الأمة،


صوت الرجل الناصع في البرية
بقلم : عدلي صادق

قليلون، في هذه اللُجّة العربية السقيمة، الذين توقفوا عند تجربة " السيد" هاني فحص، لكي يتأملوا تميزه وخلفياته الفكرية والثقافية. ذلك علماً بأن هذا الناصع، عاش ومات جديراً بأن يقدم لناس الأمة، ترياقاً يُشفيها من أحزانها وأوهامها ونعراتها وذعرها الداخلي. فهو، حتى عندما خذلته السياسة في بلد مسكون بنزعات طائفية؛ لم يفتش لنفسه عن موجة يركبها، لكي يحظى بموقع في صدارة المشهد. فليس أعمق غيبوبة وانسياقاً، من ذلك الذي أعماه السعي الى الوجاهة الفارغة، البائسة في الجوهر، عن رؤية رزايا المشهد السياسي في بلاده.
الشاب اليافع الذي كانه هاني فحص في العام 1964 عندما ارتحل الى النجف، لكي يتلقى علوماً دينية وأدباً؛ كان سيّد نفسه، تُحصنّه منظومة قيمية، أعلت من شأن الأخوة في الوطن وفي العروبة، بالقدر الذي جعلته يتحاشى الدخول الى شرنقة التابعين من الطائفة الذين لا يرون إلا ما يراه الملالي القائمون على الاجتهاد والتلقين في مركز المرجعية الدينية الشيعية. هناك، أخذ العلم والفصاحة، وأدرك أهمية الحوار البنّاء، ضمانة العيش الإيجابي والمواطنة والتشارك الخلاق، مع كل الأطياف في البلاد. صادق الجميع، وطبّق مقولة أن يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا حوله، ونجح في تعيين الفارق الذي ينبغي أن يكون، بين رجل الدين الموسوم بالتزمت واحتكار الحقيقة، ورجل الدين المثقف السمح واسع الصدر الذي لا يحتكر شيئاً، ويأخذ من كل علم طرفاً، ويعرف ما تتطلبه الدنيا مثلما يعرف ما تتطلبه الآخرة.
لم ينبثق اعتدال هاني فحص، عن مواويل موصولة بدهاليز الأغراب وخططهم، مثلما كان الحال بالنسبة لسواه من المعممين المبشرين بالاعتدال والوسطية. ولم تكن واقعيته معطوفة على موقف نظام حكم أو سلطان. كانت التجربة وحدها، بالنسبة لرجل حاد البصر قوي الملاحظة، هي التي جعلته يقرأ السياسة بمنطقها. فقد علمته التجربة، أن التطرف محكوم عليه بالفشل، لأن قوى الاستكبار العاتية إن احتملت الاعتدال بالكاد وخدعت المعتدلين وضللتهم وتحايلت عليهم، فإن التطرف هو الذي يتيح لها السانحة للإجهار على الأمة بشراً وحجراً ومقدرات ومصائر. كان انتماؤه لحركة التحرر الفلسطينية، هو عنوان التزامه بالعروبة وبقضيتها المركزية. ولأنه يعرف أن السياسة لا سياق لها سوى الخط المتعرج، ويدرك أن حركة التحرر الفلسطينية لن تحيد عن أهدافها؛ فقد ظل على اتصاله بــ "فتح" مقدراً مكابدتها في الخضم العسير. وفي سنوات حياته الأخيرة، ظل يتعاطى مع الحقائق وخلفيات الوقائع، دون أن يُعير اهتماماً للشعارات ذات الوعود الكبرى. ودأب المُعمم المثقف والمفكر، على البحث في عمق المسائل والتعبير عن قناعاته بجرأة رجل مؤمن. ليس أجرأ من اللبناني السُني أو المسيحي، الذي يجاهر بقناعته بحق الشعب السوري في الحرية وإنها زمن الاستبداد، إلا اللبناني الشيعي الذي يجاهر بالقناعة نفسها، بينما هو في قلب الطائفة التي باسمها يعارض متنفذوها هذه القناعة.
من داخل الطائفة، في قلب الوطن، قال هاني فحص: "أنا من قرية جبشيت، لبناني مسلم عربي شيعي إنساني. إن الآخر ليس عابراً في وعيي وتكويني. الآخر المختلف، ساكن ومقيم في عقلي وقلبي. هو سؤال يُلزمني يومياً أن أتعرف الى ذاتي، وأن أفكك الصورة النمطية لذاتي عن ذاته"!
ما أبدع هكذا إنسان. لقد اختصر بكلمات قليلة المأزق والحل، في صيغة تصلح لأن تكون نبراساً لشعوب العديد من الأوطان. إنها صيغة ترسم الطريق الى الوطنية التي باتت شرط الحياة الصعب والمفتقد. رحم الله هاني فحص الناصع، الذي عاش حتى الرمق الأخير يصرخ في البرية!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.50 ثانية