جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 368 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ما ينبغي أن يكون عليه الحوار
بتاريخ الأربعاء 10 سبتمبر 2014 الموضوع: قضايا وآراء


ما ينبغي أن يكون عليه الحوار
بقلم : عدلي صادق
شكلت اللجنة المركزية لحركة "فتح" لجنة من بين أعضاها للحوار مع "حماس" وصولاً الى وفاق على أسس صحيحة، يرتضيها الطرفان ويقتنعان بها، توخياً لمصالحة حقيقية تقوم على أسس وطنية ودستورية.



ما ينبغي أن يكون عليه الحوار
بقلم : عدلي صادق
شكلت اللجنة المركزية لحركة "فتح" لجنة من بين أعضاها للحوار مع "حماس" وصولاً الى وفاق على أسس صحيحة، يرتضيها الطرفان ويقتنعان بها، توخياً لمصالحة حقيقية تقوم على أسس وطنية ودستورية. وفي هذا الحوار المُزمع إجراؤه، ينبغي أن يوضع كل شيء على الطاولة، وأن تكون حيثيات كل أمر وحقائقه وأرقامة وتوقعاته وحساباته جاهزة وحاضرة. فالعشوائية تأخذنا الى اتفاقات هشة وفضفاضة سرعان ما ينكشف ضعفها عند التطبيق وبعد انتهاء وظيفتها الاحتفالية. فقد كانت علة الاتفاقات السابقة، أن الطرفين يذهبان اليها تلافياً للضغوط الخارجية، وبعدئذٍ يضمر أحد الطرفين أو كلاهما، التنصل منها بافتعال التعارضات حول الأولوية الزمنية أو حول استحقاق كل نقطة، عند التنفيذ، ويتعطل التطبيق عن عمد. وكانت الأوهام المتعلقة بمشروع التسوية، وبمشروع "الإخوان" هما معقد رجاءات الطرفين. لكننا اليوم أمام واقع تدلنا قراءته على استحالة أن ترجى تسوية متوازنة مع إسرائيل، واستحالة أن يحمل "الإخوان" مشروعاً للمقاومة أو يساندوا مشروعاً في هذا السياق، لأن ذلك لم يكن في أجندتهم الإقليمية أصلاً، وبالتالي من الخطأ أن ترسم حلقتهم الفلسطينية أجندتها وفق أجندتهم. وهم الآن يحاولون انتشال أنفسهم من محنة متفاقمة، ولن يتأتى لهم ذلك قبل اعتماد منهج عمل وخطاب جديدين.
في الحوار الجديد المعمق، بات من الضروري أن يحضر طرفا السجال الإقليمي، لكي يفرض المنطق نفسه ويكون الطرفان المكلفان عربياً من خلال جامعة الدول شاهديْن على الحديث.
خطوة "فتح" لمأسسة العمل من جانبها في خط المصالحة والوفاق، لن تكتمل بدون لجنة دعم فني تتشكل من مختصين في موضوعات الحوار. فكل القضايا تتطلب شرحاً ونقاشاً وصولاً الى التوافق. فعلى سبيل المثال، هناك قضية موظفي "حماس" الذين يُطرح موضوعهم باختزال شديد يركز على الأرزاق والأعناق، علماً بأن للمسألة حيثيات كثيرة، منها عددهم، وطبيعة توظيف كل إنسان، بالعقد أو بالتعيين، ومفردات التعيين وصلتها بالتأهيل والسن وأعوام الخبرة، واستقطاعات التأمين والمعاشات من حكومة "حماس" والمبلغ الذي تراكم، إذ لا يجوز تحميل السلطة عدداً من الموظفين دون تحويل أرصدتهم التقاعدية التر تراكمت خلال سبع سنين، ولهذه الأرصدة تقديرات تقريبية في ملفات السلطة في رام الله. بل إن زميلنا منير سلامة، ظل يرصد منذ سنوات ويوثق كل شىء يصدر عن حكومة "حماس" ويُنشر في جريدتها الرسمية، ولديه من التفصيلات والأرقام والمراسيم ذات الطابع القانوني والإداري ما يساعد على شرح الموقف على أسس دستورية وقانونية. وفضلاً عن ذلك كله، لا بد أن يكون استيعاب موظفي حكومة "حماس" تبعاً لاستيعاب هذه الحركة نفسها لبرنامج وفاق وطني يمكّن السلطة الفلسطينية، بصيغتها الوفاقية، من الوقوف على الأرض وممارسة مسؤولياتها باقتدار. ذلك بمعنى ألا تُدفع الرواتب باقتدار بينما من يظل من يدفعون غير مقتدرين في الحكم، ويمكن لجهاز أمن "حماس" أن يعتقل مسؤولي الحكومة الوفاقية أو أن يقلب الطاولة وقتما شاء. ولا بأس من بدء الحوار حول هذه النقطة، على قاعدة أن الموظفين من كل طيف سياسي هم أبناؤنا ولهم الحق في الوظيفة العمومية وفي الحصول على مقومات حياتهم وحياة أسرهم. لكن هذا المبدأ يظل تفصيلاً لا يصح الوصول اليه قبل تكريس المبدأ العام، لأن رفع قبضة "حماس" الأمنية عن غزة، هي الشرط الأول وبرهان التأهل لمشروع الوفاق. أما أن تظل "حماس" تحكم فعلاً، وهي التي نشرت في جريدتها الرسمية ــ مثلاً ــ مرسوماً بتشكيل لجنة لإحباط مسعى السلطة "الخطير" للتوجه الى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بالدولة؛ فإن هذا يرسم صورة كاريكاتورية للوضع عندما تدفع هذه "الدولة" نفسها رواتب موظفي "حماس". نحن نتطلع الى وحدة السلطة والى وحدة العمل الوطني ووسائله ولغته ومراسيمة وقوانينه. وهذا مثال لما ينبغي أن يكون عليه التناول في الحوار التفصيلي وصولاً الى وفاق راسخ!
Adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



المواضيع المرتبطة

منوعات

جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية