جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 749 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المجدلاوي: يجب اعادة الروح لحرب التحرير الشعبية والمصالحة لا تزال حبيسة اختطاف غ
بتاريخ الأثنين 08 سبتمبر 2014 الموضوع: متابعات إعلامية


المجدلاوي: يجب اعادة الروح لحرب التحرير الشعبية والمصالحة لا تزال حبيسة "اختطاف غزة"

 تقدم القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي بمداخلة سياسية هامة  في مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الثاني الذي ينعقد تحت عنوان مستقبل القضية الفلسطينية



المجدلاوي: يجب اعادة الروح لحرب التحرير الشعبية والمصالحة لا تزال حبيسة "اختطاف غزة"

 تقدم القيادي الفلسطيني والنائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي بمداخلة سياسية هامة  في مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الثاني الذي ينعقد تحت عنوان مستقبل القضية الفلسطينية بعد انتصار غزة، تناول فيها عدد من العناصر وجاء فيها:

أولاً: مستقبل المصالحة الفلسطينية:

أعتقد أن المصالحة التي تفاءل الجميع بأن عجلتها بدأت السير على طريق إتمامها واستعادة وحدتنا الوطنية في مؤسسات وحدوية جامعة، باتفاق الشاطئ في نيسان – أبريل – الماضي، لا زالت رغم ما بدا من تحرك حبيسة اختطاف غزة.

اختطاف غزة من الإخوة في حركة حماس كمركز قوة وضغط، لانتزاع أوسع مساحة ممكنة في مؤسسات السلطة والمنظمة، لتحقيق ما يسميه الإخوة في قيادة حركة حماس بالشراكة، والمصالحة حبيسة استخدام غزة من الأخ الرئيس أبو مازن كوسيلة للضغط على حركة حماس وإرهاقها بأعباء وتعقيدات غزة، التي يشكل عنوان الرواتب أحد تفاصيلها.

وفي تقديري أن الحوارات الثنائية بين الحركتين أو تشكيل وفود المصالحة أكدت التجربة أن مساهمة الآخرين من خارج الحركتين في نتائجها، تظل مساهمة محدودة التأثير، وعليه،

فإنني أعتقد أن دعوة لجنة تفعيل وتطوير م.ت.ف، باعتبارها الإطار القيادي المؤقت، ومتابعة هذا الإطار لمهماته كما تم الاتفاق عليها وتحديدها في حوارات القاهرة الجماعية هو الطريق الموصول للمصالحة وإعادة بناء مؤسساتنا كلها على أسس وحدوية وطنية وديمقراطية حقيقية، تقبل بالتعددية وتجعل منها إثراءً وإغناءً لمسيرتنا ولكفاحنا الوطني والاجتماعي.

فمهمة الإطار القيادي وفقاً لنصوص اتفاق القاهرة هي:

- وضع الأسس والآليات للمجلس الوطني الفلسطيني.

- معالجة القضايا المصيرية في الشأن السياسي والوطني واتخاذ القرارات بشأنها بالتوافق.

- متابعة تنفيذ القرارات المنبثقة عن الحوار، وتعقد اجتماعها الأول في القاهرة لبحث آليات عملها.

إن نظرة مدققة على هذه المهام توضح بجلاء أن انتظام أعمال الإطار القيادي المؤقت والمسؤولية والشفافية في متابعة مهامه كفيلة بمتابعة وإنجاز ما توافقنا عليه بعيداً عن التجاذبات والمساجلات السلبية القائمة بين الإخوة في الحركتين.

إن تركيزي على غزة كعنوان رئيس في ملف المصالحة، لا يعني أنها العنوان الوحيد، فهناك بالتأكيد عوامل إقليمية ودولية ذات تأثير لا يمكن تجاهله، بيد أنها الحلقة المركزية التي إذا ما أمسكنا بها بشكل سليم وقوي فإننا نكون قادرين على التعامل مع باقي العوامل وتذليل عقباتها.

ثانياً: مستقبل العلاقات الإقليمية والدولية:

المستقبل هو حاضر الغد، وهو بالنسبة لي ما سيجسده الواقع في سيرورته وصيرورته التي تصنعها ذوات الفعل الدولية والإقليمية وجدلية العلاقة فيما بينها بكل ما تنطوي عليه هذه الجدلية من ترابط وتغييرات كمية ونوعية.

في هذه اللحظة الزمنية، ورغم التراجع الذي طرأ على مكانة ودور الولايات المتحدة الأمريكية كقطب أوحد على الصعيد الكوني خلال ما يزيد عن العقد ونصف منذ تسعينيات القرن الماضي، إلا أنها لا زالت – مع الأسف – هي القوة المهيمنة في منطقتنا التي لا تزال معظم الأطراف الرسمية العربية والإقليمية تتحرك في إطار مسموحات سياستها وأبرز هذه السياسات يتمثل في:

- السيطرة على معظم النفط إنتاجاً وتسويقاً.

- إبقاء هذه المنطقة سوقاً مفتوحاً لبضائعها بما فيها السلاح المتقادم والفائض عن حاجتها وحاجة حلفائها الحقيقيين.

- موقعاً إستراتيجياً وقواعد عسكرية وتسهيلات متعددة في أكثر من مكان.

- حماية إسرائيل وتوفير المظلة الواقية لها والمدافعة عنها في مختلف الميادين.

- افتعال الهزات في بلدان المنطقة كلما تطلبت مصالحها ذلك، بذرائع شتى، تارة لحماية الأصدقاء واستقرارهم، وتارة لحماية الأقليات أو بعضها، وتارة لحماية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وفي كل الأحوال استنزاف قوى المنطقة الحية والفاعلة القادرة أو التي تختزن إمكانات التمرد على الهيمنة الأمريكية في المنطقة.

وإلى جانب الولايات المتحدة، تقف دولة الكيان الصهيوني كموقع إمبريالي متقدم في المنطقة وشريك إمبريالي تتزايد قدراته العسكرية والاقتصادية وتتعزز وتتسع علاقاته مع بعض أطراف المنطقة من البلدان العربية وغيرها ويتوسع عدوانها على شعبنا وهي مطمئنة إلى أن الوضع العربي يراوح بين العجز والتواطؤ إضافة إلى التخلف والقمع والاستبداد وغياب الديمقراطية وتداول السلطة الذي تعيشه كل البلاد العربية على اختلاف أنظمتها.

إن الحراك الذي شهده أكثر من بلد عربي كان في الجوهر والأساس تعبيراً عن رفض الجماهير العربية الاستمرار في العيش والخنوع لسلطات القمع والتخلف والاستبداد، وعجز هذه الأنظمة عن استمرار سيطرتها وقمعها وحبسها لآفاق التطور والتغيير في حياة هذه الشعوب.

إن التدخل الخارجي أو بعض أطراف ومظاهر التطرف الديني أو المذهبي أو الإثني لا يلغي حقيقة أن العامل الداخلي الذي أشرت إليه هو الأساس الذي سيحكم المآل والصيرورة لهذا الحراك.

وإذا كان من الصعب حسم نتائج الحراك الجماهيري الراهن وما سيستولده من علاقات في المدى القريب، فإنني أعتقد، وبدرجة عالية من الثقة أن المستقبل في المدى المتوسط لن يكون إلا لصالح قوى التقدم والديمقراطية التي تنحاز لمصالح الجماهير الكادحة والمهمشة عموماً والتي ترفض الهيمنة الأمريكية والإمبريالية المتوحشة عموماً وتبني علاقاتها مع دول العالم على أساس من توازن المصالح والمنافع المتبادلة، وهو ما سيضع المنطقة برمتها في موقع جديد ومتقدم على صعيد العلاقات الدولية والإسهام في حضارة وتقدم شعوب المنطقة والعالم.

ثالثاً: مستقبل المشروع الوطني:

ما أكده العدوان الأخير على قطاع غزة، وصمود المقاومة في الميدان مع الضربات التي وجهتها إلى جسم الكيان الصهيوني في المدن والمستوطنات الإسرائيلية يؤكد هشاشة وضعف الكيان الصهيوني وسقوط نظريات أو إدعاءات قوة ردعه المدمّرة، أو الحدود التي يمكن الدفاع عنها وغيرها من المقولات الصهيونية التوسعية الزائفة.

ويكشف أيضاً هشاشة وضعف النظام العربي الرسمي وتهالك ذرائعه في تبرير هزائمه السابقة، أو التهويل والترويع بقوة العدو الصهيوني التي لا تقهر.

لهذا الاستنتاج أهمية قصوى في إطار البعد الإستراتيجي والتاريخي لصراعنا مع هذا العدو، الذي لا ينتهي إلا بالقضاء على الكيان الصهيوني في فلسطين وفتح آفاق الحل الديمقراطي والإنساني الذي يساوي بين البشر ويستعيد فلسطين لموقعها الطبيعي كجزء من هذا الوطن العربي الكبير.

انطلاقاً من هذه الرؤية، والقناعة الراسخة بانتصارنا على هذا العدو، فالقضية الفلسطينية – فأنا لا أتحمس لتعبير المشروع الوطني – هي حق الإنسان الفلسطيني في أن يعيش في بلده فلسطين بكل مدنها وقراها، ضمن دولة مستقلة ذات سيادة يقرر أهلها شكل نظامها وعلاقاته مع الجميع.

وسأدعو لأن يكون هذا النظام، ديمقراطياً تقدمياً يعطي للجميع حقوقاً متكافئة بغض النظر عن الجنس أو الدين أو العرق أو أية تمايزات أخرى، وحتى نراكم على هذا الطريق وصولاً لتحقيق هذا الهدف فإنني أدعو في هذه اللحظة إلى ما يلي:

- استعادة وحدتنا في إطار م.ت.ف لتتعزز وتترسخ صفتها ودورها كممثل شرعي وحيد لشعبنا وقائدة لكفاحه الوطني وبناء مؤسساتها على أسس وطنية وديمقراطية تتسع للجميع وبما يمكّن من حشد وتنظيم طاقات الشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات، وهي طاقات عظيمة لما يزيد عن اثني عشر مليوناً نسبة الكفاءات المتقدمة منهم على كل الصعيد تضاهي أكثر الشعوب علماً وتقدماً وإمكانات، وهذا يعني إعادة موضعة السلطة وبنائها ديمقراطياً في إطار النظام السياسي الفلسطيني ومبناه العام، فالمنظمة هي المرجعية والقيادة، والسلطة أداتها في قطاع غزة والضفة بما فيها القدس.

- إعادة الاعتبار لفكرة حرب التحرير الشعبية التي تشكل كل أشكال المقاومة المسلحة وغيرها، وتجيز التقدم والتراجع في أشكال المقاومة ووسائلها وفقاً للظروف الموضوعية والذاتية وموازين القوى في كل لحظة.

وفي هذه الفترة فإنني أدعو إلى تقدم أشكال ووسائل النضال الجماهيري السياسي والثقافي والاجتماعي، ضد هذه الغزوة الصهيونية ...

• فنناضل لحماية كل شبر من أرض فلسطين من غول الاستيطان.

• نناضل ضد جدار الفصل والضم العنصري.

• ونقاطع البضائع الإسرائيلية وندعو لمقاطعتها على كل الصعد.

• ونقاطع المؤسسات والمنابر الثقافية والإعلامية الإسرائيلية وندعو لمقاطعتها، وهناك أنوية لنجاحات عالمية على هذا الصعيد.

• ننضم لكل المؤسسات واللجان الدولية التي تمكننا من ملاحقة العدة وقياداته كمجرمي حرب، وتؤمن لشعبنا الحماية والحق في مقاومة الاحتلال وفقاً لاتفاقيات جنيف الأربعة.

• نتمسك بقرارات الشرعية الدولية التي تستجيب لحقوقنا الوطنية وندعو لتنفيذها ونتوقف عن التفاوض والمساومة عليها، ونعمل على أن تبقى حاضرة في كل المحافل والمؤتمرات ولجان العمل الدولية.

• تظل المقاومة المسلحة شكلاً رئيسياً من أشكال مقاومتنا لهذا العدو، لا يجوز إسقاطه أو عدم الاستعداد له وتوفير مقوماته وتقديمه على ما عداه من أشكال في الظروف المواتية التي تقررها القيادة الموحدة لشعبنا بالأسلوب والأداة المناسبين.

إن العناوين السابقة تتطلب كمهمات مباشرة:

أولاً: إنهاء الانقسام الكارثي فعلاً وتجسيد ذلك في مؤسسات وحدوية فاعلة ومقررة.

ثانياً: الصمود على أرض فلسطين وتوفير مقومات ذلك.

ثالثاً: التمسك بالثقافة الوطنية التي تحفظ الذاكرة وتجددها وتحفيزها للنضال بكل أشكاله.

رابعاً: الاشتباك الفعلي مع العدو في العناوين المذكورة.

وأخيراً، فإنني أدعو الجميع للتوحد تحت راية الوطن والديمقراطية.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية