جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 319 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أردوغان.. مرة أخرى
بتاريخ الأحد 10 أغسطس 2014 الموضوع: قضايا وآراء


أردوغان.. مرة أخرى
عدلي صادق
على الرغم من كل ما يُقال في حديث المحاور الإقليمية، حول سياسة رجب طيب أردوغان؛ إلا أن فوزة شبه المؤكد من الدورة الأولى، في الانتخابات الرئاسية التركية التي انطلقت أمس؛ سيقع برداً وسلاماً


أردوغان.. مرة أخرى
عدلي صادق
على الرغم من كل ما يُقال في حديث المحاور الإقليمية، حول سياسة رجب طيب أردوغان؛ إلا أن فوزة شبه المؤكد من الدورة الأولى، في الانتخابات الرئاسية التركية التي انطلقت أمس؛ سيقع برداً وسلاماً على العرب الذين يحسبون بعقولهم وليس بكيدياتهم. ذلك لأن رجلاً لديه عاطفة ووجهة ــ وإن اختلطتا بطموح إقليمي ــ حيال العرب، أفضل من رجل علماني مُصّفى ينتسب الى ثقافة الاستعلاء عليهم وبغضائهم، ويحمل عاطفة جياشة وإعجاباً شديداً بعدوهم القومي إسرائيل!
كما نحن ــ العرب ــ في كل سجال، نفتش عن النواقص والمثالب، في مواقف الآخرين الذين نختلف معهم في جزئيات، ونضخم هذه النواقص والمثالب، فنجعلها سمة غالبة، مثلما يفعل رسام الكاريكاتير عندما يضخّم الأنف أو البطن لمن لدية بعض البروز للأنف أو بعض البدانة. فقد جعلنا موقف أردوغان الخاطيء من مصر وموقفه الملتبس حيال المتطرفين في سوريا؛ هي كل سمات أردوغان. لكن الشعب التركي، الذي قد يتفهم تحفظاتنا على سياسات الرجل، لا يرى أردوغان من خلال هذه المواقف وحدها. فلحزب "العدالة والتنمية" تجربته المتنوعة الناجحة حتى الآن. فلم يكتسح هذا الحزب، كل انتخابات جرت منذ العام 2002 حتى الآن، إلا بشفاعة ما حققه للأتراك من انجازات (زيادة بنحو ثلاثة أضعاف لدخل الفرد، ومضاعفة 100% للدخل الوطني الإجمالي، وارتفاع لافت في مستوى حياة الفقراء). ولعل هذا هو الذي جعل أردوغان يفلت من عواقب فضيحة الفساد التي انفجرت وكان أبطالها بعض رجال الدولة وأبنائهم. فقد كان لدى الرجل، رصيد من المناقبية والنزاهة، وفر له المكانة الأدبية التي جعلته في منأى عن القصة، بل جعلته قادراً على إغلاق الملف دون أن تلاحقه شبهات تواطؤ.
معارضو أردوغان ومبغضوه، ارتبكوا وتنطعوا اثناء الحملة الانتخابية. بعض الأتراك قالوا إنه من أصول جورجية. وهو نفسه الذي اشار الى ذلك، كما يشير واحدنا الى نفسه كمتحدر من أصول قوقازية أو كردية. أما العرب الكارهين له، فإنهم ماكثون أصلاً في مربع الارتباك لم يبرحوة، لا سيما أولئك الذين أشادوا به قبل سنوات وتغنوا بـ "العثمانية الجديدة". فهؤلاء لا يُسمع منهم قول، لأنهم إما أصحاب براميل متفجرة تُلقى على الآمنين من أبناء شعبهم، أو أصحاب جيوش ملفقة باسم أوطانها، تهرب عند أول تقطيبة داعشية. أما التيار الوطني والقومي العربي الذي يتحفظ على سياسات أردوغان الممالئة لجماعة "الإخوان" فإن ناشطيه ومتفوهيه، لم ينتقدوا أنفسهم على الهمود والانكفاء وبؤس المسعى والفُرقة، ما جعل كفة "الإخوان" ترجح عند أردوغان، ربما بسبب نقص في معرفة الرجل لكيمياء الاجتماع السياسي العربي، فضلاً عن سبب الميل الأيديولوجي الذي هو حق لكل صاحب ميل.
أما التركيز على علاقة تركيا الدولة بإسرائيل، فإنه لا يراعي إرث الجمهورية التركية منذ تأسيسها في العام 1923 ومنذ إنشاء إسرائيل في العام 1948. فتركيا الجمهورية، بموقعها وبصيغة تشكلها ودورها، ليست مخيماً كشفياً ينزع أوتاد خيامه ويبدل المواقع في غضون أيام، وهي ليست بوليفيا ــ مع احترامنا ــ لكي تعلن العداء المطلق لإسرائيل دون أن تنتظر ارتدادات وحشرجات ودسائس في الإقليم وفي الداخل. ففيها قوات مسلحة ذات بنية معقدة، ولديها الجوار الأوروبي والمصالح فيه، ولديها حساسيات مع الجوار الروسي والإيراني، ولديها عنصر الارتباط بحلف شمال الأطلسي. في خضم هذه المعادلات، ليس للدولة التي تحسب، إلا الأخذ بالقاعدة النحوية الفهلوية :"سكِّن تَسْلَم" ولو مؤقتاً، حيال بعض الملفات، مع الضبط بالشكل والإعراب العاجل حيال قضايا أخرى. في هذا الخضم أيضاً، تقع الأخطاء على النحو الذي حدث وما زال يحدث مع أردوغان.
الحديث الذي يتسلى به بعضنا، عن مؤامرات أردوغانية مع إسرائيل وخطط مرسومة تضطلع بها قَطَر معه، ليس إلا من نوع الخزعبلات التي تثرثر بها قارئات الكف، ولا تقنع أحداً. إنها محاولات لشيطنة أردوغان وتعلية قطر الى سوية القوى العظمى. هذا لا ينفي أن الطرفين يريدان جغرافيا سياسية لجماعة "الإخوان"، ولا ينفي كون أردوغان يخبىء في جعبته، وفي ملف الأمنيات البعيدة، مشروعاً إقليمياً للنهوض، يعتمد أيديولوجية إسلامية وسطية، تكون القوة الغالبة والمهيمنة فيه وعليه، هي تركيا الأكثر تطوراً وثقلاً، في السياسة والاقتصاد، وهي مركز الحكم الإسلامي الأخير، قبل أن يُطوى تماماً مع انتهاء الحرب العالمية الأولى.
ربما يُستشف من هذه السطور، مديح لأردوغان. إن هذا صحيح على قاعدة التحسب من بدائل الرجل وحزبه، من المنافسين ومن القوى السياسية. أما الموقف من إسرائيل فإنه المعيار. فمن الخَبَل والهَبل، أن يتمنى واحدنا سقوطاً سياسياً لأردوغان بسب تحفظنا على بعض خياراته وسياساته، إن كانت البدائل تجعل التحفظات خوازيق كاملة من المؤخرة حتى الرأس. فإسرائيل ستكون سعيدة بسقوط أردوغان أمام من هو أفضل بكثير منه بالنسبة لها. ذلك ناهيك عن كون الرجل ينجح بشفاعة مآثره، وهنا تكمن النقطة التي تحث الآخرين على الصمت والتأمل!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية