جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 363 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد الفلسطيني 26-7-2014
بتاريخ الأحد 27 يوليو 2014 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد الفلسطيني 26-7-2014
التقرير الاخباري اليومي: لن نركع إلا للواحد القهار
الرئيس ابو مازن : لا نملك الطائرات والمدفعية ولكننا نملك قوة الحق ولن نركع الا لله الواحد القهار



المشهد الفلسطيني 26-7-2014

التقرير الاخباري اليومي: لن نركع إلا للواحد القهار

الرئيس ابو مازن : لا نملك الطائرات والمدفعية ولكننا نملك قوة الحق ولن نركع الا لله الواحد القهار


وليد ظاهر – رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

ارتفعت حصيلة الشهداء جراء العدوان "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ 20 على التوالي، إلى (882) شهيداً من أطفال ونساء وكبار سن، وإصابة  (5840) مواطنا آخرين بجراح مختلفة.
قالت مصادر طبية فلسطينية أمس الجمعة أن عدد الشهداء الفلسطينيين بلغ ثمانية برصاص الجيش الاسرائيلي مع تواصل للمواجهات في مدن بيت لحم والخليل وجنين؛ في الضفة الغربية.
•    عقدت القيادة الفلسطينية برئاسة السيد الرئيس اجتماعا طارئاً الليلة الماضية، لبحث الأفكار والمقترحات التي جرى طرحها بشأن الهدنة الإنسانية لمدة 12 ساعة وهدنة تتلوها لمدة 7 أيام، وأن ترتبط هذه الهدنة الزمنية بالتعامل الجاد مع المطالب الوطنية الفلسطينية وتلبيتها بأكملها.
•    دعا السيد الرئيس، اليوم، شعبنا في الوطن والشتات بكل قواه ومؤسساته إلى اقتصار مظاهر عيد الفطر على الشعائر الدينية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه، وتمنى سيادته أن يكون عيد الفطر مناسبة للتعاون والتضامن وتعزيز أواصر الأخوة الراسخة بين أبناء شعبنا.

مواقف محلية

•    قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد، إن أجواء التواصل واللقاءات الاقليمية والداخلية الفلسطينية أصبحت أكثر ايجابية، لكن هناك قوى إقليمية لا تريد وقف العدوان عبر المبادرة المصرية، والتي تضع العراقيل أمام تنفيذها متغافلين الدم الفلسطيني النازف جراء العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.
•    حمل اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نتنياهو وأقطاب حكومته المتطرفة المسؤولية عن الإرهاب الممنهج والمتواصل والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، على مرأى ومسمع من العالم الذي يغض الطرف عن جرائم الاحتلال الوحشية.
•    أكد أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح، بأن اسرائيل، تعمل على جر الشعب الفلسطيني الى مربع أمني، بهدف كسب التأييد والتعاطف الدولي، بعد فشلها في قطاع غزة، وشدد على أن السيد الرئيس مع كافة الفصائل يقودون معركة على كافة الصعد وتوحيد الجهود لافشال مخططات حكومة نتنياهو.
•    قال الناطق باسم حركة فتح أحمد عساف حول العدوان على غزة: "يوم الاثنين القادم سيكون اجتماع مع الدولة السويسرية والدول السامية وتقديم طلب الحماية لدولة فلسطين الخاضعة للاحتلال وتطيق القانون الدولي عليها".
•    قال احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: "إن غياب الادارة الموحدة للعملية السياسية والعسكرية وانقسام الموقف العربي يساعد على استمرار العدوان، كما ان دخول جزء من الجانب الفلسطيني في التجاذبات الاقليمية والعربية يساعد في استمرار العدوان".
•    قال عضو اللجنة التنفيذية الدكتور واصل ابو يوسف، ان الاحتلال والإدارة الامريكية يدركان تماما بان اي اتفاقية يجب ان تكون مسودة والقرار الاساسي هو لمنظمة التحرير الفلسطينية ولا يمكن إلا ان تتم من خلال الطرف الشرعي ، وحركة حماس من خلال القضايا التي رفعتها اخذت جميع الملاحظات  .
•    قال النائب د. مصطفى البرغوثي، إن جيش الاحتلال يتعمد إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في الضفة الغربية، وان هذا الرصاص أودى بحياة 3 شهداء في بيت أمر، وشهيد في حوارة بنابلس؛ كما قتل المستوطنون المجرمون شهيدا ثانيا في نابلس وأصابوا 3 آخرين.
•    قال ياسر محمود عباس نجل السيد الرئيس في رسالة الي رئيس وزراء اسرائيل :  "نتنياهو لن يجد في المستقبل احد يفاوضه على دولتين، وإذا كان كبارنا يقبلون بدولتين، فغدا لن يجد احد من صغارنا يقبل بدولة واحدة حتى، وإنما سيطالب بكل فلسطين، وسنطالب بالقدس موحدة عاصمة لدولة فلسطين".
•    طالبت ناشطات يهوديات وعربيات وأعضاء كنيست عرب بفصل بروفسور إسرائيلي ومنعه من التعليم بعد أن دعا إلى اغتصاب أمهات وأخوات المقاومين الفلسطينيين لردعهم عن مهاجمة إسرائيل.
•    نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لجماهير شعبنا الشهيد القيادي هاشم خضر أبو ماريا (47 عاما) الذي استشهد بعد ظهر أمس أثناء المواجهات التي اندلعت بين مئات من المتظاهرين في بلدة بيت أمر في محافظة الخليل وجنود الاحتلال.  
•    جددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين أمس، مطالبتها للمجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية وبخاصة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي لتوفير الحماية للصحفيين في فلسطين، داعية الدول المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة إلى إنفاذ موادها المتعلقة بحماية المدنيين بما في ذلك الصحفيين في وقت الحرب.  
•    أكد وزير العمل مأمون أبو شهلا، صرف الحكومة 10 ملايين دولار لشراء الوقود اللازم لتشغيل محطة كهرباء غزة بعد عجز شركة توزيع الكهرباء من الجباية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها جميع محافظات القطاع، الى جانب رفع الضرائب عن الوقود الصناعي اللازم لتشغيل المحطة.
•    أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح، أمس، مسؤوليتها عن اطلاق النار على مستوطنة "بسيغوت" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في البيرة.
•    مسؤول عملية دلال المغربي حسين فياض يطالب فتح بالضفة اعلان الاستنفار .
•    قال القيادي في حماس غازي حمد : "ارفض المتاجره برقاب شعبي وعرضها بالأسواق لمن يدفع اكثر، السيد الرئيس،  والرئيس عبدالفتاح السيسي وطنيون وارفض الاتهامات التي تسوقها بعض العواصم والأقلام المستأجره صهيونيا، وأضاف حمد بعد انتهاء محنة الحرب سنجري اختيار رئيس للمكتب السياسي من الداخل وسيكون له نواب اثنان من غزه والضفة ولن نقبل بإقامة رئيس المكتب السياسي خارج فلسطين حتى لا يكون مطيه لهذا او ذالك".
•    وافقت حركة حماس على تهدئة انسانية لمدة يوم واحد فقط تبدأ من الساعة السابعة صباح اليوم .
•    قال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية حول العدوان الإسرائيلي على غزة: اذا لم تَقُم الولايات المتحدة بالضغط الجدي ووضع كل ثقلها لإرغام الإسرائيليين لوقف عملهم الاجرامي فلا اظن اننا امام انفراج في هذه العملية.
•    قال عضو اللجنة التنفيذية صائب عريقات، إن المشكلة في الطرف الإسرائيلي الرافض للتهدئة، متابعاً أنه حتى الآن إسرائيل لم تعلن موافقتها ولكن تصعد عدوانها على غزة باستمرار.
•    تفقد رئيس الوزراء رامي الحمد الله يوم امس، في مجمع فلسطين الطبي الجرحى الذين أصيبوا أمس خلال المسيرة السلمية التي قمعتها قوات الاحتلال خلال توجهها إلى حاجز قلنديا العسكري، وأكد الحمد الله ان المجتمع الدولي يجب أن يتوقف عند مسؤولياته بحماية الشعب الفلسطيني من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي المتعددة طوال الـ 48 عام الماضية.
•    أدانت وزارة الخارجية بشدة المجزرة التي اقترفها جيش الاحتلال بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، الذين لجأوا للاحتماء بمدرسة بيت حانون التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، التي راح ضحيتها 16 شهيداً و200 جريح معظمهم من الأطفال والنساء، جراء القصف العشوائي والإبادة الجماعية التي يواصلها جيش الاحتلال منذ تسعة عشر يوماً.
•    دانت وزارة الخارجية بشده جرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة، خاصة ما حدث ليلة أمس في محيط حاجز قلنديا، ومن نتج عنه من استشهاد وإصابة العديد من المواطنين العزل الذين كانوا يرغبون في الاحتفال بليلة القدر والصلاة في المسجد الأقصى.
•    قال نبيل عمرو القيادي في فتح حول الاوضاع في غزة:"هناك جهود محمومة بين وقف اطلاق النار وبين العمل الميداني الذي تحاول ان تكسب اسرائيل من خلاله في كل دقيقة بالقتل، ونحن نريد ان تتوقف هذه المجزرة، وبالتالي الموقف الفلسطيني الذي يجمع عليه الكل هو وقف المجزرة وإنهاء الحصار".
•    أعربت الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي "فدا" زهيرة كمال عن أسفها للبيان الذي صدر عن الاجتماع الأخير لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لأنه لم يرتق إلى المستوى الأخلاقي والقانوني والسياسي المطلوب منه إزاء الجرائم التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها في قطاع غزة .
•    دعا الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية، إلى توقيع ميثاق روما والذهاب إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة إسرائيل على جرائم الحرب التي ترتكبها بحق المدنيين العزل في قطاع غزة وضد المتظاهرين في الضفة الغربية.

نشاط الدبلوماسية الفلسطينية

•    أجرى سفير دولة فلسطين لدى جمهورية قبرص وليد حسن على مدار اليومين الماضيين لقاءات رسمية وأهلية وإعلامية عدة في إطار حملة مكثفة لفضح العدوان الإسرائيلي الوحشي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
•    نظمت الحركة الاشتراكية للعمال وقفة تضامنية في إحدى صالات المجلس التشريعي الكبرىي لعاصمة الأرجنتين بوينس ايرس بحضور مئات المتضامنين مع الشعب الفلسطيني، وقد خاطب السفير الفلسطيني لدى الأرجنتين وليد المؤقت جموع المتضامنين شاكرا لهم مواقفهم ودعمهم لنضال الشعب الفلسطيني.
•    اعلن المحامي الفرنسي جيل ديفير الجمعة في باريس انه رفع شكوى الى المحكمة الجنائية الدولية باسم وزير العدل الفلسطيني بتهمة ارتكاب "جرائم حرب" في العمليات الاسرائيلية في غزة.
•    قال السفير رياض منصور إن الانتهاكات الخطيرة والجسيمة للقانون الإنساني الدولي ولحرمة منشآت الأمم المتحدة التي ترتكبها إسرائيل يجب ألا تبقى بلا عقاب، جاء ذلك في رسائل متطابقة بعثها السفير منصور إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن (رواندا) ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.
•    عقدت اجتماعات طارئة أمس واليوم لمجموعة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وللمكتب التنسيقي لحركة عدم الانحياز قام خلالها المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، بإحاطة وفود الدول بآخر التطورات المتعلقة بالمجازر الإسرائيلية.
•    دعا سفير فلسطين لدى روسيا الاتحادية فائد مصطفى، اليوم الجمعة، مسلمي روسيا الاتحادية إلى مزيد من الخطوات التضامنية للوقوف الى جانب إخوتهم أبناء فلسطين وبإعلاء الصوت عاليا ضد المجازر والظلم والقتل الذي يتعرضون له.
•    استقبل سفير فلسطين بالقاهرة جمال الشوبكي لفيف من قيادات حزبية مصرية، أمس، وذلك تعبيرا عن دعمهم المطلق وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني فى محنته أمام العدوان الاسرائيلي الغاشم وهجمته الشرسة المستمرة .
•    وصف زعيم التيار الشعبي في مصر حمدين صباحي ان الإعتداء الاسرائيلي على غزة بأنه اعتداء على الامة العربية والمصرية ، جاء ذلك خلال وقفة تضامنية في السفارة الفلسطينية بالقاهرة.
•    حضر سفير فلسطين لدى نيجيريا منتصر أبو زيد امس حفل الإفطار الرمضاني الذي اقامه الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان لسفراء الدول الإسلامية المعتمدين في القصر الرئاسي، ونقل أبو زيد تحيات السيد الرئيس ، الى الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان وشكره على مواقف نيجيريا المبدئية الثابتة والمساندة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
•    أطلع سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي رئيس البرلمان اليوناني  مميراكيس على آخر التطورات الجارية في فلسطين نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا.

تحركات سياسية عربية ودولية

•    أكدت كل من مصر، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، والولايات المتحدة الأميركية، أمس، دعمها للتوصل إلى هدنة إنسانية خلال إجازة عيد الفطر في قطاع غزة.
•    قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس إنه ما زالت ثمة خلافات بشأن صياغة هدنة غزة ولكنه واثق من نجاح إطار الهدنة في نهاية المطاف.
•    بلور وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" مسارا واقتراحا محددا لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، ونقل هذا الاقتراح للطرفيين المعنيين بالأمر "حماس وإسرائيل".
•    قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري  : "نثني على الجهود التي بذلها الرئيس محمود عباس الذي زار عددا من الدول والتقيت به وعبر عن رغبته بضرورة وقف إطلاق النار".
•    اجتمع وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس مع الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الامريكي جون كيري، في احد فنادق القاهرة، لبحث الجهود المبذولة لوقف اطلاق النار في قطاع غزة المستمر منذ ١٨ يوما.
•    قال نبيل العربي - الأمين العام للجامعة العربية  : "الجامعة العربية تؤيد المبادرة التي تم الإعلان عليها بشأن ضرورة وقف إطلاق النار إنساني لمدة 7 أيام بمناسبة عيد الفطر المبارك".
•    دعا الاتحاد الأوروبي إلى مباشرة التحقيق الفوري والمستفيض في قضية استشهاد 15 فلسطينياً بقذيفة إسرائيلية سقطت على مدرسة تابعة لوكالة (الأونروا) الدولية في قطاع غزة؛ ودعت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية جميع الأطراف المعنية إلى عدم استهداف منشآت الأمم المتحدة في غزة.  
•    أعربت الحكومة البريطانية أمس عن صدمتها إزاء استهداف مدرسة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في قطاع غزة الخميس الماضي ما أوقع عددا كبيرا من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.
•    عبر وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، ووزيرة التنمية الدولية، جستين غريننغ، عن صدمتهم من التقارير عن مقتل اكثر من 15 شخصا والإصابات الكثيرة في مدرسة تابعة لوكالة (الأونروا) في غزة ، ومن بينهم نساء وأطفال يحتمون بالداخل.
•    طالبت منظمة الصحة العالمية أمس، بإقامة ممر إنساني في قطاع غزة لإجلاء الجرحى وتقديم الأدوية والعلاج اللازم؛ وقال المتحدث باسم المنظمة بول غاروود أن هناك أكثر من 5100 مصاب في غزة، موضحا أن منظمة الصحة قلقة جدا للمعاناة الإنسانية وتدهور ظروف الحياة في غزة بسبب النزاع الدائر'.
•    طالبت الحكومة اللبنانية أمس المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق بالمجازر الإسرائيلية الخطيرة في قطاع غزة، وبهذا الشأن أعلن وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل عن أن بلاده تقدمت بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في الأحداث التي يشهدها قطاع غزة.
•    طالب الاتحاد الدولي للصحافيين أمس، بتحميل الحكومة الإسرائيلية وقواتها مسؤولية الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب ضد الصحافيين الذين يغطون الأحداث في قطاع غزة.
•    قال خطيب الجمعة في طهران، أحمد خاتمي، إنه لولا دعم إيران لتمكنت إسرائيل "من احتلال غزة كلها" ؛ وقال خاتمي في الخطبة التي جاءت عقب انتهاء تظاهرات "يوم القدس العالمي" التي جرت في العاصمة وعدة مدن إيرانية، "إن إيران الإسلامية باتت المحور الرئيسي لدعم الشعب الفلسطيني المظلوم، وهو ما يؤكده قادة الثورة الإسلامية".
•    نشرت صفحة تابعة للحرس الثوري الإيراني على موقع "فيسبوك"، أمس، أقوالاً للجنرال محمد علي جعفري، القائد العام للحرس، تحدث فيها عن تدمير إسرائيل عن بكرة أبيها؛ شريطة أن يفتي المرشد الأعلى للنظام الإيراني آية الله علي خامنئي بالجهاد.
•    قال حسن نصر الله  الأمين العام لحزب الله : "عندما نصل الى 18 يوما من الحرب ويعجز الصهاينة ومعهم كل العالم من تحقيق هدف واحد في غزة يعني ذلك ان المقاومة انتصرت في غزة، وأنا أقول أن المقاومة قادرة على صنع الانتصار في غزة وستنتصر".
•    صرح وزير خارجية النرويج بورج برانداه يوم الجمعة بأنه يتم العمل حاليا لتنظيم مؤتمر دولي للمانحين الفلسطينيين في أوسلو في أول سبتمبر المقبل، مشيرا إلى أن هذا الأمر يرتبط بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين في قطاع غزة وعودة الجانبين إلى مفاوضات السلام.
•    قال سفير جمهورية مصر العربية في فلسطين وائل نصر الدين العطية، إن المبادرة المصرية التي طرحت من أجل وقف إطلاق النار، جاءت نتيجة اتصال السيد الرئيس؛ بالرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي، هدفها وقف العدوان وحقن الدماء.
•    أعلنت لجنة الإغاثة والدواء التابعة للنقابة العامة للصيادلة في جمهورية مصر العربية، صباح يوم امس، انطلاق قافلة المساعدات الطبية المتجهة إلى قطاع غزة، لمساندة الشعب الفلسطيني ودعم الوضع الطبي بالقطاع.
•    وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، بتقديم مبلغ 100 مليون ريال لوزارة الصحة الفلسطينية.
•    دعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، إلى إنشاء صندق عربي ودولي من أجل إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب والدمار الاسرائيلية في قطاع غزة.
•    ذكّر رئيس الوزراء الأردني الأسبق سمير الرفاعي، بترتيب أولويات بلاده، معتبرا "القضية الفلسطينية"، القضيةُ العربيةُ الأمّ، ومتصدرة الأولويات، والملف الأكثر ارتباطاً بمصالِح الأردن الوطنيّة العليا، وبأمن المنطقة واستقرارها.

ردود فعل عربية ودولية

•    دعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ' ايسيسكو' اليوم، أحرار العالم من أصحاب الضمائر الحية والمحبين للعدل والسلام إلى تقديم الدعم اللازم لإنقاذ سكان غزة في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي الدموي على قطاع غزة.
•    أكد الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة الدكتور بطرس بطرس غالي، أن إسرائيل في عدوانها على غزة لا تراعي المعايير الدولية المطلوبة لحماية المدنيين اثناء الحرب والنزاعات العسكرية كما نصت على ذلك اتفاقيات جنيف والتي كفلت ووضعت مسئوليات حماية المدنيين على قوات الاحتلال.
•    أكدت الشبكة الدولية للحقوق والتنمية بالنرويج أنها تتابع بقلق بالغ الانتهاكات الواسعة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة وما يصاحب ذلك من جدل سياسي حول الإجراءات الواجب اتخاذها من أجل الانتصاف والتعويض والحماية.
•    عبرت مجموعة من المحامين المصريين أمس عن إدانتهم الشديدة للعدوان الإسرائيلي بحق شعبنا وبخاصة في قطاع غزة.
•    أدان رئيس الجمهورية التونسية محمد منصف المرزوقي، ورئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر، ورئيس الوزراء مهدي جمعة، بشدة العدوان الهمجي لقوات الاحتلال الاسرائيلي ومجازرها الوحشية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
•    أدان وزير الخارجية السوداني علي كرتي، ما يحدث في غزة، مؤكدا أن التجاوزات الإسرائيلية تجسد واقعا ظالما وغاشما على أهالي غزة؛ وأضاف كرتي، أن بلاه تدعم بكل توجهاته السياسية للقضية الفلسطينية.
•    اعرب حزب العمل الكولومبي عن استنكاره وشجبه للمجزرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني ودعا الى وقف فوري للعمليات العسكرية على أراضيه.
•    تظاهر آلاف الجزائريين امس في العاصمة الجزائرية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي أدت إلى استشهاد أكثر من 830 فلسطينيا وجرح حوالي 5300 مصاب.
•    أبدى النائب في البرلمان الأردني محمد الدوايمة الذي يزور قطاع غزة حالياً، استعداده لتحمل تكاليف علاج أي جريح من جرحى الحرب يخرج للعلاج خارج قطاع غزة.
•    أيدت محكمة إدارية فرنسية، القرار الذى اتخذته ولاية باريس، بحظر تنظيم تظاهرات ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
•    احتشد المئات من المتضامنين الأرجنتينيين مع الشعب الفلسطيني في مدينة قرطبة  الأرجنتينية في تقاطع شارع يسمى 'دولة إسرائيل' وقاموا بتغيير اللوحة التي تحمل الاسم واستبدلوها بلوحة أخرى تحمل اسم 'فلسطين حرة'.  
•    بدأت المسيرات في عدد من المدن العربية والإسلامية إحياء ليوم القدس العالمي، اليوم الذي أطلقه الإمام الخميني قبل 35 عاماً بتكريس آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوماً عالمياً للقدس.
•    دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اليوم، إلى 'هدنة إنسانية' فورية في غزة حتى نهاية عيد الفطر الأسبوع المقبل.
•    دعت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة لإقامة ممر إنساني في قطاع غزة للسماح لعمال الاغاثة بإجلاء الجرحى وإدخال الأدوية.
•    طالب الاتحاد الأوروبي بضرورة فتح معابر إنسانية بشكل فوري في غزة، ودعت المتحدثة باسم قسم العمل الخارجي الأوروبي مايا كوسيانتس، في تصريح لها اليوم الجمعة، إلى وجوب فتح معابر إنسانية وتمكين الراغبين في الخروج من غزة دون عراقيل، مؤكدة ضرورة وضع حد لاستهداف مرافق الأمم المتحدة في غزة.
•    عبر وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، ووزيرة التنمية الدولية، جستين غريننغ، عن صدمتهم من التقارير عن مقتل اكثر من 15 شخصا والإصابات الكثيرة في مدرسة تابعة لوكالة (الأونروا) في غزة يوم الأمس، ومن بينهم نساء وأطفال يحتمون بالداخل.
•    قال عدنان ابو حسنة الناطق بلسان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" في حديث لموقع "واللا" العبري ان قوات الاحتلال لم تحذر الوكالة قبل قصفها للمدرسة.
•    قالت وزيرة خارجية ايطاليا فيديريكا موغاريني إن مذبحة مدرسة  الأونروا التابعة للأمم المتحدة في بيت حانون تهز الضمير، ويجب دفع أطراف النزاع في غزة إلى وقف فوري لإطلاق النار.
•    أدانت وزارة الخارجية الإسبانية اليوم الجمعة، القصف الإسرائيلي الذي تعرضت له مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' في غزة والذي نتج عنه استشهاد 17 شخصا وأكثر من 200 جريح بما فيهم أطفال وموظفي من المنظمة الدولية.

تصريحات اسرائيلية

•    ردّ مجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية الاسرائيلية "الكابينيت" أمس بالإجماع الصيغة التي اقترحها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لوقف إطلاق النار؛ وبحسب الاذاعة العبرية، قال مصدر كبير إن الصيغة التي اقترحها الوزير الأمريكي لم تتجاوب بأي شكل من الأشكال مع "التطلعات الإسرائيلية".
•    أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حديث هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي، أنّ إسرائيل وافقت على وقف اطلاق النار اليوم السبت، تبدأ الساعة 7:00 صباحا وتستمر لمدة 12 ساعة، وأعلن نتنياهو، أنّ جيش الاحتلال سيستمر في تدمير الأنفاق في المنطقة التي سيطر عليها، إلا أنه "لن يبادر إلى تفجيرات في هذه المنطقة".
•    قال وزير الجيش الإسرائيلي، موشيه (بوغي) يعلون، لجنوده إنّ عليهم أن ينتظروا قرارا بتوسعة التوغل البري في قطاع غزة.
•    قال زعيم جيش الاحتلال انه قد احبط مساء أمس محاولة لأسر جندي اسرائيلي وسط قطاع غزة.
•    اعترف الجيش الاسرائيلي بمقتل جندي يوم امس في الاشتباكات الدائرة شمال قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في صفوف الجيش الاسرائيلي الى 33 جندي وضابط وفقدان الجندي ارون شاؤول.
•    ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن الخسائر الأولية لقطاع الصناعة في إسرائيل بلغت حتى يوم الخميس، نحو 875 مليون شيكل أي ما يعادل 250 مليون دولار، بسبب الحرب على قطاع غزة.

تحركات تضامن أوروبية

•    عبر مئات المتظاهرين من ألبان مقدونيا أمس عن دعمهم للقضية الفلسطينية، داعين لوقف المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة؛ جاء ذلك في مسيرة دعم وتأييد نظموها في مدينة سكوبي بمشاركة المئات من الألبان وأتراك مقدونيا، حمل خلالها المشاركون الأعلام الفلسطينية ويافطات كتب عليها 'انقذوا غزة الآن' و'غزة نحن معك'.
•    طالب المئات من المواطنين الألمان ومن أبناء الجاليات العربية والإسلامية أمس، بوقف المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، وبتوفير حماية للمدنيين الفلسطينيين؛ وعملت الشرطة الألمانية على الفصل بين المؤيدين لفلسطين وبين تظاهرة مضادة موالية للإسرائيليين.
•    نظمت الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك أمس، مسيرات دعم وتأييد لصمود أهلنا في غزة والقدس والضفة الغربية.
•    طالبت منظمات المجتمع المدني البرتغالية حكومة البرتغال بإدانة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها إسرائيل في قطاع غزة والتي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا بين المدنيين وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ.
•    تقوم المنظمات الداعمة والمؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني والأحزاب السياسية واتحادات العمال ومنظمات المجتمع المدني والمنددة بالمجازر بحق الشعب الفلسطيني على يد الة الحرب الاسرائيلية، فعاليات شبه يومية تعبيرا عن رفض العدوان ووقف الة الحرب بحق المدنيين العزل.
•    خرجت مظاهره حاشدة في مدينة برشلونة الاسبانية يوم امس، بدعوه من الاحزاب والنقابات العمالية والمنظمات الشعبية، طالبت بوقف العدوان الهمجي على الشعب الفلسطيني وتطبيق القوانين الدولية على اسرائيل.
•    احتشد عشرات الآلاف من ابناء الشعب اليوناني مساء امس في مظاهرات ومسيرات احتجاجية ضد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في عدد من المدن اليونانية المختلفة، ففي العاصمة اثينا تقدم المسيرة الأمين العام للحزب الشيوعي اليوناني "ذمتريس كوتسوباس" وسفير فلسطين مروان طوباسي.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المجازر تتواصل...في اليوم الـ19للعدوان 45 شهيداً والحصيلة 910 شهداء


تواصل إسرائيل عدوانها الهمجي على قطاع غزة، لليوم التاسع عشر على التوالي، مرتكبة سلسلة مجازر وجرائم حرب ضد المدنيين من أطفال ونساء في مختلف مدن وبلدات ومخيمات القطاع.
وارتفعت حصيلة الضحايا في اليوم التاسع عشر للعدوان (حتى الساعة 10:00 صباحا بتوقيت فلسطين) إلى45 شهيداً ومنذ بدئه إلى 910 شهداء، بالإضافة إلى أكثر من5840جريحاً معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ كبار السن.
وتستهدف آلة الحرب الإسرائيلية منازل المواطنين الآمنين المأهولة بالسكان والأبراج والعمارات والشقق السكنية، والمستشفيات والمراكز الطبية والمساجد والطرقات الرئيسية والفرعية والبنية التحتية، إضافة إلى استهداف الطواقم الطبية والمسعفين وسيارات الإسعاف، وحتى المارة في الشوارع.
وأفاد مراسل'وفا' بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف فجر اليوم السبت، منزلاً مكونا من ثلاثة طوابق لعائلة النجار في منطقة الشيخ مدينة خان يونس، على رؤوس ساكنيه، ما أدى إلى استشهاد تسعة عشر مواطناً بينهم أربعة أطفال وامرأتين ورجل مسن وإصابة نحو عشرين آخرين بجراح مختلفة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى ناصر في المدينة.
وأكدت مصادر طبية أنه عرف من بين الشهداء، الشهيدة إيمان حسين الرقب والشهيد خليل النجار والشهيدة جنى النجار والشهيد سمير النجار واالشهيدة إخلاص النجار والشهيد حسام النجار والشهيدة أمنة النجار.
يشار إلى أن الشهداء والجرحى هم من بلدة خزاعة وهربوا إلى وسط مدينة خان يونس، لتلاحقهم قذائف مدفعية الاحتلال الهمجي، وتوقعهم ما بين شهيد وجريح وهم من عدة عائلات.
وتضاف هذه الجريمة إلى مسلسل الجرائم التي تقترفها إسرائيل بحق المدنيين الآمنين في منازلهم في القطاع، أمام مرأى ومسمع العالم الصامت، الذي لا يحرك ساكناً أمام المجازر البشعة في غزة الجريحة.
وأشار إلى استشهاد مواطنين باستهداف منزل لعائلة الكجك بمدينة غزة بصاروخ من طائرة حربية إسرائيلي، وهما:إسماعيل عبد القادر الكجك(53عاماً) وحسام عبد الغني ياسين(15عاماً) وتم نقلهما إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة.
وأكد وصول الشهيد فضل العطاونة وهو سائق تاكسي إلى مستشفى الشفاء، عبارة عن جثة متفحمة جراء استهدافه بصاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية، وهو يقود سيارته في شارع الشهداء بحي الرمال في مدينة غزة فجراً، وهو من حي الشيخ رضوان شمال المدينة.
ونوه إلى استشهاد محمد حسني السقا(20عاماً) وإسلام إبراهيم الناجي(19عاماً) عقب استهداف مجموعة من المواطنين في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بصاروخ من طائرة استطلاع، إضافة إلى إصابة آخرين، نقلوا جميعاً إلى مستشفى الشفاء.
كما استشهد المسعف محمد مطر العبادلة(32عاماً) بعيد استهدافه سيارة الإسعاف التي يقودها في المنطقة الشرقية من مدينة خان يونس، خلال توجهه لإجلاء جرحى وشهداء من المناطق الشرقية في خان يونس.
ونفذت دبابات الاحتلال ومدفعيته وزوارقه الحربية قصفا عنيفا على منازل المواطنين شرق المناطق على طول الشريط الحدودي وعلى الطريق الساحلي غرباً.
وعقب دخول التهدثة الإنسانية انتشلت طواقم الإنقاذ جثامين 10 شهداء من وسط وجنوب قطاع غزة، وشرق مدينة غزة.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القيادة الفلسطينية: ضرورة ارتباط الهدنة بالتعامل الجاد مع المطالب الوطنية وتلبيتها


- المجرم يجب أن يدفع ثمن جرائمه لا أن يتم مكافأته عليها

- مواصلة الهبة الشعبية السلمية دعما لغزة  

عقدت القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس اجتماعا طارئاً الليلة، لبحث الأفكار والمقترحات التي جرى طرحها بشأن الهدنة الإنسانية لمدة 12 ساعة وهدنة تتلوها لمدة 7 أيام، وأن ترتبط هذه الهدنة الزمنية بالتعامل الجاد مع المطالب الوطنية الفلسطينية وتلبيتها بأكملها.
وقال البيان الصادر عن الاجتماع: إن القيادة الفلسطينية تقوم حاليا بالتشاور الحثيث والمتابعة مع مختلف القوى الوطنية الفلسطينية وقيادات العمل الوطني، وكذلك مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة وخاصة مصر في سبيل الوصول إلى موقف وطني موحد يؤدي إلى وقف تام للعدوان الإجرامي في قطاع غزة ويدعم صموده البطولي، ومن أجل ضمان أن تكون الهدنة فرصة لتلبية مطالبنا الوطنية وليس فرصة لتحقيق أهداف العدوان.
وأضاف: والقيادة الفلسطينية تضع نصب أعينها أن العدوان المجرم يجب أن يدفع ثمن جرائمه لا أن يتم مكافأته عليها. وكذلك أن يتم ضمان أن تخرج غزة الصامدة ومجموع القوى الوطنية رافعة الرأس وقادرة عبر التماسك الوطني أن تحبط أهداف العدوان الرامية إلى تمزيق الوفاق الوطني وعزل قطاعنا الباسل عن مجموع الوطن الفلسطيني وبالتالي إسقاط المشروع الوطني الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ممثل شعبنا الشرعي والوحيد.
وتابع البيان: وسوف تدرس القيادة الفلسطينية عدداً من الخطوات ذات الطابع الاستراتيجي خلال الأيام المقبلة لتعزيز الوفاق الوطني وبناء وحدة وطنية راسخة تضم كل القوى الوطنية الفلسطينية والانتقال بقضيتنا الوطنية إلى مستويات جديدة تجعل إنهاء الاحتلال هي المحور المركزي لكل جهد فلسطيني وعربي ودولي.
وقال بيان القيادة: إن فك الحصار عن غزة البطلة لن ينفصل عن الهدف الرئيسي بل يجب أن يكون خطوة أولى نحو الخلاص من الحصار والاحتلال الذي يخضع إليه الوطن الفلسطيني بأكمله.
وتابع: وإذ تؤكد القيادة الفلسطينية على أنها ستواصل العمل لإسناد غزة البطلة ، ووقف نزيفها الدامي فإنها تدعو كل جماهير  شعبنا إلى مواصلة الهبة الشعبية السلمية دعماً لغزة وانتصاراً لشهدائها وأبنائها البواسل.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

19 شهيدا حصيلة مجزرة قصف منزل عائلة النجار وسط مدينة خان يونس


ارتفعت صباح اليوم السبت، حصيلة الشهداء في منزل عائلة النجار الذي تعرض للقصف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً، وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى 19شهيداً بينهم أطفال ونساء، وأكثر من20 جريحاً بينهم حالات خطيرة جداً.
وأفادت مصادر صحفية، بأن الشهداء والجرحى تم نقلهم إلى مستشفى ناصر في المدينة، مشيراً إلى أنهم من سكان بلدة خزاعة شرق خان يونس، وهربوا من القصف في البلدة ولجأوا إلى وسط المدينة، لكن آلة الحرب الإسرائيلي لاحقتهم وأطلقت طائرة حربية من نوع إف16صاروخاً على المنزل الذي يؤويهم في منطقة الشيخ ناصر وسط المدينة، والمكون من ثلاثة طوابق وحولتهم إلى أشلاء مقطعة.
وعرف من الشهداء كل من: خليل النجار، وجنى النجار، وإخلاص النجار، وآمنة النجار، وإيمان حسين الرقب، وسمير النجار، وحسام النجار.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محيسن: فلسطين لن تكون جزءاً من الصراعات الإقليمية


 أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض الأقاليم الخارجية د.جمال محيسن، إن دولة فلسطين لن تكون جزءا من الصراعات الاقليمية، التي تقودها قوى اقليمية لأهداف ممنهجة لديها في المنطقة.
وأضاف محيسن في حديث له ضمن الموجة التي خصصتها فضائية عودة بعنوان (فلسطين تواجه العدوان)، بأن ما يجري في قطاع غزة من عدوان إسرائيلي همجي، لم يسبق وأن تعرضت له مدينة أخرى في العالم، مؤكداً أن هذه الجرائم ابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
وتابع محيسن: "المقاومة الشعبية السلمية حق مكفول للشعب الفلسطيني، وحكومة الاحتلال ترى أن هذه المقاومة حققت نجاحات لفلسطين واحراجا لها في في الساحة الدواية، معبراً عن أمله في أن يكتشف الرأي العام الغربي حقيقة الإرهاب الذي تمارسه حكومة الاحتلال".
واعتبر محيسن أن الأولوية في الوقت الحاضر هي وقف العدوان الاسرائيلي، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ووقف شلال دم النازف، مثمنا جهود الرئيس محمود عباس وحرصه على ايجاد حلول سريعة من شأنها ايقاف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عناصر حماس تعتقل الناطق باسم كتائب الأقصى بغزة خلال لقاء له على قناة الميادين


قامت مجموعة من عناصر حماس المسلحة أمس، باعتقال الناطق الرسمي باسم كتائب الأقصى لواء العامودي أبو محمد أثناء لقاء مباشر على قناة الميادين الساعة 2:30 م ضمن برنامج "زمن غزة" الذي كان يتناول موضوع القدرات العسكرية لدي فصائل المقاومة، ونحمل حركة حماس المسؤولية الكاملة عن سلامته .
واستنكرت كتائب الأقصى لواء العامودي هذا العمل، في هذا الوقت الذي يعاني فيه أبناء شعبنا العدوان الإسرائيلي عليهم، مؤكدة أن مثل هذه السلوكات تضع ألاف علامات الاستفهام والتعجب على مثل تلك التصرفات الغير مسئولة وغير وطنية.
وأضافت الكتائب: "نعتقد ان هذا الفعل لهو أسلوب قمعي لعدم ظهورنا على وسائل الإعلام , حيث أننا منذ بداية الحرب ويمارس علينا كافة الضغوطات الإعلامية لعدم بث بياناتنا وعملياتنا العسكرية باستثناء البعض الموضوعي من الإعلام الحر، إلا أنه دوماً نناشد الكل الفلسطيني بالتوحد خلف البندقية لصد العدوان الغاشم عن أبناء شعبنا فالوحدة الوطنية هي خيارنا الوحيد للانتصار على هذا العدو".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القواسمي: الاحتلال يتعمد قتل الفلسطينيين في الضفة


أكد أسامة القواسمي المتحدث باسم حركة فتح، بأن اسرائيل، تعمل على جر الشعب الفلسطيني الى مربع أمني، بهدف كسب التأييد والتعاطف الدولي، بعد فشلها في قطاع غزة.
وشدد على أن حركة حماس وفتح قد توحدتا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي، وأن الرئيس محمود عباس يقود معركة على كافة الصعد وتوحيد الجهود لافشال مخططات حكومة نتنياهو.
اقوال القواسمي هذه، جاءت بعد التصعيد الاخير في الضفة الغربية، والتي تشهد سلسلة من المواجهات مع قوات الاحتلال، دعماً واسناداً لقطاع غزة، أدت لاستشهاد 7 مواطنين وشبان خلال يوم الجمعة، ثلاثة منهم في بلدة بيت أمر وواحد في مخيم العروب شمال الخليل، وشابين احدهما برصاص مستوطن وآخر برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي في قرية حواره جنوب نابلس، وطفل من بيت فجار جنوب بيت لحم، واصابة العشرات بالرصاص الحي والمطاطي.
أطباء ومراقبون، يرون بأن الاحتلال يتعمد ومنذ اندلاع المواجهات خلال الايام الماضية، اطلاق الرصاص الحي باتجاه الشبان الغاضبون، واصابهم في الجزء الأسفل من اجسادهم، في محاولة من الاحتلال، وخاصة في منطقة الركبة، بهدف جعل من يصاب يعاني من اعاقة مستقبلية دائمة.
وأشار المراقبون الى أن قوات الاحتلال، زادت من استخدامها للرصاص الحي، عوضاً عن الرصاص المطاطي الذي كان يستخدمه ضد الشبان في ساحات المواجهات، بالاضافة الى استمرارها في استخدام قنابل الغاز المسيل للدموع.
وعقب القواسمي على ذلك:" اسرائيل تريد كسر إرادة الشعب الفلسطيني من خلال تصعيدها الاخير في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتمرير رسالتها لنا: إما ان تقبلوا بشروطنا الاستسلامية، وإما ان يكون القتل لكم. ونحن في حركة فتح وكافة الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني نقول لاسرائيل وللعالم بأن هاماتنا مرتفعة وعزيمتنا قوية في الضفة الغربية وقطاع غزة".
واضاف في حديثه مع مراسل معا في الخليل:" كل ما نطلبه هو الحرية والاستقلال، والمشكلة تكمن في الاستيطان وتهويد القدس والاجراءات العنصرية بحق الشعب الفلسطيني، نريد دولتنا الفلسطينية".


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

د.أبوشنب المتحدث بحركة فتح: "طز في أوباما.. ولن نرضى بغير المبادرة المصرية"


أكد السفير حازم أبوشنب، عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث باسمها، أن المبادرة المصرية حصلت على تأييد وإجماع عربي ودولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأضاف أبو شنب، خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج "إستديو إكسترا" المذاع عبر فضائية "سي بي سي إكسترا"، أن الشعب الفلسطينى لن يقبل بأى مبادرة أو محاولة لحل الأزمة ووقف العدوان بعيدًا عن المبادرة المصرية، انطلاقًا من الدور القوي والتاريخي الذي قامت به الدولة المصرية في مساندة القضية الفلسطينية وتحمل ملف الصراع العربي الإسرائيلي.
وانتقد متحدث الحركة، الصمت الدولي تجاه المجازر التى يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي فى حق الشعب الفلسطيني، قائلًا: إذا كان الرئيس الأمريكي أوباما يتحكم عن تصعيد الاحتلال لحربه على قطاع غزة، وكونه راعى التطرف اليهودي فـ"طظ في أوباما".
وأشار أبو شنب، إلى أن المبادرة المصرية أغلقت الباب علي المبادرات المزايدة علي الموقف المصري وأعلنت تبني حل الأزمة لرفض المجتمع الدولي الحركات الإسلاموية متثلًة في حركة حماس.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رأي البيان: قصف مدرسة.. فشل وإجرام


ستة عشر شهيداً وعشرات الجرحى في مدرسة تابعة لـ «أونروا» في قطاع غزة، أما ما حدث على أرض المدرسة وفي باحاتها فهو، أكبر وأشد مأساوية من أن يختزل بالأرقام. هؤلاء الناس الذين استهدفتهم حمم الموت الإسرائيلية هم أصلاً ممن احتموا بالمدرسة هرباً من القصف المتواصل على منازلهم، وظن هؤلاء الفارون أن مثل هذه الذريعة ليس لها أي أساس في مدرسة وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة.
الوكالة نفسها تؤكد أن مدارسها تعرضت للعدوان ثلاث مرات، آخرها مدرسة بيت حانون التي شهدت المجزرة الأشد عنفاً وقسوة ووحشيّة.
لكن لم تكن هذه المجزرة هي الأولى في تاريخ أسود حافل بالمجازر والدماء. ولن ينسى العالم، مجزرة مدرسة بحر البقر المصرية التي قصفتها الطائرات الإسرائيلية في حرب 1967، كما أن العالم لن ينسى تلك المجزرة المروّعة التي ارتكبتها إسرائيل حين قصفت مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا شمال غزة في يناير 2009، خلال عدوان «الرصاص المصبوب»، ما أدى إلى استشهاد 41 مدنياً وإصابة العشرات بجروح، رغم أن الوكالة كانت سلمت لجيش الاحتلال إحداثيات المدارس في القطاع لتجنب قصفها، لكن كان رد إسرائيل بأن قصفت المقر الرئيسي للوكالة في غزة. وفي ذلك العدوان كانت حصيلة الشهداء أكثر من 1200 شهيد، الثلثان منهم أطفال تقل أعمارهم عن 16 عاماً، ونساء، ومسنون، وعاملون في الطواقم الطبية، وصحافيون، والثلث الباقي لم يكن كله مقاتلون.
كل من يتابع مسلسل الإرهاب الإسرائيلي منذ النكبة يدرك أن إسرائيل لا تضع أي خطوط حمراء لكبح جماح عدوانيتها المفرطة وعنصريتها المتجذّرة. فهذا القصف المركّز للمنازل والمدارس والمستشفيات والمساجد، فضلاً عن كونه يعبّر عن عجز عسكري بيّن، يهدف لمعاقبة الشعب في غزة على وحدته وتأييده المقاومة التي تدافع عنه، بعد أن عجز المجتمع الدولي عن توفير هذه الحماية. وفي واقع الحال فإن جرائم إسرائيل وصمت العالم، أبقت للفلسطينيين القليل من خيارات.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رأي القدس : غزة والضفة - قضية واحدة وشعب واحد


رفض المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر مقترحات وزير الخارجية الاميركية جون كيري بخصوص وقف النار في غزة وتواصلت الغارات المدمرة وسقوط الضحايا من الصغار والأبرياء وتهديم المباني وتهجير المهاجرين واستمرار المعاناة الانسانية.
وحجة (اسرائيل) الأساسية هي مواصلة المعركة لتدمير الأنفاق التي تشكل حسب ادعائها، تهديدا خطيرا لا يجب السكوت عليه، وكذلك وضع حد لتسلح حماس وتزايد قوتها، وهي تحاول الظهور بمظهر الجانب المعتدى عليه وأنه لا يفعل شيئا سوى الدفاع عن نفسه أمام المخاطر التي تشكلها المقاومة في غزة وفي المقدمة حركة حماس، وانها انسحبت من القطاع كليا.
ومن الواضح ان هذا المنطق يتنافى مع أبسط حدود المنطق السليمة وهو مضلل الى أبعد الحدود. فالأنفاق التي تتحدث عنها وعلى افتراض تدميرها كليا، الا يمكن بعد ذلك اعادة حفرها. ثم أليس لدى حزب الله عشرات آلاف الصواريخ الأكثر تطورا مما تملكه المقاومة في القطاع، وترضى (اسرائيل) بهذا الواقع ويسود هدوء في جنوب لبنان بعد الانسحاب منه ؟ ثم لماذا يكون من حق (اسرائيل) وحدها ان تملك كل هذه القوة المتعددة الأشكال والإمكانات وليس من حق حماس او غيرها ان تمتلك صواريخ أو أسلحة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني ؟
وقضية أخرى تحاول (اسرائيل) القفز من فوقها او تجاهلها، وهي القضية الأساسية أساسا، ونعني الضفة الغربية والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية الموعودة. ليس في الضفة صواريخ ولا أنفاق بل هناك إصرار على التنسيق الأمني والمفاوضات والمقاومة الشعبية السلمية فقط وضد أية مقاومة مسلحة او زعمال عنف كما يؤكد الرئيس ابو مازن دائما. فما الذي قدمته اسرائيل للضفة والسلطة الوطنية مقابل كل هذه المواقف ؟
لقد عطلوا المفاوضات والوساطة الاميركية تحديدا، ورفضوا الالتزام بمرجعية حدود 1967، ولم يتوقفوا يوما عن ممارسات تهويد القدس واعتبارها "العاصمة الموحدة الأبدية" ل(اسرائيل)، كما لم يتوقفوا يوما عن مصادرة الأراضي والاستيطان وتهجير المواطنين وتقطيع أوصال الضفة والاعتداءات التي تقوم بها جماعات مغرقة بالتطرف ضد الفلسطينيين وعمليات هدم المباني والمنشآت في أكثر من موقع وباستمرار.
إن الضفة وغزة قضية واحدة وشعب واحد ولا يمكن الفصل بينهما، ولهذا انتفضت الضفة تضامنا مع غزة تماما كما تسلحت غزة للدفاع عن الضفة، ولم تستجب (اسرائيل) لنداءات السلام ولذلك فهي تشن حربا عسكرية ضد غزة كما تشن حربا لا تقل خطورة من الاستيطان والتهويد ضد الضفة.
ان على (اسرائيل) وقادتها الذين تعميهم غطرسة القوة وأطماع التوسع، الادراك ان لا هدوء بالأنفاق او بدونها وبالصواريخ او بدونها، ولا استقرار إلا بتحقيق السلام والتجاوب مع متطلبات الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشرقية وبدون ذلك ستظل المنطقة تدور في دوامة القتال والمعاناة الى ما لا نهاية.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المدرسة والمجزرة


توقفت المدرسة عن استقبال التلاميذ، خلت الفصول من صوت المدرس والمدرسة، صمت الجرس عن القرع طويلا. ساحة المدرسة سكنت، لم يؤد الاطفال تحية العلم؛ وهدأ الملعب من ضجيج رواده الصغار؛ لم تتمكن المدرسة من فتح الابواب للمعسكرات الصيفية. لم يكن قرارا إداريا، ولا رغبة ذاتية من التلاميذ ومدرسيهم، بل كان الامر خارجا عن ارادتهم، وفوق طاقتهم، ورضوخا لمشيئة الجلاد الصهيوني البشع، بدأت أصوات صواريخه وقذائفه ترعد وتزبد في سماء محافظات الوطن الجنوبية وعلى رؤوس الابرياء من الاطفال والنساء والرجال، منذ بدأت آلة الحرب الاسرائيلية تنهش اللحم الفلسطيني الحي قبل تسعة عشر يوما خلت.
استبدلت المدرسة روادها زمن الحرب المحرقة، فباتت تؤوي على مدار الساعة عائلات تلاميذها في فصولها، لا اجراس ولا نشيد الصباح ولا تحية العلم. امست مأوى للاطفال والنساء والشيوخ المرغمين على ترك بيوتهم. هدأت خشيتهم من صواريخ وقذائف الموت الاسرائيلية. لانهم إعتقدوا ان القاتل الاسرائيلي، لن يغتال المواثيق والقوانين الدولية، وإفترضوا ان العالم الحر سيحول دون سحق إسرائيل الخارجة على القانون لعظامهم وارواحهم.
خيارات الاحتماء من آلة القتل الاسرائيلية معدومة؛ لا ملاجىء تحت الارض؛ ولا فضاءات تسمح لهم بالابتعاد عن ساحات الموت؛ ولا كمامات من الغازات السامة؛ كل بيت هدف في بنك الاهداف، إن كان منزلا مستقلا ام في عمارة سكنية مؤلفة من عدة طوابق، والعدو من امامهم ومن فوقهم والبحر من خلفهم؛ لا مأوى سوى فصول المدرسة او الساحات العامة في المستشفيات او الركض من بيت لآخر بحثا عن الامان النسبي.
تلاشت افتراضات البسطاء من المواطنين حين نعقت اصوات البوم الاسرائيلية، والقت بحمم قنابلها وصواريخها لتلتهم لحم الاطفال والنساء والشيوخ، وتقصف ارواحهم البريئة داخل فصول وساحة المدرسة في بيت حانون، غير عابئة بالقانون والشرائع الدولية سوى شرائع الغاب وأسفار الموت التوراتية وفتاوي دوف ليئور وغيره من حاخامات الموت اليهود الصهاينة، وحملات التحريض على إشعال محرقة الموت ضد الاغيار الفلسطينيين من جوقة الفاشيين الجدد نتنياهو وليبرمان وبينت وإريئيل وفايغلن ونيكول ريدمانوحوطبلي.
عشرات الشهداء والجرحى ذهبوا ضحية المجزرة في مدرسة بيت حانون قبل يومين، لا ذنب لهم سوى الاحتماء في فصول المدرسة، بعد ان ارغمتهم آلة الحرب الوحشية الاسرائيلية على النزوح عن بيوتهم المحاذية للحدود. لاحقتهم الطائرات وصواريخها، والدبابات ومدافعها في المدرسة، وطاردت ارواحهم البرئية. دونت إسرائيل في سجلها الاسود مجزرة جديدة، جريمة حرب جديدة في حرب الابادة الوحشية، التي تشنها على محافظات الجنوب الفلسطينية منذ تسعة عشر يوما، التي شهدت في كل يوم وساعة جريمة حرب، وهي تنتزع ارواح الاطفال والنساء والشيوخ والابرياء عموما من ابناء فلسطين في قطاع غزة، وهي تدمر البيوت على رؤوس ساكنيها، وتدمر المستشفيات والمؤسسات المدنية.
قرعت طبول الحرب الاسرائيلية الوحشية، معلنة إستباحتها لارواح الفلسطينيين. لم تترك طائرات وبوارج ودبابات جيش الموت الاسرائيلي مكانا إلآ والقت عليه حممها الملتهبة المحملة بالاف الاطان من الديناميت والفسفور الابيض وكل مسميات وصنوف الاسلحة الجرثومية والكيمائية. لا محرمات في قاموس دولة اسرائيل المارقة، ولا معايير اخلاقية وقيمية او قانونية في حربها المسعورة، كل مدن وقرى وبيوت ومؤسسات ومزارع الاغيار الفلسطينيين أَدرجت اهدافا في بنك اهداف جوقة النازيين الجدد في حكومة الموت الاسرائيلية.
أما آن الآوان للعالم ودعاة السلام والديمقراطية وحقوق الانسان العمل على وقف حرب المحرقة الاسرائيلية؟

عمر حلمي الغول


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسرائيل تواجه السؤال الأول


لك المجد يا غزة، ذلك الشريط الضيق من الأرض، المخنوق بين الماء والصحراء، والذي ولد من رحم النكبة، المرسوم على هيئة علامة سؤال سرميدية، المزدحم بأهله قرابة مليونين، يمثلون في حصارهم كل فلسطين، فليس هناك موقع في فلسطين التاريخية من عكا إلى رأس النقب ومن النهر إلى البحر، إلا وفيه عائلة موجودة في غزة، هكذا خلق هذا النسيج الفريد، وهكذا استطاعت غزة بنوع من العناد الخارق والصبر الأسطوري أن تحافظ على اسمها الفلسطيني، وعنوانها الفلسطيني، ووعدها الفلسطيني حتى ولوكره الكافرون.
ما الذي فعلته غزة بإسرائيل حتى تستحق كل هذا الموت المعربد في الطرقات؟ كل الطائرات وأحدثها القادمة فوراً من مخازن السلاح الأميركية، وكل أنواع القذائف والقنابل وأحدثها التي تبتر الأذرع والسيقان وتفصل رؤوس الأطفال عن أجسادهم، والتي ينتظر الأميركيون نتائج استخدامها في لحمنا الحي حتى يعتمدوها في جيشهم، وكل أنواع الدبابات، والزوارق والمدمرات البحرية، وكل مكتشفات التكنولوجيا الحديثة من السلاح، ماذا فعلت غزة حتى تستحق كل هذا الموت، والحقد، وتراكم الكراهية، وانكشاف الإنحطاط الأخلاقي من أعدائها الصهاينة ومن يحالفهم ويساندهم ويشد على أيديهم صباح مساء، ويبرر لهم ما يفعلون.
إن غزة فلسطين طرحت على إسرائيل السؤال الأول، السؤال الوجودي، سؤال المصير، هل إسرائيل بعد أكثر من ست وستين سنة على صناعتها بيد الغرب الاستعماري، هل هي برسم البقاء أم برسم الفناء؟ هل هي تستحق أن تعيش في هذه المنطقة؟ هل هي مؤهلة حقاً لأن تستمر كدولة، أم أنها ترتد في غمضة عين لتعود مجرد عصابة أقذر الأشرار.
هل إسرائيل هي حقاً ما تدعيه، دولة ديمقراطية، دولة قوانين وتعايش وقبول أم أنها هي نفسها صانعة أول مذبحة في دير ياسين، إسرائيل الأرجون وإتسل وليحيى والهاجاناة، وعملاء الوكالة اليهودية الذين عبدو آلهة أعدائهم، وتحالفوا مع الجستابو النازي لتدبير مذابح لليهود في ألمانيا لكي يرحلوا قسراً إلى فلسطين، وتعاونوا مع رجال المخابرات البريطانية ليرتبوا المذابح لليهود في مصر والعراق واليمن ليدفعوهم قسراً إلى الرحيل إلى فلسطين، ليؤلفوا منهم، ومن المجلوبين من قبائل الفلاشا، ومن المهاجرين من الروس، شعباً ودولة لا تعبد إلا آلهة العدوان والخرافة والأسطورة البائدة.
هذا هو سؤال غزة، إنه السؤال الأول، وكانت إسرائيل تتوهم أنها ابتعدت عن هذا السؤال كثيراً، ولكنها حين نظرت خلفها اكتشفت أنها لم تبتعد كثيراً، وأن السؤال يلاحقها، إنه سؤال وجودي، إنه سؤال المصير، ورغم جدران السلاح بكل أنواع السلاح، وجدران الملاجئ، كل أنواع الملاجئ، وجدران الدعم الأميركي والغربي عموماً، كل أنواع الدعم الذي ليس له حدود، فإن إسرائيل يلاحقها كابوسها الغزاوي الفلسطيني، كابوس على هيئة سؤال، ماذا لوأن "جينات" غزة انتقلت إلى المنطقة، إلى العرب لكي يصبحوا عرباً فعليين وليس من العرب البائدة، وإلى المسلمين لكي يكونوا مسلمين حقاً وليسوا مجرد أمة افتراضية، ماذا لوأن "جينات" غزة انتشرت في الأرض، وتوسعت في المدى، وتحققت في قرارات وممارسات وتراكمات في الميدان.
يا له من سؤال مدو، سؤال مروع، سؤال يهد أركان الصهاينة الظالمين، الموت في غزة كبير، يعربد في الطرقات، يحول البيوت إلى ركام، والأجساد إلى أشلاء، ويحول التراب إلى غبار مسموم، ويحول الماء المالح إلى عطش، وأماكن الإيواء بما فيها تلك التي يرتفع فوقها عنوان الأمم المتحدة إلى مقابر جماعية، ولكن غزة فلسطين تواصل طرح الأسئلة، ومن خلال هذه الأسئلة ينفضح هذا الجنون الإسرائيلي، رائحة الدم في غزة تهيج شهوة الذئاب من الإسرائيليين، ورائحة الدم في غزة تفضح هذا النفاق الدولي الذي وصل إلى حد العار والفاجعة.
يا غزة، يا قلب فلسطين، وأنساب فلسطين العريقة، وإرادة فلسطين القوية، ها أنت تبعثين الحياة القوية في أحد عشر مليون فلسطيني في القدس وعموم الضفة والجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة وفي كل شتات فلسطيني قريب أوبعيد.
يا غزة، ها أنت تطرحين خبرتك المذهلة، بالقيامة من الموت، بالانفجار من الحصار، بالقدرة على الاشتباك لحظة بلحظة راهن فيها الأعداء أن الأرض العربية من حولك موات، والمدى الإسلامي من حولك غياب، وأن الضمير العالمي مهال عليه تراب أكثر ألف مرة من حطام بيوتك، ولكنك تنهضين وتشتبكين، وتزرعين الموت في مفاصل العدوالإسرائيلي المحتل لأنه يخاف أن يتحقق احتمال الواحد في المليون، أن تنتشر جيناتك في الأمة من حولك، وحينئذ ستغيرين وجه الأرض، وحينئذ سيعبد الله حقنا، وحينئذ سيلطم هؤلاء الإسرائيليون وجوههم لأنهم لم يكونوا صادقين في وعودهم وعهودهم ومفاوضاتهم، بل كانوا عبيد الأوهام، عبيداً لنموذج النازية التي يبكون منها في الليل حين تداهمهم الكوابيس لكنهم في الصباح يتحولون إلى عاشقين للنازية فيطبقون نموذجها الوحشي ضد لحم أطفالنا.
ثم إنك يا غزة لا تعرفين الانكسار، فاستمري في طرح الأسئلة، واستمري في ملاحقة القتلة، اقتليهم بكل سلاح ممكن، اقتليهم حتى بأشلاء الشهداء، واجعلي من دموع الأمهات الصارخات الثكالى ناراً تحرقهم، ولعنة الله عليهم إلى يوم الدين.

يحيى رباح


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

«حل الدولتين» يحتضر بقرار إسرائيلي وبمساعدة «حماس»


أبعد من وقف النار في غزة وأي اتفاق مرحلي يرافقه في رعاية أي كان، أن «حل الدولتين» الذي يلقى الإجماع الدولي يحتضر بقرار إسرائيلي بمساعدة «حماس». رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أوضح هذا الأسبوع علناً ولأول مرة بصدق المواقف الإسرائيلية الرافضة حل الدولتين، أي قيام دولة فلسطين بجانب دولة إسرائيل. «حماس» تلاعبت دوماً متجنبة الالتزام القاطع بحل الدولتين وحرصت على المزايدة على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس التي كرّست نفسها لحل الدولتين. الولايات المتحدة جعلت من حل الدولتين أساس سياستها وديبلوماسيتها ليس منذ أتى الرئيس باراك أوباما إلى البيت الأبيض وإنما عبر الإدارات المتتالية. بل إن قرار مجلس الأمن الذي دعا بصراحة إلى حل الدولتين دفعت به إدارة جورج دبليو بوش عام 2002. المبادرة العربية للسلام مع إسرائيل والاعتراف بها اتخذت حل الدولتين ركيزتها الأساسية. ما يسمى بـ «اللجنة الرباعية» التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة تم إنشاؤها لتنفيذ حل الدولتين. إذاً، وبما أن أساس الإجماع الدولي يحتضر ويوشك على الانهيار، ما هي الخيارات المتاحة وهل يتدارسها أقطاب «اللجنة الرباعية» أو القيادات الفلسطينية والعربية أم إن الجميع يدفنون الرؤوس في الرمال؟ وماذا لو كانت السياسة المعتمدة حقاً هي التظاهر بأن حل الدولتين قائم فيما فعلياً الكل يعرف أنه لم يعد متاحاً بعد الآن.
وزير الخارجية الأميركية جون كيري يريد أكثر ما يريد أن تسفر جهوده المضنية ورحلاته المكوكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين عن معالجة جذرية للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، على أساس حل الدولتين. عاد كيري إلى بذل جهوده في المسألة الفلسطينية – الإسرائيلية ليس فقط من أجل التهدئة ووقف النار بين إسرائيل و «حماس»، وإنما أيضاً على أمل أن يكون ذلك مدخلاً له لمحاولة أخرى لإنقاذ عملية السلام من الانهيار التام.
أحداث غزة فرّخت معطيات جديدة خدمت الموقف الإسرائيلي الرافض حل الدولتين. فالحديث اليوم يصب في «الأنفاق العدائية» كما يسميها الجيش الإسرائيلي تبريراً للقصف الجوي والبحري وللهجوم البري. الحديث اليوم يتناول شروط وقف النار من فك الحصار الإسرائيلي على غزة إلى فتح المعابر مع مصر. لا أحد يتحدث عن حل الدولتين وعن وسائل إحياء عملية السلام والمفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية. فلقد فُرِض أمرٌ واقع جديد.
الذي فرض الأمر الواقع هو حكومة إسرائيل و «حماس» و «الجهاد الإسلامي». السلطة الفلسطينية تلهث وراء أحداث غزة. انحسرت قوى الاعتدال الإسرائيلية والفلسطينية. بات الحديث بين قوى التطرف الإسرائيلي والتطرف الفلسطيني سيد الساحة. والضحية مدنية بأكثر من 700 فلسطيني، 77 في المئة منهم مدنيون، وبـ35 إسرائيلي، 3 منهم مدنيون، وفق الإحصاءات عند كتابة هذه السطور.
الجديد أيضاً الذي أتى مع أحداث غزة هو تقوقع الرأي العام الإسرائيلي في زاوية دعم إجراءات حكومته وتشجيعها على المزيد على رغم التفاوت الواضح بينه وبين الرأي العام العالمي الذي احتج على وسائل العمليات الإسرائيلية العسكرية في غزة وحصيلتها.
الشرخ بين الرأي العام الإسرائيلي والرأي العام العالمي مخيف بدلالاته على ما يريد الإسرائيليون حقاً في علاقاتهم مع الفلسطينيين. الرأي العام الإسرائيلي لم يدعم «حماس» في إطلاقها الصواريخ بل دانها. لم يبارك الأنفاق، بل ندّد بها. لم يغض النظر عن تبريرات قتل المدنيين الفلسطينيين بتحميل «حماس» مسؤولية الاختباء تحت البيوت واستخدام الناس دروعاً بشرية، بل شهّر بها. لم يتعاطف مع استخدام مدارس «الأونروا» لإخفاء الصواريخ، بل صاح ضدها. لكن الرأي العام العالمي لم يوافق الإسرائيليين في تعمّد قتل المدنيين الفلسطينيين إذا حدث أنهم سكنوا في المواقع التي قررت الآلة العسكرية الإسرائيلية إبادتها.
الكوميدي جون ستيوارت لخّصها ببلاغة: إلى أين يذهب المدنيون الذين تبلّغهم إسرائيل بأن عليهم الإجلاء قبل القصف بساعات في غزة المحاصرة وغزة المكتظة بالسكان وغزة المغلقة؟ لخّصها ببلاغة عندما عرض شريطاً أوضح كيف أنه من المستحيل مجرد ذكر كلمة إسرائيل قبل انقضاض الاعتذاريين عنها على كل من يجرؤ على انتقادها، وكيف ينقض المدافعون عن فلسطين على مَن يجرؤ على انتقاد «حماس» لاستخدامها الدروع البشرية.
وولف بليتزر أجرى مقابلة في CNN مع عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبرغ لدى وصوله إلى مطار بن غوريون حاملاً على قرار وكالة الطيران الفيديرالية FAA قطع رحلات شركات الطيران الأميركية إلى إسرائيل بسبب وقوع صاروخ «حماس» قرب المطار في تل أبيب. مدهش كان عداء بلومبرغ نحو بليتزر المراسل السابق لـ «جيروزاليم بوست» قبل الالتحاق بـCNN. احتج على كل سؤال بدهي، واتهم الصحافي الموالي لإسرائيل بتحريض الرأي العام الأميركي ضد إسرائيل.
هذا مجرد مثل واحد على النهوض الأميركي ضد أي انتقاد لإسرائيل وعلى منع الحوار والنقاش أميركياً في أي شأن إسرائيلي. وعلى رغم ذلك، أفادت الاستطلاعات انخفاض الدعم التلقائي لإسرائيل لدى الرأي العام الأميركي الذي احتج على التبرير الإسرائيلي لقتل المدنيين الفلسطينيين عمداً.
هذا لن يُترجم في تحوّل جذري في الرأي العام الأميركي لمصلحة فلسطين على حساب إسرائيل. إنه احتجاج عابر. فالعلاقة العضوية الأميركية – الإسرائيلية باقية – وفي الأيام القليلة المقبلة ستتمكن الآلة الإسرائيلية من تحويل اللوم القاطع إلى الفلسطينيين. ستكون «حماس» الوقع الأساسي للوم لأنها في الرأي الأميركي، الرسمي والشعبي، منظمة إرهابية. لكن الضحية الأبعد ستكون السلطة الفلسطينية الضعيفة ومعها عملية السلام وحل الدولتين الذي يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وكلمة «الاحتلال» ستُلغى من القاموس الأميركي، كما تخطّط لها إسرائيل.
فماذا حققت «حماس» مرحلياً وماذا أنجزت من أجل فلسطين على المدى البعيد؟ قد تتباهى «حماس» بأنها أجبرت شركات الطيران العالمية على إيقاف رحلاتها إلى إسرائيل نتيجة الصواريخ التي أطلقتها. قد تشد ظهرها برفضها المبادرة المصرية لوقف النار وفرض المبادرة القطرية بدلاً منها علماً أن قطر تدعمها وأن انتماءها إلى «الإخوان المسلمين» اتخذ بعداً قيادياً بسبب رفضها التعامل مع مبادرة مصر التي أسقطت حكم «الإخوان المسلمين». قد تقهقه ضمناً لأنها أجبرت أمثال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والوزير جون كيري على بذل الجهود لتلبية بعض مطالبها لوقف النار. قد تتباهى بأنها بدت المتحدث باسم الفلسطينيين على حساب السلطة الفلسطينية. وقد تجد أن أحداث غزة أفادتها عن التموضع فلسطينياً وإقليمياً. وقد تعتقد أن الرأي العام العالمي تعاطف مع الفلسطينيين المدنيين نتيجة صواريخها التي أحيت المسألة الفلسطينية في الضمير العالمي.
كل هذا مرحلي لأن الانصباب سيكون على كيفية تجريد «حماس» من القدرة العسكرية بما في ذلك ردم الأنفاق وقطع الطريق على تسلمها المزيد من الصواريخ. مرحلي لأن «حماس» قد تظن أنها كسبت معركة إنما الحرب الأساسية يُفترض أن تكون من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين وهذا بات الآن في مهب الريح.
«حماس» تدرك جيداً أن المطلوب منها أن تصبح عنوان التطرف والإرهاب كي يبرر اليمين الإسرائيلي خطته البديلة عن حل الدولتين وهي الحل الديموغرافي الذي يتطلب الإبعاد القسري للفلسطينيين من داخل إسرائيل كي تصبح إسرائيل الدولة اليهودية المنظفة من الفلسطينيين.
في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة الماضي، قال بنيامين نتانياهو صراحة انه يستبعد كلياً وقطعاً إعطاء الفلسطينيين السيادة التي يتطلبها حل الدولتين. صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عرضت تفاصيل ما قاله نتانياهو بالعبرية. كشفت كيف أن نتانياهو تظاهر لتسعة شهور أنه ينخرط في المفاوضات التي رعاها جون كيري فيما كان في باطنه يخطط لإحباط حل الدولتين ويتبنى عملياً المشروع الاستيطاني. قال: «أعتقد أن الشعب الإسرائيلي يفهم الآن ما أقوله دائماً» وهو أنه ليس ممكناً أن ينشأ وضع تحت أية اتفاقية، يسمح بالتخلي عن السيطرة الأمنية على الأراضي غرب نهر الأردن.
فماذا أمام وضوح رفض إسرائيل قيام دولة فلسطين التي يمليها حل الدولتين؟ وهل هناك من يجرؤ على الاعتراف بزوال حل الدولتين، دولياً وإقليمياً وعربياً وفلسطينياً؟ باختصار، لا أحد يجرؤ. الكل يختبئ وراء إصبعه ويتظاهر أن هناك بريق أمل ضئيلاً.
التحدي الأول هو للفلسطينيين أنفسهم. أمامهم خيار العملية السياسية حتى وإن كانوا على اقتناع بأن عملية السلام ليست سوى مخدر موقت وإن ما آلت إليه الأمور هو مجرد «عملية» بلا جدوى وبلا أفق. الذين يتمسكون بالحل السياسي يشيرون إلى أنه ليس هناك حل عسكري لمصلحة الفلسطينيين بل أي حل عسكري سيأتي على حسابهم. بالتالي، إن «العملية» هي صمام أمان يمنع سحق الفلسطينيين عسكرياً ويحرم الإسرائيليين من تنفيذ الحل الديموغرافي، أقله حتى إشعار آخر.
الخيار الآخر هو الحل العسكري والذي يعتبره الكثير من الفلسطينيين حلاً انتحارياً علماً أن الحرب ستكون فلسطينية حصراً ولن تشارك فيها الدول العربية ولا إيران ولا من يتظاهر أنه يتبنى القضية الفلسطينية.
الخيار الثالث هو حرب الاستنزاف والتي يبدو أن «حماس» تعتزم القيام بها في معارك متفرقة تتخللها مفاوضات وصفقات موقتة لمنع تفشي الإرهاب «الداعشي» في غزة لينطلق إلى داخل إسرائيل.
إسرائيل لا تأبه بردود الفعل الدولية إذا قررت تنفيذ الحل الديموغرافي الذي يؤمّن لها دولة يهودية نقيّة من الفلسطينيين ويفرض الأردن وطناً بديلاً للفلسطينيين. ما قالته إسرائيل دائماً حول الأردن الوطن البديل كحل جذري سقط في دوامة النكران عند الآخرين. اليوم، ومن غزة، يتم إحياء عناصر الخطة الإسرائيلية الأصلية.
أضعف الإيمان أن يكف الجميع عن التظاهر ودفن الرؤوس في الرمال. فإسرائيل تجهر بما في ذهنها وتكشف عن حقيقة أهدافها. حان وقت الإقرار بالواقع وحان للأطراف العربية والدولية البدء بوضع الخطط الطارئة والبعيدة المدى لما بعد الصلاة على روح حل الدولتين.

راغدة درغام


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إسرائيل وغرفة قيادة «حماس» (لماذا تتجنب قتل قادة حماس؟)


تساءل الكثيرون عن الحماية التي يتمتع بها قادة «حماس»، سواء من المستوى السياسي أو المستوى العسكري، وافترض البعض أن عدم تعرض أي منهم للإصابة رغم سيل القذائف الإسرائيلية ناتج إما عن اختبائهم في أحد الأنفاق الممتدة تحت الأراضي الإسرائيلية وإما عن قدرة عالية على التمويه. لم يفترض أحد من المحللين ما أورده تقرير تفصيلي عن هذا الموضوع نشره موقع «ديبكا» الإخباري التحليلي المقرب من مصادر المخابرات الإسرائيلية.
طبعاً إنني أفترض أن ينشر هذا «الموقع» مواد غير صحيحة أحياناً بهدف تضليل الطرف الآخر أو إشاعة جو من القلق يدعو الطرف الآخر إلى تحركات خاطئة. ومع ذلك دعونا ننظر فيما نشره الموقع حيث قال إن هناك غرفة عمليات وقيادة مترامية الاتساع بنيت وسط مدينة غزة بالقرب من مستشفى الشفا، تحت الأرض، ووصفها الموقع طبقاً للمعلومات المخابراتية بأنها تحتوي على جميع وسائل الراحة والرفاهية ومزودة بجميع وسائل الحياة والتكييف المركزي للهواء، وكل ما يحتاجه العدد الكبير من قادة «حماس». وأوضح الموقع أن المخابرات الإسرائيلية تعلم أن جميع القادة موجودون في هذه الغرفة وأنهم يقومون منها بإدارة المعركة والمتابعة والتخطيط. وطرح الموقع السؤال المنطقي على مصادره المخابراتية، وهو سؤال يقول: إذا كان الجيش الإسرائيلي لديه هذه المعلومات، فما الذي يمنعه من استهداف الغرفة والقضاء بضربة واحدة على منظومة «حماس» القيادية؟ وهنا اختلف الرأي، فهناك من يرى أن تدمير المكان الغائر تحت الأرض يتطلب نوعاً من القذائف الخاصة القادرة على اختراق الطبقات السميكة من الرمال والصخور وجدران الإسمنت المسلح وطبقات الفولاذ التي تحصن الغرفة. وفي هذه النقطة قال القائد السابق لسلاح الطيران الإسرائيلي، طبقاً لمعلوماته عما يمتلكه الطيران من عتاد وقذائف وصواريخ، إنه متأكد من أن القذائف المتطورة التي تم تصميمها وتصنيعها خصيصاً لتدمير المنشآت النووية الإيرانية المبنية تحت الجبال قادرة على اختراق تحصينات غرفة عمليات وقيادة «حماس».
وهناك رأي آخر يقول إن الحكومة الإسرائيلية لديها قرار استراتيجي بالحفاظ على سلامة وأرواح قادة «حماس»، ولذا فهي لم تعط الجيش أو سلاح الطيران موافقة بالمساس بهذه الغرفة.
التفسيرات المطروحة لدى المحللين لهذا القرار تشمل أولا: رغبة الحكومة الإسرائيلية في التعامل مع قيادة «حماس» كشريك في اتفاقية الهدنة والتهدئة التي لابد وأن تنتهي إليها العمليات حيث أثبتت هذه القيادة قدرتها على لجم سائر المنظمات الفلسطينية عن التعرض لإسرائيل في أعقاب الاتفاقات.
ثانياً: إن القضاء على قادة «حماس» يعني فتح الطريق أمام محمود عباس و«فتح» لحكم غزة ومطالبة إسرائيل بإقامة الدولة الفلسطينية هناك وفي الضفة، وهو أمر لا تريده حكومة إسرائيل وتفضل عزل كل منطقة عن الأخرى.

ابراهيم البحراوي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التحليل اليومي

آن الأوان لدور مصري فاعل


دخل العدوان الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني منعطفا خطرا  مع اشتداد الهجمة الإسرائيلية الشرسة التي أخذت بالاتساع  وامتدت الى الضفة الغربية بما ينذر باتساع رقعة  المواجهات، حيث باتت كافة  الخيارات مفتوحة أمام الشعب الفلسطيني للدفاع عن نفسه والحفاظ على مشروعه الوطني.

التحركات السياسية التي شهدتها المنطقة فشلت لغاية الآن في وقف العدوان الإسرائيلي، بل أدت الى تصعيد إسرائيلي واسع، بسبب غياب الدور العربي الفاعل والضاغط على إسرائيل والمجتمع الدولي لوقف الحرب الدائرة  على شعبنا الفلسطيني.
الخيارات والمعطيات المتوفرة بخصوص الحل باتت محدودة ومحصورة في الجانب المصري، حيث أن أوراق الحل تمتلكها مصر بنسبة كبيرة،لكن الموقف المصري بحاجة لكسر الجمود الذي يحيط فيه، ولذلك فان كافة الأنظار بدأت تتجه الى مصر مجددا وتطالبها للاطلاع بدورها القومي، وانه آن الأوان ان  يخرج المصريون من حالة الجمود هذه والعودة بمصر الى دورها القيادي والطليعي، وان تكون عامل توحيد للأمة العربية من جديد.
 المعركة الآن أصبحت معركة الشعب الفلسطيني ولم تعد تقتصر على تنظيم معين يقود المعركة ويستأثر بها وبنتائجها، وبات المطلوب الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وحمايته ووقف إبادته. والمطلوب أن يقف العرب خلف القضية الفلسطينية في يوم سيمتحن فيه الموقف العربي ويسألوا عن موقفهم القومي وماذا قدموا للقضية الفلسطينية عندما تعرضت للتصفية من جديد؟.
مكانة مصر وحجمها ودورها الإقليمي والدولي يمكن ان تلتف حوله الأمة العربية في موقف يستطيع فرضه على المجتمع الدولي، حيث ان الظروف الدولية التي كانت سائدة وكانت تتعامل مع العرب كقوى غير فاعلة وليس لها تأثير قد اختلفت، واختلفت معها أيضا موازين القوى التي سادت في تلك المرحلة، وأصبحت المصالح هي المسير لطبيعة الحكم.
ومن هنا ان الأوان لان يخاطب الغرب بلغة المصالح ، وان تصل الرسائل الى الولايات المتحدة والتي تعتبر هذه المنطقة ضمن مصالحها الحيوية وإذا ما اهتزت هذه المصالح فان السياسة الأمريكية جميعها سوف تتأثر وتتأثر مكانة الولايات المتحدة وتبدأ بفقدان دورها الدولي. مخاطبة الإدارة الأمريكية بأنه لا يمكن النزول بالقضية الفلسطينية الى هذه الدرجة من عدم الاكتراث وعدم المسئولية، وان القضية الفلسطينية تقع في سلم أولويات السياسة العربية وعادت لتحتل مكانتها الأولى فيها. ولذلك فان الحد الأدنى المطلوب هو وقف العدوان الإسرائيلي وفتح ملف القضية من جديد بالتأكيد على الحقوق الوطنية الفلسطينية بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كتب مركز الاعلام


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخترنا لكم


فيديو ونص خطاب السيد الرئيس خلال افتتاح اجتماع القيادة

الرئيس: لن ننسى ولن نغفر ولن نركع ولن ينعم أحد بالاستقرار ما لم ينعم به أطفال غزة


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صورة اليوم


****************

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.59 ثانية