جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 198 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : بلاغة قُطبية تدعم السيسي
بتاريخ الأربعاء 19 فبراير 2014 الموضوع: قضايا وآراء


بلاغة "قُطبية" تدعم السيسي
بقلم: عدلي صادق


في مفارقات السياسة والتاريخ المصري المعاصر، هناك بعض ما يدعو الى التأمل طويلاً. فالمرحوم سيّد قطب، وهو بالنسبة للحركة الإسلامية العربية، أيقونة الثقافة السياسية المنبثقة عن شروحات الدين،



بلاغة "قُطبية" تدعم السيسي
بقلم: عدلي صادق


في مفارقات السياسة والتاريخ المصري المعاصر، هناك بعض ما يدعو الى التأمل طويلاً. فالمرحوم سيّد قطب، وهو بالنسبة للحركة الإسلامية العربية، أيقونة الثقافة السياسية المنبثقة عن شروحات الدين، وتمثل كتاباته استطالة تأويلية لفكر أبو الحسن الندوي ولفكرة "الجاهلية" ولوصف ما رآه "وثنية" معاصرة؛ كان لقلمه صولات وجولات في مساندة حركة الجيش في العام 1952 التي استحالت ثورة اجتماعية وطنية وقومية. فقد كان الرجل هو الأبلغ، في رسم صورة نورانية لموقف القوات المسلحة المصرية، وهو الذي كان يشجع على أن يؤخذ الناس بالجملة وبالشدة، وهو القائل "أن نظلم عشرة أو عشرين من المتهمين، خيرٌ من أن ندع الثورة كلها تذبل وتموت. فلنضرب بقوة..ولنضرب بسرعة، أما الشعب فعليه أن يحفر القبور ويُهيل التراب"!

هو نفسه، أيضاً، الذي دعا صراحة الى تجاوز الدستور، وقال "ينبغي ألا نبحث عن سندٍ في دستور انتهى أمره، بل أن نبحث في منطق الحوادث، بغض النظر عما إذا كان الدستور يُقرّه أو لا يُقرّه". فـ "المُثل التي تعبر عنها ثورة الجيش في هذه الأيام، مثال نادر في تاريخ البشرية كلها، لم يقع مثلها إلا في مطالع النبوّات"!

ولمن ينتقدون اضطلاع العسكر بالتعبير عن آمال الجماهير، كتب سيّد قطب يحض الضباط الأحرار على عدم الاستماع لمطالب من سماهم مستهترين بمصير الوطن، بأن يعودوا الى الثكنات، وهو أحد اثنين كان لهم السبق في وصف حركة الجيش في العام 1952 بأنها "ثورة". وعلى افتراض أن الضباط كانوا يميلون الى تلبية مطلب الداعين الى عودتهم الى ثكناتهم؛ كتب سيد قطب:"باسم الملايين التي لن تقبل عودتكم الى الثكنات، نقول لكم إن مهمتكم لم تنته بعد، لأن واجبكم قد بدأ وعليكم أن تكملوه" واستطرد مخاطباً اللواء محمد نجيب:"دعك يا سيدي من تلك الخدعة التي يطنطن بها رجال السياسة ليفرقوا بها وثبتكم المباركة.. إن الرجعية اليوم تتستر وراء الدستور، وتتشبث بهذه الخديعة لكي تعيش"!

كُتّاب كثيرون، ومنهم "إخوان" عللوا بعد ذلك انقلاب سيد قطب فيما بعد، على "الثورة" كما وصفها، وعلى الضباط الذين خلع عليهم كل صفات البطولة والوطنية والشرف؛ بأنه توقع مكافأته بتعيينه وزيراً للتعليم ("المعارف" في تسمية تلك الأيام) لكنه أحبط عندما اكتشف أن سقفه وكيل وليس وزيراً. ولم يأت هذا التعليل من قبل خصومه الشيوعيين، وإنما من القطب الإخواني المرحوم الشيخ محمد الغزالي. وربما يكون منحاه الفكري وآراؤه التكفيرية التي انتقدها القرضاوي نفسه، هي سبب إنزال السقف من وزير الى وكيل. فقد أهدى سيد قطب مقالة الى وزير الدولة الوطني المخضرم، المكلف بالإعلام وقتها "فتحي رضوان وضباط القيادة" (والإهداء، في العادة يكون لكتاب وليس لمقالة، حسب ما لاحظ كثيرون أيامها) قال فيها "الأصوات الدنسة التي تنثر على الشعب رجيعها خلال ربع قرن من الزمان، هي ذاتها التي ما زالت تصبها الإذاعة صبّاً على هذا الشعب، وتُكثر من عرض أشرطتها المسجلة بحجة أن الجماهير تحب أصوات أم كلثوم وعبد الوهاب ومحمد فوزي وفريد الأطرش وليلى مراد ورجاء عبده وشهرزاد وأمثالهم..فلا بد أن تخرس هذه الأصوات". وأضاف يطلب تكريس الوصاية على أذواق الناس قائلاً: "واجب الثورة يحتم عليها أن تفعله، مهما يكن فيه من اعتداء على حريات الأفراد.. واجبها أن تحمي الناس من أنفسهم أحياناً كما تحميهم من المخدرات. فالمخدرات لا يمكن أن تفسد ضمير الشعب وأن تفتت تماسكه، كما يفسده فيلم واحد أو أغنية واحدة من أغنيات هذا الطابور".

سيسي، أو سيسيو تلك الأيام، تحسسوا السم في دسم التأييد الصارخ من سيد قطب لهم. يحرضهم على القتل، وعلى أخذ الناس بالشدة، وعلى التدخل في أذواقهم وفي فنونهم. لذا كان طبيعياً أن يصرفوا النظر عن وعد هامس من أحدهم له بنيل حقيبة "المعارف"!

المفارقة، أن الرجل الذي اعطى رأيا غامرَ التأييد، في حركة جيش كان هو أول من سماها "ثورة" وهي لم يسبقها ملايين خرجت الى الشوارع، مثلما حدث في 30 حزيران (يونيو) 2013 أخذ هو نفسه بالشدة مرتين، واحدة بعد محاولة اغتيال عبد الناصر وحوكم على مقالات كتبها فيما بعد اعتبرتها الدولة تحريضية، بالسجن 15 سنة أمضى منها عشر سنين وخرج بعفو صحي، والثانية عندما حوكم بالإعدام، لترؤسه تنظيما شبابياً للاغتيالات بعد سنة من خروجه في العام 1964 وانتظر شحنة سلاح لم تصل من السودان. كان الحكم خطأً سياسياً كبيراً، جعل سيد قطب شهيداً ورمزا. فقد تأثر جمال عبد الناصر بطعنة سيد قطب له، وهو الذي سمح بنشر كتابه "معالم في الطريق" رغم رفض مؤسسات الدولة نشر الكتاب، وسمح له أن يكتب وهو في السجن وينشر ويسوّق كتبه، ثم تدخل الرئيس القومي في العراق عبد السلام عارف للإفراج عنه. وفي المرة الثانية، تدخل "إخوان" سوريا للعفو والإفراج عنه، ووسطوا الرئيس الراحل هواري بومدين ليطلب العفو عنه من جمال عبد الناصر، فأصرّ الأخير على تنفيذ الحكم بعد أيام قليلة من النطق به، في خطأ سياسي فادح، بصرف النظر عن ملابساته وأسبابه!

لكن حبر القلم، الذي كتب به يشرح ضرورة قيام الجيش بمسؤوليته الوطنية، ويبرر ما يسمى التجاوز الدستوري؛ ما زال يرسم بكلمات لا تُمحى، موقفاً يمكن استعادته بالنقطة والفاصلة، في تعليل خطوة القوات المسلحة المصرية لإنقاذ البلاد، من مرارات نزاع أهلي مفتوح، لو ظل "الإخوان" يحكمون!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية