جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 296 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صوت الشعب الأسير: صحيفة المواطن الجزائرية الأسرى قضيتنا2
بتاريخ الثلاثاء 23 أبريل 2013 الموضوع: متابعات إعلامية


صحيفة المواطن الجزائرية تصدر صفحتين يوميا عن الاسرى فى سجون الاحتلال تحت عنوان"الاسرى قضيتنا"
من اعداد واشراف خالد صالح -عزالدين


صحيفة المواطن الجزائرية تصدر صفحتين يوميا عن الاسرى فى سجون الاحتلال تحت عنوان"الاسرى قضيتنا"
من اعداد واشراف خالد صالح -عزالدين
صحيفة المواطن الجزائرية الأسرى قضيتنا2
قصيدة أبكتنا وأوجعت قلوبنا
شكرا للجزائر وأطفالها
أبكتني هذه الطفلة الجزائرية بقصيدتها عن القدس
كتب هشام ساق الله
 امتنا العربية من المحيط الى الخليج متضامنة مع شعبنا الفلسطيني بكل جماهيره وأطفاله نسائه ورجاله لا تزال فلسطين بوصلتهم جميعا يغنون أغانيها في مدارسها هذه الطفلة ابنة الخمسة سنوات الطالبة في رياض الأطفال تغني قصيده بليغة عن القدس تعلمتها من معلمتها لتعلن تضامنها مع فلسطين .
 هذه الطفلة الرائعة الجميلة تناشد الأمة الاسلاميه والعربية وتتهمهم بان قلوبهم ماتت تقول لهم يا ويحكم يا مسلمين وتتحدث عن استشهاد الأطفال  تبكي وتفهم كل معاني الكلمات الكبيرة والثقيلة التي تقولها في احد برامج التلفزيون الجزائري الشقيق .
كم هي رائعة هذه الطفلة الجزائرية التي تتحدث عن المسجد الأقصى وتناشد المسلمين في إرجاء الأرض وتتحدث عن بكاء القدس وعن همجية الكيان الصهيوني وتحرضهم من اجل تخليص القدس من المغتصب الصهيوني الغاصب وتتحدث عن ضياع فلسطين .
هذه الطفلة الصغيرة التي رضعت حب القدس وتحدثت بها رغم ان قصيدتها التي قرأتها اكبر منها الا انها فهمت معانيها وبكت وهي تقرا كلماتها متأثرة شاعره بحجم النكبة والتي يعيشها شعبنا الفلسطيني .
 لن تفلح كلماتي بإيصال روعة هذه الطفلة الجزائرية فاقترح على الجميع ان يقوموا بالنقر على الرابط ومشاهدة الشريط كامل والإعجاب بما قالته هذه الطفلة المتميزة ربما تمس قلوبنا جميعا وتدفعنا الى تجسيد وحدة شعبنا الفلسطيني لنكون عند مستوى تضامنها معنا .
قد كتبت على صفحتي على الفيس بوك هذه الكلمات ” افتح هذا الفيديو لترى مدى انتماء هذه الطفلة الجزائرية لفلسطين وشعبها الأسير والمنكوب وتعاطفها مع القضية الفلسطينية واستمع إلى هذه ألقصيده الرائعة كم هي رائعة  الجزائر هذه الارض الكريمة المعبدة شوارعها وقراها ومدنها وكل زواياها بدماء المليون ونصف المليون شهيد وبدموع ملايين النساء اللواتى بكين ظلم فرنسا وجيوشها المنهزمة.. الجزائر  هذه ألدوله التي انجبت هذه الطفله التي تعبر عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني ليتنا نفهم ونتفاعل مع تعاطف الغير ويكون الجميع على مستوى التحدي وعند حسن هذا التضامن “.
كم هو صادق ماقالته هذه الطفلة الجزائرية الرائعة ليتنا نستحق دموعها ويوحدنا حرصها ونكون عند حسن ظنها
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Rr_xThOpiyA#t=0s
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10152767125540343&set=a.10150808462685343.741899.397351655342&type=1&theater
http://www.alsbah.net/new1/modules.php?name=News&file=article&sid=17933

*******
بمناسبة يوم الأسير العربي 22 ابريل
( 30 ) أسيراً عربيا في سجون الإحتلال ومئات في عداد المفقودين
فروانة : " الأسرى العرب " مفخرة للشعب الفلسطيني وهم جزء اساسي من الحركة الأسيرة
غزة - 22-4-2013- أكد الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأن الأسرى العرب الذين ناضلوا وتخطوا الحدود من أجل حرية فلسطين ، وتحرير أوطانهم من دنس الاحتلال الإسرائيلي ، هم مفخرة للشعب الفلسطيني وللأمتين العربية والاسلامية ، وانهم كانوا ولا يزالوا جزء لا يتجزأ من الحركة الوطنية الأسيرة وتاريخها ، وأن الشعب الفلسطيني يقدر عالياً تضحياتهم ويحترم نضالاتهم ويثمن مواقفهم ويفخر بهم وبصمودهم .
جاءت تصريحات فروانة هذه في بيان وزعه اليوم بمناسبة " يوم الأسير العربي " الذي يصادف في الثاني والعشرين من نيسان / ابريل من كل عام ، وهو اليوم الذي أعتقل فيه عميد الأسرى العرب الأسير المحرر سمير القنطار عام 1979 .
وأوضح بأن هذا اليوم اعتمد ليصبح يوماً لـ ( الأسير العربي ) يحييه الشعب الفلسطيني بطرقه الخاصة ، وفاءً لكافة الأشقاء العرب من كافة الجنسيات العربية ، الذين اعتقلوا وأفنوا زهرات شبابهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وبهذه المناسبة أبرق فروانة أصدق التحيات وأنبلها لكافة الأسرى العرب القابعين في سجون الإحتلال أو المحررين منهم وأينما تواجدوا ، وفي مقدمتهم سمير القنطار وأنور ياسين من لبنان ، وسلطان العجلوني وأمين الصانع من الأردن ، وبش وصدقي المقت من الجولان ، وياسر المؤذن ومحمد عفيف من سوريا ، وعلي البياتي من العراق وموسى نور من السودان وغيرهم الكثير الكثير .
وبيّن فروانة الى وجود قرابة ( 30 ) اسيراً عربيا في سجون الإحتلال الإسرائيلي غالبيتهم العظمى من الأردن ، وهؤلاء جميعا بحاجة الى اهتمام رسمي وشعبي واعلامي .
فيما يُعتبر المئات من الأشقاء العرب في عداد المفقودين ، ولا يُعرف إن كانوا قد اعتقلوا وزج بهم في السجن الإسرائيلي السري 1391 وترفض إسرائيل الإقرار بوجودهم لديها أم أنهم قتلوا ودفنت جثامينهم في مقابر الأرقام
. واشار الى أن إدارة السجون لم تميز يوماً في تعاملها وقمعها بين أسير فلسطيني وآخر عربي ، وأن الأشقاء العرب تعرضوا ولا يزالوا يتعرضون لما يتعرض له باقي الأسرى من انتهاكات وإجراءات قهرية ومعاملة لا إنسانية .
وقال : أنه وبالرغم من قسوة السجان أصروا على أن يكونوا دائما في قلب المعركة وجزء أصيل في مسيرة الدفاع عن كرامة وشموخ وكبرياء الأسير الفلسطيني والعربي خلف القضبان وشاركوا بفاعلية في كافة الإضرابات التي خاضتها الحركة الأسيرة ضد إدارة السجون لانتزاع حقوقهم ، وقدموا تضحيات جسام .
واضاف : بأن قائمة شهداء الحركة الأسيرة لم تخلُ من الشهداء الأسرى العرب أمثال حسن سواركة من العريش وعمر شلبي من سوريا وهايل أبو زيد وسيطان الولي من الجولان ، وصلاح عباس من العراق ، وغيرهم الكثيرين . .
ورأى فروانة : بأن من فضائل السجن أنه أتاح لنا فرصة التعرف على عشرات الأسرى العرب من بلدان وجنسيات عربية مختلفة ، وتربطنا بهم وبعائلاتهم علاقات قوية ، ولولا السجن لما تعرفنا على هؤلاء ولما نشأت فيما بيننا علاقات حميمة نفخر ونعتز بها .
داعيا الأمة العربية جمعاء للاهتمام بالأسرى العرب القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي على كافة الصعد ، وتسليط الضوء على قضيتهم ، ومساندتهم بما يحقق الضغط المتواصل لضمان إطلاق سراحهم وعودتهم إلى بيوتهم وأوطانهم وأحبتهم وضمان حياة كريمة للمحررين منهم بما يتناسب وتضحياتهم .
عبد الناصر فروانة
أسير سابق ، وباحث مختص في شؤون الأسرى
مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في دولة فلسطين
عضو اللجنة المكلفة بمتابعة شؤون الوزارة بقطاع غزة
0599361110
الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان
www.palestinebehindbars.org
**********
الأسير كريم يونس واحد وثلاثين عاما خلف القضبان
رسالة الأسير كريم يونس
تنشر وزارة الأسرى والمحررين نص رسالة عميد الأسرى الفلسطينيين كريم يونس سكان عارة في الداخل 1948 وهو أقدم الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، وقد وجهها إلى الشعب الفلسطيني وكل الأحرار والمؤسسات الحقوقية والإنسانية.
صحيفة المواطن الجزائرية تنشر الرسالة
وفيما يلي نص الرسالة:
أبدأ باسم كل أبنائكم وبناتكم الأسرى بالتحية والتقدير والإجلال إلى شعبنا الفلسطيني البطل والى عائلات الأسرى والشهداء، والى كل الأصدقاء والأحرار في كل مكان في العالم، وهم يرفعون راية الحرية والخلاص من الاحتلال والاستعمار.
بعد 31 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال، حيث كانت مسيرة الكفاح ولا زالت، وحيث معركة الحرية جارية وبشدة مع السجانين وقوانين وإجراءات المحتلين الظالمة، ومن عبق أرواح الشهداء الأسرى الذين سقطوا بيننا قهرا وقتلا ومرضا وتعذيبا، ومن آلام أسرى مرضى ومعاقين ومشلولين يتعرضون للموت البطيء المبرمج على يد آلة أجهزة الاحتلال وأطبائه ومؤسساته الأمنية، ومن الصرخات اليومية التي تزدحم بها الزنازين والمعسكرات وأقسام السجون بسبب الضرب والقمع والحرمان وسياسة الطمس الثقافي والاستهداف الوطني، ننحني للوفاء الأصيل لشعبنا في انتفاضته وهبته المتواصلة من أجل حريتنا ووضعنا على خريطة الحل السياسي بعد ظلم طويل وقع علينا ، وننحني لكل المؤسسات والأفراد والشرفاء الذين أدركوا أن حريتنا هي المفتاح الاستراتيجي لكل القضايا المصيرية المتعلقة بحقوق شعبنا العادلة والمشروعة.
إننا بعد 31 عاما لا زلنا كبارا رافعي الرؤوس كوننا فلسطينيون وفدائيون أقسمنا اليمين على مواصلة درب الحرية والاستقلال ، وعاهدنا شعبنا أن لا نركع ولا نستسلم لهذا العدو الذي اغتصب أرضنا وارتكب جرائمه البشعة بحق شعبنا الفلسطيني.
يا شعبنا البطل..
حياتنا لم تعد تقاس بعدد السنوات التي نقضيها وراء جدران السجون، إنما تقاس بمدى اقترابنا من تحقيق أحلامنا وأهدافنا بالحرية والاستقلال والدولة، وبمدى ما نستطيع من تحويل هذه التضحيات الجسيمة من شهداء وأسرى إلى نتائج سياسية تجعلنا قريبين من القدس عاصمتنا الأبدية ومن الانعتاق من هذا الاحتلال إلى أبد الآبدين.
وفي ظل حراك سياسي ومحاولات لإعادة استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي فإننا نؤكد وقفنا ودعمنا للرئيس الفلسطيني أبو مازن والقيادة الفلسطينية في مواقفها السياسية القائمة على أساس أن العودة إلى المفاوضات يجب أن تبدأ بإطلاق سراح الأسرى وعلى رأسهم القدامى والمرضى والنواب والنساء والأطفال وبوضع جدولة زمنية محددة للإفراج عن كل الأسرى.
لا نريد أن نبني توقعات عالية، ولكننا لا نقبل أن نعود إلى الوراء، أو أن تظل المفاهيم والرؤى الإسرائيلية هي التي تتحكم بمعايير إطلاق سراحنا، وعلى هذا الأساس فإن جعل قضية الأسرى جزء من التسوية أو الحل السياسي هو موقف يجب أن نتمسك به، كاستحقاق وطني وسياسي وإنساني لأي سلام أو تسوية عادلة.
لقد دفعنا ثمن غاليا وفادحا بسبب اتفاقيات سابقة، وعشنا على الوهم والانتظار، سقط من سقط منا شهداء ، وشنت علينا حربا نفسية من الإسرائيليين اشد قسوة من الحرب نفسها عندما فرضت على مفاهيم التفاوض مقاييس وشروط التجزئة والتصنيف في صفوف الأسرى حسب الانتماء ومكان السكن والتهمة وغير ذلك، مما حولنا إلى فريسة سهلة للسجانين وحكومات إسرائيل المتعاقبة.
كلنا أسرى من أجل فلسطين لا فرق بين أسير من عكا وآخر من الخليل أو القدس، ليس لنا سوى رئيس واحد هو محمود عباس وسلطة فلسطينية شرعية واحدة هي سلطتنا الفلسطينية التي أصبحت دولة بقرار دولي، ولا يحق للإسرائيليين أن يتحكموا بمصيرنا ويزرعوا الانقسام في التعاطي معنا.
يا جماهيرنا البطلة...
لقد بدأنا نقترب من ساعة الحقيقية بعد أن اعترف العالم بكياننا الشرعي وانتصر لحق تقرير مصيرنا كشعب تحت الاحتلال، وعلينا أن نستمر في تجسيد هذا الحق السياسي والقانوني على مستوى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية في العالم ، ونستمر في العمل والنضال من اجل رحيل هذا الاحتلال ونزع شرعيته على كل المستويات.
ولا بد أن تتوحد الرؤية والراية، بإنهاء الانقسام الأسود وطي صفحته البغيضة فوحدتنا هي سلاحنا القوي والاستراتيجي في جعل انتصارنا أقرب من أي وقت سابق، وهي رسالتنا إلى كل التنظيمات والفصائل والقوى والشرفاء، أن توحدوا وفاءا لأسراكم وشهدائكم، وفاءا لفلسطين الثكلى التي تناديكم وتناشدكم، وفاءا لأعمارنا التي قضيناها في السجون.
**************
بشر نعم.... فئران مخبريه لا لا لا .......
الأسير الشاويش جسد مخدر بالمورفين
ومحمد الرب حقل للعمليات الجراحية
أفاد تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن أوضاع عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال أصبحت سيئة جدا، وتحولت أدوية المسكنات التي تعطى لهم إلى إدمان لا يستطيعون الاستغناء عنها كوسيلة لتسكين آلامهم الشديدة والمتواصلة.
وقال التقرير أن الاسير المقعد والمشلول خالد جمال موسى الشاويش 33 عاما المحكوم 10 مؤبدات ،سكان طوباس والذي يقبع في مستشفى الرملة الإسرائيلي منذ اعتقاله عام 2007 مع 14 أسيرا آخر من الأسرى المرضى ويعاني من الشلل النصفي نتيجة إصابته بالرصاص قبل اعتقاله ويعيش على كرسي متحرك، قد تحول جسمه إلى حقل للأدوية المخدرة والمسكنة كوسيلة لتهدئة آلامه الشديدة التي يعاني منها.
وأفادت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب التي زارت الاسير في المستشفى أن الاسير الشاويش يأخذ من أدوية المورفين 60 غرام في الصباح و60 غرام في المساء وهذا سبب له حالة إدمان، وأصبح لا يستطيع الاستغناء عن ذلك.
وقال التقرير أن الاسير خالد الشاويش في حالة يرثى لها، وقد طلب من إدارة السجن نقل أحد أشقائه المعتقلين إليه لمساعدته ولكن الإدارة رفضت ذلك، حيث يقبع شقيقه محمد في سجن النقب وناصر في سجن جلبوع.
ومن جانب آخر أفاد محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات أن الاسير المريض محمد نصري أبو الرب سكان قباطية جنين البالغ من العمر 22 عاما ومحكوم 24 عاما ويقبع في سجن مجدو تحول جسده إلى حقل للعمليات الجراحية، حيث تم إجراء ثماني عمليات جراحية له منذ عام 2005 أي بمعدل عملية كل سنة.
وقال عبيدات أنا الاسير أبو الرب يعاني من انتفاخ في البطن والتهابات شديدة ومن نزف مع البراز ، وقال أبو الرب أن جميع العمليات أجريت له في مستشفى العفولة ، وأنها لم تؤدي إلى شفائه حيث سرعان ما تعود الالتهابات مرة أخرى.
وأفاد عبيدات أن حالة الاسير الفلسطيني ماهر ماجد إبراهيم الساعد 34 عاما سكان طولكرم المحكوم 10 سنوات صعبة للغاية، حيث يعاني من مشاكل حادة في المعدة.
وقال الأسير ماجد أنه لم تجر له الفحوصات الطبية اللازمة، وأن وضعه يزداد سوءا وبدأ يعاني من جفاف بالحلق إضافة إلى آلام في الحنجرة ، وعند مراجعة عيادة السجن يتلقى الوعود لإجراء فحوصات دون نتيجة.
وقال أنه في الفترة الأخيرة أصبح يعاني من رائحة كريهة تخرج من المعدة بالإضافة إلى التعب والألم بعد الأكل وأيضا ضيق التنفس والاختناق ليلا بسبب الأزمة التي يعاني منها في الصدر.
**********

يوم الأسير العربي
مسئولية قومية تقع على الشعوب العربية فى يوم الأسير العربي
طالب مركز الأسرى للدراسات بوقفة قومية مسئولة لمنع انتهاكات وممارسات دولة الاحتلال بحق الأسرى العرب والفلسطينيين فى يوم الأسير العربى ، مؤكداً المركز أن قضية الأسرى تحظى باجماع وطنى وقومى ، وأنها انسانية ودينية وأخلاقية من الدرجة الأولى .
وأكد الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات  أن ما يعانوه الأسرى العرب فى السجون يزيد عن ما يعانوه الأسرى الفلسطينيين حيث الانقطاع الكامل عن الأهل وعدم وجود زيارات أو رسائل أو وسيلة اتصال ، الأمر الذى يضاعف من معاناتهم وعذاباتهم  ، وطالب الشعوب العربية بتنظيم أوسع فعالية تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة وهذه الخطورة من الاستهداف .
وناشد حمدونة جامعة الدول العربية بصفتها ممثلة لكل العرب أن تحيى هذا اليوم للضغط على دولة الاحتلال للإفراج عنهم وتحسين شروط حياتهم ، وأن تطالب عبر ممثليها من خلال رسائل لبرلمانات الدول الديمقراطية والصليب والمؤسسات الدولية كالأحمر ومنظمة المؤتمر الاسلامى والأمم المتحدة والمؤسسات العربية الرسمية والاهلية الحقوقية منها والإنسانية والجمعيات والمراكز المعنية بالأسرى لمساندة الاسرى والأسيرات فى السجون الاسرائيلية ودعمهن ولحل هذه القضية الإنسانية والأخلاقية والقومية .
واعتبر حمدونة أن اجراءات التصعيد من جانب دولة الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين والعرب مخالفة للديموقراطية وحقوق الانسان التى تسوقها اسرائيل باطلة على العالم ،مطالباً المجتمع الدولى بالتدخل لحماية الاتفاقيات الدولية التى تنتهكها اسرائيل بحق الأسرى عامة
*************
تحررت الجزائر، فهل تحرر الغزاة؟
علي شكشك
هو التعبير النهائي لتلك الحالة التي نكمل فيها عبور الهوة المستحيلة في داخلنا، حين نتجاوز مطلق مخاوفنا ونعبر اللحظة الحرجة التي ننتصر فيها في ميدان النفس على النفس وترجح رغبة الإنسان فينا على مجرد العيش لنصبح أكبر من الحياة ذاتها ونتجاوزها إلى الحرية، حينها تصبح التضحيات المتوقعة في الميدان أقل بكثير من الإنجاز الذي عبرناه فينا وقد أصبحت الحرية بطعم هذه الحياة، إذ ليس الاستقلال إلا أحد مفردات الحرية التي تحققت سلفاً في العميق من أغوار الروح ولم تعد بلورتها في المحيط الخارجي على الأرض إلا مسألة وقت، فقد حُسِمَ الأمر من قبل هناك في الميدان الأهم، ميدان الإرادة،
وهو في المقابل التعبير الأول لجوهر الخلق، كلِّ الخلق من الذرة حتى الإنسان، لتكون كلُّ مفردةٍ مستقلةً بذاتها وحرَّةً في كينونتها، نبتةً تستنشق النور وتزهو بحريتها في الأرض والماء والهواء وبحريتها الكاملة تمنح ثمارها وعسلها وتغرد كما تشاء، مع فارق أنَّ الخالق قد كرَّمَ الإنسان وفضله على كثير من خلقه تفضيلا، مما جعله أهلاً لحمل ألأمانة وأفاض عليه من التميز والاستقلال والحرية حين منحه المشيئة التي تضفي حرية على الحرية واستقلالاً على الاستقلال، وميزه بأشواق الروح حيث الحرية الكاملة والحصانة الشاملة التي لا يطالها غيره مهما استبدّت أدوات قمعه، ولقد كانت الكرامة حارسة وضامنة لاستمرار هذه المعاني، ترفض أن تُمَسَّ أو تُمتهَن، مسباراً لكل ما يخدشها، ومستفزّةً لكل آليات الدفاع عنها، عن هذا التكريم الذي خصّه الله إياه،
وبين التعبير الأوّل والتعبير الأخير قد يحدثُ التعدّي فتفرض بعضُ الشعوب إرادتَها ضدّ بعض الشعوب الأخرى بفضل وسائل الدمار المتقدمة  أو بفعل تفوقها العددي، كما يذكر فرانز فانون، ذلك أن الغريزة الكولونيالية تقوم على العنف وتترجم انحرافاً عن المفهوم الأوّل لجوهر الخلق الحرّ المستقل بكينونته والمتساوي بهذه السمة مع غيره من البشر، وهو بهذا التعدّي يكشف عن انحراف يمتد إلى الجانب النفسي ويسعى للاستعلاء على أبناء جنسه وإشباع رغباتٍ تكون قد تملكته هو سلفاً وأسقطته في دركها واستعبدته قبل أن يشرع هو في استعباد شعبٍ آخر، ولذلك فهو يلجأ إلى صياغة منظومة كاملة تتجاوز العنف المادي إلى العنف النفسي وتتجاوز ارتهان الحاضر إلى الماضي والمستقبل وتتجاوز الممارسة إلى النظرية "حين تصوّرُ أيديولوجيا الغزاة الشعبَ المستعمَر على أنه شعبٌ توقف عن التطور ولا يستوعب العقل وعاجزٌ عن إدارة شؤونه بنفسه ومحتاجٌ على الدوام لحضور من يديره ويقوده"، "وهذا النظام المفروض بالعنف لا يمكن له إلا أن يكون وفياً مع ذاته" فيغرق في دوامة العنف التي لا يملك غيرها والتي ترهن استمراره بمقدار ما يختزن من قدرة على استخدام هذا العنف، والذي سيولد لدى المستعمَر آلياتِ المواجهة "غضبا يفتش عن تعبيرٍ له" على حدّ تعبير فانون، ذلك أن مسبار الكرامة المكنونة بفعل التكريم الرباني لا يقبل ولا يستقيم مع التعبير الأول لجوهر الخلق ولا ينسجم إلا باستعادة ذاته وحريته واستقلاله الذي فُطر عليه، فيكون ما يكون، وقد كان، حين تصبح الحرية والكرامة أكبر من الحياة ذاتها وتهون التضحيات أمام عدوٍّ مأسورٍ مستعبَدٍ لشريعة النهب والعنف والظلم والعنصرية والاستعلاء، لقد استقلت الجزائر وتحررت، فهل تحرر الغزاة؟. 
**************
حينما بكت الجزائر فلسطين
عبدربه العنزي
على ذروة جبل الشريعة في البليدة أخذت انظر إلى المروج والروابي والتلال المحيطة .كنت أرى نفسي في أعالي جبال الجليل شمال فلسطين.فتأخذك عظمة الإحساس وأنت تحلق في أعالي جبال عزيزة واعتدال الروح في سموها.
هناك شيء ما بين هذه الأرض في الجزائر وبين فلسطين،منذ ستة أشهر وأنا في الجزائر أحاول أن أتلمس دلالة هذه العلاقة،وأحاول الوقوف على أوجه الشبه بين صورة الجزائر وصورة فلسطين،لا التقط بيقين ما سر الحميمية بين هنا وهناك،ولكني على يقين بان هناك ما يكوننا معا.
أحيانا أفسر أن تشابهنا مرده إلى تكوين انفعالي شكلته عقود من المأساة والوجع العميق وظروف استعمار فرنسي وصهيوني مارسا قسوة على كلا الشعبين بشكل لم تشهده شعوب اخرى،إن كمية القوة المفرطة وأصناف التنكيل الذي تعرض لها الشعبين،دفعا إلى تبلور سمات مزاجية ونفسية متقاربة،فالحساسية والاعتزاز بالنفس والمزاج الحاد والاندفاع نتاج تكوين تاريخي لظروف مجتمعية متشابهة.
حينما ابحث عن التفاصيل واجد ما يشبهنا،اكتشف تفاصيل أخرى-ربما أكثر أهمية-فأبدأ رحلة الاكتشاف مرة أخرى،ما الذي يجعلني مصرا على وجود التشابه بين الفلسطيني والجزائري ولدرجة التطابق في أحيان كثيرة.
هل هو سحر الجزائر في اخضرار سهولها ،ودفء شطانها،دلال أشجارها الباسقة،تموج وديانها،نار صحرائها،هي صور لطبيعة تتجلى بأرشق تعبيرات للبصر،يستأنس الموجوعون بجمالها، هنا اكتشف أشياء من جنات فلسطين التي سرقت.
لقد ترددت طويلا أن أعلن حبي للجزائر ،ليس شكا بهذا الحب ،ليس غرور العاشقين،وليس خجل المحبين،ولا هو كتمان عفة،إنما نحن الفلسطينيون كتب علينا أن نعلن دوما عن وافر الشكر  لهذا الشقيق أو ذاك حتى لا ينقطع عنا دعمه،أو يفلت علينا شره،أو يرتاب من أمرنا، مما يضر بقضيتنا ويشتت انتباهنا عن عدونا،انه شكر تفرضه نواميس السياسة وواجب الأدب،خشيت أن أعلن حبي للجزائر ،فيظن بي الظانون أنني امضي على سيرة المجاملون.لذلك ترددت،وفكرت،وأحجمت طيلة الشهور الماضية أن أقول للجزائر أني احبك،ربما الآن جاءت لحظة البوح كما هي حال العاشقين المتعبين بسرهم الكبير .
حب تلمسته يداي في الجزائر التي تحب فلسطين بلا نفاق،إحساس بان بيننا وبين الجزائر ملحمة دم متشابهة، انتهت هنا في مشاهدها الأخيرة بإعلان انتصار دم الجزائر على بندقية الجلاد الفرنسي،لكنها لم تكتمل هناك في فلسطين فما زال الوريد يضج بالدم الزكي الطهور بلا توقف أو انقطاع.هنا ثمن من الشهداء لم تكرره تواريخ الثورات أو الشعوب،حجم مفرط من بنادق القتلة ضد الجزائر،هناك في فلسطين ثمن سخي تدفعه كل شجرة زيتون،كل حجر شيده تاريخ  الآباء،كل لحظة هناك تؤذن باقتراب موت وجنازة.
هنا يقابلك الجزائريون صغارا كبارا ومن كل الطبقات وبكل لهجاتهم من الشمال للجنوب ومن الشرق للغرب، أهل السهل والجبل والوادي،لتعلم بيسر ان الجزائريين يتوارثون الكرامة وحب فلسطين،هناك يمكنك أن تسال أي فلسطيني حتى الذين لم يدخلون المدارس ليقولون لك أن الجزائر بلد الشهداء والثورة الحمراء،هناك يتعلم الفلسطينيون بشكل يومي درس الدم الجزائري الذي سال زكيا فأينع وردا في ضفاف المقل ،أو حصة لتدريب الفلسطيني على الموت بلا دموع في تقوس الخدود.
قال لي سائق الأجرة البسيط الذي ركبت معه:"نحن كما قال الرئيس الراحل بومدين مع فلسطين، ظالمة أو مظلومة"،هي نفس الجملة التي قالها لي صاحب المتجر،نفسها التي قالها لي عاطل عن العمل في مقهى،وقالها لي طالب جامعي،والرجل المسن الذي جلس بجواري في حافلة النقل،هل هي مصادفة أن يحفظ كل هؤلاء الناس نفس الجملة؟أم هي ثقافة حب لفلسطين وأرضها؟ أليست هي شيم الكرام الذين لا يرضون ضيما لأرض الإسراء والمعراج.
ألا يكللني هذا الإحساس بالمجد وأنا امتلك محبة من هؤلاء الأباة ؟أليس ميزة أن تحبني الجزائر كفلسطيني بكل هذا الفيض من النبل؟
قبل أيام فازت الجزائر في مبارة كرة القدم على زامبيا،فاحتفلت الجزائر في كرنفال مثير بهذا الفوز وتزينت الشوارع والحافلات والسيارات بأعلام الجزائر،لكن علم فلسطين كان حاضرا بين أعلام الجزائر،وهو ما تكرر في أكثر من مناسبة ،مما دفع صديق لي هنا ليبعث برسالة إلى صديقه في غزة ليقول له،إنها مفارقة عجيبة أن تجد علم فلسطين حاضرا هنا مع علم الجزائر في كل مناسبة لها"،لم يكن سؤالا من صديقي أو استفسارا،بل كان شهادة لهذا البلد ،استثناء على شعار الفلسطينيين "يا وحدنا"،تجاوزا للمألوف العربي معنا،مناصرة لعذاب الفلسطيني الذي يئن بلا ظهر يسنده،إقرارا بالحب من والى هذا البلد.
أثناء الاعتداء الصهيوني على غزة في بداية هذا العام،وحين كان الدم الفلسطيني يستباح على الملأ،وأشلاء الأطفال تتناثر في شوارع غزة،وقفت سيدة جزائرية عجوز على باب سفارة فلسطين،صرخت مستغيثة أن تذهب لتقاتل في فلسطين،وحين كان صعبا أن تحقق أمنيتها التي ربما تكون الأخيرة،انفجرت في بكاء يهز الأفئدة والضمائر،كانت هذه السيدة تجسد الجزائر كلها،كانت تبكي واعين الجزائر كلها تبكي معها. هذا المشهد جسد ما بين الجزائر وفلسطين من تاريخ وحاضر،استوجب مني البكاء على أهلي الذين يذبحون مرة،وعلى وجع المرأة وحزنها مرة ثانية. بعد ذلك كله، أليس لي أن أعلن حبي للجزائر بلا تردد أو حرج.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية