جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 358 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : مندوب البلطجة يستغبي
بتاريخ الأحد 02 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


مندوب البلطجة يستغبي
عدلي صادق
كانت كلمة مندوب إسرائيل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة،



مندوب البلطجة يستغبي
عدلي صادق
كانت كلمة مندوب إسرائيل، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مغمسة بطعم أفيغدور ليبرمان، الذي يمارس السياسة بمنطق البلطجة ومحاولة استغباء الآخرين. وهذا منطق سرعان ما تنكشف عوراته ويتوارى أصحابه، وإن كانوا يتناسلون ويُنتجون من يسير على خطاهم لفترة، ويتناوبون، طالما أن أمريكا تتكفل بتغطية لغتهم وسياستهم وممارساتهم. فالمذكور يتجاهل ورقة الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل كأنه لم يسمع بها. فأفيغدور ليبرمان، كبير المندوف ورئيسه في العمل، يزاود على رابين وبيرس في اليهودية، مثلما كان يزاود على صاحب النادي الليلي في مولدافيا، متظاهراً بأنه أحرص منه على المشروع. فها هو سفيره لدى الأمم المتحدة، يُعيد صياغة منطوق الاعتراف، ليصبح، من جانبنا،  اعترافاً بإسرائيل كـ "دولة يهودية". إنها محاولة لإظهار  حرص على المشروع الصهيوني، أكبر من حرص أصحابه المؤسسين، مع فارق بسيط بالنسبة  لليبرمان، وهو أنه كان هناك في "بار" مالدوفيا، ، يحافظ على أجره، لكنه هنا، يهرب بلغته المتطرفة الى الأمام، لكي يظل هارباً من لوائح اتهام بالتدليس والفساد. فلو قلنا ـ لا سمح الله ـ إننا نعترف بإسرائيل كـ "دولة يهودية" حصراً، سيتجاهل ليبرمان ذلك كأنه لم يسمعه، وسيقول إن الفلسطينيين لم يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية صهيونية. ثم في المرة اللاحقة، سيتجاهل الاعتراف العجيب المنافي لمنطق الأمم في عصرنا الراهن، ولمنطق الديموقراطية والتعددية اللتين ينادي بها الأمريكيون؛ ليقول ـ مثلا ـ إن الفلسطينيين لم يعترفوا بإسرائيل كدولة يهودية صهيونية عنصرية ولا تُقهر!
موضع الاستغباء لممثلي الأمم وللرأي العام العالمي الذي يتابع؛ أن المتحدث باسم حكومة إسرائيل، لم يتوقع من السامعين أن ينتبهوا لانحراف وعفونة المنطق الذي يصر على تنسيب الدولة متعددة الأعراق والديانات، لديانة بعينها، ولم يتوقع أن يكتشف السامعون بذاءة الطرح، إن طرأ على أذهانهم أسئلة بسيطة وبريئة: ماذا عن أتباع الديانات الأخرى، في هذه الدولة، الذين يشكلون نحو ربع سكانها أو "شعبها"؟! وما هو موقف الولايات المتحدة لو أن المسلمين في مصر ـ مثلاً ـ أعلنوا عن "المحروسة" كدولة للشعب المسلم حصراً؟
وفي موضع استغباء ممثلي الأمم، أن مندوب البلطجة، لم يتوقع منهم أن يتنبهوا للميزة التي يعطيها للفلسطينيين في محاججته التي يتوقع أن لا يفهم الآخرون مغزاها. فهو يصفهم بالفلسطينيين، أي بهويتهم الوطنية، ولا يزيد عليها توصيفاً يتعلق بديانة أو مشرب أو عقيدة محددة. فهو يعرف أن من بين الفلسطينيين مسيحيون، ومن بين مساندي قضيتهم أيضاً مسيحيون من كل الكنائس ويهود من كل الاتجاهات الدينبة والمدنية!         
*   *   *
وبعد أن يتوهم أنه نجح في استغبائه، يدخل في بكائية سمجة على السلام المرتجى. لم يستطع استكمال معزوفة أفيغدور ليبرمان اليومية، عن الاستيطان، ولا عن استمرار الاحتلال، ولا عن وضع غزة الذي يردد نتياهو أن إسرائيل انسحبت منها، ثم نقطة على السطر. لم يقل كيف انسحبت، ولا إن غزة ظلت محاصرة، ولا إن أهالي غزة، ممنوع عليهم تسجيل مواليدهم الذين ولدوا لآباء وأمهات، لم يحصلوا على بطاقة الهوية، ولا إن ظروف هذه المنطقة لم تكن طبيعية، شأنها في ذلك شان كل المناطق عندما ينسحب منها المحتلون، ولا إن إسرائيل لم تستجب لقرار 1860 الصادر عن مجلس الأمن بعد عدوان كانون الثاني (ديسمبر) 2008 الذي دعاها الى رفع الحصار عن أهالي غزة!
ولكي يسجل بلطجي المنبر، النقطة الوحيدة الجديرة بالتأمل، سجل قراءه فجة لوضعية الانقسام، وعيّرنا بنقصان شمولية التمثيل على الأرض، وهذا هو نفسه الذي يعيّرنا به ناقصة العقل من الرافضين للمصالحة. قال عن الرئيس عباس، إنه لا يستطيع الذهاب الى غزة، وهذا الذي أجهد بعض المأزومين من بيننا، أنفسهم لكي يبرهنوا عليه، ولكي تكون إشارة البلطجي ذات صدقية. هنا، ينبغي التأمل طويلاً!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
 
  

ملاطيش "الجافيل"
ـــــــــ
عدلي صادق
ـــــــــ
في أيام الركود والانكفاء والقحط، يتكاثر المتكلمون في السياق الصادم لأذهان عامة الناس ومعارفهم. وهؤلاء شغوفون بإحداث الرنين، للوعي الجمعي، إذ يطْلعون بأفكار لا تجيب عن أسئلة، ولا تقدم حلاً لإشكالية مطروحة، ولا تسعف حائراً، وإنما تسعى لافتعال إضاءة مبرقة، شبيهة بتلك التي يصدرها "فلاش" التصوير، على أمل أن تتركز اللقطات على سحناتهم. وليس مهماً بعد ذلك ما إذا كان الناس سيقبضون الفكرة التي يطرحون، ويعتمدونها، أم إنهم سيقابلونها بالسخرية!
 

* * *
 

أيامنا مجدبة فعلاً، وظاهرة "الملاطيش" المتكلمين بالصادم وبالمقلوب، تتنامى باطّراد في أيام الجدب. لكن هناك من المتكلمين، من هم صادمون لئام، وآخرون على باب الله، يطرحون الصادم والمقلوب، دون أن يكونوا لئاماً أو معتوهين، أي إن بعض ذوي الطلعات العجيبة، هم من الطبيعيين وغير ذوي الاختلال النفسي الكبير. لكن خللاً ما، في المنظومتين النفسية والذهنية، يطرأ عندهم بين فترة وأخرى. بعض الوقت تكون أمورهم مستقرة، لكنها تتهيج في بعض الأوقات. وقد حاولت قبل عشرين سنة في الجزائر، شرح هذه الظاهرة التي بدت على البعض، دون أن أهتدي الى تسمية رمزية لها، فأسعفني الصديق الضاحك فايز شراب بتسميتها "جافيل" تشبيهاً لحالات يغيب فيها المنطق، تطرأ بمفاعيل جرعات زائدة من محلول "الكلور"، الذي يستخدمونه لتنقية المياه وإبادة الميكروبات، وتبييض الثياب، ويُسمى بالفرنسية "جافيل"!
 

* * *
 

إخواننا "الجافيل" يختلفون في أنواعهم. فمن يخرج فجأة ـ مثلاً ـ بفتوى تُجيز قيام الموظفة بإرضاع زميلها في مكان العمل، هو غير ذاك الفتى المصري الملطوش، الذي أفتى بأن هرم خوفو أقدس من المسجد الأقصى. الأول، كان رئيس قسم بكلية أصول الدين في الأزهر، ولم يكن مواله أكثر من افتعال إضاءة مبرقة تدل على فطنته وعلى تجرؤه بـ"الحق" الذي رآه ساطعاً مدراراً لأطيب الحليب، حسب استيعابه للنصوص. قرأ ابن تيمية والشوكاني وابن حِجر، حول إرضاع الكبير، وغرق في الفكرة حتى الثمالة. والثمالة تضيّع عند صاحبها عنصر الترابط بين المسائل والأشياء، كما يحدث مع السكارى. أراد الشيخ لنفسه علو الشأن سريعاً، دونما تدرج، وظن أن ذلك سيتأتى له بشفاعة أفكار تكسر المألوف وتخترقه، وبالتالي طرح حلاً لإشكالية اختلاء المرأة مع زميلها في مكان العمل، وهو إرضاع الثاني، بعد أن تفطمه الأولى، بفكرة الأخوّة أو الأمومة. نسي أخونا فقيه الإرضاع، أن خلوة العمل مع صرامة المحددات الأخلاقية في التعامل، أو حتى رخاوة هذه المحددات؛ أهون بكثير، على زوج الأنثى أو أهلها، من إرضاعها لزميلها!
أما محمد أبو حامد، المولود في العام 1973 والداخل الى السياسة والى البرلمان في لحظة تاريخية تخللتها ومضات جنون (2012) فإنه "يفعط" بين الحين والآخر بومضات مثيرة للسخرية، ظناً منه أنه سيصبح نجماً. فما أن فاز بمقعد برلماني عن حزب "المصريين الأحرار" حتى خلع من الحزب الذي أوصله، وسرعان ما بدأ الهذيان!
قبل نحو أربعة أشهر، وقف في احتفال لحزب "القوات اللبنانية" في بيروت، ليكيل المديح المبالغ فيه لسمير جعجع: "أشكرك سيدي، فقد ألهمتنا، أيها المسيحي ـ المسلم، الذي علّم الجميع". فلم يتمالك جعجع نفسه، فقهقه ساخراً من كلام هذا الملطوش، كمن يستمع الى نكتة في فيلم ركيك!
اليوم يثير محمد أبو حامد، غرائز حيارى ومأزومين، مستغلاً الحدث الإرهابي في سيناء، فيقارن بين الأهرامات والأقصى. وكان هناك علاقة، حتى في الوظيفة، بين مَعْلَم أثري سياحي هو مقبرة في الأصل، وأولى القبلتين وثالث الحرمين عند المسلمين. والمعتوة يزعم أنه تحصّل على عدة شهادات في الشريعة والعلوم القرآنية. ثم ما هي علاقة الأقصى الأسير، بالمظالم التي يتوجع منها المخبول، أو بجريمة سيناء؟ وما هو داعي المفاضلة بينه وبين الأهرامات؟ لقد كان أبو حمزة المصري، أكثر عقلانية وواقعية، عندما توعد الغرب، من لندن نفسها، في لقطة "جافيل" مضيئة، بأن يرشم السماء بألغام علوية مباركة، يدسها بين الضباب أو فوق السحاب، لتصطدم بها الطائرات الصليبية!  
اللافت أن الفتاوى والتصريحات النافرة كلها، لم تكن تجيب عن أسئلة مطروحة، ولا تحل مشكلات تتطلب حلولاً، ولا تسعف حيارى، بكلام اليقين، ولا تفسر تاريخاً ولا تصحح خطأً. هي مجرد أقوال تجمحْ وتتهيج فجأة، وتجري في غير السياق، أو هي أقوال تطفر محمحمة، مثلما هي الغرائز!
 

* * *
 

فعلى أي سؤال مثلاً، يُجيب رجل متقدم في السن، ينبغي أن يكون عاقلاً وتقيّا، وهو يصف الذين غادروا وطنهم مكرهين، بأنهم هربوا طوعاً أو جبناً، ويشوّه سيرة شعبنا، والحركة الوطنية الفلسطينية، ويختزل تاريخها بكلمتين من قاموس ألفاظ كيدية؟ إن كان الهدف هو تغيير الحقائق بمفاعيل "الجافيل" فإن المؤرخين الإسرائيليين الجدد أنفسهم، حسموا الأمر وكذبوا الرواية الرسمية الإسرائيلية، ولن يحييها ألف خارج عن النصوص، ولا ألف برميل من المادة المنظفة والمطهّرة: الفلسطينيون هُجّروا قسراً من وطنهم!
وإن كان الهدف هو شطب التاريخ الفلسطيني، قبل أيام غزة "الهنيّة" باعتبار أن هذا التاريخ أبيض أبله، ولم تكن فيه ومضة مقاومة ولا فكر ولا تدبير، حتى جاءت "حماس" لإحياء تاريخنا برجاحة عقل متفردين منها بالرغي الكثيف، فأدخلت عليه المقاومة وحيثيات العنفوان والكلام الموزون؛ فإن جرعة "الجافيل" هنا تزيد كثيراً. ويعلم قارئي، ولا نريد هنا أن نخاطب أحداً بعينه، أن محاولة شطب تاريخ المناضلين والشهداء قبل "حماس" وبعدها طبعاً، تخالف أخلاق الإسلام قبل مخالفتها حقائق الرواية التاريخية. فالمصطفى عليه السلام، كان يحمل رسالة سماوية، وكان في المدينة، عندما وقع "يوم ذي قار" أي المعركة التي انتصر فيها العرب في جاهليتهم، على الفرس. تهلل محمد بن عبد الله فرحاً، لكي يتعلّم الناس الكبرياء القومية ولكي يتعلموا الوفاء والعرفان، والاعترف بفضل الأسبقين من أبناء الأمة، ولكي يفهموا كيفية يكون النظر الى المسائل. بل إن محمداً صلوات الله وسلامه عليه، رفع يديه الكريمتين بالدعاء الى الله لمن كانوا على الجاهلية، من بني شيبان وربيعة قائلاً: اللهم انصرهم حتى أرى هزيمة الفرس!
إن كانت تلك هي رؤية النبي حامل رسالة الإسلام، مع واقعة تتعلق بغير المسلمين من قومه، فهل يتجرأ صاحب رسالة أنفاق ومكوس، على النظر بالمقلوب، وبكل هذه الكيدية و"التياسة" لوقائع مسلمين من قومه؟! إنه "الجافيل"!
!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية