جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 586 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
احمد دغلس: احمد دغلس : ألإرهابي الدبلوماسي ( ابو مازن ) وتصفير الخلافات
بتاريخ الأحد 02 ديسمبر 2012 الموضوع: قضايا وآراء


ألإرهابي الدبلوماسي ( ابو مازن ) وتصفير الخلافات

احمد دغلس

مقدما نحتفل بالحدث ... بالإعتراف الرسمي الدولي الذي كان سابقا ، من خلف الأكمة ليدخل الآن الى العلن الى التمثيل الحقيقي لفلسطين في جميع المنظمات الدولية والأمم المتحدة ،


ألإرهابي الدبلوماسي ( ابو مازن ) وتصفير الخلافات

احمد دغلس

مقدما نحتفل بالحدث ... بالإعتراف الرسمي الدولي الذي كان سابقا ، من خلف الأكمة ليدخل الآن الى العلن الى التمثيل الحقيقي لفلسطين في جميع المنظمات الدولية والأمم المتحدة ، إنه الموقف الذي طالما إنتظرناه وسعينا لتحقيقه بدءا من النقاط العشرة الى إعلان الإستقلال مرورا بإعلان المباديء ( اوسلو ) الى الإعتراف الحالي الذي نشهده على الصعيد الأممي لفلسطين الذي اضاف نقلة نوعية الى تفعيل وتثبيت الحق الفلسطيني باغلبية الشرعية الدولية الذي بحد ذاته الضمانة التي ستحمي حقوقنا وشعبنا إن تم التعامل معه بالمنطق ألإستراتيجي بعيدا عن المزاودات السياسية بفعل سياسة ( الممكن ) التي تمت هندستها بعناية تامة من قبل القيادة الفلسطينية الشرعية الممثلة بالرئيس ابو مازن وكادره السياسي من حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح وفصائل المقاومة الفلسطينية التي باتت تدرك الممكن .

إن العالم اليوم في ظل التكنولوجيا الحديثة يتعرف على الحدث وفقا لمنظور ( تَغَير ) عن السابق وعن التنسيق المؤسساتي في مطابخ السياسة والتوجيه المركزي ... لكن يبقى السؤال كيف نستطيع وفق التطورات السياسية الأخيرة الوصول الى الهدف ، هدف صيانة المكسب ألإستراتيجي الجديد الذي حققته القيادة الفلسطينية مؤخرا الذي كان بمثابة حلم طالما تمنيناه طويلا على طريق الآلام والكوارث التي لحقت بنا دون اي إعتبار او نفوذ ( عربي ) دولي حامي .. لوقفها ، عٌطِفت دائما على فعل الدفاع عن النفس ألإسرائيلي ..!! الذي بات ماركة مسجلة أمريكية غربية لحماية منتوج القتل والتدمير الإسرائيلي الذي تعرض له الشعب العربي الفلسطيني والعربي في مصر والأردن وسوريا ولبنان وحديثا في السودان والحبل جرار .

إن على القيادة الفلسطينية عدم التلكؤ في محاسبة اي عدوان على الشعب الفلسطيني وفقا لما نالته من شرعية لتحقيق حماية الشعب الفلسطيني وأمنه المدني والقومي إذ لا مجال بعد اليوم بالنفخ في ( قربة ) الدعوات والتوسل وبيانات التنديد بل على القيادة الحالية وأخص الرئيس ابو مازن ومنظمة التحرير الفلسطينية وجميع من هو خارجها ، او من ستؤول له القيادة ، ان يلتزم بقدر كبير من المسئولية وتقييم الممكن للوصول الى الهدف المنشود الذي حققناه من الإعتراف الدولي الرسمي إذ اننا يجب التفكير بخصائص الأمور والتبعات السياسية والدبلوماسية وأن لا نعمل ( بالعاطفة ) بل من خلال برنامج محكوم بالربح والخسارة الحاضرة والمستقبلية إذ اننا الآن ( لسنا ) بسباق تجميع ألأوراق الإنتخابية الفلسطينية و ( لا ) بأوراق من يفوز بمقاليد السلطة وإنما نحن الآن امام فرصة تاريخية لحماية اهلنا من التعسف اليومي والقمع والقتل المنظم والإستيطان المدعوم على ارضنا من الولايات المتحدة وبعض الغرب على رأسها المانيا وبريطانيا الذي يوجب علينا التفكير بكيفة مسائلتهما دوليا وحقوقيا خاصة بريطانيا والآن المانيا اللتين تقفان ضد تطلعات شعب يملك الآن شرعية دولية يستطيع الدفاع عن مصالحه وأمنه وفق المحاكم الدولية ومنظماته الحقوقية ذات الصلة .

من هنا نستطيع تفعيل الحماية والكينونة الفلسطينية في خطوتها ألأولى دون الغرق في ( فانتازيا ) المستحيل في الوقت الحاضر الذي لا يخدم وحدتنا وقضيتنا بل انه سيكون حتما عائقا وإن ظهرت بعض نشوى نتائجه لكنها ( تبقى ) وقتية محدوده غير فاعلة على المستوى الإستراتيجي الوطني الذي نشهده ونتأمله من ( تصفير ) لما سبق لنصل مجتمعين متحدين في تعميق المكسب الإستراتيجي الذي حصلنا عليه دون الخوض بأولوية ( الدجاجة ) والبيضة لأن كلاهما حاضر ، الذي نشهده الآن في العلاقات الفلسطينية الفلسطينية التي يجب ان تستثمر كل منها بطريقته .... من اجل الكل ومن اجل النضال الفلسطيني الذي بدات مرحلته الحالية بالإعتراف الدولي نحو الهدف لأن في الهدف الفلسطيني الأولوية ... به الحماية للمنطقة العربية ألإسلامية ودونه غير ذلك .

احمد دغلس

كي لا انسى : إضافة لجائزة نوبل النضال الفلسطيني ان تكون إرهابي دبلوماسي تهانينا القلبية وعقبال الجميع .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية